الجمعة، 13 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الادبية ((محمد بن سنوسي من سيدي بلعباس الجزائر))(( الله))

 الله 

مستو بعليائه بأنوار الجليل

من جلل جبروته الفضاء و السماوات

مطلع على خبايا النفوس فهو البصير

مغدق على المخلوقات بالنعم و العطاءات

لايعجزه المستحيل و لا الصعب فهو القدير

ففي جواره الهدى و التقى و الكرامات

 لف الخلائق بالعفو و الرحمة فهو الرحيم 

وسطعت عليهم عطاياه و الطيبات 

مدرك لخافية حديث النفس فهو السميع

محقق الأماني ، المستجيب لكل الدعوات

عجائب خلقه لا تنتهي فهو البديع

ضابط الحركة و السكون و النهايات 

فمن لنا سواه من رب غفور رحيم 

غافر الذنب التواب المنجي من الظلالات 

غارقة زوايا الكون في نعمه فهو الكريم 

و منير إحسانه أركان الحياة و المجرات 

 علمه طائف بدقائق الأمور فهو العليم

رازق النمل ، الطير و المخلوقات

 لا يضيع المتمسك بحبله فهو المتين

يخرجك من جب الأحزان بعطر الرحمات

ركعتان تجعلك في ذمته فهو الحفيظ

و تنير خطاك الدرب يوم العطيات

أمامك نفائس الخلق فهو البديع

بملكوته البشائر والإعجاز والآيات

فعذرا ربنا وتجاوزا نرجوه يا لطيف

ومحوا للذنوب والخطايا من البدايات.

محمد بن سنوسي 

من سيدي بلعباس 

الجزائر





مجلة وجدانيات الادبية (( فادي عايد حروب – فلسطين))(( قلم وجمر))

 قلمٌ وجمر

ليس القلمُ مجردَ قصبةٍ جافة، بل هو عصا موسى التي تشقُّ بناتِ الأفكارِ من الظلماتِ إلى النور، ومن الذلِّ إلى العزّة، وهو ذاته الحطّابُ الذي يحتطبُ من غابةِ العمر ليُوقدَ نارًا لا تنطفئ. في البدءِ كانت الكلمة، وفي المنتهى ستكونُ الكلمة، وما بينهما جمرٌ يقتاتُ على خلايا الروح كي لا تكونَ ذليلةً للسانٍ لاعقِ الأحذية.

إنَّ هذا القلمَ، في حضرةِ الحقيقة، ليس أداةً للتدوين فحسب، بل مسبارٌ يكشفُ عورةَ الزيف، وجمرٌ لا يستقرُّ إلا في كفٍّ ترفضُ الانحناء. غير أنّ المشهد أضحى سوقًا تُعرضُ فيه اليراعاتُ للمزايدة، حيث استبدل المتملّقون وهجَ الجمر ببريق المطامع، وحوّلوا قدسيّة البيان إلى طلاءٍ يُزيّن وجوهَ الباطل، ومسحوا بأحرفهم أحذيةَ العابرين على كراسي الزيف.

الوجودُ هنا ليس حيّزًا يُشغَل، بل هو المسافة الفاصلة بين صرخة الميلاد وصمت اللحد، والقلمُ هو الشاهد الذي لا يخون أمانة النزيف. أمّا الذين صاغوا من الحروف ستائرَ تُخفي قبح الواقع، ومن العبارات سجادًا يطؤه أصحاب النفوذ، فقد سقطوا في فخّ العدم المعنوي؛ فالكتابة التي لا تحرق أصابع صاحبها بالحقّ رمادٌ تذروه الرياح.

فلسفةُ الحرف تأبى أن يكون اليراعُ ممسحةً، أو أن تتحوّل الجملة إلى انحناءةِ ظهر. فالكاتب المتملّق كائنٌ مجتثّ الجذور، يعيش في صدى الآخرين لا في صوته الخاص، يظنّ أنّه يرتفع وهو في قاع السقوط يتردّى. إنّ التملّق الأدبي ليس سقطةً عابرة، بل خيانةٌ وجوديّة للأمانة التي حُمّلت للإنسان.

سيبقى القلم الشريف عصيًّا على الترويض، يحمل جمره في عتمة النفاق ليضيءَ دروب الأحرار، وسوطًا يجلد ظهور الذين جعلوا من الحرف سلعةً. فما نفع البيان إذا صار حجابًا؟ وما قيمة القلم إذا لم يكن نبضًا للصدق في محراب الوجود؟ سيبقى الجمر مشتعلًا، ويبقى ما خطّه الأحرار منارةً، بينما تذرو الرياح أقلام القشّ إلى طيّات النسيان.

جَمْرُ اليَرَاعِ

أَمَا وَالَّذِي أَعْطَى البَيَانَ جَلَالَةً

لَقَدْ ضَلَّ مَنْ خَانَ الحُرُوفَ وَقَدْ مَرَقْ

رَأَيْتُ القَرِيضَ العَذْبَ جَمْرًا بِكَفِّ مَنْ

أَبَى أَنْ يَكُونَ الطَّرْسُ مَمْسَحَةَ الوَرَقْ

فَكَمْ مِنْ يَرَاعٍ صَارَ سَوْطًا لِظَالِمٍ

وَكَمْ مِنْ مِدَادٍ بَاعَ صَاحِبُهُ الحَدَقْ

إِذَا لَمْ يَكُنْ نَبْضُ الكِتَابَةِ ثَوْرَةً

فَقَبْضُ رَمَادٍ لَيْسَ يُنْجِي مِنَ الغَرَقْ

عَصَا مُوسَى فِي كَفِّ الأَبِيِّ بَصِيرَةٌ

تَشُقُّ ظَلَامَ الزَّيْفِ فِي لُجَّةِ الفَلَقْ

فَمَنْ يَلْعَقِ الأَحْذِيَةَ يَبْقَى مُهَمَّشًا

وَمَنْ يَعْشَقِ الأَحْرَارَ يَسْمُو بِمَا نَطَقْ

خِيَانَةُ هَذَا الحَرْفِ هَدْمٌ لِمَنْ بَنَى

فَلَا تَنْحَنِ لِلرِّيحِ يَا نَبْضَ مَنْ صَدَقْ

✍️ فادي عايد حروب – فلسطين

جميع الحقوق محفوظة


مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة))(( الاستعداد لشهر رمضان المبارك))


 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[الاستعداد لشهر رمضان المبارك]

مقالة ودرس إيضاحي

بقلم: الكاتبة الشاعرة د. عطاف الخوالدة

أستاذة اللغة العربية، وباحثة في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والتفسير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فهرس المحتويات

المقدمة

الاستعداد لشهر رمضان المبارك

أولًا: الاستعداد الروحي والإيماني

ثانيًا: الاستعداد الجسدي والعملي

ثالثًا: الاستعداد التنظيمي والعبادي

رابعًا: الراحة النفسية وأثرها في التهيئة للصيام

نصائح لتجنب أخطاء الاستعداد

الخاتمة

المصادر والمراجع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المقدمة:

يُقبل شهرُ رمضان المبارك على الأمة الإسلامية حاملًا معه نفحاتٍ إيمانية، وفرصًا عظيمة لتزكية النفوس، وتجديد العهد مع الله تعالى. وقد كان السلف الصالح يستقبلونه بقلوبٍ متهيئة، ونفوسٍ متشوّقة، وأعمالٍ صالحة تسبق قدومه؛ إدراكًا منهم لعظيم فضله ورفيع منزلته.

فالاستعداد لشهر رمضان ليس ترفًا روحيًا، ولا عادةً موسمية، بل هو منهجٌ إيماني شامل، يهيّئ الإنسان روحًا وجسدًا ووقتًا، ليكون رمضان نقطة تحوّل حقيقية في مسيرة العبد إلى الله.

قال الله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾

(البقرة: 183)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاستعداد لشهر رمضان المبارك

يكون الاستعداد لشهر رمضان بتهيئة النفس روحيًا، والجسد سلوكيًا، والوقت تنظيمًا، لاستثمار هذا الموسم العظيم فيما يرضي الله تعالى. ويشمل ذلك التوبة الصادقة، والإكثار من الدعاء، وتعلّم أحكام الصيام، ووضع خطة عبادية واضحة، مع تقليل الانشغال بما يلهي عن جوهر الشهر ومقاصده.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولًا: الاستعداد الروحي والإيماني

1. التوبة الصادقة

التوبة الصادقة هي أساس الاستعداد، وبداية الطريق إلى القبول، وهي رجوع القلب إلى الله مع الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه.

قال تعالى:

﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

(النور: 31)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2. الإكثار من الدعاء ببلوغ رمضان

الدعاء من أعظم مظاهر الاستعداد، فهو تعبير عن الشوق والافتقار إلى الله، وكان السلف يدعون الله أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه أن يتقبله منهم.

قال تعالى:

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾

(غافر: 60)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3. الفرح والاستبشار بقدوم الشهر

الفرح برمضان دليل حياة القلب، فهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، تُفتح فيه أبواب الجنان، وتُغلق أبواب النيران، وتُصفّد الشياطين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4. استحضار النية

النية الصادقة ترفع العمل القليل، وتجعل العادة عبادة، وهي أساس القبول.

قال رسول الله ﷺ:

«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيًا: الاستعداد الجسدي والعملي

1. الصيام في شهر شعبان

يُستحب الإكثار من الصيام في شعبان؛ تهيئةً للنفس، واقتداءً بهدي النبي ﷺ، وتدريبًا للجسد على الصيام.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2. التقليل من الطعام وأثره في العبادة

فالإفراط في الطعام يورث الكسل، ويُضعف الهمة، ويشغل القلب عن الخشوع والتدبر، بينما الاعتدال يعين على صفاء النفس ونشاط العبادة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3. ترتيب الأعمال والالتزامات

من الحكمة تقليل الانشغال بالدنيا، وإنهاء ما يمكن إنجازه قبل رمضان، لتفريغ الوقت للعبادة والطاعة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4. تعلّم فقه الصيام وآدابه

حتى تُؤدَّى العبادة صحيحةً خالية من المخالفات، قال تعالى:

﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

(النحل: 43)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثًا: الاستعداد التنظيمي والعبادي

1. وضع خطة عبادية واضحة

تشمل قراءة القرآن، والذكر، والقيام، والصدقة، بما يتناسب مع القدرة والاستمرارية دون إفراط أو تفريط.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2. التهيئة القرآنية

فالقرآن هو روح رمضان، وشهر رمضان هو شهر القرآن، وفيه تحيا القلوب وتتجدد الأرواح.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3. التخطيط للصدقة وإطعام الطعام

الصدقة في رمضان مضاعفة الأجر، وإطعام الصائمين من أعظم القربات، وهو باب من أبواب الرحمة والتكافل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4. الجلوس مع الأهل ودور الأسرة

لتوعية الأسرة بفضل الشهر، وتعليم الأحكام، وبناء أجواء إيمانية داخل البيت تُعين الجميع على الطاعة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابعًا: الراحة النفسية وأثرها في التهيئة للصيام

تُعدّ الراحة النفسية عنصرًا أساسيًا في حسن الاستعداد لشهر رمضان؛ فالنفس المرهقة، والمشحونة بالقلق والتوتر، تُثقل الجسد وتضعف الإقبال على العبادة.

ومن صور التهيئة النفسية: تصفية القلوب من الضغائن، والتخفف من الضغوط غير الضرورية، وتنظيم الوقت، والرضا بقضاء الله، والإكثار من الذكر؛ فبذكر الله تطمئن القلوب.

إن الصيام عبادة قلب قبل أن يكون امتناعًا عن الطعام، وكلما كان القلب سليمًا مطمئنًا، كان الصيام أعمق أثرًا وأعظم أجرًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نصائح لتجنب أخطاء الاستعداد

تجنب الإسراف في الطعام والزينة.

تجنب السهر المفرط الذي يضيّع الصلوات.

عدم تحويل رمضان إلى شهر كسل أو لهو.

التركيز على الجوهر لا المظاهر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخاتمة

إن الاستعداد لشهر رمضان هو استعداد للقاء موسمٍ ربانيٍّ عظيم، تُفتح فيه أبواب الرحمة، وتُضاعف فيه الحسنات، وتُمحى فيه السيئات. وليس المقصود من الاستعداد كثرة البرامج، بقدر ما هو صدق التوجّه، وحضور القلب، وإخلاص النية.

فمن دخل رمضان بقلبٍ تائب، ونفسٍ واعية، وخطةٍ متزنة؛ خرج منه وقد تبدّل حاله، وارتقى إيمانه، وتزكّت روحه، وأصبح أقرب إلى الله مما كان.

وفي الختام، نسأل الله أن يتولانا برحمته صيامًا وقيامًا، ونتقرب إليه بهذه الأبيات:

يا شهرًا زائرًا يحملُ الخيرَ برهانًا

والقلوبُ إلى الإلـٰهِ تُشدُّ

فيكَ النفوسُ تسمو بعهدِ خالقِها

خلقَ الكونَ في بديعٍ… وإليه نَرُدُّ

فيكَ بالصيامِ تحلّقُ المعاني

تصفو الأرواحُ، ويخبو الماردُ

نورًا، وإن شقَّ الدربُ، كنتَ لنا

كالمزنِ، للأرواحِ وللأرضِ بَرْدُ

رمضانُ يا فصلَ القلوبِ إذا سمت

وتطهّرتْ من غفلةٍ والشيطانِ صُدّ

فيكَ الدعاءُ إذا ارتقى بصدقِه

لامسَ السماءَ ففاضَ رحمةً ومَدَدُ

فالربحُ فيكَ غنيمةُ مَن تزودَ

تقوىً، وإخلاصًا… وللهِ الفضلُ والحمدُ

بقلم الشاعرة

د. عطاف الخوالدة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر والمراجع

القرآن الكريم

صحيح البخاري

صحيح مسلم

جامع الترمذي

لطائف المعارف

إحياء علوم الدين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي الختام اتمنى من الله ان اكون قد وفقت في عرض هذه المقالة 


واقبلوا.الاحترام

وكل عام وانتم بخير🙏🙏🙏🙏





مجلة وجدانيات الادبية ((بقلم: الشاعرة د. عطاف الخوالدة))(( هو الموعد الحلو للارواح))

 ✨🏮 آخرُ جُمُعةٍ من شعبان 🏮✨

°°°°°°°°°


آخرُ جُمُعةٍ من شعبانَ°.... تُوقِظُنا

والقلبُ بين رجاءٍ صادقِ ....الأثَرِ


نمضي ونحملُ في الأرواحِ..... أغنيةً

نورُ الرجاءِ، وبشرى قادمٍ...... نَضِرِ


هذا رمضانُ أتى والبِشرُ.... يسبقُهُ

شهرُ القلوبِ، وشهرُ العفوِ.... والظَّفَرِ


شهرُ الصيامِ، وليس الجوعُ مقصدَهُ

بل صفوُ روحٍ، وصدقُ العهدِ والفِكَرِ


فيهِ القلوبُ إذا نادى الأذانُ خشعتْ

وسارَ نورُ الهدى في خُطوةِ البَشَرِ

°°°°°°°°°°

فيهِ الغنيُّ يُحسُّ الفقرَ في ....وجَعٍ

فتلتقي النفسُ بالإنصافِ.... والبِرَرِ


وتستفيقُ قلوبٌ طالَ.... مرقدُها

حينَ النداءِ لبابِ التوبِ... والمغفِرِ


وتُفتحُ الأبوابُ الرحمانُ ....واسعةً

وتُغلَقُ النارُ في ليلٍ من.... السَّحَرِ


وتُمحى الذنوبُ إنِ استيقظَ الرجاءُ 

بنا.وباحَ دمعُ القلوبِ الخاشعِ النَّظَرِ


هوَ البدايةُ، لا وقتٌ.... نُبدِّدُهُ

بل عهدُ صدقٍ مع الرحمنِ.... والبشرِ

°°°°°°°°°°°

آخرُ جُمُعةٍ من شعبانَ.... تسألُنا

هل نحنُ أهلٌ لصفوِ الصومِ.والسَّيَرِ؟


هل نحنُ نمضي إلى الرحمنِ في. ثقةٍ

بقلبِ صدقٍ، ونفسٍ طاهرةِ.. الكَدَرِ؟


فجدّدِ العهدَ، واتركْ كلَّ..... مُثقِلِنا

وامضِ إلى اللهِ في أمنٍ وفي. حَذَرِ


فاللهُ يقبلُ من وافاهُ.... منكسِرًا

ويمنحُ القلبَ نورًا واسعَ ....الأثَرِ


في رمضانَ تُبدَّلُ حالُ.... صاحبهِ

من ضيقِ نفسٍ إلى سَعةِ..... القَدَرِ

°°°°°°°°°

وتُزرعُ الأيامُ خيرًا في... مسيرتِنا

وتُثمرُ الروحُ بعدَ الصبرِ... والظَّفَرِ


هوَ الموعدُ الحلوُ للأرواحِ ...أجمعِها

مع الصفاءِ، ومع إيمانِنا... البِرَرِ


طوبى لمن صافحَ الشهرَ ....محتسبًا

ونالَ عفوًا بلا عدٍّ ولا... حَصَرِ


وطوبى لقلبٍ أتى الرحمنَ ....منكسِرًا

فعادَ منهُ بقلبٍ صادقٍ... طَهَرِ


سلامُ ربّي على رمضانَ... مُقبِلِهِ

وسلامُهُ لقلبٍ عادَ... مُزدهِرِ

°°°°°°°°°

بقلم: الشاعرة د. عطاف الخوالدة






مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي نصر محمد))((أروقة الذكريات العطرة))

 أروقة الذكريات العطرة

ركن مقا م مشورة  الشغف الأكبر 

على متون درب الشوارع الملبدة بطيفك الأوسط  

الذي يحاكي على سبورة الليل الأصغر  روحي 

 المسكونة بمداد خبرات نعومتك المغعمة بالتسلل 

القويم الرشيد القائم على وساق  بنفي الكدر  رحلة

الوفاق بيننا دستور  إطلالتك   بين نوافذ بصمة  أناملي

 التي  تبث ساحات  مواهب الموعد الذي غرس نواميس  الأفق بيقظة حضورك الوارف  بالخطفة الثرية  إن لمن دواعي التطور البهي  الذي يقف خلفه جيش إلهامي 

الفتي  فوق أبنية صورتك الرأسية بحقول العمادة 

 الأفقية     بشمس الدهاء الساقط في 

جداول المياه الرقراقة العذبة اغترفت بشوقي 

المتوهج عطاء الدفء المستمر القادم بثوب المجرة  المزركشة بسحر أجواء  ملامحك المتمردة بالتدفق فوق وسائدي الخالية  من 

كل النساء استنهض خيالي  من

قيعان قوالب الطبائع حلم الفواكه المغايرة 

التي    مضغها بحسن التأويل الغالب  انتظاري 

على أواصر طيفك يعرب  القلق من 

رحم  الولادة  المشتعلة بأروقة المطارات التي 

تقلدتها  حياتي بحقائب  بجيوب أمة الشرح الوافي 

إن لمن رسائل    نسمة  العبق المدهش  فوق 

مساماتي عطرك المسطور المنثور فوق مقصورة

 طرب حياتي تفيأت ذاكرتي ظلالك بأشجار  حفيف 

أوراق وداعتك  بطول جذوع  البقاء بصدى  أبخرة

 أنفاسك  المتناثرة   على معزوفة أوتار  رحلة الشتاء 

 تدثر وجداني المشدود إليك بأغطية التأمل الفضفاض

  فاح بواحي المتشعب بكل المسارات القمرية  البلابل

 التي تهوى أغاني  الظهور بين ضلوع قفص الزهو الحديدي المطلي بماء  السرد الذهبي   تسلقت قوافل التكرار برعاية اسمك  نجيبة عمري اليافع  حافظ سنابل عنفوانك  وسط الجمع الغفير هبطت فوق كتفي بخميرة رتب النهوض المنمق فاصلة   هضابك المرتطمة  المترعة في

بحور قوافي الجانبية استلقى فوقها عشقي  الزاخر 

بما التقمت شفاهي طلاء الخجل الوردي لست مصروفا عنك ماحييت هضمت  إحلالة ركائبك ذات أنهار التجليات 

 ركبت رديفا خلفك فوق صهوة علوم الشرق أسرجت التأبط الخصب الشهي  عند تخوم حدود الصخب الخلاب  اللقاء الفريد المهاجر  بكل عناوين الكتب المستثناة   قراءة 

 النفي لكل جهالات البعاد بين ذراعي قربك المنصهر   

ذاب الخصام وفي 

عقبه رحل العتاب لغير رجعة

 إلا بالذي كان كائن سيكون من 

دلالك المشرق غدا مواويل المهابة 

بيننا جلبت سين  الثناء توقعت بمفردات 

 ابتسام انشراح  سماح معطيات النون

 الجمع العجيب  بقدم صدق حواسي

  الفلاحة الفصيخة    اندملت بيننا الجراح واو 

الحداثة  تركت لنا أثر   الطرح الجنوبي عجبي على 

طرق الأبواب المفتونة بالزفاف العاجل القابض 

عليه عنادك الفضفاض  بألف كوكب دري 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 بقلمي نصر محمد





مجلة وجدانيات الادبية (( زهير زين الدين))(( حبيبتي))

 حبيبتي

حرير شـفافـك ناعـم مخمّلـي

وقلبـي بليل العـيد إلك تــوّاق

وبـالحب بـريد عَـرشِك إعتـلي  

تا خـبّرك قـديش للحلا مشتاق

وبشفـافك ضل ساعـة مختلـي

ما أجمـل الحـب ب دون وراق 

لا توت لا تـين لا بـلوزة مـدللي

ولا لحظـة تـمـر ب دون عـنـاق

عيونك إلي حبك إلي كلك إلـي

حُـبــك مـلـكـنـي ب مُـجـمّـلـي 

تـعي ننسى الدني بعيد للعشاق 

❤❤❤

زهير زين الدين 

13/2/2026





مجلة وجدانيات الادبية ((الشاعر قلم السيد العبد))(( نور التجلى)))

 ((((نور التجلي)))


عنت الوجوه لربنا تسبيحا 

وبنوره نلنا الهدى إفلاحا 


رب تعالى في جلال صفاته 

أمر الإله لخلقه قد لاحا 


سبحان من خلق الوجود بقدرة 

رفع السماء وزانها إصباحا 


انت القديم ولاقديم سواك يا

من جاء ذكرك للقلوب فلاحا 


كل العوالم من جمالك أبصرت 

ورأت جمالك في المدى وضّاحا


يا واحدا بعد الفناء وقبله 

جُعل الوجود لعدله مفتاحا


النور أنت وكل نور دونه 

يمضي كأن ضياءه قد ناحا 


يارب انت الذات لاتحصى وقد

بلغ البيان لقدسها إيضاحا 


عجز الخيال عن الإحاطة هيبة

وتراجعت سحب الرؤى أرواحا 


انت العليم بما نسر وما نرى 

تهب العفاء وتمنح الإصلاحا 


ملك الملوك وكل عرش زائل 

وبك استنار الحق زاد رباحا 


يا باسط الرزق العميم لخلقه 

حتي لمن في بغيه قد ساحا 


جود الإله علي البرية هاطل 

مثل الغمام إذا سقى الأقداحا 


يا من غفرت الذنب يا رب العلا

اغفر لمن يدعوك كي يرتاحا 


إني رفعت إلي رحابك مطلبي 

فإلى الرضا اجعل لي المجال  متاحا 


ناديت باسمك في الظلام فلاح

لي باليقين وأذهب الأتراحا 


ياخالق الأرواح من طين ويا

من جاء حبك للنفوس وشاحا 


قد زان صنع الله كل ذريرة 

فرأيت فيه المجد والإلقاحا 


وأغوص في بحر المجاز لأرتقي

فغدا التحير في علاك صراحا 


أنت الغني وكل خلقك عاجز

هب يا إلهُ النصر والإنجاحا 


سبحان من أجرى السحاب بمائه

تهب الورى من فضلك أرباحا 


لا رب غيرك يستجيب دعاءنا 

إن صار درب المبتلين جراحا 


يا ذا المعارج والمحامد والثنا 

ارحم كسيرا يكثر الإلحاحا 


من للغريق سواك يبسط كفه

إن موج بحر همومنا ما انزاحا 


نور السماوات العلا بهر المدى.

فأستبصر القلب الذكي صلاحا 


يارب تبث وفي القلوب محبة 

تسقي المريض وتبعث الأفراحا 


أجعل صلاتي للنبي مدارجا 

تهدي الحيارى بلسما وسماحا 


أنت السلام ومنك كل سلامة

فاهد القلوب وسدّد الألواحا 


ثم الثناء وما بلغت نهاية 

وجعلت حمد إلهنا استفتاحا 


ثم الصلاة علي الحبيب وآله 

ما هبّ ريح بارك الأرواحا 


قلم السيد العبد