بقلم فادي عايد حروب (الطياره)الثلاثاء، 3 فبراير 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( فلسطين كزهرةٍ عالقةٍ بالوحل )) بقلم الكاتب فادي عايد الجروب ( الطياره )/ فلسطين
بقلم فادي عايد حروب (الطياره)الأحد، 1 فبراير 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( الإنسان بين القبول والرفض بقلم الكاتب والناقد د. أحمد حافظ
الإنسان بين القبول والرفض
بقلم د. أحمد حافظ الكاتب والناقد
يولد الإنسان علي الفطرة وتولد معه عناصر الإبداع في أي مجال من مجالات الإبداع بشكلها الواسع وليس الضيق ولكن يصطدم بالتدخلات في إبداعاته منذ الصغر بداية من أهله فمثلا من يرفض قيامه بالرسم من أحد والديه ويعتبره مضيعة للوقت وهكذا في جميع أنواع الأنشطة المدرسية ثم يفاجيء من يحدد له الكلية ويرفض دخوله إلي كلية نظرية معتبرا أنها من الكليات المتخلفة إلي أن يدفعه إلي الفشل الفعلي بأن يكون طبيبا أو مهندسا لا يحب عمله وهكذا تدار الأمور بالتدخلات والنقد الدائم غير المدروس نتائجه حتي نصل إلي الإبداع الفكري والأدبي فنجد أننا أمام خمسون ألفا مبدعا وباقي 120 مليون ناقدا وتكون كلمة الرفض السائدة دائما دون وجهة نظر علمية أو أكاديمية أو ثقافية مدروسة ولكن الرفض للرفض حتي تنقرض هذه النسبة المبدعة ونغرق في بحر الجهل والتخلف والسؤال لماذا
1. رفض الرأي والرأي الآخر طالما لم يتعدي حدود الأخلاق المتعارف عليها والمباديء السائدة بيننا والتعرض لحياة الأفراد الشخصية أو الإعتداء علي حرمة الله ورسله .
2. لماذا لا نعتبر كل ما هو جديد فكرة جديدة قد تحملنا للتطور الفكري والثقافي ونعطيها فرصة للتجربة قبل إخمادها بمجرد التفكير فيها .
3. لماذا نجري وراء الأفكار القادمة من الخارج ونعتبرها طريق الفكر وعلي الجميع أن يسير في هذا الطريق ولا نجد أحد ينتقد أو يرفض هذا الفكر .
4. لماذا لا نجد نقاد حقيقيين إما لديهم خبرة النقد أو متخصصين من الأكاديميات المعروفة .
5. لماذا لا نقف أمام أنفسنا وعدم محاربة كل جديد في كل نوع من أنواع الإبداع .
الثلاثاء، 17 ديسمبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( إن للــظــالــم جــولــة )) بقلم الكاتب /صخر محمد حسين العزة
الاثنين، 16 ديسمبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية(( التطرف)) بقلم الكاتب يحيى محمد سمونة _ حلب
أسوأ درس يتعلمه المرء في حياته العملية هو أن يغدو متطرف السلوك و الأقوال و الأفعال و الحال، عدا عن تطرف الرأي و الفكر
آية التطرف تتجلى في ابتعاد المرء عن منهج متوازن سواء في الأحكام أو في الإدارة أو في الأدب و السياسة و التربية أو في تصريف الأمور و الأعمال
و آية التطرف تتجلى في عتو و ترف و شهوة تستنزف طاقات المرء و إمكاناته و قدراته
و آية التطرف تتجلى في خلو توجهات المرء و توجيهاته من قناعة و حكمة و رأي سديد و تدبير حسن
و آية التطرف تتجلى في عدم قدرة المرء على تجاوز و نسيان الأحقاد و الضغائن و المواجع و السقطات
لقد ابتعدنا خطوتين عن إقامة منهج متوازن في حياتنا، و آن الأوان لنا أن نعود ثانية إلى جادة الصواب عن عقل و دين و خلق و كلمة سواء
- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب
الأحد، 27 أكتوبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( النفسيات المريضة )) بقلم الدكتور / حسام القاضي
مجلة وجدانيات الأدبية (( باختصار )) بقلم الكاتب والناقد د, أحمد حافظ
بقلم الكاتب والناقد د٠أحمد حافظ
السبت، 26 أكتوبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( طوفان الأقصى والطابور الخامس )) بقلم الكاتب / صخر محمد حسين العزة
مجلة وجدانيات الأدبية (( أُســطــورة الــقــيــادة والــشــهــادة )) بقلم الكاتب / صخر محمد حسين العزة
الأربعاء، 9 أكتوبر 2024
محلة وجدانيات الادبية(( الشيعة بين الماضي والحاضر)) بقلم الكاتب صخر محمد حسين العزة
الــشــيــعــة بــيــن الــمــاضــي والــحــاضــر
بقلم : صخر محمد حسين العزة
ختم الله عزَّ وجلْ الرسالات السماوية بالإسلام ، وكان خاتم الأنبياء والرُسُل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم ، ولحكمة إلهية فقد اصطفى الله عزَّ وجلْ جميع أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلَّم وهم صغار إلى جوارهِ حتى لا يُفتنَ بهم بعض المُحبين ، ويظنوا أن النبوة سيرثها أحد أبنائه كما كانت تُورثُ في بني إسرائيل ، ولذلك أكدت النصوص أنَّ الرسالة خُتِمت ، ولا نبيَّ بعده ، قال تعالى في سورة الأحزاب – الآية 40 : { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} وقبل وفاته أيضاً لم يترك وصية لخلافته في إدارة شؤون دولة الإسلام ، ولم يُحدد طُرُقاً تُتبع في اختيار الحاكم ، ولكنه وضع قواعد عامةٍ يجبُ أن يُراعيها الحاكم في سيرته بين الناس ، وأرسى الإسلام باب الإجتهاد وفق الأُصول والثوابت والقيم والمبادئ ومُراعاة تغُير الزمان والمكان وتعاقُب الأجيال ، وتقلُبات الظروف الإجتماعية والإقتصادية والسياسية ، وغيرها مما يتحكم بالنظام السياسي ويؤثر عليه ، وسلَّم رسول الله صلى الله عليه وسلَّم أمر اختيار الحاكم ونظام الحُكم للناس ليُقدروا ما يُناسب متطلبات الزمان والمكان والظروف المتغيرة حسب الحقبة التي يعيشون فيها ، واضعاً لهم نظام الشورى ، الذي هو أعظم نظام ديموقراطي رسخهُ الإسلام لاختيار الحاكم المناسب ، مُستعيناً بقول الله تعالى في سورة الشورى- الآية 38 { وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} .
وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم في الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشر للهجرة إجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة حول زعيم الخزرج سعد بن عُبادة رضي الله عنه لتداول الأمر بينهم في اختيار من يخلف رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، وكان ذلك بدون علم المُهاجرين ، فعلم عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق وأبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهم بذلك فانطلقوا إليهم لحضور هذا الإجتماع ولمواجهة الأمر بالعقل والتدبُر والتشاور لأن مصلحة الأُمة ودولة الإسلام فوق كُلِّ مصلحة وفوق كُلِّ اعتبار ، ولو لم يحضروا لحدث واحدٌ من الأمرين كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (وإنَّا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة: ( أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا، فإما بايعناهم على ما لا نرضى، وإما نخالفهم فيكون فساد ، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين، فلا يتابع هو ولا الذي بايعه ) ولدرء الخلاف بين المُهاجرين والأنصار تقدم أحد الصحابة من الأنصار وبايع أبا بكر ، فبايعهُ المُهاجرون ، ثم بايعهُ الأنصار، وبعد ذلك أثنى أبو بكر على الأنصار قائلاً ما قالهُ رسول الهم صلى الله عليه وسلم: (لو سلك الناس وادياً وسلك الأنصار وادياً لسلكت وادي الأنصار ) ووجه كلامه لسعد بن معاذ قائلاً : ( ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد "قُريش ولاة الأمر" ) وهكذا بحكمة أبو بكر درء فتنة كادت أن تقع بين المهاجرين والأنصار ، مُستعيناً بكتاب الله عزَّوجلْ ، وبسُنة نبيه صلى الله عليه وسلَّم ، وذكرهم بوصية رسول الله لهم بأن يقبلوا من مُحسنهم ويتجاوزوا عن مُسيئهم ، وذكرهم بقول الله عنهم وعن المُهاجرين بأن سمَّى المُهاجرين بالصادقين ، والأنصار بالمُفلحين بقوله تعالى في سورة الحشر – الآيات [8-9] : { لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ(8) وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(9)}.
ولكن هل انتهى الخلاف في سقيفة بني ساعدة ، أم كان هناك جانبٌ آخر من الخلاف ؟!! فقد كان يوجد وجهٌ آخر من الخلاف يُدار حيثُ أنهُ لم يحضر في الإجتماع أي أحدٍ من الصحابة من بني هاشم وعلى رأسهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، واعتبروا مُبايعة أبي بكر دون الرجوع إليهم مُخالفة لأمر الشورى ، ولكن ما قام به أبو بكر وإعلان مُبايعته لعامة الناس لمنع فتنة كادت أن تقع بين عموم المسلمين ، ولكن بعض الأنصار قالوا أن الشخص المؤهل لتولي الخلافة ، ولا أحد يُمكن أن يقدر على مُنافسته هو علي بن أبي طالب ، ولم تتم مبايعة أبي بكر على الخلافة من علي بن ابي طالب وأبناء بني هاشم وصحابة آخرين إلا بعد وفاة فاطمة الزهراء رضي الله عنها .
أما بالنسبة لرأي الشيعة في موضوع اجتماع السقيفة فهم يقولون إن ما تمخَّض عنه الإجتماع كان مخالفةً عن صريح وصايا النبي صلى الله عليه وسلَّم حول استخلاف علي بن أبي طالب رضي الله عنه من بعده ، ويذكرون واقعة غدير خُم إن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم قال : ( إن عليَّاً مني وأنا منه ، وهو وليُّ كُل مؤمنٍ بعدي "ولكل نبيٍّ وصي ، وأنَّ وصيي علي بن أبي طالب" وقال : "أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها"
ولكن حسم الأمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمبايعته لأبي بكر ، وبدأ أبو بكر بإرساء قواعد الدولة الإسلامية وبدأ خلافة الراشدين ، ليكون أول حاكم لدولة الإسلام ، ودامت خلافته سنتان وثلاثة أشهر وفي فترة خلافته أنفذ بعث أسامة بن زيد لقتال الروم وحارب المرتدين وقاتل مسيلمة الكذاب ، وفي عهده حصلت معركتا اليرموك وأجنادين ، واستلم الخلافة بعده عمر بن الخطاب واستمرت خلافته عشر سنوات ، وفي عهده بلغ الإسلام مبلغاً عظيماً ، وتوسع نطاق الدولة الإسلامية ، وفي عهده تم فتح الشام وأدخل القدس تحت حكم المسلمين ، وقضى على دولة الفُرس ، وفتح مصر وبرقة وطرابلس ، وتم اغتياله على يد الفُرس وقام بذلك أبو لؤلؤة المجوسي حقداً عليه لأنه أنهى إمبراطوريتهم ، وبويع بالخلافة بعده عثمان بن عفان رضي الله عنه بالشورى ، وقد استمرت خلافته نحو اثنى عشر عاماً، تم فى عهده جمع القرآن وعمل توسعة للمسجد الحرام وكذلك المسجد النبوي، وفتحت فى عهده عدد من البلدان وتوسعت الدولة الإسلامية، فمن البلدان التى فتحت فى أيام خلافته أرمينية وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص ، وأنشأ أول أسطول بحري إسلامي لحماية الشواطئ الإسلامية من هجمات البيزنطيين ، وفي النصف الثاني من خلافته ظهرت أحداث الفتنة التي أدت إلى اغتياله ، وقد افترى جماعة من أهل الفتنة تصرفات باطلة على عثمان رضي الله عنه، وهاجموا ولاته في الأمصار، وطعنوا بمصداقيتهم، وقد كبرت الفتنة على يد عبد الله بن سبأ اليهودي، المعروف باسم ابن السوداء، وكان يدعي الإسلام ، وقد توجه إلى البصرة وحاول أن يحدث فتنة فيها ، فاجتمع عليه نفرٌ سمعوا له ، لكنه أُخرج منها ، وقصد الكوفة ففعل فيها مثل ما فعل في البصرة، وأخرج منها، فاستقر في مصر، وبقي على تواصل مع أهل الفتنة من البصرة والكوفة ، وكان جُلّ حديث عبد الله بن سبأ عن التشنيع بولاة عثمان ، والطعن بهم ، ومهاجمتهم ، ثم تجرأ حتى أصبح يهاجم الخليفة نفسه، وكانوا يخططون للقدوم إلى مكة في موسم الحج والخروج على أمير المؤمنين وعصيانه علناً ، وتفاقمت الفتنة إلى أن حاصر من قاموا بالفتنة بيت عثمان بن عفان لمدة تقارب أربعين يوماً وحتى لم يسمحوا له بالذهاب إلى الصلاة ، وبقي كذلك الحال إلى أن دخل عليه إثنان وعشرون رجلاً وتناوبوا على قتله ، وكان استشهاده في شهر ذي الحجة سنة خمسة وثلاثين للهجرة ، واستلم بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحكم مدة خمس سنواتٍ وثلاثة أشهر ، ويعتبره الشيعة أول أئمتهم ، وقد شهد عهده تقدم حضاري ملموس وخاصة في عاصمة الخلافة الجديدة في الكوفة ، ولكن شابت فترة خلافته الفتن وحصلت معارك كثيرة وكانت امتداداً لفتنة مقتل عثمان بن عفان ، مما أدى لتشتت صفوف المسلمين وانقسامهم إلى شيعة علي الخليفة الشرعي ، وشيعة عثمان بن عفان .
وبعد مقتل عثمان بن عفان وفي سنة خمس وثلاثين للهجرة أراد الصحابة مبايعة علي بن أبي طالب لكنه رفض في البداية ، ولكن مع إلحاحهم طلب أن تكون المبايعة في المسجد حتى تكون برضا المسلمين ، فبايعه المهاجرون والأنصار ، وفي سنة ست وثلاثين للهجرة أرسل الرُسُل للأمصار من أجل أخذ البيعة له ، فمنهم من بايع بانتظار بقية الأمصار ، ومنهم أراد الأنتظار حتى يتبين الأمر في قتلة عثمان بن عفان ، وكان الرأي الأول لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والزبير وطلحة وبعض الصحابة بوجوب عقاب قتلة عثمان أولاً ، ولكن كان علي بن أبي طالب له رأيٌ آخر بتأخير ذلك بعد استقرار الدولة لأنها كانت بحالة ضعف ، وبعد ذلك يتم محاسبة الخوارج ، فاتفقوا على ذلك ، ولكن عبدالله بن سبأ أجج الفتنة بين الصحابة بأن قسَّم أتباعه إلى قسمين ؛ قسمٌ منهم انضم إلى جيش علي بن ابي طالب رضي الله عنه ، وقسم آخر إنضم إلى جيش عائشة رضي الله عنها ، وأصبحت هذه المجموعات تهاجم الجيشين ، مما أدى إلى نشوب الإقتتال ، وقد ذهب عبدالله بن سبأ إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال له : ( أنت الله ، أنت الإله الحق ) وهو ادعاء الأُلوهية لعلي ، مما دفع بعلي بن أبي طالب لإحراقه ، ومنهم بعد ذلك تأسست فرقة العلويين ، وحصلت واقعة الجمل ، والتي أوقع فيها المنافقون قتلة عثمان رضي الله عنه بين جيش أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم وبين جيش علي رضي الله عنه بعدما اتفقوا على الصلح بينهم، فوقعت مقتلة عظيمة ، وفيها كان مقتل الزبير وطلحة رضي الله عنهما ومحاولة قتل عائشة رضي الله عنها من أولئك المنافقين ومدافعة الناس عن عائشة والجمل الذي عليه هودجها ثم انتهاء القتال ورجوع عائشة رضي الله عنها وإكرام علي رضي الله عنه لها ، وفي نفس السنة كانت وقعة صفين أيضا بين جيش العراق وأهل الشام ، وذلك أن علياً رضي الله عنه لما بلغه امتناع معاوية رضي الله عنه خرج بالجيش إلى الشام ودعا معاوية ليدخل فيما دخل فيه الناس من الطاعة فأبى إلا أن يقاد أولاً من قتلة عثمان رضي الله عنه ، وجرت العديد من المحاولات للصلح بينهما ، ثم جرى التحكيم بين معاوية وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، ثم بعد ذلك خرجت الخوارج على علي رضي الله عنه رافعين شعار لا حكم إلا الله ، وهي كلمة حق أرادوا بها باطلاً ، ثم تسير الأحداث تباعاً ، إلى أن يتم اغتيال علي بن أبي طالب من قِبلِ عبد الرحمن بن عمرو المعروف بإبن مُلجم الحميري، وكذلك كان هناك محاولة قتل لمعاوية رضي الله عنه من قِبل البرك بن عبدالله التميمي ، بعد كل ذلك تؤول الخلافة الى الحسن بن علي رضي الله عنهما ، وقد علم عجز أهل الكوفة وما هم عليه من الخلاف والشر فعمل على الصلح بينه وبين معاوية وتوحيد كلمة المسلمين ، في سنة إحدى وأربعين من الهجرة النبوية ، وفيها سلم الحسن بن علي الأمر لمعاوية بن أبي سفيان ، وطلب من أهل العراق السمع والطاعة لمعاوية ، ولكنهم خالفوه وطعنوه ، فازداد لهم بغضاً وعرف تفرقهم واختلافهم عليه ، فأرسل إلى معاوية ليسالمه ويعقد الصلح بينهم ، وبتنازل الحسن بن علي لمعاوية عن الخلافة إستتبت الأمور ، وهدأت الفتنة ، ولكن الشيعة والخوارج لم يهدؤوا ، وبقوا يؤججون الفتن بين المسلمين ، وحصلت معركة كربلاء ، وأرسل الشيعة الحسين بن علي إلى العراق ومعه إثنان وسبعون من أهله لمواجهة جيش يزيد بن معاوية الذي استلم الحكم بعد والده ، ونصحه الصحابة بعدم الذهاب ، ولكنه قرر ذلك وعدم التراجع ، ليتواجه مع جيش يزيد الذي كان تعداده خمسة آلاف فرد ، فوجد نفسه لوحده مع أهله في مواجهة هذا الجيش ، بعد أن خانه الشيعة وتخلوا عنه ، ووقعت الواقعة وقضى الله أمراً كان مفعولاً ، وقام الشيعة بعد ذلك لأنهم خذلوه وخانوه بإنشاء جيشٌ أسموه جيش التوابين تكفيراً لخيانتهم للحسين بن علي ، ولكن قضى عليهم يزيد بن معاوية وفروا من العراق ، وانتقلوا من مذهب الشيعة الذي يريد السيادة والحُكم إلى مذهب ديني يُكفر عن ذنوبهم ، وبدؤوا بوضع القواعد الفقهية التي هي سائدة حتى يومنا هذا ، وانقسموا إلى عدة طوائف تابعين لأبناء علي زين العابدين الإبن الوحيد الذي بقي لسيدنا الحسين بن علي والذي أنجب ثلاثة أولاد هم : يزيد بن علي ومحمد الباقر وجعفر الصادق ، فانقسموا إلى طوائف كل طائفة تتبع لإمام وهي : ( الزيدية والجعفرية والروافض الذين يتبعون محمد الباقر ) وأخطر هذه الطوائف هي الطائفة الجعفرية والتي تُسمى الإثنا عشرية أو الإمامية ، ويذكرون أن هؤلاء معصومون بداية من علي بن أبي طالب رضي الله عنه وانتهاءاً بمحمد العسكري الذي يقولون عنه أنه المهدي ، وأنه دخل سرداباً ولم يخرج منه ، ولا يُعرف متى سيخرج منه ، ويعتقدون بأنه سيخرج آخر الزمان ، وبعد هؤلاء ظهرت طائفة الإسماعيلية نسبةً إلى إسماعيل بن جعفر الصادق وهم الفاطميون الذين كانوا يعيشون في مصر ، وبعد ذلك ظهر القرامطة الذين قتلواالحجاج بن يوسف الثقفي ، وأخذوا عندهم الحجر الأسود إلى أكثر من مائة سنة ، وبعد ذلك ظهرت طائفة العلويين الذين يعبدون سيدنا علي رضي الله عنه ، وبعده البهرة ، وغير ذلك من طوائف تزيد عن خمسة وأربعين طائفة ، وعلى مرِّ العصور إستغلتهم الأُمم الكافرة أكبر استغلال بداية من المغول والروم والصليبيين ، وإلى يومنا هذا وهم يُستغلون في حربهم على المسلمين .
بعد هذا الطرح الشمولي لتاريخ الشيعة وكيف كانت بدايات تأسيسهم ، وهم لم يكونوا يوماً مع الأمة الإسلامية منذ نشأتهم إلا في فترات معينة لن ننكرها عليهم كمحاربة الدولة العبيدية للصليبيين والدولة المرداسية للبيزنطيين ، ولن ننسى ثورة الشيعة عام 1920م في العراق ضد البريطانيين ، ولكن منذ تاريخ التشيع دخل المسلمون في صراعٍ محموم بين أنفسهم قبل أن يكون بينهم وبين أعدائهم ، وقد كان للشيعة دورٌ كبير على مر التاريخ في سقوط الكثير من الدول الإسلامية التي تقوم عقيدتهم في الأساس على تكفير كل من لم يؤمن بولاية الأئمة الإثني عشر ، وعلى هذا الأساس يُكفرون أهل السُنة ويرون أن أموالهم ودمائهم وأعراضهم حلالٌ لهم ، وكم من دولٍ إسلامية كان سقوطها بسببهم أو خذلانهم لأئمة الإسلام ، نستعرضُ بعضاً منها :
أولاً : خُذلانهم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو كما يزعمون أنه إمامهم المكرم ورأس أئمتهم ، حيث غدر به أهل العراق أكثر من مرة وتخاذلوا عن نُصرته ، لا سيما عبدالله بن سبأ الذي كان ينشر سمومه تحت ستار التشيُع وحب آل البيت
ثانياً : خُذلانهم للحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، حيثُ تظاهروا بُنصرته ثم تخاذلوا وغدروا به وأخذوا أمواله وابتغوا قتله ، ونفس الأمر حدث مع الحسين بن علي رضي الله عنه حيث تنكر الكوفيون له وخذلوه مقابل أموال ابن زياد العالم الإسلامي في العصر الأموي
ثالثاً : تعاون الدولة الفاطمية مع الفرنجة وتقويض الحكم السُني ، وتحالف شاور الفاطمي مع الصليبيين ضد صلاح الدين الأيوبي
رابعاً : دولة القرامطة الذين قتلوا الحجاج بن يوسف الثقفي ، وأخذوا الحجر الأسود
خامساً : إنهاء الخلافة العباسية في بغداد بتعاون الوزير العلقمي مع المغول الذي سهَّل لهم دخول بغداد وجمع سادات وعلماء بغداد إلى هولاكو فقتلهم جميعاً فعاث المغول فيها فساداً وذبحاً في المسلمين ، وقتلوا الخليفة المستعصم بالله دعساً بالأقدام ،
سادساُ : دولة الأندلس: قيام الشيعة بثورات ضد الحكم الأموي في الأندلس والإنفصال عن الخلافة ، وإقامة دولة المرابطين وكانت عامل من عوامل سقوطها
سابعاً : أما في عصرنا الحاضر نستذكر تحالف شيعة ولاية باميان في أفغانستان مع الروس ، وحصول الغزو الروسي للأراضي الأفغانية ، وكان لهم نفس الدور في الغزو الأمريكي لأفغانستان ، وما حصل في العراق بعد عام 2003م وتحالف شيعة إيران مع أمريكا من أجل إقصاء السنة ، ولن يغيب عنا تدخل إيران في اليمن وسوريا وما حصل فيهما من قتل وتدمير من قبل حلفائها
ولكن يتساءل الكثيرون ويقولون ها هم الآن داعمون للمق اومة الفلسطينية في غزة وعلى رأسها حم اس والج هاد الإسلامي ، فلماذا نجرمهم ونعيب عليهم وهم الداعمون والمناصرون للحق الفلسطيني في وقتٍ تخلت الدول العربية السُنية عن واجبها في دعم المقاومة التي تُدافع عن شرف الأمة كلها ؟!!! فالجواب واضحٌ وجلي بالتخاذل والتواطؤ الذي هو شاهدٌ عليهم ، فلم تلجأ حم اس أو الجه اد الإسلامي إلى إيران أو غيرها إلا بعد أن أُغلقت كل المنافذ في وجهها ، ولكنها لم تتخل عن مبادئها ، وبرهان ذلك عندما حصلت الأحداث في سوريا ، أغلقت حركة حم اس مكاتبها في سوريا حتى لا يقولون عنها أنها مناصرة للعدوان على الشعب السوري بل رافضةً لما حصل فيها من قتل ودمار وتهجير للناس ، فلجؤوا إلى إيران بعد أن قدمت لهم الدعم بالمال والتسليح ، وفي التاريخ دائماً الضُعفاء في مرحلة من المراحل التي تتوجب فيها الضرورة أن يلجأوا لعدو عدوهم إن كانت المصلحة تقتضي ذلك ، وتبقى إيران ومن معها من حلفاء إسمهم مسلمون ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم لجأ إلى صفوان ابن أُمية بن خلف الذي كان والده معروفاً بعدائه الشديد للإسلام ، فاستعار منه أربعمائة درع وأسلحة أخرى ، وحتى أنه شارك في غزوة حنين وكان لا يزال على كفره وشارك في قتال الكفار ، وكذلك تحالف الرسول مع قبيلة بني خزاعة في صلح الحديبية قبل فتح مكة ، ولن ننسى أنَّ من فك الحصار عن المسلمين في شعب بني طالب الذي دام ثلاثة سنين هم مجموعة من كفار قريش ، وكان منهم المطعم بن عدي الذي أجار رسول الله صلى الله عليهم وسلم بعد أن عاد إلى الطائف وأراد أن يدخل مكة فحماه من كفار قريش ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه عند غزوة بدر ، عندما أتى كفار قريش للمطالبة بإخلاء سبيل أسراهم: ( لو كان المُطعم بن عُدي حياً وأتى طالباً إطلاق الأسرى لشفعت لهم وأطلقتهم إكراماً له )
ولهذا فإن المقا ومة الفلسطينية عندما لجأت إلى إيران لدعمها عندما تخليتم عنها فكيف لها أن تُعد نفسها لمواجهة هذا العدو الذي يقوم بذبح وقتل الشعب الفلسطيني كل يوم وليس منذ طو فان الأق صى بل منذ ما يزيد عن ستة وسبعين عاماً ، ولن يتوقف عن ذلك بل سيكون بعد فلسطين أنتم يا من تناصرونه وتتمنون إنتهاء المق اومة والقضاء عليها ، وأن قول الله عزَّ وجلْ (وآخرين غيرهم) في الآية الكريمة 60 من سورة الأنفال : { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }فالآخرون في هذه الآية الآن هي تخص الفئة التي تُناصب العداء والخذلان لأبناء فلسطين وتنتظر من الكيان المحتل نهاية مقاومتهم ، ونقول لهؤلاء المتخاذلين والذين يزاودون على المقاومة وتتهمونهم بالتحاف مع إيران ، ماذا قدمتم لفلسطين منذ احتلالها ؟ّ!! فلم نسمع منكم إلا جعجعة بدون طحن ، ونذكرهم بخذلانهم للشهيد عبدالقادر الحسيني الذي طلب سلاحاً للدفاع عن القدس وخوض معركة القسطل فما وجد إلا التهكم والنكران ، فعاد ليجاهد هو ورفاقه ليستشهد على أرض القسطل وبعدها بما يقارب الشهر حدثت نكبة عام 1948م وجرت المذابح والتهجير لأبناء فلسطين ، وقد قال لهم قبل عودته : ( إنني ذاهبٌ إلى القسطل وسأفتحها وأحتلها ، ولو أدى ذلك إلى موتي ، ووالله لقد سئمت الحياة ، وأصبح الموت أحب إليّ من نفسي من هذه المعاملة التي تعاملنا بها الجامعة العربية ، إنني أصبحت أتمنى الموت قبل أن أرى اليهود يحتلون فلسطين ، إن رجال الجامعة والقيادة يخونون فلسطين ) وحاول مرة أخرى قبل استشهاده فلم يجد آذاناً صاغية ، فقال لهم : ( نحن أحقُّ بالسلاح المُخزن من المزابل ، أن التاريخ سيتهمكم بإضاعة فلسطين ، وإنني سأموت في القسطل قبل أن أرى تقصيركم وتواطأكم ) فما أشبه اليوم بالبارحة!!! ، ولنقول مثالاً لو أن الله سخَّرَ لهذه الأمة حالياً رجُلاً كصلاح الدين الأيوبي أو سيف الدين قطز ، وجمع الأمة على كلمة واحدة ، وكان في العالم قُطبين متناحرين كأمريكا التي حاربت المسلمين في كل مكان تطأه قدمها والقطب الآخر الصين التي ارتكبت المجاز فقط ضد المسلمين من أبناء شعبها في ولاية الإيغور وهذان القطبان أوغلوا في دم المسلمين ، ولكن توجد أحدهما معروفة بتاريخها الطويل في محاربة الإسلام وهذا متمثل في أمريكا التي هي عدو للإنسانية ، وكان لا بد كدولة إسلامية أن تختار تحالفاً لمواجهة الأخطار المحدقة بها ، فمن الطبيعي أن تلجأ للصين لأنه ليس لها تاريخ في الإجرام كأمريكا ، فالمصالح والضرورة هي التي تفرض علينا مع من نكون ، فالضرورات تُبيح المحظورات .
ما أود قوله أن المقا ومة الفلسطينية بعد معركة طو فان الأق صى التي مرَّغَ أبطالها أنف الإحتلال الصه يوني وكسروا شوكته وعلى رأسهم كتائب القس ام والجه اد الإسلامي ، لم يجدوا حليفاً لهم في معركتهم المُشرفة إلا إيران ومن يدور في فلكها من حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن ، وأنصار الله في العراق ، وبغض النظر عن أهداف إيران من دعمها كما يقول البعض ، فلا أحد ينكر لهم ذلك بما يقدموه من دعم ، ويقوم رجال حزب الله في لبنان باستهداف هذا العدو الص هيوني ، وقام العدو بحملة من الإغتيالات لقادة الحزب واستهدف الآلاف من المدنيين بأجهزة اللاسلكي ( البيجر ) وكان آخر اغتيالاتهم ؛ اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ، فاختلطت مشاعر الناس في الأمة العربية بين حُزنٍ وفرح ، وهذه المشاعر فطرة بشرية موجودة في الإنسان تحكمها عوامل الأحداث مع أفراد المجتمع ، فمن فرحوا باغتيال حسن نصر الله في سوريا وفي لبنان وفي بعض الدول الأخرى فهم معذورون بذلك بسبب ما تعرضوا له في بلدانهم من قتل وتدمير وخاصة في سوريا على يد افراد حزب الله الذين أوغلوا في دماء الشعب السوري ، وأما من حزن لمقتله فهو لدوره في التصدي للكيان الصه يوني ، فلا يمكن أن نمنع الفرح أو الحزن عن طرف دون الآخر ، وفي الإسلام موجود مفهوم الإعذار والتفهم كلٍ للآخر ، فحزن أبناء فلسطين لن ينسيهم ما قام به حزب الله ضد إخوانهم في سوريا ، ففرحنا بقطرة دم مسلم تسيل من قبل الصه اينة يُثلج صدورهم ، وحُزننا يُدميهم ، فلا تعطوا الفرصة لهم بالنشوة والإنتصار بل يجب أن نكون سيوفاً مُسلطة عليهم شيعةً كُنا أو سُنة .
في الختام - رسالتي لأمة الإسلام أن الخلاف الشيعي والسُني هو خلاف أزلي وسيبقى أبد الدهر إلى أن يشاء الله تعالى وقد قالها عثمان بن عفان رضي الله عنه لمن حاصروه من الخوارج ويريدون قتله وقد كانت لديه بصيرة عظيمة واستشراف ونظرة كبيرة للمستقبل فقد قال : ( وفروا دمي فوالله لو قتلتموني لا ترجعوا بعدي صفاً واحداً أبداً ، ولا تُصلون بعدي خلف إمام أبداً ) ولهذا فأقول يا أمة الإسلام من عربٍ وأعاجم ومن شيعتها وسُنتها ، تناسوا خلافاتكم الطائفية ، وتذكروا أن قرآنكم واحد ، ودينكم واحد ، ونبيكم واحد ، وتجتمعون كلكم على كلمة : ( أشهدُ أن لا إله إلا الله ، وأشهدُ أن محمداً رسول الله ) نقول لكم تناسوا خلافاتكم المذهبية ، فكلٍ له معتقده ، وتفرغوا لمن يتربص بكم ولن يفرق بين سنيٍّ أو شيعي ولا حتى مسيحي إن كان في كنف دولة عربية أو دولة مسلمة ، فهؤلاء لا يريدون أن تُرفع للمسلمين راية من الصه اينة وحلفائهم ، فخلافكم وتفرقكم هو انتصار لهم ، فأن أخطر شيئٍ على الأمة هو اختلاف القلوب وتفرق الصف فهو أعظم الأسباب في القضاء على كيان الأمة الإسلامية لاستلزامه الفشل وذهاب القوة والدولة ، فلتُمح الفواصل والحواجز برابطة الإسلام الجامع والعقيدة الرابطة بين القلوب والنفوس وأن نتمسك بقول الله عز وجل في سورة آل عمران – الآية 103 : { وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }
المصادر :
1 – المؤرخ علي الصلابي – الجزيرة
2 – الإسلام ويب
3 – الموسوعة العالمية
4 – طريق الإسلام – دور الشيعة في تقويض الحُكم السُني
5 – مواقع إلكترونية
صخر محمد حسين العزة
عمان – الأردن
5/10/2024
الجمعة، 4 أكتوبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية(( لنبني وطنا دون تغريب ولا هدم ولا تخريب)) بقلم منيرة الغانمي / توتس
إن فكرة تطور الحضارات والأمم والدول تقوم على 3 مبادئ أساسية وهي أن:
1 _ الدولة هي مرفق عام هدفه تأمين مستوى مقبول من الحياة الكريمة لمواطنيها.
2 _ هذا المرفق العام بمختلف مجالاته وأنشطته يجب أن يستمر وأن لا يتوقف حتى نتقدم به وتسير نحو الأفضل.
3_ هذا المرفق العام وإن تعاقبت عليه الأسماء لتسييره لا يمكن اخضاعه بأي حال من الأحوال لشخصية القائم عليه.
فالدولة بمختلف مؤسساتها وهياكلها العمومية والخاصة هي جملة من الأفكار والمخططات والبرامج التي نتعامل ايجابا مع الإيجابي منها ونفكر في البديل لتجاوز السلبي فيها .
ففكرة استمرارية الدولة تقوم على استمرارية توجهاتها ومشاريعها وبرامجها وايقافه يعني ايقاف عجلة تنمية الدولة حتى يصبح سيرها بطئ جدا أو قد تشعر أحيانا بتوقفها عن العمل و السير إلى الأمام مما ينتج عنه ضرورة التراجع والتقهقر إلى الخلف.
وهذا نلاحظه غالبا في دول العالم الثالث التي لا تؤمن بفكرة استمرار الدولة من خلال اصلاح الخطأ والابقاء على الصواب .
اذ لاحظنا مثلا بعد ثورات الربيع العربي بين قوسين لأني لست مع هذه التسمية أنه وقع إلغاء كل النصوص والقوانين وايقاف العمل بالدساتير وما آل إليه الوضع من تأزم وظهور التجاذبات والاختلافات فكانت النتيجة الحاضر أسوأ من الماضي مع ضبابية مستقبل نسير نحوه دون ادراك ولا فهم ولا تعقل.
إن عملية الاصلاح الناجحة تقوم على ربط الماضي بالحاضر من خلال أفكار جيدة نحافظ عليها وأفكار نهذبها ونصلحها لتتماشي مع تطلعاتنا وتوجهاتنا الجديدة المنسجمة مع مرجعية الدولة الدينية والسياسية والاحتناعية والاقتصادية والثقافية والفكرية نحو مستقبل أفضل.
لأن الاصلاح الحقيقي لن يكون مجديا بناء على توريد برامج فكرية واساليب ومناهج غريبة عن عقلية المحتمع وفكره وثقافته ودينه ومهما حاولنا ملاءنة بعضها لتتماشى مع المجتمع فهي لن تكون ناجحة لأنها أفكار تفتقر إلى الحاضنة المجتمعية التي ستطبق فيها وسيكون تطبيقها سيء جدا ونتائجها اسوأ.
فلنبني أوطاننا دون تغريب ولا ولا هدم ولا تخريب.
______/// _______
منيرة الغانمي _ تونس
الخميس، 26 سبتمبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( جدلية المناهج واستلاعب الوعي)) بقلم الكاتب محمد صخر حسين العزة
جــدلــيــة الــمــنــاهــج واســتــلاب الــوعــي
بقلم: محمدصخر حسين العزة
بعث الله ليعلمون الناس الكتابة والحكم ويزكونهم، وجعل الله العُلماء ورثة الأنبياء الإرث والموروث فالتعليم نخبوي والتدريس سامية خصَّ الله الإنسان بها عن مخلوقاته يكرمه بالعقل من أجل إدارة شؤون الناس في الأرض التي خلفها، والله عزّ وجلْ علَّم الإنسان ما لم يعلم، وعلم آدم أخرجهم بالكامل، فالرُسُل والمعلمون ألغوون مع أشرف ما وهبه الله انطلاقاً – نفسهُ وعقلهُ، ويغذيه من نتاج فكره الحياة، وكل أمة يكون علماً رسماً فيها بما بما في ذلك مع المجتمع الذي يعيش حياته .
وقد ميز الله الإنسان عن سائر خلقه بالعقل فلزماً على الإنسان أن يوسع العقل بالتفكير في بديع خلق الله ونعمه، وامتلاك القدرة على إعمار الأرض التي استُخلِف فيها، وقد أعطى الدين الحنيف للعلم من زلةً خاصة لا تُضاهيها أيُّ منزلة، وحثَّ على طلب العلم النافع والإست زاد منه ، وقد كان أول أمرٍ إلهي أنزلهُ الله عزَّ وجلْ في كتابه الكريم (إقرأ) في سورم باسْم مغلق رنغث رَ الَذذ آسذ هجوم خ فليس خَلَفيست (1) خَلَقَ الإِإسَانِ ملانت عائلة عَلَقٍ (2) اقْرَأ وَرَبُكَ الَْكْرَمُ (3) الوصية طلب العلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - عن أبي هُريرة رضي الله عنه: (من سلك طريقاً يلتم فيه علماً سهَّلَ الله له طريقاً إلى الجنة) وقد شرَّفَ الله العُلماء وورثهم الأنبياء ومنارة التمكين. ، قال في سورة الزمر - الآية 9: {قُلْ هَلْ يَسْتَينتس َتَذَكَّرُ أوْلُوا الأَلْبَاب bus} فلعلم 25 كل من ظفر بهما .
مما يجب القول بأن التعليم هو أفضل طريق لتثبيط الفرد، بحيث يتكامل فيه الإنسان كي يصل إلى الداع والابتكار، ولا يكون التعليم على الفرد إلا على المجتمع بشكل متكامل وأساسي.
إن ما دفعني واضح هذا المقال هو ما حصل ويحصل من تغييرٍ للمناهج د ولنا العربية بشكل عام وخاصة المُطبعة مع دولة الإحت للصه يونيو، وفي ب لدنا وتوأم فلسطين أرض الإسراء المرتفعات
منذ بدايات اتفاقيات السلام بين الدول العربية والحاح تلال الصه يونيو، وبعد تنفيذ التطبيع مع هذ كاب ر مناهجها التربوية والتعليمية بما في ذلك تمكين المرحلة الجديدة التي في ظاهرهوفر سلام، ولكن في الحفيست ر ومؤلم من الخنوع والإستسلام.
يجب أن نبدأ أن نقر لنا بأننا ضد الشيخوخة ومواكبة العصر ، نحن ضد الأخذ والإستفادة من مناهج وعلوم نعرف يُرسلها لنا الغرب ولكن علينا أن نأخذ ما يصلح لنا ونفرز الغث من السمين والصالح من ح ، وفي هذا العصر – عصر العولمة والمعرفة ، والتكنولوجيا يجب على مؤسسون مساهمون في حكومات دولنا أن نضعوا في عين الاعتبار عند إعداد أي تنا ومراعاة اهتمامات المجتمع، وربط المناهج بقضايا أمالنا، فالتعليم له أهميته في حياة الأجيال بالأموسينج
الجملة: الصنعة قوية شخصية الفرد على أساس صحيح من البداية، والبناء المنيع لا يكون منيعاً إلا ب • حال من عتعتها وتسمعها الأجيال على أسٍسٍمة نابعةً من قيمنا وأخلاقنا وينا
ومع ذلك: لا يكون النجاح في الحياة إلا التحصيل العلمي
ثالثاً: نشر الوعي بمده بالمعرفة في كل فترات الحياة
رابعاً: لا تتقدم الأمم إلا بأبنائها المبدعين القياديين
حريصاً: التعليم الحديث يؤدي إلى تحقيق العدالة والمساواة بين جميع أفراط د المجتمع، والتعليم هو الأساس الصحيح لبناء أي دولة، أولاً هي بناء الأفراد لحاجتهم إلى وطنهم وقضايا أمتهم، وهم على مسيرة عصرنا ومواجهة التحديات والصعوبات
من هنا نقول إن قوة الأم آسف وعنوان نهضتها مؤثراتها لا يكون إلا ب تسوية داد أن يبذل الغالي والنفيس من طجل وطنه ، وهذا لا إلا يكون بالإعداد والتمكين ، وكل هذا يكون على أهميتهم بتيتي الأجيال ويبدأها لما هو قادم وما يتربص في أمتنا من لتتقن بها ، فهم أمانة في رقابهم ، فبعد طو فان الأق صى وتتمتع الهجمة على الأمة وكشر المعاناة عن أنيابه مدعوماً بدول الغرب ، وأصبح يُصرحُ علناً عنه في التوسع إسرائيل الكبرى .
فالسؤال الذي يجب على كل مسؤول أن يسأله : ماذا أعددنا لذلك الخ طر الذي يتربص للأمة ، ونحن بهذا الحال من ضعفٍ وهوان ؟ وليجيب على هذا السؤال يجب علينا أن نأخذ العبر من تاريخنا، فرسول الله صلى الله عليه وسلم منورة، بعد أن قضية الأطفال ستة وعشرون سنة ضعفا، وبه لا يمكن أن ينشر الإسلام، أو أن يؤتي طفلا فهاجر إلى المدينة، وأسس المجتمع المسلم ، وبه تم فتح مكة على مدى أيام، وتم إيمي منتصف تسرايا والعوث مبشرة بالدين الإسلامي الحنيف، وبدأت ن، إلى الأمويين والعباسين وغيرها، ونشروا العلم والتطور والحضارة والعدالة في كل أرض فتحوها، ولان أمة الإسلامية بين مدٍ وجزر فتارة منيعف، وذلك يبعث من يجدد منعها، فالله عزّ وجلْ لا يترك أمة بلا رحمة، فيبعث كل مائة سنة من يجدد فيها، ويبعث روح المنعة والقوة متسلحاً بدين الله العلي القدي ضروري وفي الأرض وراثوا فيها فساداً من اغتيال ففتت نهايتوسور زولا الإعداد والتجهيز وبمساعدة شيخ الإسلام العلماء العزى بن عبد ا للسلام الذي حرض الناس على ملقاة التتار وكذلك حث الناس على قتال الصليبيين.
وكذلك الحال مع القائد صلاح الدين الأيوبي الذي ظهر الصليبين في اللياقة البدنية للبيت المقدس، ولكن لم تخوض معركة حتطين التوليدة ساعتها، بل بقيها توحيد الأمة، إحليف، عدادها وتجها لموسينج تجريب الأمة حيث أنه كان من الممكن أن أحوال جنده ليلاً، فوجد خيمة بها عددٌ من الجنود يقرؤون كتاب ا لله ويقومون الليل ، فسجَّل له التاريخ هذه القولة:" من هنا يأتي النصر" من هنا تأتي الهزيمة"
بعد كل ذلك علينا أن ندخل إلى موضوعنا القوي وهو تغيير المناهج ، ومن المستفيد على مناهج دخيلة علينا ؟ هل ينقص أمتنا كفاءات علمية وثقافية وتربوية تكون على وضع أعظم وأحسن المناهج ؟
أعود وأقول كما قلت في البداية نحن لسنا ضد التغوستوم نولوجية، ولا ضد الإستفادة من مناهج تأتينا من دولٍ خرى خبرتها في مجال التربية والتعليم، ولكن أن ح اب موروثنا وقيدتنا وعاداتنا وتقاليدنا، وأن نأخذ منها ما يدخل مع ثقافتنا وديننا وقيمنا .
إن ما تم من تغيير المناهج لا خادمة إلا أعداء هذه الأمة إلى المدارس المعاناة وما دامونه للجيل الناشئ وخاصة جيل الأطفال فهم ونهم كل شيء يحُضُّ على الكراهية والعداء لأمتنا، وذلك بالإضافة إلى دريبهم على السلاح، فأين نحن، أمام كل هذا، قد يقول قائل هذا حديث متطرف ومحرض على الإرهاب، ولكننا نقول إننا لا ضد إليه ود كديانة، ولكن ضد الصهيونية التي ما أتت وما زُرعت فيس طين وطرد شعبها الأصيل إلا من أجل تفتيت الأمة وعدم تخصصها والهدف أ خلق جل دولتهم مفيدة من النيل الفرات .
بداية المناهج ، يجب علينا أن نتعرف على المراحل التربوية التي يمر بها الطلاب منذ بداية المدارس إلى دخولهم الجامات ، معليمية
المرحلة الثانية : مرحلة رياض الأطفال : هذه المرحلة تبدأ من أعمار تتراوح من سنة و لغاية خمس سنوات وهي مرحلة مهمة فيها تحقيق قدرة الطفل على التعبير الش فوي والكتابي الجرائد صحيح وكذلك تنمية الثقة بالنفس للطفل، وتنمية مهارات مختلفة لدى الطفل، وتطوير قدراته الاجتماعية ومساعدته على للإندماج مع أقرانه ، الطريقة التقليدية تُسهل الدخول به في المرحلة اللاحقة ( المرحلة الإبتدائيّة )
. لمواجهة التحديات في المرحلة التالية، والتي لا تتطلب إرهاق الطالب بالدروس والواجبات
ثالثاً: المرحلة التحضيرية أو المرحلة المتوسطة: مرحلة التحضير وإعداد المفروشات ُعد الطالب إلى ما يريده في أعماله الشخصية انتمائه لوطنه ولقضايا مجتمعه
الرابعاً : المرحلة الثانوية : وهي المرحلة التي تفعيل مسار الطالب وهي حلة يجب فيها تعريف الطالب في كل المجالات الأكاديمية التميز في حل المشكلات ، المرحلة التي يؤهله لـ التعليم العالي – إلى الدراسة الجامعية ، والخيارات التي ستسعى للوصول إلى ما يريده في المستقبل وترسم له معالم الطريق
اسرائيلاً: المرحلة الجامعية: وهذه المرحلة هي مرحلة التهيئة في ضم الحياة بما في ذلك اختياره من هدف لمستقبل، وهذه المرحلة يجب أن يكون ها التعليم ذو فائدة علمية علمية علمية متطور متوافق مع متطلبات العصر لحديث لكي تسهل للطالب الطريق الذي اختاره، وفي هذه المرحلة تنمي قدرة الطالب وإيجاد الحلول للجميع
إن ما يهم في تخطيطه في م• هذه الأجيال هم أمل هم بناتها وحُماتُها، وليس الأمر مُتعلقاً بالمناهج فقط بل بتراجع مستوى التِّ مستوى متدنٍ، وقد كتبت مسبقاً مقالاً سريعاً حول جاهلية المتعلمين وأمية المتعلمين الخلل سببه انفصال الخبراء ربويين ، اختلاف الأجيال مسؤولية وأمانة في دولهم، لبعض فسدوا ان لمار وهلاك العالم، فما هو التغيير الآن حول تغيير المناهج والتي تم فيها ذلك قبل ذلك منذ من 2016 إلى 2023 من 2023 إلى 2023 اسب مع ما تواجهه أمتنا من شرٍ مستطير يتربص بها من كل جانب، وأذكر بعض التغييرات حصلت على المناهج ، استقيتها من خلال متابعتي لما ينشر ف ي وسائل التواصل من تربويين ونواب ، وعلماء دين ، وهذا ليس مقصوراً على بلدنا الأردن بل في دول عرب ية أخرى ، وخاصة التي طبعت مع هذا متعددة ، والحجة في ذلك من أجل مكاف ها التطرف في المجتمعات، فصفة التطرف التي تصفونها م، فالإسلام منها براء، والتنظيمات التي تحت مسميات كثيرة من داعش وقاعدة وغير ذلك كله حركات انضمت إلى حقيقة الإسلام براءٌ منها واعتراف من ملوكها من الغرب، فرسالة الإسلام رسالة سلام وعدلٍ وتسامح، وما كان للضوء وبعد أن تسود العالم برسالة الإسلام، والطرف الذي يتقولون إن كان موجوداً في الإسلام أو المسيحية أو إلى الله، يجب على التحالف أن يكون ضد ذلك، إذ يقدمه الغرب من جرائم المناهج ما هي إلا برامج لثقافة الأجيال عن قيمها وموروثها ودينها، وشاهدٌ على ذلك التغييرات الكلمات التالية:
الكمية: حجم مادة الموسيقى الفنية: حجم مادة الموسيقى الفنية في المنهاج الأردني : نحن لسنا ضد الفن أو الموسيقى ، وهو جزء أصيل من التراث الأ ردني ، ولكن حجمه في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة ، هذه هي نقطة لاف ، ويمكن أن تضاف كنشاط مدرسي ،رحلات كالمدرسة ، ولكن لماذا تكون في المرحلة الإبتدائية ، كان من المفترض أن تكنتس حلة حرجة ومهمة لأن الطفل يكون كفحة البيضاء تسخن فيها كل ما يُلقن أو يُعادل طفل ن وترسيخ 25 ، وليس تعليمه التبيل والتزمير ( والدُم – دُم – تك ) بل يجب تعليمه حب الوطن والانتماء اسمه ، فأين مغناة:
(موطني الجلالُ والجمالُ النَّاءُ وَالبَهاءُ في رُباك ) أو (هب جنة الخ عُلد اليمن لا شيء يعدل الوطن )
ومع ذلك: حذف آيات من القرآن الكريم: دراسة أجراها أحد المختصين في ركز الدراسات الأمية، وقد لخص عمليات المناهب الأردنية منذ عام 2016م إلى 2023م، وقد تم حذف ما هو موجود (2817) آية، وذلك بفضل أربعة عشر جءء وكل هذه الآيات تحضّر على الجهاد ، وذكر اليهود ، بالإضافة إلى اختصار عدد الصحابة ، بالإضافة إلى بعض العناصر التي تحتوي على أشياء كثيرة بما في ذلك بالج والمق أومة والإحال تلال ، ومن السول ★ يذكر فيه أن اب الزبور ↑ نزل على سيدنا صلى الله عليه وسلم ، فأين لحش ، وفي أي إغلاق الطريق دي 15 كان مصدر هذا الكتاب إن كانت الأردن أو غيرها من الدولة العربية !!
ثالثاً: إختصار الحديث عن الصحابة محدودة المحدودة: تم عدد أكثر عدد من الصحابة ن خمسة وأربعين صحابياً إلى ثلاثة عشر صحابياً فقط، وقد إلى ذلك ا لنائب هدى العتوم في التواصل مع إحدى قنوات التغطية الصحفية
رباعياً : إلغاء مهمة القضية الفلسطينية : تم إلغاء المهمة وهي الحالة الرئيسية للجنتين سبب العربية والإسلامية ، وحتى في وكالة ذلك أن يقوم بتمويل المناهج من أمريكا وحصر المناهج التي تفرضها عليهم ، والحال نفسها في العربية ، فلا يُقدم التمويل إذا لم يتم تعديل المناهج حسب ما هم يريدون
إسرائيلياً: حذف صور المحجبات والإستعادة عنهن بنساء سافرات
سادساً: الشاب محمد: في أحد مناهج الدول العربية تم ذكر إسم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم تحت مسمى (الشاب محمد ) وذلك حول زواجه من بنت خويلد رضي الله عنها
وتتاماً بما يكمل أتساءل سائرون من يتابعون المناهج الدراسية وتفريغها من قيمنا وحضارتنا ودينا، وما اله إلا ويبهرون الجيل الجديد وسلخهم عن قضايا أمتهم، و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و هو يبثونها من برامج كاملة معروفة ما منها وقد سبق موضوع المناهج يم، برامج المجتمع لخمسة كبرامج سيداو والندر، ويشرفون على شباب مجتمعنا، دينا، فرست، للمساهمين في الفكر من العلماء والتربويين، لا ينقصهم من المبدعين عنهم إلى ج غرب المسمومة، فما يطمحون إلا إسقاط أمتنا، والسقوط بإسقاط القدوات ألمتمثلة بالأسرة والمعلمين، والعلماء فهموا على أعتاقهم نشأة الجيل الجديد الذين يلتزمون ببناء الأوطان الأكبر لها، بإحداث ابتكار منها عربيٍ موحد يتماشى مع قضايا أمتنا وديننا، والتطور الحضاري، وبالتركيز فيه على الأمور التالية:
تحميل: لهم الفضل في سبباء شأن أمتنا
التعريف بعلماء الأمة الذين كانوا لهم الفضل في العلوم في العالم، ووصلوا غربًا للغرض، ولا يزالون يكتبونهم المرجع لهم
ثالثاً: رسالة تعزيز الإسلام في أبناء الأمة عبر تخصيص مناهج تُدرس ُ فيها أصول القرآن من تجويد وتفسير وتدبر ، وكذلك الأحاديث النبوية
الرباعياً: بدأ الطلاب المبدعين يتواصلون معهم بكل السُبل، حتى لم يكتشفوا به جرة وتركوا أوطانهم، فكم من العلماء تركوا أوطانهم، لأنهم لم يجدوا الف رصة لهم في بلادهم
حارساً: مواكبة التطور في العالم ومتابعة كل شيء جديد
النتيجة القول نتمناه لأمتنا العزة والرفعة، و تميل ولا تكون أداة طائفة في تنوع الغرب الذين لا يسكنون فينا إل مسعف أو ثروات أو خبرات، ولكن ينقصها قيادات الأوطان باقتدار وتوجها بالم وتسار صحيح، ونحن قوة لا يستهان بها إن توحدنا ظافرت بنجاح لنكون مقيدا دمة الأمم المتحدة فديننا واحد ولغتنا واحدة ، عاداتنا وتقاليدنا نحن مستهدفون ، لأننا خير أمة أُخرجت الناس ، قال في سورة آل عمران: {كُنتُمْ خَيْرَ أمَّةٍ آخر سياق المكوك ( باللَّه المكوكية وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكاتَاب OFT لنا أن نكون على التكريم الإلهي لنا ، بن سول لهم ونحن أعزَّ وأكرم أمة، ولله تحت الشاعرة نوال مهنى في صيدها التحث الأمة على الصعود من كبوتها إذ قالت:
أُمتي خير يا أُمة انهضي عزماً وهِمَّه
رُغم جُرحٍ ومُلمِه والخُطوب المُدلهمة
اخلعي ثوب السُبات واجمعي شمل الشتات
واجعلي بعث الحياة في خلاياك مُهمه
خير انفري إن الجهادُ بابِ خيرُ زاد
وانصري ربّ العبادة تنحي بالنور ظُلمه
ها هي قصة الجريمة حولك يُنكرون اليوم من فضلك
همُّهم إذلال أهلك دون حقً دون حِكمة
وحددت أهداف شعبك وانتصاري دربك
واجعلي الإخلاص دبك بدي ياساً وغُمه
دينُنا حِصنُ الأمان وبه سُدنا الزمان
كم سمونا للعنان واعتلينا كل قِمَّه
أُنفضي عنكِ الغُبارا وارفعي العِلم شعارا
حطّمي قيداً، حِصارا وصدقي فِعلاً وكلِمه
حجر محمد حسين العزة
عمان – الأردن
25/9/2024


.jpg)
