الأربعاء، 4 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( رهبة الظل )) بقلم الشاعرة دجلة العسكري



بقلمي.....رهبة الظل !
خلف أرض الدموع
تموج الزنابق
مع رغبة الجنون
البحر الأسود
يزحف تحتي
يثرثر بجنون
تراتيل صفراء
ملتهبة الظنون
مدونة الأعاصير
تلتهم النجوم
خشخشة الذكريات
تغمر رأسي المضطهد
تضاريس مسحوقة
حمراء الغيوم
ظل الصورة
وأبجدية الألوان
تغمز للحرية
وهبتك الأنتصار
غرابيل ملعونه
تشعل النار
ُُُُفُتات الجبابرة
يلتقفها ذئب مسعور
دوي الأوتار المشدودة
تبتسم في خفاء
لحن قادم يهز السماء
في رهبة الظلام
يزور المكان
ظلّ النور

دجلة العسكري
العراق
٢٠٢٦

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ورق الخريف )) بقلم الشاعر محمد الشرقاوي


ورق الخريف
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مضى ربيع المنى والعمر في شَفَقِ
وعاد حلمي كسيفٍ في يد الغَسَقِ
كأنني كنت حلمًا دون ذاكرةٍ
تاه الطريق، وضاع الصوت في الشفقِ
قد كنت أهوى ضياء الشمس في وطنٍ
واليوم أسكن تحت الغيم في قَلَقِ
أمشي وقلبي رمادٌ بعدما احترقت
فيه الفصول، ومات الزهر في الحَدَقِ
كم أيقظتني الليالي حين أرهقني
نور الصباح، فنام القلب في أرَقِ
لا البحر يُؤويني إذا عصف الأسى وجعًا
ولا السماءُ تُنيلُ القلب من أُفُقِ
كم هزَّني الحلم لكن الرياح مضت
تطوي شراع الأماني بين مفترقِ
يا غربة الروح كم طالت مسافتنا
حتى نسينا وجوه الأهل والفِرَقِ
قد كنت أحلم بالأوطان دافئةً
فصرتُ في بردِها جمراً على الورقِ
قد سلَّمَتنا ليالي البين في عَجَلٍ
إلى الرياح، بلا مأوى ولا ألقِ
أمشي على جثث الأيام منكسرًا
كسيف مجدٍ غدا مكسور في العُنُقِ
الريح تحمل أشلائي تبعثرني
وكأنني ورق الخريف على الطرقِ
يا أيها الحلم كم أبكيت من أملٍ
حتى غدونا رمادًا في لظى الحَرقِ
يا قلب صبرًا فإن الدرب مُوحشةٌ
والصاحبون سرابٌ ساعة الغرقِ
والحلم أعرج، لا يمشي على أملٍ
والفرح يسقط في أنقاضِ منزلقِ
يا أيها الحزن، هل في الصمت مغفرةٌ؟
أم أنه باب وجعٍ دون مُنطَلَقِ؟
كلماتي
محمد الشرقاوي
Sharkawy Mo

مجلة وجدانيات الأدبية (( مِزْمَارُ الرُّوحِ. للأديب/ كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي.(ترجمان القلم )





ترجمان القلم يكتب /​مِزْمَارُ الرُّوحِ.
للأديب/ كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي.

​جَالَتْ جِبَالِي
بِكَهْفِ الأُسُودِ
بِطِيبِ الفِعَالِ
فَفُكَّتْ قُيُودِي.

​وَرُمْتُ العَشِيرَا
كَنَسْرٍ أَسِيرَا
بِعَيْنٍ بَصِيرَا
كَدِرْعِ الجُنُودِ.

​بِدَالِ البِعَادِ
لِقُرْبِ النَّوَالِ
بِحَمْدِ الحِيَالِ
كَمِزْمَارِ دَاوُودِ.

​تَسَرْوَلْتُ دَرْبِي
بِنُورِ قَلْبِي
فَغُفْرَانَكَ رَبِّي
بِمِحْرَابِ سُجُودِي.

​صَارَعَنِي وَقْتِي
بِبَسْطٍ وَمَقْتِ
بِبَاءِ "طِيبَتِي"
بِوِرْدِ السُّجُودِ.

​رَجَوْتُ الأَمَانِي
بِدَارِ التَّفَانِي
تَزَمَّلْتُ مَعَانِي
بِأَلْطَافِ الوَدُودِ.

وذابت روحي
برواح ٍ وبوحي
فغابت بشوق
في غيبات الشهود ِ.

وصلي وسلم بحرف يُعلِم
بوجدانٍ يتمتم بحب الرسول ِ.

مجلة وجدانيات الأدبية (( أيا عبقريُّ وفخر الزمانِ )) بقلم الشاعر السيد العبد



أيا عبقريُّ وفخر الزمانِ
ومَن علمه قد أنار الفِكَر
أنرت الدروب بعقل ونُبهٍ
بمثلك لم يأتنا في القدر
وقدّمت للنّاس عِلمًا تسامى
فهذا النِّتاجُ وهذا الثمر
وسافرت في الطب حتى تعالى
وصرت لنا الأصلَ بالمختصر
نسجت لنا العلم يشفي مريضا
وأسّست للطالب المختبر
ففي الكيمِياء وفي الفيزِياء
كذالك تشريحنا قد حضر
وتقنينك الطب أمسى أساسا
فللناس أنت محلّ النظر
فعقل الطبيب بقانون طب
نما وازدهى وارتقى وازدهر
مخططك الكل منا اقتفاهُ
غدا مرجعا في علوم البشر
وعالجت جسما عليلا مريضا
فذا الجسم منك ارتوى فانتشر
وأغنيت في الفلسفات النفوسَ
ورتّلتَ آيَ البيانِ الغرر
وضعتَ بلاغةَ علمٍ فساحت
لتأتينا من بحور العبر
وهذا كتابُ الشفاءِ ملاذٌ
وفيه لمن رامه مُدّخَر
فُصولًا ضممتَ لمنطق عقلٍ
بها قد تتيه عقولُ البشر
علوم الكواكب أبدعت فيها
لها العقل زاد وزاد البصر
دروس الحساب التي خضت فيها
بها قد تجاوزت سطح القمر
وفي الجبر أنت سبقت العصور
على الناس غيثٌ همى وانهمر
تداعب أسرار نفس بلطفٍ
بحور الخليل له لا تذر
بعلمك للعارفين اقتداءٌ
فوحي خيالك ذا معتبر
وذكراك تبقى حكيما لشرقٍ
متينا إذا العود منا انكسر
وللكون علّمت أنت البيانا
به خاض طالبه وانتصر
وما ضاع علم به أنت جئت
فقد صار نقشا لنا في الحجر
أثابك رب العباد بخير
بما أنت قدمته من أثر
قلم السيد العبد

مجلة وجدانيات الأدبية (( مرافعة القرن: "محاكمة الصمت والعدالة الموءودة")) بقلم الكاتب فادي عايد حروب ( الطياره ) /فلسطين



مرافعة القرن: "محاكمة الصمت والعدالة الموءودة"
​بسم الله الرحمن الرحيم
​سيادة القاضي، حضرات المستشارين،
​أقفُ اليوم في هذه القاعة، لا لامتثالٍ أمام سلطتكم، بل لأحاكم "العدالة" التي تجلسون باسمها. إنني آتٍ من غزة، من فلسطين، من كل بقعةٍ في هذا العالم أُبيحت فيها الدماء بـ "صمتٍ دولي" مُمنهج. إن مرافعتي اليوم هي "إعلان نعي" لضميركم العالمي، و"وثيقة اتهام" ضد منظومةٍ باعت الضحية ومنحت الجلاد وسام الحصانة.
​أولاً: في جناية "الوجود الزائف" لمجلس الأمن
​يا سيادة القاضي، إننا ندفع ببطلان شرعية النظام الدولي القائم على "الفيتو". فكيف لعقلٍ سليم أو قانونٍ قويم أن يقبل بأن يكون "حق النقض" سيفاً يُذبح به الأطفال في غزة كلما حاول العالم وقف النزيف؟ إن هذا ليس نظاماً للسلم، بل هو "بروتوكولٌ لإدارة الموت". إن مجلس الأمن لم يمنع حرباً، بل شرعنَ بجموده كل إبادة. إننا نتهمكم بـ "القتل العمد بالامتناع"؛ فمن يملك القدرة على وقف القتل ولا يفعل، هو قاتلٌ ببدلة رسمية.
​ثانياً: في "الفساد الوجودي" والضمير المبتور
​حضرات المستشارين، إن "الفساد العالمي" الذي نُحاكمه اليوم ليس اختلاساً للأموال، بل هو "اختلاسٌ للإنسانية". لقد بترتم من ميزان العدالة كفته التي تزن دماءنا، وأبقيتم الكفة التي تزن مصالح الكبار. إننا نحاكم "الضمير المبتور" الذي ينتفض لحرية القوي ويصمت أمام "هولوكوست" الضعيف. إن قانونكم الدولي قد مات سريرياً يوم أن أصبحت غزة سجناً كبيراً للعالم أجمع، وليس للفلسطينيين وحدهم.
​ثالثاً: في سقوط "المقدسات القانونية" الزائفة
​أيتها المحكمة الموقرة، إن مرافعتي هذه ستصبح مرجعاً، لأنها تعلن صراحةً: "إن القانون الذي لا يحمي المستضعف، هو قيدٌ يجب كسرُه". إننا ننزع الشرعية عن كل مادةٍ في ميثاقكم لا تُنفذ بالعدل، وعن كل حكمٍ قضائي يرتجف أمام التهديدات السياسية. إن فلسطين اليوم هي "المسطرة"؛ فمن مالت مسطرته عندها، فهو قاضٍ جائر، ومنظومةٌ فاسدة يجب اجتثاثها.
​لذلك، نلتمس من التاريخ (لا منكم):
​إعلان "مجلس الأمن" هيئةً معادية لحقوق الإنسان بصيغتها الحالية.
​اعتبار دماء غزة هي "الميثاق الجديد" للعدالة الكونية.
​التأكيد على أن الشعوب المظلومة قد استردت حقها في القضاء والقدر، وأن عدالة الأرض إن غابت، فإن عدالة السماء والمقاومة لن تغيب.
​خاتمة المرافعة (على البحر الطويل):
​أرى عـالـماً بـالـزيـفِ بـتـروا ضـمـيـرَه
فـلا حـسَّ بـالـمـقـهـورِ حـيـنَ يـثـورُ
وقـفـتُ بـبـابِ الـعـدلِ أطـلـبُ حـكـمَه
فـوجـدتُ أبـوابَ الـطـغاةِ تُـديـرُهـا
فـيا عـصـبـةَ الإجـرامِ هُـدَّت عُـروشـكم
بـصـيـحـةِ مـظـلـومٍ سـيـبـقى زفـيـرُهـا
لـنا الأرضُ والـتـاريـخُ والـحـقُّ وحـده
سـتُـحـرق فـي نـار الـجـحـيـم سـطـورُهـا
تـقولونَ "إصـلاحـاً" وذَبـحي مـسـتـمـرْ
وهـل يُـصـلِـحُ الـتـرياقُ مَـن مـاتَ بـالـقـهـرِ؟
سـنـأخـذُ مـا ضـاعَ بـعـزمِ سـواعـدٍ
ولـيـسَ بـقـانـونٍ يُـبـاعُ بـلا طـهـرِ
​فادي عايد حروب - فلسطين جميع الحقوق محفوظة
​سيادة القاضي، رُفعت الجلسة.. وبدأت الثورة

مجلة وجدانيات الأدبية (( حكاية الأرض)من ديوان(كلمة حق في حضرة ظالم)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
.........
(حكاية الأرض)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)
…………… .
أحكي لكُم عن أرضِنا وجهادِها
دونَ الكواكبِ إنَّها لَتُعاني
وَلَدتْ ملايين الخليقةِ،أنجَبتْ
عِبرَ العصورِ وسالفِ الأزمانِ
صَبَرتْ ولَم تَجزعْ وقَدْ
حملتْ شواهقنا بقلبٍ حانِ
و رَستْ عليها في البحارِ مراكبٌ
مَخَرَتْ عِبابَ هدوئِها الفَتّانِ
كلُّ الكواكبِ في السماءِ تَلألأتْ
وبَدَتْ لناظِرِها كعالَمِ ثاني
والأرضُ قد مادَتْ بِنا وتَأرجَحتْ
من فِعلِنا وطوارقِ الحَدثانِ
تشكو لباسطِها عظيم فِعالِنا
ودُعاؤها صَمتَاً مع الآذانِ
وتَبُثَّهُ من هَمِّها قَهراً بها
وَجعاً وآلاماً منَ الإنسانِ
لكنَّها رغمَ العذابِ بِفعلِنا
تَهَبُ الحياةَ لعيشِنا بتَفاني
تُعطي لنا أضعافَ ما نأخُذُ وما
مَنَعَتْ عطاءً ،ما اشتَكَتْ لِثَوانِ
حَمَلتْ صَقيعَ الجوِّ في فصلِ الشِتا
وجحيمَ حَرِّ الصيفِ كالبُركانِ
وزلازِلٌ هزَّتْ عميقَ قرارِها
وبحارُها فاضتْ بِلا استئذانِ
مُلِئَتْ شوارعُها بسياراتِنا
وضجيجِنا فَضلاً عن الحيوانِ
إعمارُنا وبِناؤنا وبيوتُنا
قد هُدَّ كاهِلُها بِذي البُنيانِ
يا ربِّيَ احفَظها خزينةَ إرثِنا
وَمَقَرَّنا في النارِ أو بِجِنانِ
واحفَظْ تَوازنَها لترحمَ حالَنا
فيها،وهَبْنا قوَّةَ الإيمانِ
هَبها ارتِكازَاً يا إلهي فَإنَّها
مَلَّتْ ضَجيجَ الكونِ والإنسانِ

مجلة وجدانيات الأدبية (( خريفُ الربيع )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



خريفُ الربيع
اعذريني ليسَ حِصْني بالمَنيعِ
وَخريفي ليسَ نِدًّا للْرَبيعِ
قدْ يُذيبُ الدفءُ جُدرانَ الصقيعِ
فيُصيبُ البردُ ذا الحُسنِ البديعِ
هل يُجاري الريحَ مكسورُ الجناحِ
وَيُناجي البدرَ أوْ ستَّ المِلاحِ
رغمَ عشقي وسُهادي للصَّباحِ
هلْ مُباحٌ عشقُ عشتارَ البطاحِ
يا ربيعًا جاءَني بعدَ الخريفِ
بِغرامٍ نادرٍ، حلْوٍ، لطيفِ
إنّما القلبُ بِإحباطٍ مُخيفِ
ضاقَ ذرعًا بانتظارٍ لِلْوَليفِ
لا أُبالي يا حبيبي بِاغْترابي
منْ بعادٍ أو حنينٍ أوْ غِيابِ
فأنا إنْ زادَ وجْدي وَعذابي
أنتَ حُبَي في ذِهابي وإيابي
يا حبيبي ما الهوى إلّا عطاءُ
وتفانٍ وتسامٍ وَفِداءُ
لا غرورٌ في الهوى أو كِبْرياءُ
أو فتورٌ أو قصورٌ أو شَقاءُ
إنْ ترَ الْحُبَّ بما لا أرتجيهِ
أوْ بشكلٍ رُبّما لا أبتغيهِ
أنتَ حُرٌّ إنَّما لا أرتضيهِ
فكفاني ما أنا والقلبُ فيهِ
كُنْ كما تهوى وقُلْ لي ما تشاءُ
لا أُبالي مِنْ مزايايَ الإباءُ
إنْ يَكُنْ قلبي كريمًا فالوفاءُ
شيمةُ المعشوقِ أيضًا لا الجَفاءُ
لستُ أخشى من جفاءٍ أو فراقِ
إنّما من كلِّ زيفٍ أوْ نفاقِ
كلُّ قولٍ عن غرامٍ أوْ وِفاقِ
لا يُصيبُ القلبَ إلّا باخْتناقِ
قُلْ وصارِحْ ما الَّذي ترمي إليْهِ
لمْ يَعُدْ في القلبِ ما يخشى عَليهِ
قبلَ هجرٍ كُنتَ أغلى ما لَديْهِ
كانَتِ الدُنيا نعيمًا في يَديْهِ
لا تلُمْني يا حبيبي ضاقَ صدري
بِوُعودٍ لم تصُنْها أوْ بِهجرِ
لا تلُمني بعدَ أنْ خِلْتُكَ بدري
في ظلامِ النفسِ أوْ عتْمةِ عُمري
يا حبيبي عشْ قريبًا أو بَعيدا
ما يهُمُّ القلبَ أنْ تحيا سَعيدا
إنَّني اعْتدْتُ على العيش وَحيدا
فصروفُ الدهرِ أبْقتْني عنيدا
السفير د. أسامه مصاروه