السبت، 25 أبريل 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي / محمد حسان بسيس))(( سطلانة))

 سطلانة

عندما سمعت هذه الكلمة التي لا أجد لها معنى وجدت أنها أصدق كلمة تقال عن ما نعيشه من أوضاع أصابها الخلل في مجتمعنا، على جميع المستويات، فأجمل تعبير عن وضع غير مفهوم هو استخدام لفظ غير مفهوم، ولكنه يُحس، لأن الغاية من الكلام هو توصيل إحساس معين عن شيء معين، فنجد السطلانة في كل ما حولك، خاصة ما نجده في السوشيال ميديا، نجد كل ديوث عديم الفكر والنخوة يتاجر بعرض من عليه حفظه يتعامل على أنه شخصية عامة، موهما نفسه ومتحايلا عليها للشعر أنه إنسان طبيعي كغيره من الشرفاء، والأسوأ منه أن أصبح الناس يتعاملون مع هذه الفئة الضالة المضلة المتبجحة على خجل من مواجهتهم بحقيقة وضعهم السافل، ومن العجيب أن نجد هذه الفئة من التافهين الديوثين غاية في التبجح والفٌجر في تعاملهم مع المجتمع، فلو تعاملنا مع هذه الفئات بحجمها الطبيعي لما نظرنا حتى لوجوههم، والظريف أنهم يطلقون على أنفسهم نجوم السوشيال ميديا، وأنا أطلق على كل من تاجر بعرضه وكرامته مصطلح ( عرسولوجي) لأنه يتاجر بعرضه، بل يغرز في أولاده وكل من يحيطون به من سفهاء العقول قيم الفجر والتعريض، وعلينا ألا تتزعزع قيمنا ومبادئنا مهما رأينا من  سطلانة منتشرة فإنه كما قال تعالى[ قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث] فمهما استطال ليل  الباطل فإنه ينمحي مع  طلوع  أقل بصيص لضوء الشمس، فنسأل الله أن يحفظنا من شر الفتن ما ظهر منها وما خفي وأن يلهمنا طريق الصواب.

بقلمي / محمد حسان بسيس




مجلة وجدانيات الادبية ((حمدي عبد العليم))(( أين زماننا))

 أين زماننا،


زمانٌ ما كان لدينا

غازٌ ولا بوتاجاز،

ولا تلفازاتٌ فضائية.


ولا كان لدينا

مراوحُ ولا مكيّفات،

ولا ثلاجاتُ حفظٍ

تُجمِّد فينا العادات

والأعرافَ الأخلاقية.


ولا كان لدينا أيُّ

وسائلَ للتواصل،

ولا الهواتفُ الخلوية.


ولم نتبادل الإرسال،

ولا الاستقبال بالبثِّ

المباشر صوتًا

وصورة، ولم نصل

إلى أحدث تقنيات

المكالمات الإباحية.


كم كنا مهذّبين،

ومؤدّبين، والويلُ كنا

نلوم ضمائرنا إذا

غلبتنا لحظةٌ غرامية.


إذا قلوبُنا أجبرتنا

على الحب، نختلس

به النظراتِ من بعيد،

وبهكذا نخالف حدود

منطقة المنع العائلية.


كنا نتزاور ونتواصل

بلقاءات الشوق للأهل،

في الأعياد والمناسبات،

أفراحًا أو أحزانًا، نتواجد

نطوي المسافات الودية.


كان الاحترام أساس

صلة الدم، وللجيران

المثل، وكلُّ ذي مقام.

المدرّس كالأب، كذلك

الشيخ، السيد، الإمام،

والدينُ تعاليمُ إنسانية.


وأما زماننا هذا،

فلا أعرف كيف

هكذا، أو لماذا...

إنه عهد

السنوات العاهرة،

التي يعرف الورى

جميعَ ألوان

ملابسها الداخلية.


حمدي عبد العليم




مجلة وجدانيات الادبية (( حربي علي شاعرالسويس))(( تاني يوم))

 أغنية

(تاني يوم)


تاني يوم وبرضه تغيب؟

قلبك آسي يا أغلى حبيب

زودت جروحي جرح بروحي

بعد ماصدقت الجرح يطيب

تاني يوم وبرضه تغيب؟


لليوم التاني على التوالي

تتعب عيني وأشك فى حالي

ياما سهرت معاها ليالي

وعيونك كانت ليا نصيب

تاني يوم وبرضه تغيب؟


فينك فينك يامغير لونك

عيونك فين إبعتلي عيونك

إزاي بس القلب يخونك

وشايفة عيونك كل العيب 

تاني يوم وبرضه تغيب؟


تاني تعالى أرجوك إرجعلي

الشوق ناره عماله بتغلي

قلبك سامعه وبيندهلي

صدق قلبك جرحي يطيب

تانى يوم وبرضه تغيب؟


شارى رجوعك مقدرش أبيعك

شوف بعيونك أضم ضلوعك

دا إنت غريب ولافيش من نوعك

والغربة فى حبك أمر عجيب

تاني يوم وبرضه تغيب؟

قلبك آسي يا أغلى حبيب


كلمات:

حربي علي

شاعرالسويس






مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم د سحر سعيد))(( فقه الاولويات))

 بقلم د٠ سحر سعيد

تحية و تقدير    للدكتور أحمد حافظ، الذي وضع يده على جرح غائر في جسد الرياضة المصرية. المقال لا يقدم مجرد "فكرة لبكرة"، بل يقدم خارطة طريق لإنقاذ السلم المجتمعي من فخ التعصب الكروي.

فقه الأولويات: الرياضة في ظل التحديات الكبرى

أصاب الكاتب في الربط بين المشهد العالمي الملتهب وبين الحالة الكروية المحلية. فمن غير المنطقي أن ينشغل الوعي الجمعي بصراعات "وهمية" حول ضربة جزاء أو ترتيب دوري، بينما يعاد تشكيل خارطة العالم. هذا التباين يعكس ضرورة توجيه "طاقة الغضب" الجماهيري نحو الوعي والتماسك الوطني بدلاً من التفتت.

الحلول العاجلة: "دولة القانون" الرياضي

المقال يطالب بتدخل سيادي (رئاسة الوزراء ووزير الشباب)، وهذا يعكس فقدان الثقة في المؤسسات الرياضية الحالية (اتحاد الكرة والرابطة). النقاط التي طرحها تركز على:

✍🏻العدالة الناجزة: العقوبات يجب أن تكون عمياء لا ترى لون القميص.

✍🏻تطهير الشاشة: منع "المشجعين بزي مذيعين" من اعتلاء المنصات، لأن "الشحن" الحالي هو وقود للأزمات الأمنية وليس مجرد ترفيه.

الرؤية المستقبلية: الاحترافية والأكاديمية

المقترحات بعيدة المدى التي قدمها د. أحمد حافظ هي "ثورة" في هيكلة المنظومة:

✍🏻عودة أندية الأقاليم: هي دعوة لاستعادة "الروح والانتماء" بدلاً من "أندية الشركات" التي أدت لغياب الجمهور الحقيقي وضعف المنافسة الشعبية.

✍🏻أكدمة الإعلام الرياضي: وضع شرط الحصول على مؤهل إعلامي أو دورات متخصصة ينهي عصر "المحلل بالصدفة" أو "المذيع بالهوى".

✍🏻منهج النقد الرياضي: هذه فكرة عبقرية؛ فكما أن الأدب يُنقد بقواعد جمالية وعلمية، يجب أن يُنقد الأداء الرياضي بعيداً عن "الصراخ" التلفزيوني.

الخلاصة

المقال يطرح معادلة صعبة لكنها ضرورية: (العدل + المهنية = متعة رياضية).

إن تحويل الرياضة من "ساحة حرب" إلكترونية وإعلامية إلى "قوة ناعمة" تدعم الدولة يتطلب حزماً في تطبيق اللوائح، ووعياً إعلامياً يدرك قيمة الكلمة وتأثيرها على الشباب.

"الرياضة متعة وليست حرباً".. كلمات د. أحمد حافظ هي الصرخة الأخيرة قبل أن يفقد التنافس الرياضي معناه السامي ويتحول إلى معول هدم لا بناء.

هل تعتقد أن دمج أندية الشركات مع أندية الأقاليم (مثل دمج شركة في نادي محافظة) قد يكون حلاً لضمان الدعم المالي والجمهور في آن واحد؟

كعادته يثير أسئلة داخل القارئ و يفجر المشكلات للبحث عن حلول

تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم د. أحمد حافظ





مجلة وجدانيات الادبية ((بقلمي حسان ألأمين))(( نتقرب الى الله))

 نتقرب الى الله

  بقلمي حسان ألأمين

 

نقوم و نقعد

و عن الصراط

نبعد

ماذا لو كنت

مُقعد

و عن الأهل 

مُبعد

أ تتقرب لربك

ام تبعد

خلقنا في دنيا

نحيا فيها

و نسعد

 نصوم ونصلي

لمن وهبنا الحياة

و نسجد

الحمد للّه على كمال

الخلق

و نعلم لا أحد

فيها مُخلّد

فالننظر لمن حولنا

و يد العون لهم

تمتد

مَنْ أعطاك 

إن أراد يزيله

و يجعل فقرك

سرمد

تعالى الله في علاه

و له نشكر و نحمد

 بقلمي حسان ألأمين




مجلة وجدانيات الادبية (( كم أحتاجك.))((الشاعر سامي حسن عامر))

 كم أحتاجك في عمري وإن تظاهرت بالاكتفاء

متى يستغني الزهر عن الهواء

أنا يا كل الحنايا قدرك حتى سل دعوات السماء

تجدك في كل الصلوات حاضرا

يا تراتيل من وجد

وعشقا يتحدى الفناء

صوتك مازال في أتنفسه

أردده مع الصباحات غناء

كم أحتاجك حبا من حنين يحتويني

والقلب لا يحيا إلا على صورتك

وأن ترحل مني بعض من هراء

ليالي الشتاء تتذكرك

تنقشك وميضا من حب

كم أحتاجك صدقني

فالعمر أنت وحبك أمنية

دفقات من حب أنت

وتتابع أنفاسي تستجديك

وتهافت عيني تبقيك

وظلال ذكراك تعتصر وجعي

حتى صرت أغفو على همسك

أنت يا بعد عمري والنبض سواء

كم أحتاجك. الشاعر سامي حسن عامر





مجلة وجدانيات الادبية ((الشاعر//محمد يحيى منصر الحاوري))(( التهاني))

 بــاســمــي أبــو يــحــيــى ويــحــيــى أبــو أحــمــد

وحــســيــن يــحــيــى وابــن يــحــيــى نــاصــر


ومــن الــحــســن والــشــيــخ مــنــصــر وأحــمــد

مــنّــا الــكــبــيــر ومــن الــصــغــيــر والــقــاصــر


نــمــزج حــروف الــتــهــنــيــه فُــل وورْد

ونــزف تــهــنــيــه بــشــكــل مــعــاصــر


ونــهــنــي الــعــرســان حـسـب الــمــرصــد

عــبــر الــرســالــه والــبــيــان الــصــادر


عبدالملك مــروان وهــلال مــرشــد

وعــلــي وعــبــدالله مــحــمــد جــابــر


ورعــد مــرشــد فــي زفــافــه نــقــصــد

ومــحــمــد الــعــزي عــلــي بــن نــاصــر


ويـحـيـى مـسـاعــد ابــن عياش أحــمــد

ودكــتــورنــا مــهــدي كــذلــك حــاضــر


مــحــمــد ولــد يــحــيــى مــحــمــد راشــد

بــأعــذب وأرقــى الأمــنــيــات تــتــصــدر


مــحــمــلــه بــالــعــطــر خــام مــســتــورد

والــفــل والــورد الــفــريــد الــنــادر


مــنــي أبــويــحــيــى وخــالــي مــرشــد

مــلــيــون مــبــروك يــاحــراوه وأكــثــر


ولــلــضــيــف نــقــول ارحــب وحــيــا واجــد

الــمــاء مــبــرد والــقــطــل مــتــوفــر


فــوق الــرؤوس اجــلــس وخــزن وارقــد

فــوق الــعــيــون ارحــب وفــوق الــنــاظــر


بــحــضــوركــم يــحــلــى الــزفــاف ونــســعــد

والــخــتــم صــلـى الــمــســتــمــع بــالــطــاهــر


عــلــى الــنــبــي الــمــخــتــار جــد الــســيــد

وأصــحــابــه الأخــيــار والآل الــغُــرّ


الشاعر//محمد يحيى منصر الحاوري