الجمعة، 17 يوليو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر د.مهيب احمد المجيدي)) (( و بعد هذا العمر يا زين))

 غنائيه 

((وبعد هذا العُمُر يازين ))


وبعد هذا العُمُر يازين

خطَّيت في حبكم خطَّين

خط المودة وخط الدَين

 

طلعتْ خسران في الحالين


قلبي تفاجئ بخط أطول 

والثاني ذا الخط ليش أقصر 


ياعاشق الوصل لم يوصل

حتى التجاره فلم يظفر


خاسر ظماره وعمره دين  

طلعت خسران في الحالين


وبعد هذا العُمُر يازين 

خطيت في حبكم خطين

خط المودة وخط الدين


طلعت خسران في الحالين.


🖋️ د.مهيب احمد المجيدي


@إشارة

مجلة وجدانيات الادبية الشاعر بقلمي: الشاعر/ علي سيف(( ما خنت في الهوى عهدا))

 ماخنت في الهوى عهدا

*********************

بربك قُلْ لِي لِمَ تهوى فراق أضلعي


وتستطيبُ عذاباً حلَّ في مجْمَعي


 الناسُ تطلبُ وصلاً من شَذى طبعي


 وأنتَ تجفو وتُقْصي في الهوى رَبْعي


 يا منْ لحديثهِ كالأورادِ في السَّمْعِ


 قُل لي بربِّكَ: لِمَ صارَ الهوى علقمٌ؟


 وجمرُ شوقِكَ في الأحشاءِ لا يرحمُ!


&&&&&&&

ماغاب عني طيف هواك لِأُرجِعهُ


 والقلبُ حيرانُ و نارُ البعدِ توجعُهُ


 والدمعُ قَرّحَ جفنَ العينِ بمدمعه


 لو كانَ يملكُ صبراً كانَ يجمعُهُ


 لكنَّ سهمَ النوى قد لاحَ مَصرعُهُ


 فلا تلمني إذا ما عشتُ مُسْتَهِدا


 فالوجدُ أقسمَ ألّا نلتقي رَغَدا!


&&&&&&&


 تُبدي الأنينَ وتخفي السرَّ في الكَلمِ


 وتتركُ الروحَ تصلى لوعةَ الندمِ


 عهدي بوجهكَ يمحو عاصفَ الظُلَمِ


فكيفَ ترحلُ خلفَ الغيمِ والسَّدَمِ؟


 أبكي عليكَ وفي عينيكَ لمْ أُرَم؟


أهكذا الشوقُ يغدو للوفا خِصْما؟


أمْ قد كتبتَ علينا في الهوى حُكما؟


&&&&&&&


يا منْ سكنتَ حَنايا الصدرِ والكبدا


واللَّهِ ما خُنْتُ عهداً في الهوى أَبدا


لكنَّ دهري عتيدٌ أورثَ الكمدا


وسدَّ درباً بهِ كفّي تنالُ يدا


فبتُّ فرداً شجياً لا أرى أحدا


إنْ كانَ دمعُكَ كأساً صرتَ تشربُهُ


فدمعُ عينيَ نهرٌ صرتُ أُغدِقَه!


بقلمي: الشاعر/ علي سيف


&&&&&&&&&&

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر صالح احمد (كناعنة))(( خروق في سياج اللغة))

 خُروقٌ في سياجِ اللغَةِ


شعر: صالح أحمد (كناعنة)


///


ليلٌ هنا... هذا الفَضا غَيهَبُ


غضَبٌ! ولكن مَن تُرى يَغضَبُ!


والليلُ يَغدو للسُّدى مَسرَحًا...


للمارِقين... ومن بأوتارِ الرّدى يَلعَبُ..


"يا بَحرُ لو واثَقتَنا أخبَرتَنا


ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا"*


صوتي وصوتُكَ دونَنا يَصخَبُ


ما قُلْتَ... ما بُحنا... وكُنّا للرّدى نُطلَبُ.


نَتَقَمَّصُ الأشياءَ، نخشى أن تُشابِهَنا، بِنا نُعجَبُ


الآهُ والكَلِماتُ والغَيماتُ والأوقاتُ.. في ألوانِنا تُصلَبُ


ليلي هنا لونٌ يُترجِمُني إلى موتٍ، إلى لغةٍ...


                                وتُنكِرُني حروفُ اللّغة!


ليلٌ هنا... وحدي على ليلي دليلٌ... عَجَب!


والموتُ يَرصُدُني على شُبّاكِ آمالي، ويصلُبُني لديها... عَجَب!


ليلٌ.. ولونُ الدّربِ ينسِجُ من عَواطِفِنا خَطايانا...


ثمّ يَطلُبُنا ويقتُلُنا على شرَفِ المواسِمِ والمزاعِمِ والدّوافِعِ والحَكايا... عجَبْ!


ليلٌ.. ولونُ الحلمِ يعكسنا كلامًا قالنا؛ إذ لم نَقُلهُ.. عجَبْ!


يا أيّها الوَطَنُ الذي سَكَنَ الخُطَبْ


ما ذا الذي أغرى النّهارَ لِيَهجُرَك؟


 


أأفيقُ من موتي على موتي أنا


لتَضيقَ عن ضَمّي، وموتي يُنكِرَك؟


 


وجَعَلتُ يا لُغَتي سِياجُكِ من دَمي


وطُعِنتُ دونَكِ... كيفَ يُنكِرُني دَمُكْ؟


 


يا بحرُ خُذ لوني... ويا لونُ اكسُني...


لتكونَ لي وطَنًا... كذلكَ صِرتُ لَكْ!


*****


بَحرٌ هنا...


دَعنا نُواصِلُ؛ دَربُ قلبي طَويل!


بحرٌ هنا...


فلَرُبما... قد تَحبَلُ المَوجاتُ من لَونِنا!


سَكَنٌ لنا...


 لا موتَ في البحرِ... لا


نَحياهُ، يَحيانا... مرايا تعشَقُ الألوانُ حِكمَتَها، وتَمضي...


حيثُ ترتاحُ الحُدودُ ، وتَعبِقُ اللّغة بسر الألم


لا يا صهيلَ الموجِ لا تبكِ البُروق


وانهَض! ستنتَصِفُ الفُروقُ منَ الفُروقْ


 


خَلفَ اختِصارِ ملامِحي لُغَةٌ لَهَت


وجَثَت... ليشتَبِهَ الشُّروقُ على الشُّروق


****


موتٌ هنا ...


حتى المَرايا لا ترى في الموتِ إلا موت..


والبحرُ يَغسِلُ كلَّ شيءٍ؛


غيرَ أنفاسٍ ورغمَ الموتِ قد ظلّت حبيسة!


******


"يا بحرُ لو واثَقتنا أخبَرتنا"


مَن يُنصِفُ الأحوالَ مِن حالِنا؟


 


 الصمتُ والأمواجُ من ألوانُنا


والآهُ  في الغاراتِ مَوّالُنا


 


والصّبرُ لا يَدنو مدى تَرحالِنا


للموتِ لا نَسعى، ويُسعى لَنا


******


يا بَحرُ لو أنصفتنا أخبَرتَهُم..


عن كيدِهم، عن صَمتِنا، عن غَيِّهم، عن جُرحِنا... لونِنا!


بحرٌ هُنا...


سرٌّ، ولا سرٌّ لنا.


موتٌ هنا...


عُذرٌ، ولا عُذرٌ لنا.


هذا الشّآمُ شآمُنا...


والنّيلُ لونُ سلامِنا...


والبيدُ حضنُ سَرابِنا...


البحرُ لا يَشقى بنا...


عهدٌ هنا...


سنبذُلُ الوَردَ حتى يَخجَلَ الزّبَدُ


ونحفظُ الوُدَّ حتى يَلتَقي البِدَدُ


 


ونستُرُ الشّمسَ حتى لا تُباغِتَنا


ونرجُمُ الأمسَ حتى يستَفيقَ غَدُ


 


ونشرَبُ البحرِ حتى لا يضيقَ بنا


ونَحصُدُ المِلحَ حتى يشفَعَ الرّغَدُ


 


ونطلُبُ العيشَ حتى يستَنيرَ بنا


أفقٌ، هنا  يستبينُ  حدودَهُ الرّمِدُ


 


ونطلُبُ الموتَ حتى يستفيقَ بنا


صوتٌ، لنا فيه يحيا الوجدَ مَن وَجَدوا


.....................................................................

*"يا بَحرُ لو واثَقتَنا أخبَرتَنا


ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا"*


مقتبس عن ولي الدين يكن في قوله:

"يا بَحرُ لو تنطِقُ أخبَرتَنا


ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا"*


::::::: صالح احمد (كناعنة) :::::::

مجلة وجدانيات الادبية الشاعر حسان الامين (( كفكف دموعك

 كفكفي دموعك

    


من الذي لام القلب

 إن احب

من عليه سلطان

 إن وقع و طب

لا تستعجلي في حكمك

 ايتها العاشقه

فكم من ترك الهوى 

ثم عاد الى نفس الدرب

إن اشتكى

 بعضك على بعضك

فانا اشتكى كلي 

على كلي 

 اين انت يا كلَّ الحب

استفهاماتك هوت

 عندما اتت اليَّ

و رأتني بلا خطيئةٍ

 او ذنب

كفكفي دموعك

 و اخزنيها

ليومٍ

 يكون الزمان فيه

 لنا يغلب

ان المحب

 لا يهذي لمن احب

فكلماتك

 تنبع من القلب

بلكنتي العراقية 

حاكيت قلوب الجميع

و عراقنا كم محبٍ

 انجب

احبكم و حبكم

 يتسع قلبي الكسير

عله على محبتكم

 لا يحجب

بقلمي حسان الأمين




مجلة وجدانيات الادبية (( الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶 ………))

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

……… 

(بَعد العيدَين) من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)

تأخرتُ عن موعد نشرها بعد العيدين مباشرة بسبب المشاغل

……… 

هَلْ الإسلامُ مَهزلَةٌ؟          أمْ الإسلامُ تَعذيبُ؟

هوَ الإسلامُ مَدرسةٌ               وَمَنهَجَةٌ وتَهذيبُ

تَحَمَّلنا صيامَ الروحِ          طالَ النَفسَ تَدريبُ

أتَينا من دِيارِ الحَجِ             يَغمِرُ روحَنا طِيبُ

طَهُرنا من ذنوبِ النَفسِ     زانَ الروحَ تَشذيبُ

لِنَلقَ عيدَنا مَلغومُ            يَعلو الجيلَ تَطريبُ

أهازيجٌ مُجَلجِلَةٌ           لها في المُجنِ تَسريبُ

وَصارَ البَعضُ في هَوسٍ    وَمُجْنٍ،صارَ(لَعّيبُ) 

يَرَى في الصومَ مَثلَبَةً      أصابَ الجيلَ تَثريبُ

وَظَنّ الحَجَّ مَفسَدَةً             وَتَغمُرَهُ  الألاعِيبُ

وما ظَنّوا بأنَّ الدينَ                 خُلقٌ كُلّهُ طِيبُ

وتّعليمٌ وَتَمحيصٌ                و تَنويرٌ و تَقريبُ!

شَعائِرُنا كَمَنقَبَةٍ                 و قَد أحياها تَنقيبُ

فَجيلُ اليَومِ في عَمَهٍ           وَقَد أعماهُ تَغييبُ

شَبابُ اليَومِ مَغلوبٌ              وَتَغلِبَهُ الأسالِيبُ

أتَتْهُمُ مِن دِيارِ الغَربِ             زادَ التِيهَ تَغريبُ

وصارَتْ روحُهُمْ حَيرى     يَعِثْ بالرُوحِ تَخريبُ

فَدَورُ المُسلِمينَ يكونُ        لجِيلِ اليومِ تَطبيبُ

بِدَرسٍ يَصقِلُ الأخلاقَ         نُصحٍ فيهِ تَحبيبُ

وَيَنّأَوا عَن دروسِ العُنفِ       إنَّ العُنفَ تَرهيبُ

يَرِدُّوهُمْ لِمَسلَكِهِمْ              ليَعلو الجيلَ تَرغيبُ

الخميس، 9 يوليو 2026

مجلة وجدانيات الادبية الشاعر بقلمي : أحمد سيد خزام .

 أنا مصر

مِصْرُ العُرُوبَةِ وَالمَجْدُ دِيَارِي ... وَأَنَا الَّذِي كَسَرْتُ كُلَّ عِدَاءِ

أُمُّ الحَضَارَةِ فِي العُقُولِ بِنَاؤُهَا ... وَرُبُوعُ أَرْضِي جَنَّةٌ بِصَفَاءِ

بِكِنَانَةِ الرَّحْمَنِ مَهْدُ شَهَامَتِي ... وَبِهَا حَيَاتِي تَرْتَقِي بِبِنَاءِ

بِأَهْرَامِ قَوْمِي شُمُوخٌ قَدْ عَلَا ... كَخُلُودِ صَبْرٍ فَاقَ كُلَّ فَنَاءِ

وَآثَارُ حِقْبٍ قَدْ بَدَتْ كَمَنَارَةٍ ... لِمُضَاءٍ فَنٍّ قَدْ حَوَتْ بِضِيَاءِ

وَمِنْ نِيلِ مِصْرَ نَمِيرُهَا يَهْدِي ... لِرُقِيِّ مَجْدٍ وَطُهْرِ رِدَاءِ

أَنَا السَّكَنُ الحُرُّ دِرْعٌ لِأُسْدٍ ... بِقِبْطٍ وَعُرْبٍ فِي مَدَى الوَفَاءِ

فَشَعْبِي تَجَلَّى بِوَحْدَةِ بَيْتٍ ... لِعِزِّ الوَرَى فِي سُمُوِّ بَقَاءِ

أَنَا سَنَدُ الضَّعْفِ عَوْنٌ لِجَارِي ... وَقَهْرُ العِدَا فِي حِمَى الأَوْفِيَاءِ

سَلِ التَّارِيخَ عَنْ جَيْشِ مِصْرَ إِذَا ... حَمَى ذِمَّةَ الأَرْضِ مِنِ ادِّعَاءِ

ظَنَنْتُم بِأَنِّي خَذَلْتُ جُمُوعِي ... فَخَابَت ظُنُونٌ فِي دُجَى الخَفَاءِ

أَنَسِيتُمُ فَخْرِي وَفَيْضَ عَطَائِي ... كَدَوْحٍ سَخِيٍّ فِي نَمَا العَطَاءِ

بِأَرْضِي أَتَى أَنْبِيَاءٌ كِرَامٌ ... بِتَوْحِيدِ رَبِّي لِرُوحِ دُعَاءِ

جِبَالُ كَلِيمٍ وَرَبْوَةُ عِيسَى ... وَنُورُ أُصُولٍ أَتَتْ بِسَنَاءِ

بِأَرْضِ الصَّحَابَةِ فِي البَهَنَسَا ... رِيَادَاتُ مَجْدٍ لِكُلِّ ضِيَاءِ

وَأنْجَاب طِبٌّ وَنَجْمٌ تَعَالَى ... بِعِلْمٍ لِدُنْيَاهُمُ فِي اقْتِدَاءِ

بِفَنٍّ وَرَوْضٍ وَعِلْمٍ نَسُودُ ... وَفِي حَرْبِنَا نَعْلُ صَرْحَ السَّمَاءِ

بِجَهْدٍ وَفَرْحٍ وَعَزْمِ التَّفَانِي ... نَنَالُ حَيَاةً لِكُلِّ بَهَاءِ


بقلمي : أحمد سيد خزام .





مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي حسان ألأمين))(( اليك اعود))

 إليكِ أعود 


يدور في مخيلتها 

اني سأهجرها

و أتركها دون عتاب

و يساورها الشك

 في حبي

و تعيش حياتها 

في ضباب

في خريف العمر أنا

و هي في عز الشباب

تَردَدَت و سَألت 

ا تحبني؟؟

أ جبتها! !!

 أحبك لخمسة  أسباب

و قد تلوميني يوما

 لكثرة ما عندي

َّ من احباب

احبهم جميعاً

 لكنكِ المميزةَ بينهم

و اليكِ فُتِحَ القلبُ 

و بحبكِ ذاب

قد يصل

 صدى صوتي إليكِ

لكن صوتكِ و أنفاسكِ

 تدور بين باب القلب

 و المحراب  

كم طرقت

 ابواب العرافين

كي ابقى على حبكِ 

و لم يعطوني جواب

و ان طال عمركِ 

و أصبح قرناً

 او اكثر احبكِ

 و إن تعددت الاسباب

مولدكِ ميلادي

 و إن عَرفتُ بَعدُكِ

فأليكِ  اعودُ

 و الامر إليك ِ مستجاب

فأن تطاولتَ عليكِ

 في ردي

فلوميني 

و ازيدي اليَّ في العتاب

فعتابكِ يلهب لي قلبي

و امسك قلمي 

و أظلُ اكتبَ أليكِ

و لن أملَّ

و لو ألفتُ الف كِتاب

بقلمي  حسان ألأمين