الجمعة، 31 يوليو 2026

مجلةوجدانياتالادبية(( الشاعر المُفَكِّرُ العَرَبِيّ عِيسَى نَجِيب حَدَّاد))

 اِعْذُرْنِي يَا قَلْبِي

مِنْ نَبْضِ عَالَمِهَا،

كَانَ هَذَا وَاقِعُهَا،

بِقَصْدِهَا الرَّسْمُ،

لِعُرْسٍ مَفْضُوحْ.

حِينَ هِيَ دَعَتْنَا،

تَمَّتِ الِاسْتِجَابَةُ،

لِحَفْلٍ عَلَنِيٍّ هُنَاكْ،

لَقَدْ نَسِيتُ تَفَاصِيلَهَا،

وَغَادَرْتُ لِعَالَمِ النِّسْيَانْ.

وَحْدِي أُلَمْلِمُ جِرَاحَاتِي كُلَّهَا،

كُلِّي نَزْفٌ مِدْرَارٌ عَلَى حَوْضِ آلَامِهَا،

بِتُّ أُصَارِعُ أَقْدَارَ حِرْمَانٍ مَزَّقَتْ كَيَانِي،

نَامَتِ الجِرَاحُ الدَّامِيَةُ تَنْزِفُ لَهَفَاتِ عُمْرِي،

وَصَرَخَاتِي تَدْوِي بِقَعْرِ أَوْدِيَتِهَا السَّحِيقَةْ.

مُخِيفَةٌ أَمْسَتْ كُلُّ اللَّيَالِي، لِأَنَّهَا العَرْجَاءُ،

الَّتِي حَمَلَتْنِي بِثِقْلِ هُمُومِهَا مَعَ العَذَابْ،

لَمْ يَكُنْ فِي مَقْدُورِي البَقَاءُ تَحْتَ نِيرِهَا،

سَلَخَتْ كُلَّ سَعَادَاتِي وَأَرْكَنَتْهَا لِلْهِجْرَانْ.

بِعَمْدِهَا المُؤَكَّدِ مَضَتْ تُقَهْقِهُ ضَحِكَاتِهَا،

هُنَاكَ رَسَمَتْ كُلَّ اللَّوْحَاتِ حَزِينَةً ذَابِلَةً،

إِنَّهَا تَعْلَمُ بِأَنَّ قَلْبِي تَرَهْبَنَ بِعِشْقِهَا الأَزَلِيِّ،

فَتَمَّتْ كُلُّ قَدَاسَاتِ الوَدَاعِ بِدُمُوعٍ لَاهِبَةْ.

دَعَوْنَا العَصَافِيرَ لِتَشْهَدَ عَلَى المَرَاسِمْ،

فَذَابَلَتِ الأَزْهَارُ بِالِانْحِنَاءِ خَجَلًا مِنَ الوَصْفْ،

فِي أَوَاخِرِ المِهْرَجَانِ سُلِّمَتْ نُسَخٌ مِنَ القَهْرْ،

هُنَاكَ ذُبِحَتْ ثَوَانِي الِابْتِسَامِ لِتَنَامَ بِقَبْرْ.

عَلَى حَوَافِّ المَقْبَرَةِ نُقِشَ حَرْفُ العَزَاءْ،

غَدًا تُمْسِي اللَّحَظَاتُ بَاكِيَةً مِنَ الأَوْهَامْ،

بِجَمْعٍ رَهِيبٍ دَفَنَّا الأَسْمَاءَ تَحْمِلُ بَصْمَةً،

وَمَنَحْنَاهَا سِجِلَّاتِ المَاضِي وَدِيعَةَ ذِكْرَى.


                         المُفَكِّرُ العَرَبِيّ

                    عِيسَى نَجِيب حَدَّاد

                 مَوْسُوعَةُ رَاعِي رسائل



مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر قلم السيد العبد))((أَبَيْتُ أَنْ أَنْحَنِيَ لِلضَّيْمِ مُعْتَذِرًا))

 أَبَيْتُ أَنْ أَنْحَنِيَ لِلضَّيْمِ مُعْتَذِرًا

وَلَوْ تَقَطَّعَ قَلْبِي جُوعَ أَوْ حَزَنِ


​وَإِنْ تَضِقْ بِيَ دُنْيَا النَّاسِ أَجْمَعُهَا


فَصَدْرُ حُرٍّ كَفَاهُ الْعِزُّ عَنْ وَطَنِ


​شَيَّدْتُ مَجْدِيَ مِنْ صَبْرٍ وَمِنْ أَدَبٍ


وَدِرْعِيَ الْحَقُّ لَا يُرْمَى وَلَا يُهَنِ


​رَبَّيْتُ نَفْسِيَ فِي مِحْرَابِ قِيمَتِهَا


عَلَى الْحَيَاءِ وَدِينِ الْحَقِّ وَالسُّنَنِ


​وَمَا تَعَالَى امْرُؤٌ إِلَّا بِمَعْرِفَةٍ


وَلَا تَدَنَّى فَتًى إِلَّا بِلَا فِطَنِ


​وَإِنْ تَعَسَّرَ دَهْرِي قُلْتُ مُحْتَسِبًا


نَأْيُ الْكِرَامِ شِفَاءٌ مِنْ أَذَى الزَّمَنِ


​وَلَسْتُ أَبْغِي بِزَيْفِ الْقَوْلِ مَنْزِلَةً


وَلَا أَبِيعُ يَقِينِيَ الْحُرَّ بِالثَّمَنِ


​إِذَا دَعَانِي نِدَاءُ الْمَجْدِ سِرْتُ لَهُ


وَإِنْ دَعَا الْجُودُ كُنْتُ السَّابِقَ الْحَسَنِ


​أُحَاجِجُ الْحَقَّ بِالْبُرْهَانِ مُفْتَخِرًا


فَالْحَقُّ سَيْفِي وَبُرْهَانِي وَمُعْتَمَنِي


​وَإِنْ تَخَلَّى صَدِيقٌ قُلْتُ مُبْتَسِمًا


حَسْبِي إِلَهِيَ لَا أَرْجُو سِوَى الْمِنَنِ


​أَخُطُّ بِالْعَزْمِ دَرْبِي لَا انْثِنَاءَ بِهِ


وَأَزْرَعُ الْخَيْرَ فِي الْأَقْوَامِ وَالسُّنَنِ


​أَمْضِي إِلَى الْقِمَمِ الْعَلْيَاءِ مُرْتَقِيًا


وَلَا أَلُوذُ بِظِلِّ الْعَجْزِ وَالْوَهَنِ


​فَلَا يَغُرَّنَّكَ بَرْقُ الزُّورِ إِنْ لَمَعَتْ


فَكَمْ رَأَى عَطْشَانٌ سَرَابَ مَاءٍ وَسَنِ


​أَنَا ابْنُ نَفْسِيَ لَا أَخْضَعُ لِسَطْوَتِهَا


وَلَا أُبَادِلُ عِزِّيَ الرَّحْبَ بِالْوَضَنِ


​وَحَسْبِيَ اللهُ فِي سِرِّي وَفِي عَلَنِي


عَلِيمُ غَيْبِيَ يَدْرِي مَا خَفَى وَعَلَنِ


​أُقِيمُ لِلْمَجْدِ صَرْحًا لَا يَزُولُ مَدًى


يَشُقُّ جَبْهَةَ هَذَا الدَّهْرِ بِالْيَقَنِ


​أَجْلُو بِنُورِ الْهُدَى ظُلْمَ التَّرَدِّي فَلَا


أَرْضَى لِنَفْسِيَ إِلَّا مَنْزِلَ الْحَسَنِ


​وَلَوْ تَزَيَّنَتِ الدُّنْيَا بِزُخْرُفِهَا


قُلْتُ: ابْعُدِي فَلَسْتِ مِنْ عِدَّةِ الثَّمَنِ


​أَسِيرُ وَالْجُرْحُ تَاجٌ فَوْقَ هَامَتِهِ


حَتَّى أَنَالَ مِنَ الْعَلْيَاءِ غَايَةَ ظَنِّي


قلم السيد العبد


مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر محمود خلف بيومى أحمد)) (( لا تجادل))

 ،            لا تــجـادل           ،

يـا مــن  تــرى  فـي  نــفـــســك

مــــا لا   تـــــراه  فــى  أحــــــد

انـــظـر مــن ثــم بالأمـس كَــاْنَْ

اليوم صـار وحـيداً فـي الْـلـحـد 

أين مالي وا سلطاني أين الولـد 


              لا تــجـادل

بــــغــيـر  حـــجــة  أو  ســــنـد

ولا  تــصـاحـب  مـن  يــمـاطـل

فَـيـقهرّْ عـقلك الـغيظ  والـكـمـد


            لا تــجـادل 

هـل أدركـت  مـا فـي  الـوجــود

حتى  تدرك  من  للـوجدِ  وجـد 

هناك أشـياء نعجز عـن وصـفـها 

لـكـنـها إكـسير الحـياة للـجـسـد 


            لا  تــجـادل

قـف أيـها الـعـقـل عند مـنـتـهاك

إنـــه  الـلـه  جـــــلَّا  جـــــلالـــه

أمــور  يــبديـهـا ولا يــبـتـديـها

ســـبـحـانـه  الــفـرد  الـــصــمـد 


كلمات 

محمود خلف بيومى أحمد


مجلةوجدانياتالادبية أشعار ..... عَلي سَيف #من_ديواني_إسألوا_الطير

 تَمَنَّيْتُكِ حُلْمًاً أَحْيَاهُ فِي مَنَامِي.......


أَوْ قِصَّةً مِنْ صَفَحَاتِ خَيَالِي.


تَمَنَّيْتُكِ بَدْرًا يُضِيءُ سَمَائِي.....


أَوْ نَجْماً يُسْهِرُنِي اللَّيَالِي.


بَحْراً فِيهِ أَغْرَق.......


رَكْباً بِهِ أَلْحَق...........


شَمْعَةً فِيهَا أَحْتَرِق.


• تَمَنَّيْتُكِ حُلْماً أَحْيَاهُ فِي مَنَامِي.....


• أَوْ قِصَّةً مِنْ صَفَحَاتِ خَيَالِي.


خِلْتُكِ نُوراً فِي الْأُفُقِ تَبَدّا ........


قَطْرَةً بِهَا أَوْرَاقُ الْوَرْدِ تَنَدّى.


خِلْتُكِ أُنْشُودَةً لَمْ تُغَنَّى..........


لَحْنًا تَسْمَعُهُ الْقُلُوبُ وَتَتَمَنَّى.


نَسْمَةً مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ.......


بَسْمَةً عَلَى شِفَاهِ رَضِيعٍ .......


هَمْسَةً بِأُذُنِي لَا تَضِيعُ........


تَمَنَّيْتُكِ حُلْمًا أَحْيَاهُ فِي مَنَامِي.........


أَوْ قِصَّةً مِنْ صَفَحَاتِ خَيَالِي.


رَأَيْتُكِ صُوَرًا بَيْنَ خَيَالَاتِي تُرْسَمُ.......


إِشْرَاقَةً عَلَى وَجْهٍ يَتَبَسَّمُ.


أَحْسَسْتُكِ دَمًا فِي عُرُوقِي يَجْرِي......


دِفْئاً بَيْنَ أَوْصَالِي يَسْرِي.


سَمِعْتُكِ نَغَمَاتٍ.


فِي حَفِيفِ الشَّجَرِ......


فِي صَوْتِ الْحَجَرِ.......


فِي بُكَاءِ الْقَمَرِ.


• تَمَنَّيْتُكِ حُلْمًا أَحْيَاهُ فِي مَنَامِي........


• أَوْ قِصَّةً مِنْ صَفَحَاتِ خَيَالِي.


وَهَا صَوْتُهَا يُنَادِينِي.......


بَلْ سِحْرُهَا يُدَاعِبُ أَسْمَاعِي.


عَزْفٌ رَقِيقٌ بِأَوْتَارِ فُؤَادِي.....


كَلِمَاتٌ تَنْسَابُ فِي قَنَوَاتِي.


أَيْقَنْتُ أَنَّهَا


حُلْمُ مَنَامِي .....


وَقِصَّةُ خَيَالِي.


بَدْرُ سَمَائِي.......


وَنَجْمُ اللَّيَالِي.


غَيْرَ أَنِّي لَسْتُ فِي مَنَامِي......


وَمَا أَنَا بَيْنَ صَفَحَاتِ خَيَالِي.


• تَمَنَّيْتُكَ حُلْمًا أَحْيَاهُ فِي مَنَامِي......


• أَوْ قِصَّةً مِنْ صَفَحَاتِ خَيَالِي.


فَإِذَا أَنْتِ حَقِيقَةُ أَيَّامِي........


لَا..... بَلْ حَقِيقَةُ حَيَاتِي.


&&&&&&&&&&


أشعار ..... عَلي سَيف 


#من_ديواني_إسألوا_الطير


الخميس، 30 يوليو 2026

مجلة وجدانيات الادبية الشاعر عيسى حموتي

 غرقت مھجتي في لحظه مھاه

حول أنفاسي، خميل رمشها، لف الشراك

خافقي بات يعاني من شللا

 علقت مرساتھ في رقة خصر ملاك 


حكت أوجاعي شراع مركبي

ومن الصبر نسجت للظى الشوق الشباك

قلت للريح ھبي واصفي

قد يمن الخالق بالفرج، بعد توالي الحراك


 بعد إطلاق سراح محنتي الأصلي 

تتقياس الأنف شر لھث صار ھلاك 

يهدي البال ويرتاح 

من ھوى غاز بدون سبب شن العراك

كين حموتي


السبت، 25 يوليو 2026

مجلة وجدانيات الادبية د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش(( يا من تقيم في صدري))

 *** يا من تقيم في صدري ***

على نغمات البسيط  

         **

يَا قَلبَ مِن شَغَفِ الأَشوَاقِ قَد نَهَلُوا   

وَالنَّارُ فِي مُهجَةِ العُشَّاقِ تَتَّقِدُ

 

أَمشِي إِلِى الحُبِّ، لَا أَخشَى تَوَجُّعُهُ   

فَالوَجدُ فِي صَدِرِي بَحرٌ لَهُ زَبَدُ

 

وَاللَّيلُ إِن مَرَّ طَيفُ الحُبِّ فِي أُفُقٍ   

تَسعَدهُ رُوحٌ ، تُبَدِّد غَمُّ وَالكَمَدُ

 

قَلبِي يُنَازِعُهُ شَوقٌ يُؤَرِّقُهُ   

وَالدَّمعُ يَسرِي إِذَا مَا هَاجَهُ الكِيَدُُ

 

يَمشِي إِلَى الحُبِّ مَزهُوًّا يُؤازِرُهُ   

نَبضٌ يُجَدِّدُ فِي الأَعمَاقِ مَا فَقَدُوا

 

وَاللَّيلُ يَبسُطُ أَستَارًا يُغَطِّيهَا   

حُزنٌ يُحَاوِرُهُ، وَالوِجدُ يَتَّقِدُ

 

حَتَّى إِذَا لَاحَ وَجهُ الصُّبحِ مُبتَسِمًا   

عَادَ الفُؤَادُ إِلَى أَنفَاسِهِ وَجِدُ

 

يَا مَن تُقِيمُ بِصَدرِي حَيثُ مَوطِنُكَ   

وَالرُّوحُ تَهفُو إِلَى لُقيَاكَ  تَتمَجَدُ

 

إِنْ غِبتَ يَومًا، فَنَبضِي لَا يُفارِقُنِي   

وَالشَّوقُ فِي مُهجَتِي نَارٌ لَهَا وَقِدُ

 

إِبقِي عَلَى القَلبِ أَستَارٌ تُظَلِّلُهُ   

حَتَّى إِذَا جِئتَ، ذَابَ السِّترُ وَيَنسَعَدُ

 

فَامكُث، فَكُلُّ لَيَالِي العُمرِ تَسكُنُهُ   

عَينٌ تُحِبُّ ، وَقَلبٌ فِي هَوَاكَ نَدُ

 

يَا مَن إِذَا مَرَّ ذِكرُك فِي خَوَاطِرِنَا   

أَسعَدتَ رُوحِي ، وَزَالَ الحِزنُ والكَمَدُ

 

والحُبُّ إنْ مَرَّ فِي نَبضِ القُلُوبِ سَرَى   

نُورًا يُبَدِّدُ مَا قَد أَثقَلَ الجَسَدُ

 

فَامكُث، فَفِي حَضرَةِ الأَشوَاقِ مَنزِلَةٌ   

مَا ضَلَّ عَنهَا الَّذِي فِي قَلبِهَا سُجُدُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النروج 24/7/2026

 د . بحة الناي أحمد مصطفى 

الأطرش





 

رُدِّيني إليكِ

​تمشينَ فيَّ..

 كأنَّ المَحو أُغنيتي

وكلّما ضاقَ صَدرُ الطينِ..

 عُدتُ إليكِ

​سألتُ عنكِ عَماءَ الكونِ

 قبلَ دَمي

وقبلَ أن يَعقدَ الصَّلصالُ لي جَسَدا

​فكنتِ أنتِ مَدارَ الرُّوحِ..

 مَسألتي

وكنتِ قبلَ وجودِ

 الوقتِ لي أمَدا

​رُدّيني إليكِ.. 

فإنَّ السُّبلَ موحشةٌ

وما لغيرِكِ هذا القلبُ

 قد سَجَدا

​أنا الغريبةُ حتى

 في تفاصيلي

أمرُّ بينَ ضَجيجِ 

الناسِ كالأثَرِ

​فأنتِ رجائيَ في بَحرٍ

 لهُ يَأسٌ

وأنتِ لي الأملُ المَمدودُ في البُؤسِ

​يقولُ خَوفي

 ليليَ الآنَ مَقبرةٌ

فأنحني لِشُعاعٍ منكِ مُنحَدرِ

​هَبيني منكِ.. 

فما في الرِّيحِ مُتَّسعٌ

لِريشةٍ فَقدت 

في عَصفِها الشَّجَرا

​ماتت مَواقيتُ هذا الأرضِ وانطَفأت

وأنت وحدك

 مَن يستنطقُ القَمَرا

​كَم ليلةٍ ذُبتُ فيها..

 والمَدى حَرَقٌ

وكم دُموعٍ جَرت 

شَوقاً إلى قَبَسِ

​أُعيدُ صِياغةَ 

الأوجاعِ في نَفسي

أقولُ يا نَبعَ نَبعي

 أينَ مُلتَمَسي؟

كيف نجوت؟

 بروحي من رَحى تَعَسي؟

​فأنتِ أمني 

إذا ما المَوجُ بَعثرَني

وأنتِ حِصني 

حينَ الأرضُ تنعدِمُ

​وأنتِ ناصِرتي 

في كلِّ مِحنَتِنا

وحَسبيَ اللهُ..

 ثمَّ الوَجهُ والنِّعَمُ

​ضُمّيني رَدّاً لا شَتاتَ بهِ

فقد سَكبتُ عَماءَ 

العُمرِ في الغَسَقِ

​ولم أعُد أرتَضي 

الدنيا ولا صِغَراً

منَ الحكاياتِ..

 بل أقتاتُ من شَفَقِ

​خُذيني حيثُ 

لا كَونٌ ولا أثَرٌ

خُذيني طِفلةً 

تصحو على يَدِكِ

​فما عَرَفتُ بديلاً 

عنكِ يُنقِذُني

وما لَمَستُ مَلاذاً..

 غيرَ مَرقَدِكِ

معرفتك

 رَحمتُكِ الأنوارُ مُقدَّسةٌ

حَويتِ كلَّ خَفيٍّ كانَ أو ظَهَرا

​حَسبي وِصالُكِ 

في قَفري وفي تَعَبي

إذا المَسافةُ غَصَّت

والزَّمانُ جَرى

​فلا أخافُ..

 وأنتِ النُّورُ يَعصِمُني

ولا أضيعُ..

 وهذا الصَّدرُ يَلتَحِمُ

​رُدّيني إليكِ.. 

فأنتِ السَّكينةُ لي

ومِن بَعدِ قُربِكِ..

 لا خَوفٌ ولا عَدَمُ


رزوقة  ليلى الجزائر