الخميس، 9 يوليو 2026

مجلة وجدانيات الادبية الشاعر بقلمي : أحمد سيد خزام .

 أنا مصر

مِصْرُ العُرُوبَةِ وَالمَجْدُ دِيَارِي ... وَأَنَا الَّذِي كَسَرْتُ كُلَّ عِدَاءِ

أُمُّ الحَضَارَةِ فِي العُقُولِ بِنَاؤُهَا ... وَرُبُوعُ أَرْضِي جَنَّةٌ بِصَفَاءِ

بِكِنَانَةِ الرَّحْمَنِ مَهْدُ شَهَامَتِي ... وَبِهَا حَيَاتِي تَرْتَقِي بِبِنَاءِ

بِأَهْرَامِ قَوْمِي شُمُوخٌ قَدْ عَلَا ... كَخُلُودِ صَبْرٍ فَاقَ كُلَّ فَنَاءِ

وَآثَارُ حِقْبٍ قَدْ بَدَتْ كَمَنَارَةٍ ... لِمُضَاءٍ فَنٍّ قَدْ حَوَتْ بِضِيَاءِ

وَمِنْ نِيلِ مِصْرَ نَمِيرُهَا يَهْدِي ... لِرُقِيِّ مَجْدٍ وَطُهْرِ رِدَاءِ

أَنَا السَّكَنُ الحُرُّ دِرْعٌ لِأُسْدٍ ... بِقِبْطٍ وَعُرْبٍ فِي مَدَى الوَفَاءِ

فَشَعْبِي تَجَلَّى بِوَحْدَةِ بَيْتٍ ... لِعِزِّ الوَرَى فِي سُمُوِّ بَقَاءِ

أَنَا سَنَدُ الضَّعْفِ عَوْنٌ لِجَارِي ... وَقَهْرُ العِدَا فِي حِمَى الأَوْفِيَاءِ

سَلِ التَّارِيخَ عَنْ جَيْشِ مِصْرَ إِذَا ... حَمَى ذِمَّةَ الأَرْضِ مِنِ ادِّعَاءِ

ظَنَنْتُم بِأَنِّي خَذَلْتُ جُمُوعِي ... فَخَابَت ظُنُونٌ فِي دُجَى الخَفَاءِ

أَنَسِيتُمُ فَخْرِي وَفَيْضَ عَطَائِي ... كَدَوْحٍ سَخِيٍّ فِي نَمَا العَطَاءِ

بِأَرْضِي أَتَى أَنْبِيَاءٌ كِرَامٌ ... بِتَوْحِيدِ رَبِّي لِرُوحِ دُعَاءِ

جِبَالُ كَلِيمٍ وَرَبْوَةُ عِيسَى ... وَنُورُ أُصُولٍ أَتَتْ بِسَنَاءِ

بِأَرْضِ الصَّحَابَةِ فِي البَهَنَسَا ... رِيَادَاتُ مَجْدٍ لِكُلِّ ضِيَاءِ

وَأنْجَاب طِبٌّ وَنَجْمٌ تَعَالَى ... بِعِلْمٍ لِدُنْيَاهُمُ فِي اقْتِدَاءِ

بِفَنٍّ وَرَوْضٍ وَعِلْمٍ نَسُودُ ... وَفِي حَرْبِنَا نَعْلُ صَرْحَ السَّمَاءِ

بِجَهْدٍ وَفَرْحٍ وَعَزْمِ التَّفَانِي ... نَنَالُ حَيَاةً لِكُلِّ بَهَاءِ


بقلمي : أحمد سيد خزام .





مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي حسان ألأمين))(( اليك اعود))

 إليكِ أعود 


يدور في مخيلتها 

اني سأهجرها

و أتركها دون عتاب

و يساورها الشك

 في حبي

و تعيش حياتها 

في ضباب

في خريف العمر أنا

و هي في عز الشباب

تَردَدَت و سَألت 

ا تحبني؟؟

أ جبتها! !!

 أحبك لخمسة  أسباب

و قد تلوميني يوما

 لكثرة ما عندي

َّ من احباب

احبهم جميعاً

 لكنكِ المميزةَ بينهم

و اليكِ فُتِحَ القلبُ 

و بحبكِ ذاب

قد يصل

 صدى صوتي إليكِ

لكن صوتكِ و أنفاسكِ

 تدور بين باب القلب

 و المحراب  

كم طرقت

 ابواب العرافين

كي ابقى على حبكِ 

و لم يعطوني جواب

و ان طال عمركِ 

و أصبح قرناً

 او اكثر احبكِ

 و إن تعددت الاسباب

مولدكِ ميلادي

 و إن عَرفتُ بَعدُكِ

فأليكِ  اعودُ

 و الامر إليك ِ مستجاب

فأن تطاولتَ عليكِ

 في ردي

فلوميني 

و ازيدي اليَّ في العتاب

فعتابكِ يلهب لي قلبي

و امسك قلمي 

و أظلُ اكتبَ أليكِ

و لن أملَّ

و لو ألفتُ الف كِتاب

بقلمي  حسان ألأمين



مجلة وجدانيات الادبية (( د. أسامه مصاروه))(( نعمة أم نقمة))

 نِعْمَةٌ أمْ نِقْمَة


يا ليْتنا كالْعَقْربيْنِ نَلْتَقي

في كُلِّ ساعَةٍ، تُرى هلْ نرْتَقي

لِنَلْتَقي لَوْ مرَّةً في السَّنَةِ؟

معْ أنَّ هذا الْوضعَ غيْرُ مَنْطِقي.


فالْمَنْطِقُ الصادِقُ يقْضي أنَّنا

نُبْقي الهَوى حِكْرًا لنا وشأنَنا،

فلا مكانٌ عِنْدَنا لِحاسِد،

ولا وُجودٌ لِوُشاةِ بيْنَنا.


لكنَّ هذا الهَجْرَ يَنْفي قوْلَنا،

وَقوْلُنا هذا يُجافي فِعْلَنا،

معْ أنّني بِكُلَّ صِدْقٍ لا أرى

مُبَرِّرًا يَمْنَعُ حقًا وَصْلَنا.

كمْ قُلتِ لي حُبُّكِ لي لا ينْتَهي،

إذْ أنَّ فيهِ ما الْفؤادُ يشْتهي،

وقُلْتِ لا حُكْمَ لنا مهما جرى،

فالأمْرُ للْحُبِّ كذلكَ النَّهي.


أقولُ يا ناسُ لكُمْ أعتَرِفُ،

إنّي بها وقبْلَ خلْقي شَغِفُ.

كذلِكُمْ أعْلَمُ أنَّ قلْبَها،

مُتَيَّمٌ بي وَبِعِشْقي كلِفُ.


يا ويحَ قلبي فالْهَوى يأمُرُني،

والشَّوقُ مِنْ هوْلِ النَّوى يَغْمُرُني.

حقيقةً أعْجَبُ مِنْ هذا الْهوى،

لِأنَّهُ دونَ الْوَرى يأْسِرُني.


أَيُّ هَوىً هذا الَّذي يصْعَقُني،

ودونَما تَوَقُّفٍ يُرْهِقُني؟

يا ليْتَ شِعْري ما الَّذي تنْوينَهُ،

ألا اعْلَمي هذا النَّوى يَحْرِقُني.


هلْ يا ترى مَكْرُ النِّساءِ طَبْعُكِ،

معْ أنَّ قلبي بل وَروحي طوْعُكِ؟

فِعلًا غريبٌ وعَجيبٌ أمْرُنا،

أمِ الْغريبُ والْعَجيبُ وَضْعُكِ؟


فَتارَةً تَمُرُّ أيامٌ بِنا،

نرْفُلُ فيها في جِنانِ حُبِّنا،

وَتارَةً أُخْرى بِدونِ منْطِقٍ،

نبْعَدُ بُعْدَ شَرْقِنا عنْ غَرْبِنا؟


هل من خَبيرٍ يشْرحُ الْعشقَ لنا؟

هلْ مِنْ ضليعٍ بينَنا أوْ حوْلَنا؟

أسئِلةٌ مُبْهَمَة لا تنْتهي

تشغلنا نهارَنا وليْلَنا


 فما هوّ الْغرامُ حقًا ما هوَ؟ 

هيّا اشْرَحوا إذ لمْ يَعُدْ عِندي نُهى،

أنِعْمةٌ أمْ نِقْمَةٌ أوْ رُبَّما

كلاهُما؟ ماذا تَرى؟ قُلْ يا سهى؟

د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي/ الشاعر علي سيف))(( ساكنا منك الضلوع))

 * سَاكِنًا مِنْكِ الضُّلُوعَ 


تَسَامَقَتْ بِالسَّمَاءِ نُجُومٌ  وَلَأَِلِي

وَعِشْقٌ ضَارِبٌ بِأَخْمُصِي لِبَنَانِي.


فَمِنَ السَّنَا أَضَاءَتْ أَرْكَانِي

وَزَرَعَ الشَّوْقُ أَضْلُعِي وَجِنَانِي.


فَامْتَطِي رِيحَ الْهَوَى صَوْبَ مَدِينَتِي

وَيَمِّمِي التِّرْحَالَ لِجَنَّةٍ ذَاتِ أَفْنَانِ.


اجْتَبَيْتُكِ مِنْ حِسَانِ الْأَرْضِ قَاطِبَةً

مَلِيكَةً لِفُؤَادِي وَأَضْلُعِ أَرْكَانِي.


أَمَا طَالَعْتِ نَظْمِي فِيكِ وَالْقَوَافِيَ؟

أَمَا عَلِمْتِ مَا بِالْفُؤَادِ وَمَا أَضْنَانِي؟


كُفِّي التَّمَنُّعَ فَإِنَّنِي بِهَوَاكِ مُولَعٌ

فَمَا بِالْفُؤَادِ إِلَّاكِ بِدُنْيَا الْحِسَانِ.


رِقِّي لِنَبْضِ خَافِقٍ بِالْهَوَى مُبْتَلَى

فَبِعِشْقِي وَلَهِيبِ الشَّوْقِ مَا أَرْدَانِي.


فَأَنَا لَسْتُ حُلْمًا زَارَ طَيْفُهُ مَنَامَكِ

أَوْ فَارِسًا مِنْ صُنْعِ أَوْهَامٍ فَانِي.


أَنَا مَبْعُوثٌ لِرُوحِكِ بِهَوَى الْعِشْقِ

سَاكِنًا مِنْكِ الضُّلُوعَ وَالْوِجْدَانَ.


عِشْقٌ تَحَلَّقَ بِسَمَاءِ وَجْدِي

فَأَحَالَهَا جَنَّةَ لُقْيَا بِأَمَانِي.


فَارْفُقِي بِخَافِقٍ أَضْنَاهُ النَّوَى

وَعَلَتْ دَقَّاتُهُ مَا يَغْشَاكِ وَيَغْشَانِي.


بقلمي/ الشاعر علي سيف *

******************


#من_ديواني_إسألوا_الطير

مجلة وجدانيات الادبية الشاعر عــــــــــــــــدنان الــــــــــــــرحيماوي

 كيفنا يــــا جماعة من سقط صـــدام

ورگص چــــوبي شعبنا ويفر بالعصه

ولاگينه المعارض ركض مــــن بعيد

وچني اسمع اليوم حچايته شوصه

لكـــــــــم أسوة بمحمد وبعلي الكرار 

چـــــــــان الملح ياكل والخبز گرصه 

طلع تمثيل كـــــله وضحت اهــــواي

بالسبحة انخدعنه وچــــويت الگصة

فتح كـــــــــاك  النفط ويبيع بالدولار

وأخــــــذ لگمة جهالي وبايگ الحصة

نهب گـاع الله كلها وساكن الخضراء 

واخــــذ قصر الحكومة وگاعد بنصه

يسو لف بالــــــــــزهد ويسوق افكار

وصــــــار اسنين اليه يعيد هل قصة

طــــــــــــلع صياد ويفرهد گطاطين  

مــــــا صايد الزوري وداعتك  شصه

--------------------------------------------

عــــــــــــــــدنان الــــــــــــــرحيماوي




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعرعــــــــــــــدنان الـــــــــــــــرحيماوي))(( تنتخب ما تنتجب))

 تنتخب مــــــا تنتخب نفس الوجوه  الحكمتك هيه  التضـــــــــل الرابحة


وخسران گضيت الــعمر بين الونين وحسرتك ومــــــابين لوعه ونايحه


وبالك تعيد التجربة والبـاگ ثروات البلد ترجـــــــــــــــع انوب تصافحه


چم مره غشوك ورحت گـــالوا على

الماينتخب نسوانهم مــــــو صالحه


چم مــــره غشوك بمحابس والسبح 

وبس بالچذب ثلثين ربعك فالــــحه


الچنت أحسبه احساب اخـــو وناكل سوى ما غزرت ذيچ الخبيزة المالحة


چــم مره غشوك ورحت لجل الوطن

وانسى القديم وارد اگــــولن طايحة


چاوين قــــانون الحشد وين الحرير وسكته وين الخــــــــطوط  الرايحه


عشرين مـن عمرك گضن لاحصليت مـــــــن العنب لاضگت منه ولايحه


ليش احنه مـــن دون الدول غربيل غربلنه الوكت وادمنه بالدم سابحه 


وليش احنه مـــــــا مرنا الفرح بس بالحزن ننصب چــــــــــوادر فاتحه


وليش احنه مـــــــــــن دون الخلگ

ثكله  ويتامى وبس ارامـل  صـايحة


ياربي مليت   القهر  وچــــــــفوفي ارفعهن الك وعيوني يبقن شابحــه 

-------------------------------------------

عــــــــــــــدنان الـــــــــــــــرحيماوي




مجلة وجدانيات الادبية الشاعر محمد أبو الحسن الإسكندرية ٨ يوليو ٢٠٢٦) لكن السماء أغلقت بمفتاح لانملكه

 (مذبحة الضوء

حين يرتدي الظل صفارة)


في البدء

لم يكن هناك ملعب

كان هناك جرح أخضر

تسقي أطرافه بصوت لا يرى


الكرة؟

فكرة هاربة من قدم إلى قدر

ترتطم بالهواء فتتحول إلى قرار

والعشب يرتجف

كلما اقترب الاسم اللامع

كأنه ذاكرة ضعيفة

تنحاز لمن يلمع أكثر


ياهذا الكوكب الدائري

ياكرة تتنفس ظلا

لماذا حين ألمسك

تصيرين حجرا؟ 

وحين يلمسك هو

تصيرين نبوءة؟


الصفارة؟

ثعبان من معدن

يلدغ اللحظة ثم يبتسم

والخطوط ليست خطوطا

بل طرق سرية

تؤدي كلها إلى باب واحد


نحن

لم نكن أحد عشر لاعبا

كنا سؤالا يركض

وخلفه ألف إجابة مزيفة

مصر كانت تصعد

كأنها دعاء قديم

لكن السماء أغلقت

بمفتاح لا نملكه


وفي مكان ما

بعيدا عن العشب

قريبا من القرار

كانت العدالة تجر ثوبها الأبيض

فوق طين التحيز


يا لعبة تكتب نفسها بقدم واحدة

وتطلب منا أن نؤمن بالباقي

نحن لانخسر

نحن تعاد كتابتنا كل مرة

بحبر لايعترف بلوننا


وحين ينام الحكم

وتتعب الأضواء

وتنسي الكاميرات أسماءها

أسمع صرخة

 تتسلل من شقوق الملعب وتقول:

إن الحقيقة لاتحتاج صفارة

كي تسمع


(محمد أبو الحسن

الإسكندرية

٨ يوليو ٢٠٢٦)

لكن السماء أغلقت

بمفتاح لانملكه