الخميس، 23 أبريل 2026

مجلة وجدانيات الادبية ((بقلمي عصام أحمد الصامت اليمن))(( حكمة العشق)

 "حكمة العشق"

اللي يحبك يرضى        واللي عنك يصدى

واللي يقدر ينسى        تقدر على نسيانه


حال العشق ألوان     كل يوم فيك وهان

لو الألم كان زان      بكره الفرح جانا


لا ترفع صوتك عتاب عمر الجرح ما يهاب

والعمر فيه أسباب     حتى تفرح بقداك


اللي نساك انساه      واللي هواك اهواه

واللي صبرك معاه   كن له دواك وجلا


اللي يشتاق لك بد     واللي عنك يبعد

واللي فراقك يزيد     تقدر على نسيانه


حال الهوى واهية     كل لحظة لها أذية

لو الصبر فات عليك بكره تلقی يزدهر


لا تولع قلبك جراح عمر الحزن كان فلاح

والعمر فيه نسمات   حتى تعيشه برضا


خذ من الوقت خبر     لا تكتم ما فيه عذر

وخل السماء تمطر     حبا يروي العطشان

بقلمي عصام أحمد الصامت 

اليمن



الأربعاء، 22 أبريل 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي / محمد حسان بسيس))((سطلانة))

 سطلانة

عندما سمعت هذه الكلمة التي لا أجد لها معنى وجدت أنها أصدق كلمة تقال عن ما نعيشه من أوضاع أصابها الخلل في مجتمعنا، على جميع المستويات، فأجمل تعبير عن وضع غير مفهوم هو استخدام لفظ غير مفهوم، ولكنه يُحس، لأن الغاية من الكلام هو توصيل إحساس معين عن شيء معين، فنجد السطلانة في كل ما حولك، خاصة ما نجده في السوشيال ميديا، نجد كل ديوث عديم الفكر والنخوة يتاجر بعرض من عليه حفظه يتعامل على أنه شخصية عامة، موهما نفسه ومتحايلا عليها للشعر أنه إنسان طبيعي كغيره من الشرفاء، والأسوأ منه أن أصبح الناس يتعاملون مع هذه الفئة الضالة المضلة المتبجحة على خجل من مواجهتهم بحقيقة وضعهم السافل، ومن العجيب أن نجد هذه الفئة من التافهين الديوثين غاية في التبجح والفٌجر في تعاملهم مع المجتمع، فلو تعاملنا مع هذه الفئات بحجمها الطبيعي لما نظرنا حتى لوجوههم، والظريف أنهم يطلقون على أنفسهم نجوم السوشيال ميديا، وأنا أطلق على كل من تاجر بعرضه وكرامته مصطلح ( عرسولوجي) لأنه يتاجر بعرضه، بل يغرز في أولاده وكل من يحيطون به من سفهاء العقول قيم الفجر والتعريض، وعلينا ألا تتزعزع قيمنا ومبادئنا مهما رأينا من  سطلانة منتشرة فإنه كما قال تعالى[ قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث] فمهما استطال ليل  الباطل فإنه ينمحي مع  طلوع  أقل بصيص لضوء الشمس، فنسأل الله أن يحفظنا من شر الفتن ما ظهر منها وما خفي وأن يلهمنا طريق الصواب.

بقلمي / محمد حسان بسيس




مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي حسان الأمين _ العراق))(( فرغي همك))

 فرغي همكِ


فرغي همومكِ 

واحرقي بها الورقُ

لعل الهموم تزولَّ 

حين يَحترقُ

نسير في دربنا 

ولا نعلمُ  اين النهايه

قد نصل الى حبيبٌ

 ذا جاهٍ و خُلقُ

او نغامر 

ونتوغل في حب خادعٍ

يبسط لك الارض

 واخر دربه زلقُ

كبارٌ نحنُ إن احببنا 

أو تحاببنا

وقلوبنا للحبيب 

سرعان بالحب ما تنفلقُ

ولا نعلمُ إن فُتحت 

ابوابُ قلوبنا مُشرعة

ويدخلون منها

 وأبوابهم في وجوهنا تنغلق

يا أخَيَّتي  مالنا 

ومال العشقِ يؤرقنا

ومنه أشياءٌ تُختلق

و إن نسيت ما كتبتِ

سَأحيِّ ذاكرتي 

وسأكتبُ الشعرَ من جديد

و منه سأنطلق


 بقلمي حسان الأمين _ العراق




مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم ماهر اللطيف تونس)) (( صبر صبري))

 صبر صبري


بقلم: ماهر اللطيف /تونس


رنّ جرس هاتف صبري المحمول وهو عائد من السوق صباحًا بعد صلاة الفجر.


تثاقل في معرفة هوية المتصل، إذ لم يعد بصره كما كان. حدّق في الشاشة بصعوبة، ثم رفع رأسه وألقى نظرة يمنة ويسرة خشية أن يُختطف هاتفه.


توقف قليلًا، وضع أكياس مشترياته أرضًا، وقال بصوته الرقيق الذي عبثت به السنون:


– ألو! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من المتحدث؟


– وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا شيخ صبري. هنيئًا لك، لقد ربحت معنا عمرة.


تردد، ثم قال بنبرة حذرة:

– من أنتم يا بني؟ أرجوك، لا تسخر مني.


– نحن إذاعة المدينة الجهوية. أجرينا مسابقة دينية، وربح جائزتها أحد المشاركين، وينصّ قانونها على فوز مستمع عبر القرعة من خلال أرقام الهواتف، وقد كنت أنت الفائز.


لم يصدق ما سمع. تذكّر حكايات التحيل، لكن شيئًا داخله همس: لن أخسر شيئًا إن تأكدت.


غيّر وجهته نحو مقر الإذاعة، واتصل بزوجته ردينة ليخبرها، وهو يمني النفس أخيرًا بزيارة مكة، وأداء عمرة طالما حلم بها، لكن ضيق العيش حال دونها.


وفي الطريق، عاد به الزمن إلى وعوده لردينة… كيف كان يؤكد لها أنه سيجتهد ليؤمّن لهما عمرة، وكيف كانت تبتسم وتقول:

"إن كتبها الله لنا، فلن يمنعها أحد."


فجأة، انتبه إلى أن الجائزة عمرة واحدة فقط.


توقّف ذهنه عند هذا الحد:

هل يهديها لردينة؟

أم يحتفظ بها لنفسه، منتظرًا فرجًا آخر؟

وخطر بباله أن أبناءه قد يتدبرون الأمر…

و يهدون أمهم العمرة التي نقصت.

ابتسم ابتسامة خفيفة…

سرعان ما انطفأت.

تمتم في نفسه:


– وأولادي… بالكاد ينهضون بأعباء بيوتهم.


وصل إلى مقر الإذاعة. همّ بالدخول، لكن الحارس منعه.


شرح له السبب، فجاءه الرد كالصاعقة:

– هذه الإذاعة لا تنظم مثل هذه المسابقات… نحن لا نبث إلا القرآن الكريم.


اقترب أحد المسؤولين، فأجلسه برفق، وقدّم له ماءً، وتركه يستعيد أنفاسه وهو يردد:


لا حول ولا قوة إلا بالله...


ثم قال له بهدوء:


– يا حاج… هذه كذبة أفريل. مزحة سخيفة، كادت أن تؤذيك.


بهت وجه صبري. شحب، وارتجف صوته.

لم يفهم… كيف يمكن لصوتٍ واحد أن يفتح له أبواب السماء… ثم يغلقها في لحظة.


خرج من الإذاعة بخطوات متثاقلة.

وعلى الرصيف، أخرج هاتفه.

حدّق فيه طويلًا… طويلًا…

ثم أغلقه.

كأنه خاف…

أن يرنّ مرة أخرى.و




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر // محمد يحيى منصر الحاوري))(( ورب البيت))

 ورب البيت انا ما عد دريت كيف 

هذا سرق و إلا هي عداوه


جريمه هزت الوادي مع الريف 

فيها الحقد وانواع الاذاوه


ما يرضى بها صاحب ولا ضيف 

بهذا الجرم  او هذه القساوه


جعلك كلب يلخش مايهفف 

يشُمك بس ويدنق قداوه 


يمرش فنجتك وإلا  ينظف

بما اداله الاهي من ظراوه


اوإلا تستقم لـيـلـه تودّف

 انا سأله الاهـي بالتلاوه 


يقع لك جلع مبرح مايوقف 

بلي البودره او بالهراوه


الشاعر // محمد يحيى منصر الحاوري

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي: الشاعر: ناصرالشاويش))(( فأعذريني))

 (لامرأة تغار من الشعر)


أرجوكِ عفواً لا تغاري ..

إن رأيتِ الشمسَ تجلسُ

في سرسري

أو جواري

فالشمسُ توأمكِ المرادف

لانبعاثكِ

وانبعاث الضوءِ من عينيكِ

في ليلِ الأسى حيناً

وحيناً في النّهار.

لا تغاري

لا تكوني طفلةً يا حلوتي

وتقبَّبلي مني اعتذاري.

إنّني لا شأنَ لي ..

في كلِّ من قالت أحبّكَ ...

كلّ من زوراً تقول بأنها 

قد قبّلتني ...

بادلتني كلَّ أشكال الغرامِ

وقدّمت .....

لي شهدها تذكارِ .....

هي هكذا قالت أحبّكَ

وارتمت فوق القصائدِ عنوةً

من ثّم قالت ..

هَيْت لكْ ....

فاقطف جميعَ ثمارِ.

واشربْ نبيذَ الحبِّ من شفتي

وإلا .....................

سوف تكتب لاحقا

في الشِعر عن أسباب

موتي ...

وانتحاري ...

فقلت:

هل تنوين سيدتي اختباري ..


فلا تغاري ...

ليس لي شأنٌ بكل من قالت

أُحبُّكَ

وارتدت شعري ثياباً

وارتمت عريانة فوق القصائد

ظنّها

إشعال عطافتي وناري.

فليس لي شمسٌ سواكِ

بعالمي ومداري.

فالذَّنبُ ذنب الشعرِ يا مجنونتي

يودي بصاحبهِ لخوض الحرب

مع كيد النساءِ وتارةً

جند المغول وتارةً

حقد التتارِ.

فلا تكوني طفلةً يا حلوتي

ولتحرقي إن شئتِ

نصَّ الحبِّ من أشعاري .

فلم أكن أدري

بأنَّ الشعرَّ يودي للهلاكِ

ويدفع الشعراء للتحليق فوق

رمادهم ودخانهم .....

والسّير ضدّ مسارب التيّارِ .

فلا تكوني طفلةً

إنّي ملأتُ دفاتري شعراً

ونثراً في النساءِ

ككلِّ من كتبوا عن النهدين

والشفتين من شُعّارِ.

لكنني ....................

ما كنت زيراً للنساءِ

وأنّني ..................

لم أبنِ أهراماً من الحلماتِ

في شعري

وما كنتُ في الشّْعرِ الغراميِّ.

اشتقاقِ نزارِ................

فلا تغاري

ليس يعجبني سواكِ

وليس لي في الحبِّ من اسرارِ.

فاعذريني ....

واعذري شيطانَ شعري.

إن تمادى في انسيابِ قصيدتي

فالقصيدة كيفما نزلت عليّ

أكونها وتكونني ....

ولا مفرّ من التوحّدِ في القصيدة 

حالما يملي عليّ الوحْيَ من شعرٍ 

فلا تكوني طفلةً يا حلوتي

أبداً لغيركِ

لم تكن أشعاري.


بقلمي:  الشاعر: ناصرالشاويش





مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي علي النمر))(( لما كنتي في يوم جميلة))

 لما كنتي فى يوم جميله 

.. 

مهما كنتي فى يوم جميله 

بكره تبقي المستحيله 

لما عمرك يجري منك 

ياله عدي اليوم فى سنك 

لما كنتي فى يوم جميله 

... 

احنا فى الدنيا ضيوف 

اوعي تتغري بفلوس 

فى الخلود ملناش مكان 

فين جمالك كان زمان 

قصدي كنتي فى يوم جميله 

.. 

كلها اوهام ياساده 

بكرا دا نشربها ساده 

على اللي كانت يوم جميله 

واللي عاش بأيدين بخيله 

واحترام الكل عاده. 

لما كنتي فى يوم جميله 

... 

بقلمي علي النمر