الأربعاء، 20 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( السفير د. أسامه وسام مصاروه))(( يتيم))

 يتيم


يتيمٌ ليسَ لي أهْلُ

ولا بيْتٌ ولا شَمْلُ

كأنّي في الْورى مَسْخٌ

هجينٌ ما لَهُ أصْلُ


يتيمٌ إنّما حُرُّ

فلا ذُلٌّ ولا فقْرُ

يَهُزُّ الروحَ والْقلْبا

بَلِ الأعْرابُ والْغَدْرُ


يتيمٌ بيْنَ عدْنانِ

ذميمٌ عِندْ قحطانِ

فَهُمْ يا ويلتي صاروا

حُماةَ الْقاتِلِ الْجاني


يتيمٌ عاشِقٌ شعْبي

وَحُبّي غامِرٌ قلبي

وَمهما طالَ بي يُتْمي

سَأبْقى شاكِرًا ربّي


يتيمٌ أشرَبُ الْمُرّا

وحتى أحْفُرَ الصَّخْرا

بأسْناني ولا أشْكو

لِمَنْ لا يُحْسِنُ الْكرّا


يتيمٌ لسْتُ مأمورا

وَفي الإذلالِ مغْمورا

فقطْ عِنْدَ الإماراتِ 

غَدوْتُ الْيَوْمَ مدْحورا


وعِنْدَ الْغَرْبِ مَنْسِيّا

كأنّي لسْتُ إنْسيّا

أيا أبناءَ إبْليسٍ 

لُعِنْتُم اهْبِطوا غَيّا


أَلا بِئْسَ الَّذي يرْعى

مليكًا كانَ أوْ يُدْعى

وَبِئْسَ الْحاكِمُ النَّذْلُ

إلى المَرْعى كذا يسْعى


أَلا تبًا لِمنْ ذلّا

لأعداءٍ وَمَنْ ضلّا

ألا سُحْقًا لِقَوّادٍ

مِنَ الآثامِ ما خلّى


يتيمٌ حافيًا أمشي

بلا خوْفٍ مِنَ الجيشِ

أَلا خوْفي مِن الموْتِ

بلا قبرٍ ولا نعْشِ


يتيمٌ ساكِنُ الْقَفْرِ

عزيزٌ أينما أجري

أَلا بُعْدًا لِمَنْ يقعي

بِذُلٍّ داخِلَ الْقَصْرِ


يتيمٌ لسْتُ معنيّا

بِذُلِّ القصْرِ أنْ أحْيا

وإنْ بيتي مدى قبْري

سأبقى فيهِ مَرْضيّا


يتيمٌ لسْتُ أخْشاكُمْ

إذِ الْبُهْتانُ يَغشاكُمْ

عَدوُّ اللهِ والْحَقِّ

على الإِذلالِ مشّاكُمْ


يتيمٌ جائِعٌ عاري

بلا مأوىً ولا دارِ

فهلْ حسَّ الطَّواغيتُ

مِنَ الْحُكامِ بالْعارِ


يُغيظُ النَّفْسَ خِصيانُ

وَيُدْمي الْقَلْبَ عُرْبانُ

يتيمٌ دونَما قوْمٍ

فما الْعُربانُ إخوانُ 


أنا لا أبْتَغي نصْرا

مِنَ الْحُكامِ أوْ فخْرا

فهُمْ أضغاثُ أحْلامٍ

وأشْباحٌ تُرى جَهْرا


شعوبُ الْعُرْبِ قدْ خانتْ

وَللْأَعداءِ قدْ دانَتْ

بلا عِزٍّ ولا فَخْرٍ

لذا الأوْطانُ قد هانتْ


مَغولُ الأمْسِ قدْ عادوا

وَبالتَّهْديدِ قدْ سادوا

فلا تَعْجَبْ أَيا قلْبي

إذا العُرْبانُ قدْ بادوا


ولا تَقْنَطْ أَيا شَعْبي

ولا تَعْتَبْ على الْعُرْبِ

فقدْ دانوا لإبْليسٍ

وَإبْليسٌ عصى ربّي


ضَحايانا حصى الأرْضِ

فَهلْ مَنْ دونَما عِرْضِ

يَرى دَعْمَ الأَشِقاءِ

وفي الإسْلامِ كالْفَرْضِ

السفير د. أسامه وسام مصاروه

مجلة وجدانيات الادبية (( الاديبة تغريد طالب الاشبال / العراق))(( أكل العرب و ناموا))

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

………………… 

(أكلَ العرب وناموا)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

................ 

كُلوا الّلحَمْ

كُلوا الكبابَ بالفَحَمْ

والسَمكَ المَسقوفَ

ما أحلى اللُّقَمْ

كُلوا الدَجاجَ والثَريدَ

لا تَخشوا التُخَمْ

ولتَأكلوا الكَنتاكي

والبيتزا

فَما أحلى الطَعَمْ

وأكثِروا توابِلَ الغَربِ

الّتي جاءَتْكُمُ  لِأحلىَ فَمْ

كُلوا كُلوا ثُمَّ كُلوا

وناموا

مَلعونٌ هُنا مَن لَم يَنَمْ

دَعوا البِلادَ للأجانِبِ العَجَمْ

يُخَطِّطونَ يَأخذونَ أرضَنا

ونَحنُ نَبقىٰ في خِيَمْ

شَبابُنا

يَأكلُ، يَغفو يَحتَلِمْ

مِن هَولِ ما شاهَدَهُ

مِنَ النِساءِ التُلتَقَمْ

كاسيةٍ عاريةٍ

مُباحَةٍ مِثلَ الكِلابِ في العَدَمْ

أرسَلَها أصحابُها

عَمدَاً لِتَحطيمِ القِيَمْ

فَتابَعوها إنَّها 

تَجعَلَهُمْ مُطَأطِئِينَ كَالغَنَمْ

(حاشا الغَنمْ) 

تَجعَلهُمْ مِثلَ قُرودٍ

أو خنازيرِ يُغَطي جِسمَها الشَحَمْ

فَليوقِفوا عقولَهُمْ

وَليَترِكوا التَفكيرَ والتَعليمَ

يَبقوا كالصَنَمْ

بِلا ضَميرٍ نابِضٍ

لا يَشعرونَ بِالنَدَمْ

وحَولَنا الكُلُّ مَضىٰ

نَحوَ الذَكاءِ لِلقِمَمْ

وَنَحنُ في سُباتِنا

نَلقُمُ لَقمَاً في نَهَمْ

وبَعدَ ذاكَ المَجدِ صِرنا

مِن حُثالاتِ الأُمَمْ

رَهنَ الوَهَمْ

مجلة وجدانيات الادبية (( _بقلم: عصام أحمد الصامت_))(( منارة المجد))

 "منارة المجد"

على بحر البسيط


إن جئتُ بغدادَ أو صنعاءَ في شغفِ  

فليسَ ذاكَ غريبًا من فتىً عربيٍّ  


في الرافدينِ دمي، وفي سبأٍ نسبي  

وكلتاهما مجدُ التاريخِ في الكتبِ  


هنا الفراتُ وهزَّ السيفَ من ضربِ  

وهنا بلقيسُ أبكتِ الدهرَ بالذهبِ  


بغدادُ يا منارةَ العلمِ ما خمدتْ  

وصنعاءُ يا قلعةَ الأحرارِ لم تنبِ  


جئتُكما والهوى يجري بمفاصلي  

والشوقُ إن مسَّ قلبي فاضَ باللهبِ  


انطلقتُ من أرضِ قومي أحملُ أملًا  

وأجرُّ خلفي تاريخًا بلا كذبِ  


يا قلعتَي مجدِنا إنّ العدى اجتمعوا  

ليطفئوا النورَ في الأوطانِ والرُّتبِ  


فقلتُ: هيهاتَ! أن يُمحى لنا أثرٌ  

والسيفُ فينا يردُّ الظلمَ بالغضبِ  


بغدادُ صامدةٌ، وصنعاءُ شامخةٌ  

والمجدُ فينا إذا ما نادَ لم يغبِ  


شعرًا أقولُ بهِ ما ليسَ يُشبههُ  

شعرٌ يهزُّ قلوبَ الناسِ بالطربِ  


يا أمةَ العربِ قد حانَ اصطفافُكمو  

فإن توحدتُمُ عُدتُمْ إلى الرُّتبِ  


والقدسُ تنتظرُ الأبطالَ من زمنٍ  

لن ترجعَ القدسُ بالشكوى ولا الخطبِ  


السيفُ أصدقُ إن نادى فتىً شهِمٍ  

والنصرُ يأتي لمن للهِ لم يهبِ  


فراتُ يا شاهدَ التاريخِ قل لهمْ  

إنّ العراقَ حصينٌ ليسَ باللعبِ  


وسدُّ مأربَ يا رمزَ العلا اسمعهمْ  

إنّ اليمنَ عصيٌّ لا يُرى عتبٌ  


فإن دعوتُم *للْهيجاءِ* نحنُ لها  

رجالُها نحنُ، لا نرضى بلا غلبٍ  


شتّانَ بينَ فتىً باعَ الهوى وفتىً  

ماتَ على الكرامةِ ولم يبعْ نسبَهُ  


فاحفظوا العهدَ يا أبناءَ أمتنا  

فإنّ وحدتَنا درعٌ من العطبِ  


وإن نصرتُم إلهَ العرشِ ينصرُكم  

ويُرجعُ القدسَ والأقصى إلى العربِ  


_بقلم: عصام أحمد الصامت_  

_اليمن – 2026_




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر محمد ابراهيم الشافعي))(( ما بال ذكرك))

 ما  بال  ذكرك   ﻻ يفارق   لساني

وأكتب  بعطرك دواويني وأبياني

إرحم  عذابي  ثم  عانق   دمعتي

حرر  كتاب  الشعر  من  هذياني

سكبت دموعي كالعبير ع الثرى

فأنبتت  زهورا  وفجرت  بركاني

حتى الغيوم من قصيدي أمطرت

ماء  وعطرا على فمي  وشفاهي

فيض  من  الحب ضج  بدفاتري

والورد   سكب  رحيقه  وسقاني

وسيطر الحنين على كل قصائدي

والشعر  تأثر   بدمعتي   فبكاني

من حروف الشوق نسجت قصائدي

وكل  قافية  كتبتها  بحبر  دمائي

قلبي   يسابقني  ليقبل  ثغرها

وحشاشتي في حالة من الغلياني

هذة  رسالة  شوق  يا إبتسامتي

خطت  بدمع  العين من فيضاني

أحلق مع النجوم بأبيات قصائدي

وجعلتها  تدور  فرحا مع دوراني

أنت حياتي وأنت لروحي موطنا

كالشمس انت وفي هواك مداري

والله ما غبت  عني  حتى لحظة

أراك  في حلمي وحلي وترحالي


مني السلام إلى عينيك ابلغها

مني السلام إلى خديك والقبل

مني السلام ومن حبري وقلمي

وكل قصيدي من عينيك يكتمل

إني احبك ليت قلبك ينصفني

ذاب الفؤاد ونار العشق تشتعل

نهر  حبك  في  دنياي  يغمرني

طال الفراق وانا ماعدت احتمل

محمد ابراهيم الشافعي





الجمعة، 15 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة. الجدة. ام الحسام))(( نجم صناديد الرجال))

✧✧ إهداءٌ للبطل أحمد صنوبر العبادي ✧✧

إهداءٌ إلى البطل الذي فقدَ عينَهُ أثناءَ التدريب،

لكنَّهُ أبصرَ بعينِ القلبِ طريقَ المجدِ والبطولة.


🇯🇴<<نجم صناديد الرجال >>🇯🇴


وعينُكَ تلمعُ بنجمةِ العِلمِ التي

                 فوقَ الجبينِ تألَّقَتْ كالنُّورِ


خريجُ جيشٍ ما انحنى يومًا لِمَن

             بئسَ الكرامةَ في دروبِ الزورِ


حملتَ عهدَ الوالدينِ بعزَّةٍ

           ومشيتَ دربَ المجدِ غيرَ كسورِ


فاليومَ يا فخرَ البلادِ ترفَّعتْ

                   راياتُ عزٍّ في سماك تدورِ


فقدتَ عينًا… كي ترى بكَ أمَّةٌ

               أنَّ البطولةَ تُولدُ من صخورِ


ما ضرَّ عينَ الحرِّ إن غابتْ، فقد

              أبصرتَ بالمجدِ العظيمِ النورِ


يا من كتبتَ على الجراحِ ملاحمًا

               بالثباتِ وبالعزائمِ والسُّطورِ


تبقى مثالَ الصبرِ رغمَ مصابِكَ الـ

             موجوعِ كالسيفِ الأبيِّ الغيورِ


نمضي ونرفعُ باسمِكَ الأردنَّ الذي

             يزهو برجالِ العزمِ والجمهورِ


فلتشهدِ الكليةُ الغرّاءُ أنَّكَ قد

        صغتَ البطولةَ من دموعِ صبورِ


بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة.          الجدة.   ام الحسام




مجلة وجدانيات الادبية (( محمد عطاالله عطا ٠ مصر))(( موعد في الهواء))

 موعد في الهواء

وقالت يا نور العين

لا تتأخر عن الموعد

قرب مني لو لحظات 

بكل الشوق ولا تبعد

بغيابك وأنا وحدي

لهيب سعير ما يهمد

أنا مع قلبي نتحاور

ودقاته هدير يرعد

بعقل بالهوى محتار

وأظنه فك من رشد

بجسد ناء من إعياء

هزيل مصاب بالجهد

أنتظرك بكل الشوق

عساك توفي بالوعد

لفوري تركت أعمالي

وجئت إليها من بعد

بقرب مكان تواعدنا

وجدت تاج من ورد

بضحكات بلا معنى

بعناق مخالف زندي

وغريبه لعبة الأقدار

لست غرامها وحدي

لها جمع من العشاق

من قبلي ومن بعدي

وحظي العاثر الواعر

رماني لساحة النكد

بقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر


مجلة وجدانيات الادبية (( الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶))(( لطفك اللهم))

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

…………… ..6200180

(لطفك اللهم)من ديواني(ثورة فكر)

……………….

لكَ الحـــمدُ رَبِّي بِطولِ الزَمانْ                         

                          لكَ الحـــمدُ رَبِّي بِطـولِ المَدى

صَــحَونا بِلُطفِكَ مِن بَعدِ مَوتٍ                         

                          صَـحَونا ولا زالَ فِينا الهُـــــدى

وَجدناكَ واسمُ الرَسولِ العَظيمِ                         

                          يَــجوبُ القِفارَ يُخــيفُ العِــدى

يُــــصَلَّى عَــلَيهِ وَفي كُلِّ يَومٍ                         

                          يَــصِيرُ مَــــناراً بِــهِ يُــــــهتَدى

أدِمْ يا إلهِــــي عَــلَينا الــــــوَلاءَ                         

                             وَهَبْ يا إلهي لنا مُـــــــنجِدا

نُريــــدُ الظُهــورَ نُريدُ السَــــلامَ                         

                          نُريــــدُ أَمــــاناً لَـــــهُ مَوعِـــــدا

نُريــــدُ الظُهــورَ نُريدُ الِّلحــــاقَ                         

                          بِرَكبِ الإمامِ،فَهلْ مِن صَـــدى؟

أجِبْ وَاستَجِبْ ياسَميعَ الدُعاءِ                         

                          فَكُـــلٌّ عَــــلَينا أَتى وَاعــــتَدى

أَجِـــبُ يا إلهـي فَأَنتَ المُجـيبُ                         

                          فَقَـــدْ طـــالَنا يا إلهـــــي الرَدى

وَطـــالَ الشَـبابَ زُهورَ الحَــياةِ                         

                          إلَيهِـــــمْ أتى بِالحُماةِ ابتَــــدى

فَرُحــــماكَ رَبِّي بِشَـــعبٍ جَهولٍ                         

                          يُسِـــيئُ وَفوهَهُ بِاسمِكْ شَــــدا