السبت، 30 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( كتبه محمّد أسعد التميمي القدس فلسطين))(( فرحة العيد))

 فرحة العيد!

عـلى الـتوحيد للرحمن فرْحي

وتـحـفـيقي مـتـابعة الـرسـول


عـلـى ذكــري وتـكـبيري لـربـي

دعـائي والـصلاة فـذا وصولي


عـلى حجي على تقديم هديي

وأضـحـيتي وأطـمـع بـالـقبول


ولـلعرفات صـمت بـفضل ربـي

صـلاة الـعيد فاستمعوا مقولي


صـلات أقـاربي وكـذا الـتهادي

فـكـم لـلـفرْح يـؤذن بـالدخول


وأكـل الـلحم فـي أيـام عـيدي

وكـعكَ الـعيد أيـضا قـدموا لي


وأفـرح إن كـتبت جـميل شعر

يـقيني الـنار في اليوم المَهول


وأفـرح إن أفـدت الناس حرفا

على الأجر العظيم به حصولي


كتبه محمّد أسعد التميمي القدس فلسطين.




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر/صبحي المصري))(( انا))

 انا.وقت.ضاع.في.الاوهام.انا.حب.ضيعته.قسوه.الايام.

انا.وهم.انا.خيال.انا.ذنب.انا.الامر

وهبت.قلبي.لحب.خالد.ولن.يموت.الحب.الخالد

وهبت.قلبي.لقلب.طاهر.ولن.اعيش.لدهر.غادر

انا.ياس.بلا.امل..انا.طيف.انا.قدر

كانت.حياه.هادءه..ابتسامه.وهناء.امل

كانت.دنيا.ناعمه..وحلم.جميل.متصل

وقلوب.تحيا.وملؤها..سعاد.وفرح.ومرح

كنت.غرام.كيف.انقطع..كنت.حب.اين.ذهب

عشت.حياه.ملؤها..عذاب.وغدر.والم

عشت.فوق.قمر..اكتويت.بنار.فلم.اتم

عشت.فوق.شوك..حفر.في.قلبي.انينا.وندم

انا.حياه.بلا.امل...انا.سراب.انا.سهر

ربيع.حبي.ضاع.مع.الايام.ربيع.حبي.راح.كأنه.ماكان

لم.يبقي.لي.منها.غير.الالم..وكيف.احيا.بالالام.والاحزان

اهدي.حياتي.ام.عذابي.ولماذا.احيا.واين.شبابي.

انا.ربيع.بلا.زهور...انا.لا.احيا.ولا.اموت.

انا.قلب.ادماه.الحنين..وخطب.بدماءه.ايد.الحبيب

لم.امل.في.الدنيا.الاشقاء...لاامل.لاجمال.لا.صفاء

كيف.احيا.حياه.كهذه..كم.انا.امللت.البقاء.

انا.حب.بلا.حبيب...انا.جرح.بلا.طبيب.

ياهذه.الدنيا.لاتذكريني..فان.ذكراكي.يدمي.جروحي

ياهذه.الدنيا.الا.اتركيني..فان.حياتي.وقت.عذوبي

ياايها.الموت.ادنو.مني..فاني.سمعت.صوت.حبيبي

انا.وتر.حزين.النغم.انا.لحن.يغني.الالم

الشاعر/صبحي المصري



الخميس، 28 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعرة ليلى رزوقة الجزائر))(( صدى الغياب))

صدى الغياب

أزف الترقم في مداي وأمطرا

ورأيت طيفك في المدى يتعثرا

يا من نسجت من الحنين قصيدة

تطوي الفضاء ومقلتي تستنصرا

إني عزفت على جراح قصيدتي

لحناً بكاه الصخر حتى كسرا

أشواقنا سفن تموج بغربة

في بحر صمت لا يكف تحسرا

نحيا على وجع الحكاية مرة

ونموت من شوق له قد حكرا

هي كلمة تحيا بدمي بردة

وعلى سطوري نبضها قد سطرا

أسرج خيول الذكريات فإنها

تجتاح صحراء الرؤى وتهجرا

تمضي كما مضت النجوم بخلوة

لا تسأل الفجر الذي قد أبصرا

يا أيها الوقت الذي أدمى يدي

رفقاً بقلب في لظاك تسعرا

إني وجدت من القصائد مأمناً

حين اصطفقت على الزمان فأدبرا

بلادي..

 هي الظل الذي لا يمسني

وأمشي على أرض بها النبض أسرا

تسافر في شرياني النار فتنة

تعيد إلى جفني الزمان المقترا

أنا من بلاد يسكن الغيم صمتها

إذا ما حكى شوقي فخطوي قد جرى

بها لي باب لا يرى من يمر بي

وأنا هنا كالنجم في البعد أسفرا

أماه.. 

والطيف المسافر قصتي

ما زال في روحي كأنك مصدرا

تغتالني ذكرى يديك تمائماً

لما تمدد حزن كوني وانبرى

أنا هاهنا والريح تعزف وحدتي

بين الحكايا كيف نحيا مقفرا؟

لغز أنا بي من أحب مسافة

لا ليل يطويها ولا صبح يرى

وأنت..

 يا نبضاً على قيد لهفتي

تعيشين في روحي وإن حالما طرا

إذا غاب وجهك ظل نورك باسماً

يداوي جراح الوقت كم قد تبخرا

أحبك حباً لا يحد بأبجد

تجاوز حد الوصف حتى تحيرا

فأنت مداري حين تهوي عمائمي

وأنت بلادي حين لا شيء يشترى

بقلم: ليلى رزوقة - الجزائر




الجمعة، 22 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( قلم/ نور الدين نبيل))(( أهات الشوق))

 آهَاتُ الشَّوْقِ

آهَاتُ الشَّوْقِ فِي الأَحْشَاءِ صَارِخَةٌ  

شَكَى زِلْزَالُهَا الدَّانِي وَالقَاصِي  


فَارْحَمْ فُؤَادِي مِنْ نَارِ الهَوَى  

فَلَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ  


يَا سَيِّدَ الشَّوْقِ، قَتْلِي بِنَارِ أَنْفَاسِي  

تَسَلَّلَتْ إِلَى الفُؤَادِ رَغْمَ زَهْوِ حِرَاسِي  


كُلِّي وَالحَنِينُ وَالشَّوْقُ إِلَيْكَ يَهْفُو  

إِنْذَارُ مَوْتِي تَدُقُّ مِنْهُ أَجْرَاسِي  


عَيْنَاكَ وَالشَّفَتَانِ تَسْقِينِي الهَوَى  

فَصُبَّ شَهْدَ الثَّغْرِ فِي كَأْسِي  


هَذِي يَدَايَ، فَمُدَّ بِالشَّوْقِ يَدَكَ  

وَعَلَى رَاحَتَيَّ تَغَنَّجْ وَامْحُ وَسْوَاسِي  


لَا أَبْتَغِي مُلْكًا وَلَا قَصْرًا وَخَدَمًا  

وَلَا غَيْرَ حُضْنِكَ يَكُنْ مِنَ الدُّنْيَا مِيرَاثِي  


ضُمَّنِي إِلَيْكَ ضَمَّةً تُنْهِكُ أَضْلُعِي  

تَزْهُو بِهَا الحَيَاةُ وَيُدْفَنُ الحُزْنُ وَاليَأْسُ  


غَرَسْتُ فِي تُرْبِ الحَنِينِ غَرْسَ الهَوَى  

فَاسْقِهِ شَهْدَ وُدِّكَ وَلَا تَكُنْ قَاسِي  


يَا زَائِرِينَ البَيْتَ الحَرَامَ دَعْوَةٌ  

لَعَلَّهُ يَنْجُو مِنَ الوُشَاةِ غِرَاسِي  


هَذِي حُرُوفِي وَنَارُ الشَّوْقِ قَافِيَتِي  

شَكَتْ مِنْ لَهِيبِهَا أَوْرَاقُ كُرَّاسِي


قلم/

نور الدين نبيل

22/5/2026





مجلة وجدانيات الادبية (( إدريس العمراني))(( عيونها))

 عيونها

سرقتني العيون قبل أن أسرق منها النظر

حتى صرت أراها قمرا يمشي بين البشر

هي بداية الأوجاع و الوجع منها انتشر

قد يشفى الجريح من داء إذا ألم  به

إلا داء العيون أعيى أهل الحكمة البصر

إذا رأيت يوما عاشقا يشكو مواجعه

لا تسأل فوجع القلب  يعطيك الخبر

غدر العيون كالسهام لا تخطيء مراميها

تدب في الجسم حثيثة كزخات المطر

شارب الخمر قد يعود لرشده بعد حين

و خمر المقل لا يصحو منها إذا اختمر

هكذا رأيت بطش العيون.في صمتها....

كالبدر إذا لاحت ضياؤه وقت السحر 

وقد عرفت كم من عاشق أضناه الهوى

فتكت به العيون قبل أن ينال منها الوطر

فلا فرق في المصيبة إذا حكم القضاء

و لا فارسا نجا منها من بدو او حضر

إدريس العمراني

إدريس العمراني

ادريس العمراني





الخميس، 21 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( أسامة صبحى ناشي))(( سفر شاق))

 ((    سفر شاق   ))***


عزيز على  ...

أنى إليك لا اشتاق  ...

وأننى لم أعد أراك أمل ولا حلم 

ولم يعد يؤلمنى الفراق  ...

فلم ينال منى  ....

بعدك وغيابك  ....

ولم أعد أخجل  ....

أننى بشأنك خسرت السباق ...

وخسراتى لك لا ترقى .....

لفقدان فرصة أو ضياع مجد ..

وحدوثها لا يعد عبء لا يطاق .

كم إختفى قبلك من حياتى الكثير  ...

فقلبى من الأحزان  ....

قبور وممرات وأنفاق  ....

عاهدت بشأن الأيام  ...

فلا لوم ولا عتاب  ...

وصار بين وبين الصبر  ...

شبة ميثاق وإتفاق  ...

لا أفاوض من فضل الهجر ...

وإحتمى من الحق بباطل ..

وكيف لنفسة منهج جديد  ....

وإخترع له معنى وسياق  ...

فإختار كل زائل  ....

وترك ما هو ثابت وباق  ....

معجب أنا بك  ...

وقد إنتزعت ما إدعيتة حق  ..

وربما لو صبرت لنلتة  ...

قصرت بعد الغلو  ....

كعمل غير صالح ....

وإبن عاق  ...

وجاوزت بمن أحب وأشفق  ...

كل الخطوط الحمراء  ...

فصار العمر لدية ....

بعد المشيب   ....

سفر شاق.....

هجرتنى حتى  .....

أنسانى الهجرة ملامحك ...

وإستعد الفؤاد لصفقة بيع ...

ولم تبقى إلا ضغطة واحدة  ...

بإصبعى على زر الإنطلاق  ...

فالسقيم قد فنى وإنتهى  ...

وما ذهب لن يعود  ...

حتى وإن عاد للحياة وإستفاق 

وسيبقى صاحبك خاص ...

فى طبيعتة وسمتة ...

فلا فى طابور ينتظر  ...

ولا ضمن قطيع يساق  ....


أسامة صبحى ناشي




مجلة وجدانيات الادبية ((أسامة صبحى ناشي))(( مع الوقت))

 (( سلسلة المفاتيح   ))***


مع الوقت ...

تتناقص سلسلة المفاتيح  ...

وينطلق صوت إنذار  ...

دون تورية أو إلتفاف  ...

بل إنه قول واضح صريح ...

أن الأيام لم تعد كما كانت  ...

وأن وجهها الحسن إختفى ...

ولم يبقى منها إلا الوجة القبيح 

ما من أحد هنا يا صاحبى ...

يشفق عليك ويحن ....

فقط هنا من يطمع ....

من يتآمر ويستبيح ...

فالأيام لا تعترف إلا بالغياب ...

لا ترى متألم ولا جريح ...

كل من حولك لا يراك ...

وإن رآك يفكر ويدبر  ...

كيف منك يتخلص ...

كيف بك يطيح  ....

خلى العالم من كل الأحبة ...

فكيف للقلب أن يهدأ ويستريح 


إبحث بنفسك يا صاح  ...

عن كل ممتع ومباح ...

ولتظهر أمام الجميع لائق...

فارس فوق الجياد  ...

وفى البحور سباح ...

ولا تترك اليأس يعبث بك ...

ولا تنسي أن الحياة كفاح  ...

ولتكن دوما مغلاق للتوقف ..

بل للإستمرار مفتاح  ...

ولتقبل بالرضا للهزائم ...

وكيف لا تفعل ؟

وقد متعك الله بكل أنواع النجاح ...

ومهما بعدت مسافاتك عن الرحمن  ...

فإرجع وعد ولا تخجل ...

فباب الله مفتوح ومتاح  ...


والعمر مازال موجود  ....

وإن بقي فيه يوم  ...

و النسر مازال يسمى نسر ...

وإن عاش بغير جناح  ...

وما ذنب الشهيد إن قضى ..

وظل وطنة أسير مستباح  ...

فلا تحزن يا قلب على ما مضى 

فالسلسلة مازالت موجودة  ...

ولو لم يبقى بقي إلا مفتاح  ..


أغزل بخيالك يا صاحبى ...

عالم هش كبيت العنكبوت ...

لملم ما تبقى من الأيام ...

وإياك العمر أن يفوت ...

صاحب جراحك وداعبها ...

فالأمل جدير أن يبقى ...

فلا تتركة يحتضر ويموت ..

ولتذكر أيات الله دوماً ..

فهمت بلغت بك الأحزان ...

فلن تبلغ أحزان صاحب الحوت ..


أسامة صبحى ناشي