الجمعة، 12 يونيو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( عــــــــــدنان گعيد الــــــــــرحيماوي))(( يل تريد حسين و الجنة ختام))

 يل تريــــــد حسين والجنة خـــتام

لاتلطخ ايــــــدك بمـــــــــال الحرام

------------------------------------------

مـــوكب حسين النصبته ومجلسه

بيه احــــــكام ودروس ومـــدرسه

بالــــــــــــــك بمـــال الحرام دنسه

الخدمة ذمة وعبره للمؤمن وسام

لاتلطخ ايدك بمــــــــــــال الحرام

-----------------------------------------

حسين مـــايقبل تسد درب الانام

حسين خدامه يجب عدها التزام

الدمعة تبطل لو خبز بيتك حرام

باچــــــــر بگبرك حسابك وانتقام 

الدنيا تگظي.ومسكنك وادي السلام

لاتلطخ ايــــــــــــدك بمــال الحرام 

-----------------------------------------

شفنه بالطف من اخذ حق البتول

راح ذكره وجرفة اعلومه السيول

الراد يمشي بمنهج ودين الرسول

موش للباطل يضل عـــــده ميول

خلي زادك صافي مـــن كل الاثام 

لاتلطخ ايدك بمــــــــــــال الحرام 

------------------------------------------

يا حسيني الخدمة مو بس بالشعار

الخدمة مـــوقف والتزام وباختصار

عف حــــرامك والصدك سويه منار

حتى باچـــــــر الك  يشفع  بالمدار

 بالقيامــــــــة حسين يرفعها الكرام

لا تلطخ ايــــــــــــدك بمال الحرام 

------------------------------------------

حسين مــــــو تمثيل تأخذلك صور

ولاتحط حزام خـــــــــادم ع الظهر

حسين ضحى بــــرگبته ودم النحر

وظــل عضيده هناك مرمي ع النهر

حتى تبقى الروس مروعة ويا هام

 لاتلطخ ايـــــــــــــدك بمال الحرام 

-------------------------------------------

عــــــــــدنان گعيد الــــــــــرحيماوي




مجلة وجدانيات الادبية (( شعر/ بسـطام أحمد رخـا))(( فنجان قهوة))

 .     فنجـان قهـوة  ☕

اضبط  مزاجَـكَ فى الصَّباحِ  بقهوةٍ

‏شـقراءُ  تَهْـزِمُ  في العيـونِ  نُعـاسَـكْ


 ‏مِنْ  دُونِهـا  تَبْـدو الحَيـاةُ  كَـئيـبَـةً

‏وتَـظَــلُّ تَـنْـفُــخُ  مُعـلِنــاً  إفْـلاسَــكْ!


 ‏فـاشْـرَبْ وعِـشْ  مَلِكـاً  بِـفِنْجـانٍ لَه

‏سِـحْــرٌ  يُعِيـدُ  لَكَ الحَيـاةَ  حَواسَـكْ


 ‏واسـمَـعْ" لِفَيروزٍ " تُغَنّـي فى المدى

‏ " نَـسـَّـمْ  عَلَـيْنَـا الهَـوَا " بـأنفـاســك


 ‏واتْـرُك هُمُـومَ الدَّهْـرِ تَمْشِي وَحْدَها

‏ واجعـل صباحك يُسـتعَادُ  بكاسـك


 ‏ما العِشْـقُ  إلا  شَـفْـطَـةٌ  مِن  دَلَّةٍ

‏تَجْلُـو الهُمـومَ  وتُنْعِـشُ إحْساسَـكْ


 ‏واحـذر  مُجالسـةَ  البخيـل فـإنـه

‏يأْلفـكَ  كى  تسـكب له  من كاسك


‏مَنْ  لَمْ  يُحِـبَّ  البُنَّ  بَيْنَ  رِفَـاقِهِ

فاجـنَبْ  صَـدَاقَتَـهُ  فَلَيْسَ بِنـاسِكْ

      ................................

      شعر/ بسـطام أحمد رخـا 

            .....................






مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعرة مينا الشرقي)) (( منفى الرغائب))

 منفى الرغائب


خبئ شجونك إن صمتك عاتبُ

صَدِّق دموعك إن وصلك كاذبُ

يا بن المسافات ما للدهر من رحمةٍ

سوى أنينٍ إذا نأيت مصاحبُ

لا تلق قلبك في دربٍ بلا أملٍ

يمشي به الطامع وأنت الراغبُ

ودع الملامة للرياح فإنها

تدري بأنك في الغرام معذَّبُ

لن تستفيق من الحنين لأنهُ

بحرٌ عميق والمشاعر قاربُ

كم مرةٍ أحييت جرحك لاهياً

في لُجَّة الذكرى فمن هو غالبُ

ولطالما ضاق الزمان وما لنا

في العمر إلا أن تشيب رغائبُ

ستعود حتَّى لو رحلت وربما

بغداد حاضرة وأنت الغائبُ

✍️ مينا الشرقي

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم محمد عطاالله عطا ٠ مصر))(( الخيط الرفيع))

 الخيط الرفيع

خيط رفيع بين القبح والبهاء

لا يفهمه إلا فطنة من العقلاء

أصحاب لب سوي بين الناس

بضمير حي لم يضل بالإعياء

برأي تعالى عن تدابير الهوى

بساحة النفاق وأروقة الرياء

فالكلمة الحرة عنوان للرجال

وزينة الحرائر بجنس النساء

كن صدوقا مع ضمير صالح

تكن سيد القوم في الأنحاء

ويزيد قدرك بين الناس حبا

وكما النجوم تلوح بالاضواء

حسن الخلق مكرمة لرفقته

ويزيدهم حسنا بين الكرماء

لسان حالهم بمجلس صحبة

هو الخليق بصحبة العظماء

من زانه حسن الخلق برزانة

يدوم ذكره بالأرض والسماء

بقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر


مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعرة ليلى رزوقة الجزائر)) (( خبايا المرايا المكسورة))

خبايا المرايا المكسورة

أعيذك..

من سطوة الالتفات

ومن زمن كان يجري سراعًا

ليقطف منا الجراح!

كم نحتاج.. 

كم نحتاج؟

أن نجلس الآن مع الطفل

الذي ما زال يسكن في أعماقنا المنسية

أن نعتذر له طويلًا..

لأن الحياة سبقته بالبتر والآه

ولم تترك له غير الشظايا الندية!

تعال..

نربت على قلبك المنزوي

ذاك الذي تعلم الصمت قبل الفرح!

فما ذاق يومًا طفولته

ولا طار كونًا ولا صاح حتى انجرح..

علمه الخوف أن يكتمه

وعلمه الحزن أن يحتميه

فما كان يدري بأن الحياة..

ستأكل من طهره ما تشاه

أيا طفلي الارتماء في الصقيع

كم نحتاج أن نمنحك الأمان الذي افتقدته؟

والحنان الذي تأخر حتى تحجر فينا الألم؟

أنا أعتذر..

عن كل خوف عبرته

وعن حضن دفء تمنيته..

فجاءك بعد فوات الندم!

تعال لأرفع عن ركبتيك

غبار المسافات.. 

هذا الوهم

فما أوجع العمر أن يكبرا!

ويتركنا في الزوايا الخفية

بوجه مهيب أمام الأنام..

بينما تبقى في الدواخل طفولة مكسورة

ما زالت تنتظر حضنًا.. 

لم يأتِ بعد!

تمد اليدين لأطياف أمس

وتسأل عن وعدها

 أين.. أين؟

فيا قلب صبرًا..

 فإن الكسور

سيعوضها الله يومًا بما..

يليق بهذا النقاء العميق

سيمسح سبحانه دمعة

بقت في العيون دهورًا تفيق

ويبدل خوفك أمنًا غدًا

فنم يا صغيري..

فقد جاء جبر العميق

رزوقة ليلى الجزائر 



الخميس، 11 يونيو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( عمير. #العتواني/))(( الضوء يأتي في نهاية النفق))

 "الضوءْ يأتيّ في نهايةَ النفقْ "


المرورْ في الظلامْ هذهِ مرحلةً في حياتنَا جميعاً ؛

لكنّها طريقاً إلىٰ النورْ في النهاية؛

العبورْ متعباً للجميعْ لكنْ في نهايتهِ السعادةْ ؛

التعثرْ والألمْ والبعدْ كلَ هذهِ من أساسياتْ الطرقْ ؛

لكنّها مرحلةً تتعداها ياصديقِي ؛


أحياناً ما نحتاجهْ هو فقطْ قليلاً من الصبرْ ؛

قليلاً من الرضىٰ ؛

قليلاً من اليقينْ قليلاً من الحكمةْ ؛

لا شيء يستمرْ ياصديقِي ؛

هنَاك ضوءاً نهاية كلَ عتمةْ وأملاً نهايةْ كلَ ألمْ ؛


وما بعدها ياصديقِي ؛

تفهم الحكمةْ من كلِ العقباتْ ؛

وتفهم الحكمة بعدَ كلِ تعثرْ ؛

وتفهمَ الحكمة نهايةْ كلِ ألمْ ؛

هنَاك ضوءاً نهاية كلِ نفقْ وهناك صباحاً مشرقاً نهاية كلِ ليلٍ مظلمْ ياصديقِي ؛


أحياناً النجاحْ يحتاج قليلاً من الوقتْ ؛

والسعادة تحتاجُ قليلاً من الصبرْ ؛

والوصولْ يحتاجُ العبورَ أولاً ياصديقِي ؛


وأجملُ وصولاً هو قناعةُ النفسْ والثقة بهاْ ؛

والعملُ علىٰ تخطيّ العقباتْ ياصديقِي ؛

البابُ ينتظرُ وصولكْ ياصديقِي لكنّه لن يفتحْ حتىٰ تطرقهُ ثلاثاً ياصديقِي ؛


لنْ تتخطىٰ الألم مالمْ تحاولْ أن تبدأْ بأعماقكْ ؛

لنْ تصلُ حتىٰ تتعثرُ عددَ المراتْ ؛

لنْ تصلُ إلىٰ المجدْ حتىٰ تلعقَ الصبراْ ؛

نهايةْ كلَ طريقاً مظلماً ضوءاً يملؤُ الأفقْ ياصديقِي"


#عمير.   #العتواني

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعرة ليلى رزوقة الجزائر))(( نون و غسق))

 نون وغسق

ثمة خراب أنيق في الداخل

حيث تنمو الظلال على مهل

ويحيك الصمت ثوبا لائقا بالذهول

أنا الفتاة التي رأت سقوف الحكاية تتهاوى

ولم تلتفت..

تركت العالم يرتطم ببعضه كخزف هش

وقبضت على جمرتي

 في عيني.. 

ليل قديم

مخطوطات من الوجع الذي لا يقرأ

وتجاعيد حنين أعمق من بئر مهجورة

أحمل مدنا بكامل أرصفتها وشعرائها.. 

دفنت في صدري

وأسرارا تئن كذئب جريح في أقصى العتمة

كم عبرت المتاهات حافية

أنبش وجه الضوء

فما وجدت سوى ريح عاتية تقتلع الخطى

وتتركني غصنا وحيدا.. 

يعيد تعريف الصمود

 لست طيفا يعبر رصيف الحياة ويمضي

أنا ثقل الوجود حين يصبح آهة

أنا الشتات الذي يرفض الترتيب

الماضي الذي يمد أصابعه ليخنق الحاضر

والمستقبل الذي يرقص

 كالمجنون على نصل شفرة

 في جوفي بركان أخرس

ثورة لا تملك صوتا لكنها تملك مخالب

أريد أن أهز هذا السكون الكوني

 أن أهدم السور

أن أزرع الصرخة في حقول غمرها البوار

لكن الفكرة تشيخ قبل أن تصل إلى شفتي

تتجمد كقطرة حبر سقطت في صقيع

وتتلاشى كأثر قنبلة في رمل الصحراء

  ومع هذا.. 

انظروا إلى جهتي

أنا نبتة تمردت على العقم وولدت من صخرة

شمعة لا تضيء العابرين..

 بل تحرق أصابع الظلام

فلا تسموا انطوائي ضعفا

ولا هدوئي استسلاما

الصمت أحيانا.. 

هو أعلى درجات الصخب

أنا الفتاة التي ستظل ترمم حلم السلام

حتى لو انهار السقف

وانطفأ الكوكب

بقلم: 

ليلى رزوقة - الجزائر