الأحد، 5 يوليو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر عبد العزيز دغيش في ديسمبر 2011م))(( هب الهوى))

 هب الهوى

 هبّتْ رياحُ الهوى، 

وإذ تَهِبُّ 

يَتفتتُ الجسدُ

وتُلقِي به حبيبات صغيرة 

في الهواء

والقلبُ... 

أما القلبُ فتستبقِهِ 

مرتعاً للهوى

جسداً للهوى، 

محملاً قائماً للهوى

وبعده لا يكون بوسعِهِ 

غيرَ ما هو صريح في الغزل 

وفي الهوى

غيرَ الغرف منهُ

وفتح الأنفاسَ له والمساماتِ

عسى أن يمتلئَ الروحُ منه

ويرتوي هوىً وجمالَ هوى 

هوىً ... 

يتدفقُ يقطعُ المسافات

يلفحُ بأشواقِهِ،

ويجتاز النوى 

يأسرُ القلبَ

ويغلُّ اللسانَ واليدَ

يلهبُ حناني وأشعاري

ويُطلقُ كل ما لديَّ 

من طاقةٍ

مخزونةٍ في الجوى

هوى ...

حين يَهِبُّ يُفَتِّتُني 

ذراتَ هوى

لكنه يُصلصلُني 

من جديد

ويُعيدُ تشكيلَ روحي

جسداً للحبِّ والحُلمِ والهوى

حروفَ شغفٍ في الحبِّ 

تنبثُّ في الهوى

حيناً في قطارةٍ 

وحيناً 

تعصفُ أشدَّ من الهواء

قد تُهتُ في متاهةِ الهوى 

يا هوى

غشاني الهوى .. 

هوى، هوى ..

قليل من الهواء يا هوى،

آه منكَ يا إعصارَ الهوى

لم يعدْ يكفي 

ما يصلُ على هيئةِ حروفٍ 

في الهوى

فقد استوى القلبُ 

واكتوى واشتوى ..

عبد العزيز دغيش في ديسمبر 2011م

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر و د.مهيب احمد المجيدي))(( زدني من الشوق))

 ((زدني من الشوق))


زِدْنِي مِنَ الشَّوْقِ الْمُعَتَّقِ واسْقِنِي

إِنِّي إِلَى الشَّوْقِ الصَّدُوقِ لَهُوفُ


زِدْنِي فَمَا قَطْرُ النَّدَى قَدْ بَلَّني

كَلَّا وَلَا دَمْعُ الْعُيُونِ كَفُوفُ


زِدْنِي فَأَيَّامِي الَّتِي قَدْ عشتُها 

مِنْهَا إِلَيْكَ عَلَى هَوَاكَ تَطُوفُ


مُتَفَطِّرٌ كَبِدِي وَجَفَّتْ مُهْجَتِي

وَكَأَنَّ قلبي بِالضَّمَا مَخْطُوفُ


زِدْنِي فَمَا كُلُّ الَّذِي أَوْرَثْتَنِي

إِلَّا الأسى تَبْكِي الدُّمُوعَ حُرُوفُ


زِدْنِي لَعَلَّ الشَّوْقَ يَوْمًا يَنْتَهِي

أَوْ يَنْتَهِي هَذَا الْأَسَى الْمُحْفُوفُ


د.مهيب احمد المجيدي


@إشارة

مجلة وجدانيات الادبية(( الشاعرشعر / المستشار مضر سخيطه - السويد))(( الفرار ملاذا))

 ________     الفرار ملاذاً

شعر / المستشار مضر سخيطه  -  السويد 


أتذكرني 

كمقرورٍ يقضقضه الوجد 

كلما الوجد هبّا 

ذلك الحسّ يجعل السلوان عليّ إذا تقريته عسيراً

وصعباً 

صومعتي المقدسة لها سبعة أطيافٍ من العشق

سبعة أكواز لسكب الحنين

تجعل بال الحليم صبّا 

كلما تعوّدت على واحدةٍ

وتأقلمت 

أدركني واستدار في داخلي الوقت حثيثاً

وتخبّى 

لغَوّيٌ 

رقيق المشاعر يربى

ما أظن أنك تسطيع أن تقطع حبلي السري من العشق 

ولو كان لديك من الحدائق غُلبا

صوّتي كيما أصوّت على أكثر الحالمين انشغالاً

واشتغالاً 

يقوّم الصَلْدَ العنيدَ

يخلّيه رطبا 

ربما أضطر في الحسم إلى أن أحرج الصبر 

كأن أحرق المراكب كيما أجعل الفرار ملاذاً لقراري الوشيك 

أو أجعل التراجع دربا

كم ندمت على أنني في لحظةٍ من العمر مرّت علينا 

لم أك ناضجاً كما عليه الآن عموماً أنايَ

كلما ناوشه الحزن والتشائم 

أو اعتراه جَبَّ

من خلال بللور نافذتي يعبرني طيفه 

كالمتيّم 

علّي استعجل الوقت 

والزمان 

والجهات شرقاً وغربا 

للجميلات من الدقائق مايُبهج الومضة 

يجعلها غضةً

رائعة الظل على الصدر 

مايجعل الإبتسامة حلوةً في العيون وعلى الثغر مهراً أنفاسه 

تبعث الدفء 

رحبا 

كلما برد الصبر دفئنيي بلحاف المودة كي أستدل عليَّ 

لأني مذ قرأت الأمانة لا أعدُ التراجع 

عيبا 


_______

شعر  / المستشار مضر سخيطه  -  السويد


مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعركلمات الشاعر أحمد شاهين ------ مصر -- أسيوط))(( و مين يا مصر))

 وِمِيْن يَا مَصْر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وِمِيْن يَا مَصْر مَا حَبِّك

وَلاَ قَلْبُه هَوَى قَلْبِك

لاَ فِيْه قَبْلِك وَلاَ بَعْدِك

وَلاَ زَيِّك جَمَال تَانِي


يَا دُرَّه فُوْق جِبِيْن حُرَّه

يَا غَالْيَه 900 مَرَّه

هَوِيْت شَعْبِك دَه بِالْمَرَّه

مَاهُو الشَّعْب اللي كَان بَانِي


تَارِيْخ وِحَضَارَه مِيْن قَدِّك

مَا فِيْه وَلاَ قُوَّه هَتْهِدِّك

قَوِيَّه وِعَالْيَه فِي سَدِّك

حِمَايَه وِحِفْظ رَبَّانِي


يَا شَامْخَه كَالْهَرَم وِالْهُوْل

عَفَيَّه مِ اللِّوَا لِلصُّوْل

مَا يِوْصِف فِي الغَلاَ مِن قُوْل

بِعَطْفِك وِانْتِي حَضْنَانِي


كَلاَم الدُّنْيَا مَا يْكَفِّي

يَا حُبّ بِيِغْزِلُه كَفِّي

يَا طَايْفَه الكُوْن وِبِتْلِّفِّي

يَا قَلْب العَالَم الْحَانِي


يَا رَايِة نَصْر مَرْفُوْعَه

حَضَارَه وِكِلْمَه مَسْمُوْعَه

بَقَاسِي الْمُرّ فِي بُعْدِك

فَبَرْجَع لِلحَنَان تَانِي


وِمِيْن يَا مَصْر مَا حَبِّك

وَلاَ قَلْبُه هَوَى قَلْبِك

لاَ فِيْه قَبْلِك وَلاَ بَعْدِك

وَلاَ زَيِّك جَمَال تَانِي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات الشاعر أحمد شاهين

------ مصر -- أسيوط ------




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر بقلمي / فيتوري العبيدي البيضاء ليبيا))(( صبرا ايها الصمت))

 صَبْراًأيُّهَا الصَّمْتُ ..... 

لَعَلَ الصَّمتَ فِيكَ يَحْكِي عِبَراً 

أَوْ يُخَالِجُ حِكمةً .....

صَبْراً مِنْ كلِ نَاهِشَةٍ 

يريدونَ مِنْكَ نَيلَ وطَرٍ

تَحْسَبُكَ أنْتَ الرَّاكِنَ فِي مِحْرَابِكَ 

والعائذِ بِخَوْفِكَ.......  

أَنْتَ الصَّمْتُ البَليغُ فِي رَيعانِ 

وذُرْوَةِ الصَّمتِ 

أَنْتَ مَنْ يَخَافُونَ سَطْوَتَهُ   

وأنتَ الجَمالُ إِذَا نَطَقَ الصَّمْتُ 

مِنَ خَشْيَتِكَ يَنَامُونَ فِي صَخَبِ الصمت ِ 

وأنتَ مُتَكِيءٌ تَرْنُو إلَيْهُمُ  

في صمتٍ....

بقلمي / فيتوري العبيدي البيضاء ليبيا 🇱🇾




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر رياض محمد العزة ٥/٧/٢٠٢٦))(( نحن و الحياة))

 نحن والحياة 

 بقلمي الشاعر رياض محمد العزة 

        ــــــــــــــــــــــ

حياة المرء معركة طويلة يخوضها طوال عمره 

من مهده إلى لحده حتى انقضاء عمره 

وليس له فيها يد بنصره أو كسره 

فالله من يديرها والله مالك أمره 

في عسره ويسره وخيره وشره 

حياة المرء معركة ممتدة 

وسلاحه فيها صلابة عزمه وطول صبره 

هي ذي الحباة مدرسة 

ونحن فيها تلاميذها منذ صفوفنا الأولى 

ودروسنا فيها تجاربنا 

ولنا منها امتحاناتنا بنجاحنا أو رسوبنا 

هو ذا المرء وهذه حياته معركته 

يخوضها برغم أنفه لا بمشيئته 

حتى حلول منيته بأمر خالقه 

سبحانه بجلاله وقدرته 

ونحن كلنا تحت رحمته 

والله نرجو نعيم جننه 

      ــــــــــــ

                   رياض محمد العزة 

                    ٥/٧/٢٠٢٦




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر. صابر بان ( يانوس ) تونس))(( يا سحاب معطفها))

 يا سحاب معطفها ...


جلست قبالتي

و جلست قبالتها 

و سبقتني إليها ، ضحكتها 

و حاولت تنضي عنها معطفها 

و عاندها السحاب ، و أغرقها في خيبتها 

و احمرت وجنتاها خجلا 

يا لجمال الحمرة على وردتها 

و أطراف أصابعها ، و هي تلامس السحاب ، يا لرقتها 

غاص فيهما السحاب عنادا و أبى أن يتحرر من ربقتها 

نكست رأسها، ثم رفعته قليلا، و إلي رنت ، و أسرتني نظرتها 

و أنا الجنتلمان، تركت مقعدي و هرعت لنجدتها 

و استأذنت منها ، هل لي أن أفتح سحاب معطفها 

و يا لجرأتي على اقتحام مملكتها، و يا لصدمتي من لطفها 

و لي استسلمت ، و يا لطواعتها معي و يا لسهولتها

و أمسكت بالسحاب ، و أقنعت نفسي بأن تنجز بطولتها 

و كيف لي أن أكمل مغامرتي، رغم صعوبتها 

قلت لها " هذي الأماكن، تزداد بهاء، لما تكونين أنت أميرتها 

سيد القوم خادمهم ، و أسياد القوم تشرفهم خدمتها 

و ضحكت، فنسيت ما يشغلني، يا لطفها الزائد و يا لعطفها 

و أنا، أفتح السحاب عن معطفها 

هالتني عيونها، يا لزرقتها 

هالني أن أرى خالا على اللمى، يا لعنف اللمى و سمرتها 

و ذاك المرمر المرصع ياقوتا، لو دب نمل لجرح رقبتها 

و لامس ظهر يدي النافر الأرعن، يا لسطوة رعونتها 

و ارتعدت يدي حين مرت بقلبها، كالسمانى أرجفتني رعدتها 

يا لحمقي و يا لعمقها

يا لسحقي و يا لصدقها 

و عدت إلى مكاني، أجر سنين خيبات، يا لسحر نطقها

قالت " أشكرك على تخليصي من مصيبتي ... "

و نسيت أن مصيبتي في مصيبتها 

و انكفأت نفسي على نفسي تحسد السحاب أن يرافقها 

كيف لسحاب معطفها يكون علقها 

يرافقها أينما حلت و أنا الوحيد الذي لا يرافقها ...


                صابر بان ( يانوس ) تونس