الجمعة، 23 أكتوبر 2026

مجلة وجدانيات الأدبية ((إلّا مُحَمَّد)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

**********************
إلى ترمبوووووووو
(إلّا مُحَمَّد)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)
……………….
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
……………….
أَلجِمْ لسانكَ واحترِمْ سيدَ البشرْ
يا عابِدَ الدنيا مقامكَ في سقرْ
عبدُ الملذاتِ التي من شأنِها
تُرديكَ صُعلوكاً عديماً للنظرْ
ماذا عرفتَ عن النبيّ محمدٍ؟
حتى تعاديهِ وأنتَ المُحتَقرْ
قد كنتَ منبوذاً حقيراً تافِهاً
كلٌّ يراكَ كأرعَنٍ يهوى الضَرَرْ
أنتَ الخسيسُ وقد وَطِأتَ لأرضِنا
ذِئبٌ تَربَّصَ في حضيراتِ البقرْ
مَن أنتَ كي تَهجو النبيَّ محمدٍ؟
ذاكَ العظيمُ الباقي متبوعَ الأثرْ
طَوداً عظيماً في زمانهِ،لم يَزلْ
في عصرِنا حتى نهاياتِ الدَهرْ
كيفَ استبَحتَ عظيمَ أخلاقٍ جَرَتْ
في الخَلقِ سيرتُهُ وقلبُهُ قد طَهَرْ؟
أنتَ الوَضيعُ وذو الدسائسِ كلّها
مُذ قد تَسَلَّمتَ الزِمامَ فَما استَقرْ
والكونُ مقلوبٌ شعوباً قد فَنَتْ
حربٌ وويلاتٌ جحيماً تَستَعِرْ
قُل أينَ أنتَ مِنَ السلامِ لِتَرمِهِ
رَجُلَ السلامِ مُحمداً سِلمَاً أَقَرْ
ولِأُمَّةِ الإسلامِ كانَ يَقودها
نحو العلاءِ تصاعُداً أخذَ البَشرْ
وأَخَذتَ أمريكا لأسفلِ موضعٍ
مِن بَعدِ قَتلِكَ للهنودِ معَ التتر
ورَسمتَ أنتَ حدودَنا وبِلَمسَةٍ
أوقَعتَ يا مهووسُ ما رَسَمَ القَدَرْ
حاشاهُ مِن إسمٍ أمينٍ صادِقٍ
مِن أنْ تَنالَ لِشخصِهِ،كُنْ في حَذَر

مجلة وجدانيات الأدبية (( بعض ما في مادّة ( ش ب هـ) من موضوعات!)) بقلم الشاعر محمد أسعد التميمي / القدس ـ فلسطين

*********************
بعض ما في مادّة ( ش ب هـ) من موضوعات!
الشين والباء اسمعوا والهاءُ
فروعها ما نالها الإحصاءُ
(مَن شبهوا النبي صلى الله عليه وسلم)
فيمن رسولَ الله هم قد أشبهوا
في خِلقةٍ فالبعض عدّوا صحبَهُ
والبعض منهم زاد في الإحصاء
إلى زمان الكَتْبِ للأنباء
مثل ابن طولونٍ فهذا قد كتب
فيهم إلى عاشر قرنٍ كالذهب
كتابه محقّقٌ مطبوع
له اطلبوا بذا انتهى الموضوع
(هل خلق الله من الشَّبَه أربعين؟)
مقولةٌ للأربعين في الشَّبَه
خَلْقُ الإله لم تصحّ يا أبه
(سبق ماء أحد الزوجين وعلوه عند الجماع)
حديث إن سبق ماءٌ أو علا
عند الجماع علمه قد انجلى
(النهي عن التشبه بالكفار وبالحيوان وبالنساء)
عن التشبه النبي قد نهى
أهل العقول والحُلوم والنهى
بأهل كفرٍ جاء أو حيوان
أو مرأة فلتسمعوا تبياني
(النهي عن تشبيه الله بالمخلوقين)
تشبيه رب الناس بالمخلوق
لا تفعلوه ذا من الفسوق
(المتشابه والمحكم من القرآن)
والمتشابه من القرآن
يتّبعه سيّءُ الإنسان
من أجل فتنةٍ وللتأويل
بلا تحقّقٍ ولا دليل
(الآيات المتشابهة لتيسير الحفظ)
وعلم متشابه الآيات
ليسهل الحفظ لمن يواتي
(التشبيه في علم البلاغة)
ومنه في البلاغة التشبيهُ
معدّد الأنواع يا نبيهُ
(الشبهة والتهمة)
ومنه مورد الشّبَهِ والتّهَمِ
من كان عنه ذا ابتعادٍ لم يُلَم
(إنّ التشبّه بالكرام فلاح)
إنّ التّشبّه بأصحاب الكرم
فيه النجاح والفلاح والحِكَم
الأشباه والنظائر في الفقه والأصول واللغة)
كذلك الأشباه والنظائرُ
في الفقه والأصول يا مناظرُ
في اللغة الأشباه أيضا قد أتت
وفي النظائر الكتُبُ أُلِّفَت
(الطّيور على أشكالها تقع)
يشاكل الطيورَ طيرٌ ويقع
فالبَجَعةُ تنزل على البجع
(من شابه أباه ما ظلم)
من شابه أخاه كلّا ما ظلم
قد جاء في الأمثال هذا في القِدَم
(خاتمة)
موضوع ذي الحروف ليس ينتهي
إنّي لعلمٍ فيه نفعٌ مشتهٍ
كتبه محمّد أسعد التميمي القدس فلسطين.

مجلة وجدانيات الأدبية (( عقدة إيزيس )) كلمات وبقلم / علاء فتحي همام



ومن عقدة إيزيس أزف مغامرتي/
وقالت أنا لغة والجمال يُرافقني
وأعناقا تهوى غرامي وتترَّغب
وتعزف الأناقة اُنشودة تُمجدني
ويُغازل الجلال مواكبي ويتَّقرب
أوليس صِفات مواطني تُقدسني
وعراقة ألواني تتجَّمر وتتجذَّب
فكيف والأزرق أيقونة تُبصرني
أن لا أكون لغة للهدوء تتَّصوب
والأحمر قُوتي وجَمراته تُعاشٍقني
وبأبواب الحزم مفاتِحه تتوجَّب
وبالأصفر أتفاءل وأبني مُعجزتي
وأكتسي بالأسود مَفاخر وأتلقَّب
ولا يترك الأخضر مشاغِل تؤرِّقُني
وبجواهر النماء أتجهَّر وأتأهَّب
ومن عُقدة إيزيس أزف مُغامرتي
وأجعل الطقوس لمدحي تتطيَّب
والكتان أول شُروق مَوهبتي
وبفنون القماش أتزين وأتتشعَّب
وتزهو الأعناق بمفاتن مُرافعتي
وأتمجَّد بالعمل والمحافل تَتحبَّب
أفلا ترون الصمت لغة تُعانقني
وأصبح الِلسان بالرمزية يَتأدَّب
والكرامة دليلي والجلال مَأدبتي
والأناقة سبيلي والوقار يَتصبَّب
ولبريق أشكالي مَرايا تعظمني
فتُمجِّد القصير والطويل يَتهذَّب
والسميك والرفيع أطرِزَة تُزيننَّي
فتغدو الهيبة قناديل تَتجذَّب
فكيف والالتزام نمط يَسكنني
أن لا أكون بالوسامة أتخضَّب
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام
جمهورية مصر العربية

مجلة وجدانيات الأدبية (( صرخة )) بقلم الشاعر بلال الجبيري

 

صرخة

يثور الناس أن قتلت كلاب
وان حكم الكلاب لهم أناخوا
عجيب أمرها دنيا الرحايا
تقلبنا لتوقظ من أناموا
أناموا القلب والفكر افتقارا
وكان جهادهم نوم فناموا
أداروا الكأس فى خمر هروبا
وظنوا الدين تطويح فهانوا
رجال الحق مكبولى النواصى
يكيد الظالمون لهم وخانوا
وصفق كل ذى وجع وزيف
لمن قلب الحقيقة واستهانوا
وان ظهر الكرام بأرض بخل
يقال بأنهم للبخل كانوا
ترى التعريص فى فمهم سعار
وأرض الكفر كعبتهم ودار
نفاق والحديث بهم سموم
وان نطق الكريم له أدانوا
أهانوا الصدق والإخلاص فينا
وصبوا فوقنا البهتان زادوا
شموس غيبوها فى سجون
على قراتنا الست أقاموا
بأرض محمد أو أرض عيسى
بكل الأرض طغيان يصان
وأهل الحق كلهموا ضحايا
لكل مكيدة للظلم قالوا
وقال الظالمون الحق منا
وإن نطق الكليم عليه جاروا
كليم انت ياحق تكلم
فلا حرف يفيد بل الحسام
زمان الطيبين هنا تولى
فلا ترض الإهانة إن أهانوا
وجهر السوء نرفضه ولكن
إذا ظلم تملكنا نثاروا
نثار وثورة المظلوم حق
فلا حق يجيئ لمن ينام
بلال الجبيرى
منتسب لإتحاد الكتاب
مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( ضجيج الصمت )) بقلم الأستاذ صالح المنذري أبو مراد





_____ ضجيج الصمت _____
صالح المنذري أبو مراد
_______________________

*ضجيجُ الصمتِ يصخبُ في فؤادي*
*وهمسُ الخوفِ يُقرأُ من سُهادي*

*أقارنُ بينَ أمسٍ باتَ ذكرى*
*وحاضريَ الذي يهوى اضطهادي*

*وآتٍ ؛ بتُّ أخشى الآتِ مما*
*أكابدُ من عناءٍ في بلادي*

*أضمدُ من بقايا الروحِ جرحي*
وأخفي بين احشائي اتقادي

*أحاولُ أن أترجمَ بعضَ خوفي*
*بكلماتٍ يأنُّ بها مدادي*

*أهيمُ بلا هدىً وأحنُّ دوماً*
*إلى وطني القتيلِ على وسادي*

*إلى وطنٍ نعاهُ الحزنُ شعراً*
*إلى شوقٍ إلى الحقِّ السيادي*

*وإني رغمَ ما ألقاهُ أحيا*
*على أملي وإن ضَعُفَ اعتقادي*

*وإن جارَ الطغاة عليَّ ظلماً*
*جعلتُ الصبرَ في الأزماتِ زادي*

*صبرتُ على التعاسةِ في بلادٍ*
*تسيرُها العمالةُ والأعادي*

مجلة وجدانيات الأدبية (( تراتيل الغياب )) بقلم الشاعرة مينا الشرقي

*****************
تراتيل الغياب
ضحكتُكِ
تُشعلُ حروبًا في الرماد،
وتوقظُ أقصى متاهةٍ في صدري،
ثمّ تغيبينَ..
كأنَّ شيئًا لم يكن،
وأنا أبقى
أحفرُ في صمتِ المدى
عن أثرٍ للخطى!
أنتِ
ريحٌ جاءت بلا ميعاد،
فأربكتْ سكونَ الموانئ،
وتركتِني
أتمتمُ اسمي
بشفتينِ بلا صدى.
تغيبينَ..
بلا التفاتةٍ أو طوقِ نجاة،
ورحيلُكِ أثقلُ
من العمرِ حين يمضي سُدًى!
حين ألمحُ ظلالَكِ أرتجف،
لأنكِ تُغرينَ العطشَ
أن يبتلعَ بئرَهُ
ساعةَ الارتواء!
أهوى التمرّد،
وأرتكبُ في محرابِكِ
ذنوبًا بلا توبة؛
فمن أيِّ هاويةِ نورٍ
هذا الغموضُ العاصفُ
المتأجّجُ في عروقِكِ
ولا يستكين؟
أم أنتِ
طهرٌ تنكَّرَ في ثوبِ الخطيئة؟
في صحراءِ الشوقِ
أراكِ واحةً لا تُعطِشُ إلّا من أرادها،
وتحرقينَ من اقتربَ
حدَّ التلاشي!
قولي لي..
من أيِّ كأسٍ جرعتِ سمَّ الخلود،
حتى تركتِني
حيرةً لا تنتهي،
وقلبًا يسقطُ تارةً..
وأخرى يثور!
مينا الشرقي

الخميس، 22 أكتوبر 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( عَلَى ضِفَّتَيِ النِّسْيَانِ )) بقلم الشاعر عيسى نجيب حداد



عَلَى ضِفَّتَيِ النِّسْيَانِ،

بِسُرُورِي
أَزْجَيْتُهُمْ،
مِنِّي إِهْدَاءٌ،
لِلذِّكْرِ يُدَوَّنْ.
أَرْكَنْتُ قِصَصِي،
مِنَ الأَمْسِ العَتِيقِ،
بِكُلِّ مَا يَحْمِلُهُ مِنْ تَفْصِيلٍ،
بِمَا فِيهِ مِنْ سَعَادَةٍ وَعَذَابَاتْ.
حِينَ مَرَّتْنِي الذِّكْرَيَاتُ أَغْمَضْتُ عُيُونِي،
سَافَرْتُ فِي دَهَالِيزِهِمْ، مُتَمَنْطِقًا بِالوَعْيِ الرُّوحِيِّ،
اِسْتَحْدَثْتُ وَاقِعَ الفَهْمِ عَلَى مَا قَدْ جَرَى مِنْ تَعَقُّبِي،
مِنْ كَيْنُونَةِ عُمْرِي عَلَى جِسْرِ الذَّاتِ، كَيْفَ سَرَقُونِي.
كَامِلُ وُجُودِهِمْ وَقَعَ بِصُحُونِ مَوَائِدَ قَطَّرَتْ سُمَّهُمْ،
بِمَغَارِيفِ الوُدِّ المُزَيَّفِ تَشَكَّلَتْ مَوَاطِنُ الأَسْرِ مُبَكِّرًا،
لِتُكَبِّلَ بِالقُيُودِ الصَّدِئَةِ فِي سُجُونٍ مِنْ عَمَى بَصَرِي،
فَتَكَالَبَتِ المَكَائِدُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ يُعَاقِبُهَا ذَاكَ الدَّهْرُ.
سِرِّيَّةٌ مُدَاهَنَاتُهُمْ، وَمُمَنْهَجَةٌ وَمَدْرُوسَةٌ عَبْرَ فُصُولٍ،
هُنَا رَالِي السِّبَاقِ فِي الأَذَى، وَهُنَاكَ أَمَاكِنُ تَصْوِيبِهِمْ،
غَافِلَاتٌ هِيَ اللَّحَظَاتُ، مُحَمَّلَةٌ بِالأَوْجَاعِ وَبِالدُّمُوعْ،
حِينَ ارْتَحَلَ الرِّهَانُ عَلَى قِصَاصِ التَّدْوِينِ بِوَصْفٍ.
فَمَا إِنْ نَزَعْتُ سَكَاكِينَ الجِرَاحِ حَتَّى نَزَفَتِ الرُّوحُ،
فَاضْطَجَعَ القَلْبُ بِتَابُوتِ الوَدَاعِ، مُرْتَدِيًا لَوْنَ الكَفَنْ،
هُنَا تِذْكَارٌ لِفَخٍّ، وَهُنَاكَ مَصْيَدَةٌ لِتُرْدَمَ فِي الأَعْمَاقْ،
البَيْعُ بِالمَجَّانِ، وَالتَّصْوِيتُ مُعْلَنٌ، وَالمَزَادُ قَدْ فُتِحْ.
سَلَامٌ عَلَى مَنْ فَتَحَ بَابَ المَعْرِفَةِ لِي، إِنَّهُ لَحَادِثٌ
مُؤْسِفٌ مَا مَرَّ عَبْرَ سِنِينِكَ الرُّحَّلِ يُدْمِعُ دَفَاتِرَكْ،
فَيَا أَيُّهَا الغَرِيبُ، اِمْضِ، لَيْسَ لَكَ مَكَانٌ بِدُورِهِمْ،
اُنْثُرْ غُبَارَ وَدَاعِكَ عَلَى الأَكُفِّ دُونَ تَحَسُّفٍ غَدًا.
وَاحْمِلْ حَقَائِبَ هِجْرَتِكَ لِلبَعِيدِ، كُلُّ الأَوْطَانِ لَكْ،
جَوَازُ سَفَرِكَ مَخْتُومٌ بِـ رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكْ،
عَلَى أَبْوَابِ الأَقْدَارِ المَجْهُولَةِ هُنَاكَ اِبْنِ عُشَّكْ،
وَاجْعَلْ صُنْدُوقَ مِيرَاثِهِمْ مَلِيئًا بِأَوْتَادٍ مِنْ لَهَبْ.
لِتَحْمَرَّ مَسَامِيرُ كُحْلَتِهِمْ، عَسَاهُمْ يُصَابُونَ بِهَجْرٍ،
فَيَرْقُدُونَ عَلَى دَامِيَاتِ الحُضُورِ لِكُلِّ انْتِكَاسَةٍ،
أَعْشَاشُ الغِرْبَانِ تَأْوِيهِمْ بِمَا صَنَعُوا، لِـ فَرِّقْ تَسُدْ.
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة راعي الحروف