الأربعاء، 25 مارس 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي علي النمر))(( جبته لنفسك))

 جبته لنفسك. 

قولتلك افهم واسأل غيرك 

فاكر إن محدش غيرك 

عايز تحكم كل الكون 

مش معقول دا هيبقي جنون 

جبته لنفسك. 

مش فارقه معاك ولا دولة 

واخد قتل الناس دي مقاوله 

المتغرب مات من ضربك 

واللي هيقضي عليك غير ربك 

جبته لنفسك. 

المحصور من موت اولاده 

واللي اتهجر مش في بلاده 

لو مش عارف تحكم شيرك 

ارحل ويكا وسيبها لغيرك. 

جبته لنفسك. 

ماشي ورا الأرجوز بطيىر 

كله اوامر لك في نظير 

حبة عمله وكام ملطوش. 

خلاك تقتل بالخرطوش. 

جبته لنفسك. 

مش هتكلم تاني معاك 

بكرة تدوق المر سعات 

اللي سقيته لغيرك دوقه 

ربك قادر علي مخلوقه. 

جبته لنفسك. 

مش هسمحلك تاني تدوس 

علي أحلام الناس ونفوس 

بكرة تشوف الموت لياليك 

ضاع العالم من معاليك. 

جبته لنفسك. 

ربك عادل بكرة يضاعفك 

واللي ازيته زاد من ضعفك 

ربنا خالقك اصلك طين 

ناس الأصل وعشت لعين 

جبته لنفسك 

.. 

بقلمي علي النمر




مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدةبقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة))(( جناح الوفاء))

 ✦✦ 《جناحُ الوفاءِ》 ✦✦


احفظْ..  جناحَ الوفاءِ وصُنْهُ... فإنّهُ

درعُ...... الكرامةِ إن تهاوى.... يُمنعُ

لا يَغُرَّنَّكَ..... نجمٌ لاحَ........ مبتسمًا

فالبرقُ يخطفُ ضوءَهُ ثمّ انقشعوا

إنَّ الأصيلَ، وإن تقطّعَ......... ريشُهُ

يبقى كما هوَ… لا يُهانُ ولا.   يُشععُ

ما كلُّ.... من لبسَ الوقارَ..... مُنزَّهٌ

بعضُ الوجوهِ قناعُ زيفٍ..... يُخلعُ

ذاك الذي ردَّ الغاصبَ....... متقدّمًا

هو في المواقفِ كالسيوفِ ...يُلمعُ

واليومَ يعلو فوقَ عرشِ ....صمودهِ

بالحقِّ، لا بالزيفِ… بل...... يتدرّعُ

والصبرُ مفتاحُ العلا في..... دربِنا

والصخرُ إن هبّتْ رياحٌ..… لا يُقلعُ

أيُّها المرابطُ احتسبتَ.....  مواقفًا

فأجورُ صبرِكَ في السماءِ..... تُجمعُ

ضعْ.... عينَكَ العليا بعينِ...... إلهِنا

وامضِ، فكلُّ الخلقِ نحوكَ ..يُرجعُ

دعْ حاقدًا بثيابِ شؤمٍ .......كاذبٍ

فالزيفُ مهما طالَ وقتًا..... يُصرعُ

إن شئتَ أن تسمو كطودٍ... شامخٍ

فاجعلْ وفاءَكَ في المعالي... يَرفعُ

يا حاملي وزرَ الخطايا .......كفّكُم

فالحرفُ إن صدقَ البيانَ..... يُوجعُ

خافوا... الإلهَ فكلُّ نفسٍ..... راحلةٌ

والعدلُ في يومِ الحسابِ..... يُوضعُ

ما الشهرةُ..... الزيفاءُ إلا ... ...خِزيةٌ

إن كان.... أصلُ المجدِ فيها...... يُنزعُ

لا تبنِ.... مجدًا فوقَ جرحِ...... بريئةٍ

فالحقُّ.... إن يُدفنْ فحتمًا .... ..يُرفعُ

كونوا.... أوفياءَ العهدِ إن...   عاهدتمُ

فالعهدُ..... بين الصادقينَ........ يُصنعُ

فالدهرُ....... دولابٌ يدورُ. ....... بأهلهِ

ومنِ اشترى الغدرَ الثقيلَ...... سيُوجعُ

لا تركنوا........ للزيفِ مهما......  زيّنوا

فالزيفُ....... عندَ الابتلاءِ....... يُفضحُ

سيروا..... بدربِ الحقِّ دربَ ....كرامةٍ

فالسالكُ..... الدربَ القويمَ....... يُفلحُ

إن ضاقَ دربُ الصبرِ يومًا ....فاصبروا

فالفجرُ..... بعدَ العسرِ حتمًا .....يسطعُ

قولوا... الحقيقةَ لا تخافوا....  بطشَهم

فالصوتُ.... إن صدقَ الصدى.... يُسمعُ

ليلُ .....الظلامِ وإن تمادى....... جورهُ

فالنورُ .......في أفقِ العدالةِ...... يلمعُ

من كانَ.... جَناحُ الوفاءِ لهُ ......مُقامًا

تكسَّرتْ... سيوفُ الغدرِ عنهُ….. وتُقمعُ


بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة





مجلة وجدانيات الادبية (( فادي عايد حروب))(( عاصفة تحت أمر السماء))

  عاصفةٌ تحتَ أمرِ السماءِ

✒️ فادي عايد حروب — فلسطين


أَتَت كَجُيُوشِ اللَّيلِ تَعصِفُ بِالمَدَى

وَتَزرَعُ فِي الآفَاقِ رُعباً مُجَسَّدَا

تَهُزُّ جِذَاعَ النَّخلِ هَزّاً كَأَنَّهَا

تُرِيدُ اجتِثَاثَ الصَّخرِ مَهْمَا تَمَرَّدَا

وَتَزأَرُ فِي جَوفِ الفَضَاءِ غَضُوبَةً

تُثِيرُ غُبَارَ الأَرضِ حَتَّى تَبَدَّدَا

فَمَا لِجَمَادِ الكَونِ صَبرٌ لِبَأسِهَا

إِذَا أَرعَدَت رَعداً وَصَاحَت لِتُوعِدَا

وَلَكِنَّ رَبَّ العَرشِ يَحفَظُ خَلقَهُ

وَمَن يَتَّقِ الرَّحمَنَ يَبقَى مُسَدَّدَا

إِلَيهِ مَلَاذِي حِينَ تَشتَدُّ كُربَةٌ

وَلَيسَ سِوَى التَّوحِيدِ لِلعَبدِ مَنجَدَا

فَلا رِيحَ إِلَّا بِالقَدِيرِ هُبُوبُهَا

يُسَرِّفُهَا فِي الأَرضِ حَالاً مُقَيَّدَا

يُصِيبُ بِهَا مَن شَاءَ عَدلاً وَحِكمَةً

وَيَصرِفُهَا عَن كُلِّ مَن قَامَ سُجَّدَا

فَيَا هَولَهَا وَالأُفقُ يَغشَاهُ سَادِرٌ

بَرِيقٌ يُنِيرُ السُّحبَ ثُمَّ تَرَدَّدَا

كَأَنَّ صِيَاحَ الرِّيحِ لَحنٌ مُرَوِّعٌ

يُزَلزِلُ قَلبَ الحَاسِدِينَ لِيَخمُدَا

تَرَى الخَلقَ يَبغُونَ النَّجَاةَ بِلَهفَةٍ

وَمَا غَيرُ لُطفِ اللهِ لِلجِيدِ عَسجَدَا

✒️ فادي عايد حروب


الاثنين، 23 مارس 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( حسين جبارة آذار 26))(( العيد عاد محملا))

 العيدُ عادَ مُحمَّلًا


====


العيدُ عادَ مُحمَّلًا


بالحزنِ بالآلامِ بالجرحِ العميق


---------------


أبقى الحقائبَ من وراءِ موانعٍ ومدافعٍ


دخلَ المدينةَ بالكآبةِ مُثقَلا


بالدمعِ يذرفُ حسرةً


بالهمِّ يحني هامةً


بالغمِّ يمحو بسمةً


بالكربِ كم باتَ المُكبَّلَ لا الطّليق


--------------- 


فقدَ اليتامى والأيامى في متاهاتِ الحِمى


أمْضَوا زمانًا بانتظارِ هديّةٍ


مَشَطَ الضواحيَ والزوايا، لم يجدْ طفلًا بريئًا سالما


شيخًا عجوزًا آمنا


شمسًا تُدفِّئُ زهرةً


بدرًا يرافقُ دربَ ملهوفٍ بِلَيلٍ حالكٍ


  فَقَدَ الحبيبَ كما الصّديق


---------------


بالقلبِ حلَّ مُجرَّحًا


بالضّلعِ طافَ مُكسَّرًا


بالوجهِ هلَّ مُهشَّمًا ومعنَّفا


طَرَقَ النّوافذَ كلَّها


طَرَقَ المنازلَ باحثًا عن أُسرةٍ محتاجةٍ


باللهفِ ينشدُ أصدقاءَ محبَّةٍ ووداعةٍ


غابوا مِن الأفْقِ اختَفَوا


خلفَ الخيامِ تمترسوا واستشهدوا


 بالقصفِ يَسْتَعرُ الحريق


--------------- 


فتحَ الأكفَّ بلا هباتٍ أو دُمى


نثرَ الجيوبَ بلا نقودٍ للفتى


جالَ الزُّقاقَ مُحمَّلًا بوعودِهِ


بالحرفِ بالبوحِ الكريمِ مُعزّيًا ومُواسيا


لم يلقَ بيتًا يستطيبُ عطيَّةً


عزّى الجَنينَ كما الرّضيعِ بلمسةٍ


عزّى العزيمةَ في سواعدِ صِبْيِةٍ


وعَدَ المدينَةَ بالقدومِ المُرْتجى


يأتي وفيًّا ينثرَ الكيسَ العتيق


حسين جبارة آذار 26



مجلة وجدانيات الادبية (( المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة اوراق الصمت))(( طيف حبيبتى مسافر))

 طيف حبيبتي مسافر


غافلتني

بنقش حر

مفعم نبض

بين جفونها

بيوم غابر هنا

سلمت محتواي

فنمت على وهانتي

ليمر طيفها على هضيبي

ليرشق زهور تراقص بري بحلم

كوخ مسكون بقلب خافق في رجفاتي

يحابي رمش عينها بغمز مسلوب في ترحال

تزف للعصافير ضحاك مدوي يصل لحد صخاب

يجفل فراش حقولي ويصحي نواميس ذاكرتي

خفق من نبضها يرتسم على صفحات من همس

يدغدغ سكون من نسائم بين ممرات في وادي

يضاجع نقشي حروف مخيلتي ليهجن لحن لها

يبتكر كلمات من رقيق كحل يستحم بتلال لغز

يفك طلسم من نداه عابر بين منافذ حرية عشق

يا خليلتي هنا تستوعب لمسات ربط خصر ناحل

يتلوى بين كؤوس خمرتي ليسكر ضحاك بفتون

تتلمذ قلبي هواك بين مخابز رعشات جسد ناهم

وتجرع رشف من رحيق نحل مهاجر بين وطنك

هنا نزرع سويا حدائق من قصائد غرام لتحاكي

شعوب كوكب تلاقوا في ممرات رحيل ووداع

بفتون وتعجب قيل للمارة لا تجاهروا بافتراق

لانه مشحون قدركم في لملمة لحظات باحزان

فرط من تحكم لملك مهجور يبور في قواشين

على حفاف تلوم ببستان رمي زمن منسي لكم

بمذبح عذرك رميت صورك كلها كنهج من غلب

كانني هذا في عمر جهول يوم سكنت دار نزاع

نقش سرب قول همس دموع جفاف بمستودع

كانت حكايا تزف على دروب هواك حين مرنت

على تلاعب في ميادين رواغ من هوايتك بفن

قيل للكل هناك سجل من تفاصيل سكنت روح

باتت بسجن غرام في ثنايا تدوين على ورقاتي

عابر همس حروفي لغد يسرب نهج من تغيرات

سيقال موسوم بذهب هذا  بين مفترقات درس

حين يصاغ زفاف عرس بين قناديل شموع عز

حرف مهاجر بين زوايا دفاتر تلقين ينذر بحبك


                        المفكر العربي

                    عيسى نجيب حداد

                 موسوعة اوراق الصمت





مجلة وجدانيات الادبية ((بقلمي علي النمر ...))(( اناني))

 اناني... 

اسفه انا علشان فى يوم فكرت فيك. 

اسفه بصراحه مش لاقيه كلمه ولا وصف ليك. 

يعني ايه بتحبني. بتحبني داالوقت فات. 

أنا كنت حاسه من زمان انك اناني من عنيك. 

.. 

اناني. 

ليه تعزب قلب حبك كل دا مطمرش فيك. 

كنت بسرق من سعادتي وفرحتي قدام عنيك. 

عشت بحلم بالسعادة معاك مفيش غير ذكريات. 

سيبت قلبي حزين ليالي كل دا عشان ارضيك. 

اناني. 

حولت ياما كتير معاك وأنت مش راضي بهواك. 

مش هاتفرق ياله امشي قلبي مش ناقص هواك. 

قلبي محتاج حد طيب يالي كنت الوقت فات.. 

لسه بحلم اني عايشه حبي مش اخر هواك. 

اناني 

... 

بقلمي علي النمر 

...




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر بقلمي حسان ألأمين))(( حبك لن يدوم))

 حبكِ لن يدوم

عرفت من أولها 

بأن حبكِ لي

لن يدوم

و أيقنت 

بأن طَبعكِ التلاعب

بالمشاعر

و إن غالب الغدر لديك 

على طبعك يعوم

و كنت إليك مخلصاً

وفياً

و قلبي بحبكِ مختوم

و بعدها تعاتبيني

إن صددتكِ

و أقول لكِ

لا و لنْ اسألَ عنكِ 

بَعد اليوم

و حتى لو رأيتُكِ 

مع غيري 

لن أبالي و لن ألوم

و أن كانت عَيني بألامسِ

تَسهرَ لحبكِ

سأرغِمُها  على النوم

تَختارينَّ الأعذار

لذنوبٍ تَقتَرِفِيها

و حينَّ تواجَهينَّ بها 

القيامةُ عِندكِ تقوم

و أتَغاظى

و أصالُحكِ

و أقنِعُها

بأنكِ لن تَعيديها 

بَعدَ اليَوم

و تُكرِرينَّ أخطائكِ 

و تَتكلَمينَّ مَع صِغارَ القَومِ

و تَقولِينَّ

صَغيرٌ

صَبيٌّ 

لا يعرف مَعنى الحبِ

إسأليه 

هَل قَلبِه عن العِشق يصَوم؟

ام الحبَ يَعرفَ كِبارُها

و يَنسى صِغارها؟؟

اقنِعي نَفسِكِ بها 

فقد سئمتكِ

و حَولكِ بعد الآنَ لن احوم

 بقلمي حسان ألأمين