الثلاثاء، 31 مارس 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( أوهام جياد الخزرجي))( عشتار قامة البيداء))

 عشتار قامة البيداء

*  أوهام جياد الخزرجي 


تصحو الرمالُ مِنْ وهنٍ ،تبقى الديارُ ما مرَّ بها من علقمٍ ،منايا  الدهرِ سرايا تجرَّعتْ سُمَّاً بكلِّ مرتعٍ وكلِّ سقمٍ ،تغيبُ الدنى والكلُّ جحافلٌ والأسى في حزنٍ  مرتحلٍ ومندمِِ ، قامةُ البيداءِ بيضاءُ غرَّاءُ جامحةٌ ، تدينُ الأرضَ بكلِّ معصمِ،سرايا لبوسٌ دماؤها ،وقتَ شاءتْ كنَّا شداداً لا نترحَّم ،سيلَ عرمرمٌ ودماءٌ ظلَّتْ تبغي طلوعَها من مكرمِ، أيُّ نحيبِ كانَ وصلهم السوادَ في اليتمِ، قيلَ لا تصبروا على ظلمهم ،كنَّا للبأسِ خيرَ نورٍ لكلِّ متظلِّمِ ، كلُّ يومٍ بأملٍ ولا أملَ يرتجى  مَنْ كانَ في الهوجاءِ مغبرٍ ومتلعثمِ، عُميٌّ صُمٌّ بكماءٌ رواحلهم لمْ نجتنِ غيرَ الصهباءِ والذممِ، باعوا أساطيرَ الحبِّ،وعشتارُ لمَّا تزلْ ترنو إلى المأذنةِ الفيحاءِ والرممِ، ما كانَ بابُنا يطرقُ أحلامَهم ،ولا يقظتنا ضجَّتْ سريرتَهم ،كنَّا طوداً وشراعاً كالقمرِ والبيداءِ والسدم. 

31/ 3/2018





مجلة وجدانيات الأدبية (( أنت حبي ))كلمات الشاعر محمد حسن فرغلي محمد




انت حبي.....
انت حبي
وليك انت كل نبضه
ساكنه فيا
جوه مني قلب عايش
بس ليك
قلب بيحبك بموت
شال هواك جوه منه
كل قطرة دم فيه
بتناديك
سكنك جوه جداره
انت بس تطفي ناره
دوري جوه الوريد
هتلاقيك ساكنه فيه
جوه منه صورتك انت
بس وحدك
حبك انت ليا قسمه
والنصيب
انت عندي كل حاجه
انت اغلي من حياتي
انت ليا الطبيب
صدقيني لو هاقولك
انت عندي دنيا تانيه
دنيا مليانه بجمال
لو هاشوف البخت فيها
هالتقيه عمره مامال
انت مالكه النبض فيا
مالكه نبضي والوريد
لما باصحي من منامي
صوت يدندن ف الودان
صوتك انت باسمعه
قلبي جوه صدري يفرح
ينسي بيك اي خوف
وارسمك جوه الحروف
نجمة واقفة ف السما
ضيها مش اي ضي
حسنها مالهش زي
انت حالة
واستحالة يبقي ليك
في كوني زي
كلمات / محمد حسن فرغلي محمد

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة))(( نداء الضمير))

 ☠️☠️✦ نداءُ الضمير ✦☠️☠️


يا من شرعتَ الموتَ… هل لكَ مُعتذرْ؟

أمْ أنّ في كفِّكَ الميزانَ...… قدْ انكَسَرْ؟


جعلتَ...... من حُكمِكَ الجائرِ… مقصلةً

تُسقى بها روحُ من في القيدِ… يُحتضرْ


أيُقتلُ...... الحُرُّ في زنزانةٍ ...صمتتْ؟

وفي...... القيودِ بقايا الحلمِ… تنتثرُ؟


ما ذنبُهُ؟........ أنّهُ قالَ..... الحقيقةَ لا

ورفضَ ذُلًّا… فصارَ الحكمُ.... يُستعرُ؟


يا أيّها السجنُ… هل تُخفي... بطولتهُ؟

أمْ........ أنَّ نورَ الأسيرِ الحرِّ… يزدهرُ؟


كم ..من شهيدٍ على الأبوابِ.... نعرفُهُ

لكنَّهُ....... في ضميرِ الأرضِ… ينتصرُ


هذا الأسيرُ وإن ضاقتْ........ زنازنُهُ

فالفجرُ من صبرهِ المصلوبِ… ينفجرُ


لا تُطفئوا الحقَّ… إنّ الحقَّ..... مُتَّقدٌ

ولو توارى… ففوقَ الظلمِ..... يعتذرُ


سيكتبُ التاريخُ يومًا كلَّ...... مأثرةٍ

ويفضحُ الصمتَ إن خانَتهُ… مُؤتزرُ


يا ضميرَ العالمِ المصلوبِ هل خَرِسَتْ

فيكَ الحقيقةُ أمْ أنَّ الصدى.... حَجَرُ؟


تدّعي رعايةَ السلامِ والإنسـانِ معًا

والظلمُ فيكَ الذي تجذَّرَ… لا... يُنْكَرُ


بقلم الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة




مجلة وجدانيات الادبية ((بقلمي حسان ألأمين))(( الكتابة على الجمر))

 الكتابة على الجمر.

. تتلاعبين في الحروف.

مثلما تلاعبت في قلوب البشر.

 خدعت بحبك

 وكأنه سرطان 

في كل جزء بي انتشر.

 أحببت روحك 

حتى صرت زادي

 وراحلتي

. وأبكيتني. 

ودم بدل الدمع

 من عيني انهمر

. كنت أراك ملاكا

 لا يخطئ

 ولا يكذب. 

كنت قد جعلتك

 حلمي المنتظر.

 وتتبعت خطاك.

 ورأيت عينك

 لم تبك يوم لأجلي.

 وحنينك توزع

 فلم يكن أ لي 

الا المختصر

. كنت إن غبت عني يوما

 أناجي طيفك

 واليوم لا يهمني طيفك

 إن غاب عني أو حضر

 شكرا لمن كانت 

للشعر  ملهمتي

. فاليوم لا الهام

 ولا هيام ولا مستقر

. اليوم أودع 

أحلامي والامي

 وكل ذكراك.

 لأدفنها في أعمق حفرة 

أو في أحقر قبر

 فأنا إن تبعثرت أوراقي

 لأجلك

. سأمزقها

. وأكتبها على ورق 

من جمر.

 بقلمي حسان ألأمين





مجلة وجدانيات الأدبية (( حِـوارٌ مَـعَ الـحَـرْفِ )) بقلم الشاعر​فادي عايد حروب - فلسطين



*********
​حِـوارٌ مَـعَ الـحَـرْفِ
قَالَ الشَّاعِرُ:
يَا حَرْفُ هَلْ فِيكَ مِنْ سِرٍّ أُنَاجِيهِ
فَإِنَّ صَدْرِي بِأَشْوَاقٍ يُعَانِيهِ
​قَالَ الحَرْفُ:
أَنَا الَّذِي فِي ضَمِيرِ الوَجْدِ مَسْكَنُهُ
إِنْ شِئْتَ بَحْرَ الهَوَى فَادْخُلْ مَعَانِيهِ
​قَالَ الشَّاعِرُ:
أَخَافُ أَنْ تَخْذُلَ الكَلِمَاتُ قَافِيَتِي
وَأَنْ يَضِيقَ بِمَا فِي القَلْبِ نَادِيهِ
​قَالَ الحَرْفُ:
لَا تَخْشَ إِنَّ فِي الآفَاقِ مُتَّسَعاً
لِصَوْتِ قَلْبِكَ إِنْ صِدْقاً تُغَذِّيهِ
​قَالَ الشَّاعِرُ:
وَهَلْ تُعِيدُ لِيَ الأَحْلَامَ إِنْ ذَبُلَتْ
وَهَلْ تُرَمِّمُ مَا فِي الرُّوحِ يُبْكِيهِ
​قَالَ الحَرْفُ:
أَنَا الرَّجَاءُ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْهَقَكُمْ
وَفِيَّ فَجْرُ الأَمَانِي حِينَ نُحْيِيهِ
​قَالَ الشَّاعِرُ:
فَامْدُدْ يَدَيْكَ وَخُذْ مِنْ نَبْضِ قَافِيَتِي
مَا شِئْتَ إِنِّي إِلَى عُلْيَاكَ أُهْدِيهِ
​قَالَ الحَرْفُ:
وَاكْتُبْ فَإِنِّي عَلَى الإِبْدَاعِ مُرْتَكَزٌ
وَمَنْ صَدَقَ الحَرْفُ فَالرَّحْمَنُ يُجْزِيهِ
​فادي عايد حروب - فلسطين
 جميع الحقوق محفوظة

مجلة وجدانيات الادبية (( بوعلام حمدوني))(( فجر الخلاص))

 فجر الخلاص


متى يطلُّ الفجرُ في أعماقنا؟

يمحو خطايا الظلمِ من آفاقنا

براعمُ الغدِ في الأماني أزهرت

والقمرُ الحزينُ يرقبُ مركبَنا

والظلمُ هولٌ في الحياةِ يعيثُ

لكنَّ نورَ المُنى يشرقُ من محيانا

نهوى مجداً بالكرامةِ ينادينا

وربيعَ عشقٍ يحتوي مستقرَّنا

وطناً يضمدُ صرخةً قد أبكتنا

عشقاً قديماً في العروقِ سكنْ

ليرى نبلَ حريةٍ تقتفي خُطانا

بنبضِ الكرامةِ تعيدُ لنا الحياة

بالمساواةِ لربيعٍ طالما أكرمنا

فيعودُ الأحبةُ لغمارِ الموطنِ

يمسحُ عن خدِّ الورودِ دموعَنا

ومن منابعِ الخيرِ الصافي يروينا

يطعمُنا حباً وكرامةً، وبها ننسى

عبثَ الخذلانِ وأحلامَ عروبتِنا

تلك التي بالدمِ والدمعِ.. سقيناها.


بوعلام حمدوني


مجلة وجدانيات الادبية (( محمد عطاالله عطا ٠ مصر))(( دموع حرة))

 دموع حرة

عجب فلست أعاني من كرب

ولا الأسقام تؤلمني وتشجيني

ولكنني كلما خلوت إلى نفسي

فجأة تسيل الدموع من عيني

بلا سبب يؤرقني من الأحزان

وكأنني قد نزعت من محبيني

وأنني فقدت عزيزا على قلبي

وهالني أمر من أكفل ويعنيني

أشار الطبيب بمراجعة شيخي

مؤكدا بلا ترياق لديه يشفيني

حكيت للشيخ خبري وأحوالي

بتلاوة الأيات بالأذكار يرقيني

وقال مبتسما أبشر بكل الفضل

برحمة الله و بصلاح من الدين

وسألته يا شيخي هل تسايرني

أم معضلة وفضيلتكم تواسيني

بفصاحة الحكماء قال يا ولدي

هي رحمة الله وسوف يرضيني

بقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر



مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي علي النمر....))(( طمن عنيك))

 طمن عنيك.. 

.......

بحلم بيوم إني اكون دايما

معاك.

أنامش بحبك أناحد عاشق لون

هواك.

دانا عشقي لك خلاني اشوف زيك

ملاك.

طعمك غريب والهمس من روح الشفايف 

تايه معاك.

انا مش بشوف أنا.......بحس بدنيتي

بتروح معاك.

غمض عنيك احلم بكل الحلو هتلاقي

معاك

الخيركتيربس انت حب بنيه صافيه 

هاتلاقي هواك

مليان شروق ماانا حد حابب دنيتك

خليني افوق.

كترالكلام على حبنا ياحبيبي 

روق.

اياك تخاف أنا مش هاسيبك للكلام انا

حد شاف.

كتر الكلام علم وداني ماتسمعوش

معرفش اخاف.

طمن عنيك والمس ايديه انا كلي

ليك..

وبقولهاليك وبااعلى صوت ارحم

عنيك..

أنا حد عاشقك من سنين والبركه

فيك..

طمن عنييييك...

....

بقلمي علي النمر....





مجلة وجدانيات الادبية ((​فادي عايد حروب - فلسطين جميع الحقوق محفوظة))(( حوار مع الحرف))

 ​حِـوارٌ مَـعَ الـحَـرْفِ

قَالَ الشَّاعِرُ:

يَا حَرْفُ هَلْ فِيكَ مِنْ سِرٍّ أُنَاجِيهِ

فَإِنَّ صَدْرِي بِأَشْوَاقٍ يُعَانِيهِ

​قَالَ الحَرْفُ:

أَنَا الَّذِي فِي ضَمِيرِ الوَجْدِ مَسْكَنُهُ

إِنْ شِئْتَ بَحْرَ الهَوَى فَادْخُلْ مَعَانِيهِ

​قَالَ الشَّاعِرُ:

أَخَافُ أَنْ تَخْذُلَ الكَلِمَاتُ قَافِيَتِي

وَأَنْ يَضِيقَ بِمَا فِي القَلْبِ نَادِيهِ

​قَالَ الحَرْفُ:

لَا تَخْشَ إِنَّ فِي الآفَاقِ مُتَّسَعاً

لِصَوْتِ قَلْبِكَ إِنْ صِدْقاً تُغَذِّيهِ

​قَالَ الشَّاعِرُ:

وَهَلْ تُعِيدُ لِيَ الأَحْلَامَ إِنْ ذَبُلَتْ

وَهَلْ تُرَمِّمُ مَا فِي الرُّوحِ يُبْكِيهِ

​قَالَ الحَرْفُ:

أَنَا الرَّجَاءُ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْهَقَكُمْ

وَفِيَّ فَجْرُ الأَمَانِي حِينَ نُحْيِيهِ

​قَالَ الشَّاعِرُ:

فَامْدُدْ يَدَيْكَ وَخُذْ مِنْ نَبْضِ قَافِيَتِي

مَا شِئْتَ إِنِّي إِلَى عُلْيَاكَ أُهْدِيهِ

​قَالَ الحَرْفُ:

وَاكْتُبْ فَإِنِّي عَلَى الإِبْدَاعِ مُرْتَكَزٌ

وَمَنْ صَدَقَ الحَرْفُ فَالرَّحْمَنُ يُجْزِيهِ

​فادي عايد حروب - فلسطين جميع الحقوق محفوظة



مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة))(( يوم الارض))

 👆✌️يوم الأرض ✌️✌️


بالروحِ نكتبُ يومَ الأرضِ ....ملحمةً  

وفي الحروفِ دمٌ… في النبضِ..صار نيرانُ


هذا الترابُ الذي عانقْتُهُ......الاجداد قَسَمًا.هو الكرامةُ… لا يُهدى ولا..يوما يُهانُ


في كلِّ زيتونةٍ..تجذر تاريخُ..... أمَّتنا

وفي جذوعِ الأسى ستنبت.... أحلامُ إنسانِ


قالوا: تموتُ…فلسطين فقلنا الأرضُ شاهدةٌ،أنَّ الذي.... يعشقُ الأوطانَ ما بفان 


نمشي على جمرِ..اللظى لا نشكو لهيبَ خطىً....فالجرحُ  ينطقَ هنا..الأحرارُ يزدانُ


يا أرضُ يا قبلةَ الأحرارِ..في..... زمن وازمان تكالبتْ..عليك أوهامٌ......هم وطغيانُ


سنحفظُ عهدَ…الله لا نرضى بهِ بدلاً

ولو توالتْ على الأبوابِ..كلاب الدهر أحزانُ


إنّا زرعنا على دربِ الفداءِ دماً..حرا 

كي يُزهرَ الفجرُ… لا خوفٌ...مكر ولا اوهانُ


فانهضي يا أرضُ… التاريخُ... لمنتظرة

مهلا..وصبرا..أنَّ الشعوبَ إذا هبّتْ لها شأنُ 


بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة




الأحد، 29 مارس 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعرة ليلى رزوقة))(( بين قضبان الموروث و نداء الروح))

 

بين قضبان الموروث 

ونداء الروح

​بين قضبان الموروث 

ونداء الروح 

يولد الحب كغريبٍ يرفض الانصياع لخارطة رسمها الآخرون إنها المعركة الكبرى حيث تتقاسمك الرغبة في الانتماء إلى صوت القبيلة

 وبين الغرق في عينين هما كل وطنك الحُب الحقيقي

 ليس استسلاماً بل هو ثورةٌ صامتة على الذات أولاً

 وعلى جدران العيب والممنوع ثانياً

​أن تُحب

 يعني أن تختار الوقوف في العراء، مجرداً من دروع التقاليد

 واضعاً قلبك على كفّ التضحية كقربانٍ أخير

 ليس الخوف من انكسار القلب هو ما يؤرق

 بل الخوف من أن تظل آمناً بينما حبيبك يحترق خلف أسوار الصمت

 فإما أن تهدم تلك الأسوار بروحك

 أو أن تعيش بقية عمرك صدىً لقرارٍ لم تجرؤ على اتخاذه

 في صراع البقاء هذا لا ينجو إلا من امتلك شجاعة الفناء من 

أجل من يحب

بقلم: ليلى رزوقة





الأربعاء، 25 مارس 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي علي النمر))(( جبته لنفسك))

 جبته لنفسك. 

قولتلك افهم واسأل غيرك 

فاكر إن محدش غيرك 

عايز تحكم كل الكون 

مش معقول دا هيبقي جنون 

جبته لنفسك. 

مش فارقه معاك ولا دولة 

واخد قتل الناس دي مقاوله 

المتغرب مات من ضربك 

واللي هيقضي عليك غير ربك 

جبته لنفسك. 

المحصور من موت اولاده 

واللي اتهجر مش في بلاده 

لو مش عارف تحكم شيرك 

ارحل ويكا وسيبها لغيرك. 

جبته لنفسك. 

ماشي ورا الأرجوز بطيىر 

كله اوامر لك في نظير 

حبة عمله وكام ملطوش. 

خلاك تقتل بالخرطوش. 

جبته لنفسك. 

مش هتكلم تاني معاك 

بكرة تدوق المر سعات 

اللي سقيته لغيرك دوقه 

ربك قادر علي مخلوقه. 

جبته لنفسك. 

مش هسمحلك تاني تدوس 

علي أحلام الناس ونفوس 

بكرة تشوف الموت لياليك 

ضاع العالم من معاليك. 

جبته لنفسك. 

ربك عادل بكرة يضاعفك 

واللي ازيته زاد من ضعفك 

ربنا خالقك اصلك طين 

ناس الأصل وعشت لعين 

جبته لنفسك 

.. 

بقلمي علي النمر




مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدةبقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة))(( جناح الوفاء))

 ✦✦ 《جناحُ الوفاءِ》 ✦✦


احفظْ..  جناحَ الوفاءِ وصُنْهُ... فإنّهُ

درعُ...... الكرامةِ إن تهاوى.... يُمنعُ

لا يَغُرَّنَّكَ..... نجمٌ لاحَ........ مبتسمًا

فالبرقُ يخطفُ ضوءَهُ ثمّ انقشعوا

إنَّ الأصيلَ، وإن تقطّعَ......... ريشُهُ

يبقى كما هوَ… لا يُهانُ ولا.   يُشععُ

ما كلُّ.... من لبسَ الوقارَ..... مُنزَّهٌ

بعضُ الوجوهِ قناعُ زيفٍ..... يُخلعُ

ذاك الذي ردَّ الغاصبَ....... متقدّمًا

هو في المواقفِ كالسيوفِ ...يُلمعُ

واليومَ يعلو فوقَ عرشِ ....صمودهِ

بالحقِّ، لا بالزيفِ… بل...... يتدرّعُ

والصبرُ مفتاحُ العلا في..... دربِنا

والصخرُ إن هبّتْ رياحٌ..… لا يُقلعُ

أيُّها المرابطُ احتسبتَ.....  مواقفًا

فأجورُ صبرِكَ في السماءِ..... تُجمعُ

ضعْ.... عينَكَ العليا بعينِ...... إلهِنا

وامضِ، فكلُّ الخلقِ نحوكَ ..يُرجعُ

دعْ حاقدًا بثيابِ شؤمٍ .......كاذبٍ

فالزيفُ مهما طالَ وقتًا..... يُصرعُ

إن شئتَ أن تسمو كطودٍ... شامخٍ

فاجعلْ وفاءَكَ في المعالي... يَرفعُ

يا حاملي وزرَ الخطايا .......كفّكُم

فالحرفُ إن صدقَ البيانَ..... يُوجعُ

خافوا... الإلهَ فكلُّ نفسٍ..... راحلةٌ

والعدلُ في يومِ الحسابِ..... يُوضعُ

ما الشهرةُ..... الزيفاءُ إلا ... ...خِزيةٌ

إن كان.... أصلُ المجدِ فيها...... يُنزعُ

لا تبنِ.... مجدًا فوقَ جرحِ...... بريئةٍ

فالحقُّ.... إن يُدفنْ فحتمًا .... ..يُرفعُ

كونوا.... أوفياءَ العهدِ إن...   عاهدتمُ

فالعهدُ..... بين الصادقينَ........ يُصنعُ

فالدهرُ....... دولابٌ يدورُ. ....... بأهلهِ

ومنِ اشترى الغدرَ الثقيلَ...... سيُوجعُ

لا تركنوا........ للزيفِ مهما......  زيّنوا

فالزيفُ....... عندَ الابتلاءِ....... يُفضحُ

سيروا..... بدربِ الحقِّ دربَ ....كرامةٍ

فالسالكُ..... الدربَ القويمَ....... يُفلحُ

إن ضاقَ دربُ الصبرِ يومًا ....فاصبروا

فالفجرُ..... بعدَ العسرِ حتمًا .....يسطعُ

قولوا... الحقيقةَ لا تخافوا....  بطشَهم

فالصوتُ.... إن صدقَ الصدى.... يُسمعُ

ليلُ .....الظلامِ وإن تمادى....... جورهُ

فالنورُ .......في أفقِ العدالةِ...... يلمعُ

من كانَ.... جَناحُ الوفاءِ لهُ ......مُقامًا

تكسَّرتْ... سيوفُ الغدرِ عنهُ….. وتُقمعُ


بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة





مجلة وجدانيات الادبية (( فادي عايد حروب))(( عاصفة تحت أمر السماء))

  عاصفةٌ تحتَ أمرِ السماءِ

✒️ فادي عايد حروب — فلسطين


أَتَت كَجُيُوشِ اللَّيلِ تَعصِفُ بِالمَدَى

وَتَزرَعُ فِي الآفَاقِ رُعباً مُجَسَّدَا

تَهُزُّ جِذَاعَ النَّخلِ هَزّاً كَأَنَّهَا

تُرِيدُ اجتِثَاثَ الصَّخرِ مَهْمَا تَمَرَّدَا

وَتَزأَرُ فِي جَوفِ الفَضَاءِ غَضُوبَةً

تُثِيرُ غُبَارَ الأَرضِ حَتَّى تَبَدَّدَا

فَمَا لِجَمَادِ الكَونِ صَبرٌ لِبَأسِهَا

إِذَا أَرعَدَت رَعداً وَصَاحَت لِتُوعِدَا

وَلَكِنَّ رَبَّ العَرشِ يَحفَظُ خَلقَهُ

وَمَن يَتَّقِ الرَّحمَنَ يَبقَى مُسَدَّدَا

إِلَيهِ مَلَاذِي حِينَ تَشتَدُّ كُربَةٌ

وَلَيسَ سِوَى التَّوحِيدِ لِلعَبدِ مَنجَدَا

فَلا رِيحَ إِلَّا بِالقَدِيرِ هُبُوبُهَا

يُسَرِّفُهَا فِي الأَرضِ حَالاً مُقَيَّدَا

يُصِيبُ بِهَا مَن شَاءَ عَدلاً وَحِكمَةً

وَيَصرِفُهَا عَن كُلِّ مَن قَامَ سُجَّدَا

فَيَا هَولَهَا وَالأُفقُ يَغشَاهُ سَادِرٌ

بَرِيقٌ يُنِيرُ السُّحبَ ثُمَّ تَرَدَّدَا

كَأَنَّ صِيَاحَ الرِّيحِ لَحنٌ مُرَوِّعٌ

يُزَلزِلُ قَلبَ الحَاسِدِينَ لِيَخمُدَا

تَرَى الخَلقَ يَبغُونَ النَّجَاةَ بِلَهفَةٍ

وَمَا غَيرُ لُطفِ اللهِ لِلجِيدِ عَسجَدَا

✒️ فادي عايد حروب


الاثنين، 23 مارس 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( حسين جبارة آذار 26))(( العيد عاد محملا))

 العيدُ عادَ مُحمَّلًا


====


العيدُ عادَ مُحمَّلًا


بالحزنِ بالآلامِ بالجرحِ العميق


---------------


أبقى الحقائبَ من وراءِ موانعٍ ومدافعٍ


دخلَ المدينةَ بالكآبةِ مُثقَلا


بالدمعِ يذرفُ حسرةً


بالهمِّ يحني هامةً


بالغمِّ يمحو بسمةً


بالكربِ كم باتَ المُكبَّلَ لا الطّليق


--------------- 


فقدَ اليتامى والأيامى في متاهاتِ الحِمى


أمْضَوا زمانًا بانتظارِ هديّةٍ


مَشَطَ الضواحيَ والزوايا، لم يجدْ طفلًا بريئًا سالما


شيخًا عجوزًا آمنا


شمسًا تُدفِّئُ زهرةً


بدرًا يرافقُ دربَ ملهوفٍ بِلَيلٍ حالكٍ


  فَقَدَ الحبيبَ كما الصّديق


---------------


بالقلبِ حلَّ مُجرَّحًا


بالضّلعِ طافَ مُكسَّرًا


بالوجهِ هلَّ مُهشَّمًا ومعنَّفا


طَرَقَ النّوافذَ كلَّها


طَرَقَ المنازلَ باحثًا عن أُسرةٍ محتاجةٍ


باللهفِ ينشدُ أصدقاءَ محبَّةٍ ووداعةٍ


غابوا مِن الأفْقِ اختَفَوا


خلفَ الخيامِ تمترسوا واستشهدوا


 بالقصفِ يَسْتَعرُ الحريق


--------------- 


فتحَ الأكفَّ بلا هباتٍ أو دُمى


نثرَ الجيوبَ بلا نقودٍ للفتى


جالَ الزُّقاقَ مُحمَّلًا بوعودِهِ


بالحرفِ بالبوحِ الكريمِ مُعزّيًا ومُواسيا


لم يلقَ بيتًا يستطيبُ عطيَّةً


عزّى الجَنينَ كما الرّضيعِ بلمسةٍ


عزّى العزيمةَ في سواعدِ صِبْيِةٍ


وعَدَ المدينَةَ بالقدومِ المُرْتجى


يأتي وفيًّا ينثرَ الكيسَ العتيق


حسين جبارة آذار 26



مجلة وجدانيات الادبية (( المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة اوراق الصمت))(( طيف حبيبتى مسافر))

 طيف حبيبتي مسافر


غافلتني

بنقش حر

مفعم نبض

بين جفونها

بيوم غابر هنا

سلمت محتواي

فنمت على وهانتي

ليمر طيفها على هضيبي

ليرشق زهور تراقص بري بحلم

كوخ مسكون بقلب خافق في رجفاتي

يحابي رمش عينها بغمز مسلوب في ترحال

تزف للعصافير ضحاك مدوي يصل لحد صخاب

يجفل فراش حقولي ويصحي نواميس ذاكرتي

خفق من نبضها يرتسم على صفحات من همس

يدغدغ سكون من نسائم بين ممرات في وادي

يضاجع نقشي حروف مخيلتي ليهجن لحن لها

يبتكر كلمات من رقيق كحل يستحم بتلال لغز

يفك طلسم من نداه عابر بين منافذ حرية عشق

يا خليلتي هنا تستوعب لمسات ربط خصر ناحل

يتلوى بين كؤوس خمرتي ليسكر ضحاك بفتون

تتلمذ قلبي هواك بين مخابز رعشات جسد ناهم

وتجرع رشف من رحيق نحل مهاجر بين وطنك

هنا نزرع سويا حدائق من قصائد غرام لتحاكي

شعوب كوكب تلاقوا في ممرات رحيل ووداع

بفتون وتعجب قيل للمارة لا تجاهروا بافتراق

لانه مشحون قدركم في لملمة لحظات باحزان

فرط من تحكم لملك مهجور يبور في قواشين

على حفاف تلوم ببستان رمي زمن منسي لكم

بمذبح عذرك رميت صورك كلها كنهج من غلب

كانني هذا في عمر جهول يوم سكنت دار نزاع

نقش سرب قول همس دموع جفاف بمستودع

كانت حكايا تزف على دروب هواك حين مرنت

على تلاعب في ميادين رواغ من هوايتك بفن

قيل للكل هناك سجل من تفاصيل سكنت روح

باتت بسجن غرام في ثنايا تدوين على ورقاتي

عابر همس حروفي لغد يسرب نهج من تغيرات

سيقال موسوم بذهب هذا  بين مفترقات درس

حين يصاغ زفاف عرس بين قناديل شموع عز

حرف مهاجر بين زوايا دفاتر تلقين ينذر بحبك


                        المفكر العربي

                    عيسى نجيب حداد

                 موسوعة اوراق الصمت





مجلة وجدانيات الادبية ((بقلمي علي النمر ...))(( اناني))

 اناني... 

اسفه انا علشان فى يوم فكرت فيك. 

اسفه بصراحه مش لاقيه كلمه ولا وصف ليك. 

يعني ايه بتحبني. بتحبني داالوقت فات. 

أنا كنت حاسه من زمان انك اناني من عنيك. 

.. 

اناني. 

ليه تعزب قلب حبك كل دا مطمرش فيك. 

كنت بسرق من سعادتي وفرحتي قدام عنيك. 

عشت بحلم بالسعادة معاك مفيش غير ذكريات. 

سيبت قلبي حزين ليالي كل دا عشان ارضيك. 

اناني. 

حولت ياما كتير معاك وأنت مش راضي بهواك. 

مش هاتفرق ياله امشي قلبي مش ناقص هواك. 

قلبي محتاج حد طيب يالي كنت الوقت فات.. 

لسه بحلم اني عايشه حبي مش اخر هواك. 

اناني 

... 

بقلمي علي النمر 

...




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر بقلمي حسان ألأمين))(( حبك لن يدوم))

 حبكِ لن يدوم

عرفت من أولها 

بأن حبكِ لي

لن يدوم

و أيقنت 

بأن طَبعكِ التلاعب

بالمشاعر

و إن غالب الغدر لديك 

على طبعك يعوم

و كنت إليك مخلصاً

وفياً

و قلبي بحبكِ مختوم

و بعدها تعاتبيني

إن صددتكِ

و أقول لكِ

لا و لنْ اسألَ عنكِ 

بَعد اليوم

و حتى لو رأيتُكِ 

مع غيري 

لن أبالي و لن ألوم

و أن كانت عَيني بألامسِ

تَسهرَ لحبكِ

سأرغِمُها  على النوم

تَختارينَّ الأعذار

لذنوبٍ تَقتَرِفِيها

و حينَّ تواجَهينَّ بها 

القيامةُ عِندكِ تقوم

و أتَغاظى

و أصالُحكِ

و أقنِعُها

بأنكِ لن تَعيديها 

بَعدَ اليَوم

و تُكرِرينَّ أخطائكِ 

و تَتكلَمينَّ مَع صِغارَ القَومِ

و تَقولِينَّ

صَغيرٌ

صَبيٌّ 

لا يعرف مَعنى الحبِ

إسأليه 

هَل قَلبِه عن العِشق يصَوم؟

ام الحبَ يَعرفَ كِبارُها

و يَنسى صِغارها؟؟

اقنِعي نَفسِكِ بها 

فقد سئمتكِ

و حَولكِ بعد الآنَ لن احوم

 بقلمي حسان ألأمين





مجلة وجدانيات الادبية ((بقلمي زهرة بن عزوز البلد/الجزائر))(( رسالة الي نفسي))

 رسالة إلى نفسي

يا أنا…

حين أقف عارية من الأعذار 

وتسقط عنّي حجج الخوف

في مواجهة مرآةٍ لا تجامل

ويجلس الغد قاضيا، لايعرف المجاملة

بأيّ وجه سأجيب؟

أكنت ابنة اللّحظة الهاربة

أم امرأة

تفتح دفاتر الأيّام صفحةً صفحة…

بأيِّ قلبٍ ستقرئين؟

هل ستجدين امرأةً حاولت

أو أجّلت الحياة

حتّى صدّقت أنَّ التأجيل قدر؟

يا أنا…

كم مرّة اخترتِ السّلامة

على حساب الحلم؟

وكم مرّة قلتِ: ليس الآن،

حتّى صار (الآن) مقبرةً للفرص؟

الغد لا يُحاكم ضعفكِ

فالضّعف إنساني

لكنَّه يُحاكم استسلامكِ له

يُحاكم تلك اللّحظات

الّتي عرفتِ فيها الطّريق

واخترتِ الالتفاف

عرفتِ صوتكِ

واخترتِ الصّمت

عرفتِ قيمتكِ

واخترتِ أن تُصغّريها

كي لا تُربكي أحدًا

يا أنا…

الحياة لا تُعطي اعتذارًا طويلًا

ولا تُعيد المشهد لأنّك لم تكوني مستعدّة

الوقت لا ينتظر نضجكِ

بل يختبره

فاسألي نفسكِ الآن

قبل أن يسألكِ الغد:

هل تعيشين كما يليق بكِ؟

 أتخافين الفشل

أم تخافين أن تنجحي

فتُجبري نفسكِ على الاستمرار؟

يا أنا…

كوني صادقةً حدَّ الألم

شجاعةً حدَّ الارتباك

حقيقيةً حتّى لو خذلكِ التّصفيق

ازرعي خطوتكِ في الأرض

كأنّها وعد

وتقدّمي

كأنّكِ تعرفين أنَّ التّراجع

لم يعد خيارًا

تذكّري

الغد ليس عدوًّا

لكنّه شاهد

وهو لا يسأل: لماذا تألّمت؟

بل يسأل: ماذا صنعتِ بالألم؟

فإمّا أن يكون الحاضر

نقطة تحوّل

أو يكون

حجّةً أخرى

في ملفّ النّدم

اختاري

فالزّمن يمضي


بقلمي زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر






مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي ... الزهرة العناق ... 21/03/2026))(( عن عيد الام حدثوني))

 ... عن عيد الأم حدثوني. ...

وعن عيد الأم حدثوني 

فأطرقت، واستحيت الكلمات على شفتي،

وقلت: كانت لي أم

لكن غيبها الرحيل، كما يغيب الضوء في طرف الزوال.


مرت أعوام، وما انطفأت ملامحها بذاكرتي،

كأن الفقد علمني أن الأرواح لا تختزل،

وكأن صوتها ما زال يسري في دمي

كلما ابتسمت أم لطفل أو انحنى قلب على الأمل.


فإن سألتني: أين أمك اليوم؟

قلت: أمي في كل عين رحيمة رأيتها،

وكل كف يداوي طفلاً من وجعه،

وكل صدر يضم خوفا ويطفئه بالأفل.


أمي أراها في الأمهات جميعًا

لأن فيهن ظلا من ملامحها

يتكرر دون قصد، كأن الحنان إذا ولد

يستعير وجهها ليكتمل.


يا عيد أم غابت عني حضورًا،

لكنها لم تغب عني معنىً ولا أثر،

ما زلت أبحث عنها في ضحكة طفل،

وفي دمعة تجففها يد تعرف كيف تعتق القهر.


فسلام على أمي

وعلى كل أم تشبهها في العطاء،

سلام على قلب تعلم بعد الفراق

أن يحب الأمهات جميعًا

وكأنهن منها، أو هي فيهن تنكسر وتنهض.


بقلمي 

... الزهرة العناق ... 

21/03/2026






الأحد، 22 مارس 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعرة ليلى رزوقة الجزائر))(( منفى الملامح))


مـنـفـى الـمـلامـح

أنا تلكَ التي لا أحد 

أنا الفجوةُ المُرّة

 بين صوتي وصدايَ

وبين ما يظنون

 وما هو أنا

أخذوا من وجهي صُورته

وتركوني أُفتشُ عني في المرآةِ وحيدة!

يسألون عن موعدِ نومي؟

أنا التي أُصادقُ الليلَ حتى يملَ مني الفجرُ

أهزُّ سريرَ الأرقِ

 كنبضٍ خفيٍّ

وأحتضنُ الصمتَ

 حتى يذوبَ في صدري

 ولا أنام!

أغنيتي؟

ليست لحناً يُباعُ في الأسواقِ

إنها الشهقةُ المخنوقةُ حين أعبرُ شارعاً ينساني

وحين ألمسُ جرحاً

 لا يراهُ سواي

وحين يثورُ في دمي الغضبُ

لا أكسرُ مرآةً

 ولا أصرخُ في وجوهِ العابرين

بل أعتكفُ في محرابِ الشرود

أرسمُ بظلي دوائرَ لا تنتهي

أُغلقُ أبوابَ الكلامِ بمزاليجِ الجفاءِ

وأبني بيني وبينكم

 جبالاً من اللاشيء

حتى أصيرَ برداً

 لا تُدفئه نيرانُ اعتذاراتكم!

تاريخي؟

ليس يوماً سُجّل في دفاترِ الميلاد

بل هو ذاك التاريخُ الموؤودُ

 في صدري

يومَ سقطتُ من حساباتِكم وبقيتُ وحيدةً مع ظلي

يومَ بكت الروحُ

 ولم يتبلل من جسدي سوى الصمت

ذاكرتي

 هي ندبةٌ قديمةٌ

تخفونها أنتم بكلمةِ عادي

وأحفظُها أنا

 كـوشمٍ

 على جدارِ الوجود

لا تسألوا 

أقربَ الناسِ عني

فأقربُهم

 أبعدُهم عن ثقوبِ روحي!

وأكثرهم ضجيجاً

 أجهلُهم بـسببِ هدوئي

ذاك الذي أرتديه

 كدرعٍ من الزجاجِ الهشّ

أبدو فيهِ ركينةً

بينما أنا في الداخلِ

 حُطامٌ

 وبقايا عواصف

أنا التي

 حين ترحلون

تجمعُ شتاتَها من تحتِ أقدامِ خيباتِكم

وتضحكُ في وجهِ الاسمِ

 المستعار

فلا تظنوا أنكم عرفتموني

أنتم فقط

 لمستم غلافَ الكتابِ

وظننتموهُ

 أنا!

رزوقة ليلى الجزائر 




مجلة وجدانيات الادبية ((المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة اوراق الصمت))(( ذكرى بطل و قلم))

 ذكرى بطل وقلم


بزفاف للضحى

تتماثل شمسنا

لتزينك حروفي

عروستي لمقامك

مسميتك بفصولها

عانقتك لتاريخ مجيد

حاربت شبح من مارد مذهل

قص جناح تواجدهم في بريات بلد

نهضت من عمق وطن ذوب ملح تراب ذهبي

على ورق شجر حرير نقش سيفك منذ زمن

دجج منظوم حراب صامت بخزي لوصم عار

هبت  نسائم مقاومتك على رماحهم بتكسير

مجد من تفسير غاصب رهن بين تقلباتهم لنا

باح بضياع جيل على وهن من تفرعات دربنا

عنوان مغمور بذكرى حوافر خيلك تحمل هم

بحروف سطرت جوع دير صام على هدايات

لململت من سجون تمزق برهان جسد مجرح

لكن عنفوان عدوك منحك تكريم يوهبك نقاء

يا صاحب عبور بهي في ساحات ترابص نص

عدو وخذلان قوم فروا من حولك ما صمدوا

نسجوك للعز بالهيبات حتى تمثلوك لقصورهم

بين رموش سكانك كعظيم عرب كلهم فرسان

بماضي عريق وهجها خلاص قول متى هبتها

ريح عوادينا على تلال زيناها بالذات لتباكينا 

مرت عقود من تلاقي بين سرد يلوح بهزائمنا

ذكرى تعانق بيع من تجريد حاضر سرق وعك

نبض قلوبنا بين حروف ميتم ينازع نزاهاتهم

هناك سجان من ورق محفور بين وجبات دم

عليها بهار من عظام موروث يهتز على نصاب

ذيل حصان غاضب تحت ركابك قفز بردياتهم

رايتك على رواسي قدر منحتك شرف لهممنا

لن ننسى تدوينك على غواضب من سفاهاتهم

هذا شموخ كترتيل بمحراب قدس كلمات للعز

مرك طيف راجف يذاكر حضورك بتديين نصر

حتى مغلوب قوسك شهد لك كالصنديد يهاب

شهر رماحك على عيونهم لتصاب بعمى خوف

نزع من ظلم ماضي للتتويج يزف عريس دهر

رش فلفل حار بعيون كارهيك سيدمع بنصرتك


                         المفكر العربي

                     عيسى نجيب حداد

                  موسوعة اوراق الصمت