السبت، 30 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( كتبه محمّد أسعد التميمي القدس فلسطين))(( فرحة العيد))

 فرحة العيد!

عـلى الـتوحيد للرحمن فرْحي

وتـحـفـيقي مـتـابعة الـرسـول


عـلـى ذكــري وتـكـبيري لـربـي

دعـائي والـصلاة فـذا وصولي


عـلى حجي على تقديم هديي

وأضـحـيتي وأطـمـع بـالـقبول


ولـلعرفات صـمت بـفضل ربـي

صـلاة الـعيد فاستمعوا مقولي


صـلات أقـاربي وكـذا الـتهادي

فـكـم لـلـفرْح يـؤذن بـالدخول


وأكـل الـلحم فـي أيـام عـيدي

وكـعكَ الـعيد أيـضا قـدموا لي


وأفـرح إن كـتبت جـميل شعر

يـقيني الـنار في اليوم المَهول


وأفـرح إن أفـدت الناس حرفا

على الأجر العظيم به حصولي


كتبه محمّد أسعد التميمي القدس فلسطين.




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر/صبحي المصري))(( انا))

 انا.وقت.ضاع.في.الاوهام.انا.حب.ضيعته.قسوه.الايام.

انا.وهم.انا.خيال.انا.ذنب.انا.الامر

وهبت.قلبي.لحب.خالد.ولن.يموت.الحب.الخالد

وهبت.قلبي.لقلب.طاهر.ولن.اعيش.لدهر.غادر

انا.ياس.بلا.امل..انا.طيف.انا.قدر

كانت.حياه.هادءه..ابتسامه.وهناء.امل

كانت.دنيا.ناعمه..وحلم.جميل.متصل

وقلوب.تحيا.وملؤها..سعاد.وفرح.ومرح

كنت.غرام.كيف.انقطع..كنت.حب.اين.ذهب

عشت.حياه.ملؤها..عذاب.وغدر.والم

عشت.فوق.قمر..اكتويت.بنار.فلم.اتم

عشت.فوق.شوك..حفر.في.قلبي.انينا.وندم

انا.حياه.بلا.امل...انا.سراب.انا.سهر

ربيع.حبي.ضاع.مع.الايام.ربيع.حبي.راح.كأنه.ماكان

لم.يبقي.لي.منها.غير.الالم..وكيف.احيا.بالالام.والاحزان

اهدي.حياتي.ام.عذابي.ولماذا.احيا.واين.شبابي.

انا.ربيع.بلا.زهور...انا.لا.احيا.ولا.اموت.

انا.قلب.ادماه.الحنين..وخطب.بدماءه.ايد.الحبيب

لم.امل.في.الدنيا.الاشقاء...لاامل.لاجمال.لا.صفاء

كيف.احيا.حياه.كهذه..كم.انا.امللت.البقاء.

انا.حب.بلا.حبيب...انا.جرح.بلا.طبيب.

ياهذه.الدنيا.لاتذكريني..فان.ذكراكي.يدمي.جروحي

ياهذه.الدنيا.الا.اتركيني..فان.حياتي.وقت.عذوبي

ياايها.الموت.ادنو.مني..فاني.سمعت.صوت.حبيبي

انا.وتر.حزين.النغم.انا.لحن.يغني.الالم

الشاعر/صبحي المصري



الخميس، 28 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعرة ليلى رزوقة الجزائر))(( صدى الغياب))

صدى الغياب

أزف الترقم في مداي وأمطرا

ورأيت طيفك في المدى يتعثرا

يا من نسجت من الحنين قصيدة

تطوي الفضاء ومقلتي تستنصرا

إني عزفت على جراح قصيدتي

لحناً بكاه الصخر حتى كسرا

أشواقنا سفن تموج بغربة

في بحر صمت لا يكف تحسرا

نحيا على وجع الحكاية مرة

ونموت من شوق له قد حكرا

هي كلمة تحيا بدمي بردة

وعلى سطوري نبضها قد سطرا

أسرج خيول الذكريات فإنها

تجتاح صحراء الرؤى وتهجرا

تمضي كما مضت النجوم بخلوة

لا تسأل الفجر الذي قد أبصرا

يا أيها الوقت الذي أدمى يدي

رفقاً بقلب في لظاك تسعرا

إني وجدت من القصائد مأمناً

حين اصطفقت على الزمان فأدبرا

بلادي..

 هي الظل الذي لا يمسني

وأمشي على أرض بها النبض أسرا

تسافر في شرياني النار فتنة

تعيد إلى جفني الزمان المقترا

أنا من بلاد يسكن الغيم صمتها

إذا ما حكى شوقي فخطوي قد جرى

بها لي باب لا يرى من يمر بي

وأنا هنا كالنجم في البعد أسفرا

أماه.. 

والطيف المسافر قصتي

ما زال في روحي كأنك مصدرا

تغتالني ذكرى يديك تمائماً

لما تمدد حزن كوني وانبرى

أنا هاهنا والريح تعزف وحدتي

بين الحكايا كيف نحيا مقفرا؟

لغز أنا بي من أحب مسافة

لا ليل يطويها ولا صبح يرى

وأنت..

 يا نبضاً على قيد لهفتي

تعيشين في روحي وإن حالما طرا

إذا غاب وجهك ظل نورك باسماً

يداوي جراح الوقت كم قد تبخرا

أحبك حباً لا يحد بأبجد

تجاوز حد الوصف حتى تحيرا

فأنت مداري حين تهوي عمائمي

وأنت بلادي حين لا شيء يشترى

بقلم: ليلى رزوقة - الجزائر




الجمعة، 22 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( قلم/ نور الدين نبيل))(( أهات الشوق))

 آهَاتُ الشَّوْقِ

آهَاتُ الشَّوْقِ فِي الأَحْشَاءِ صَارِخَةٌ  

شَكَى زِلْزَالُهَا الدَّانِي وَالقَاصِي  


فَارْحَمْ فُؤَادِي مِنْ نَارِ الهَوَى  

فَلَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ  


يَا سَيِّدَ الشَّوْقِ، قَتْلِي بِنَارِ أَنْفَاسِي  

تَسَلَّلَتْ إِلَى الفُؤَادِ رَغْمَ زَهْوِ حِرَاسِي  


كُلِّي وَالحَنِينُ وَالشَّوْقُ إِلَيْكَ يَهْفُو  

إِنْذَارُ مَوْتِي تَدُقُّ مِنْهُ أَجْرَاسِي  


عَيْنَاكَ وَالشَّفَتَانِ تَسْقِينِي الهَوَى  

فَصُبَّ شَهْدَ الثَّغْرِ فِي كَأْسِي  


هَذِي يَدَايَ، فَمُدَّ بِالشَّوْقِ يَدَكَ  

وَعَلَى رَاحَتَيَّ تَغَنَّجْ وَامْحُ وَسْوَاسِي  


لَا أَبْتَغِي مُلْكًا وَلَا قَصْرًا وَخَدَمًا  

وَلَا غَيْرَ حُضْنِكَ يَكُنْ مِنَ الدُّنْيَا مِيرَاثِي  


ضُمَّنِي إِلَيْكَ ضَمَّةً تُنْهِكُ أَضْلُعِي  

تَزْهُو بِهَا الحَيَاةُ وَيُدْفَنُ الحُزْنُ وَاليَأْسُ  


غَرَسْتُ فِي تُرْبِ الحَنِينِ غَرْسَ الهَوَى  

فَاسْقِهِ شَهْدَ وُدِّكَ وَلَا تَكُنْ قَاسِي  


يَا زَائِرِينَ البَيْتَ الحَرَامَ دَعْوَةٌ  

لَعَلَّهُ يَنْجُو مِنَ الوُشَاةِ غِرَاسِي  


هَذِي حُرُوفِي وَنَارُ الشَّوْقِ قَافِيَتِي  

شَكَتْ مِنْ لَهِيبِهَا أَوْرَاقُ كُرَّاسِي


قلم/

نور الدين نبيل

22/5/2026





مجلة وجدانيات الادبية (( إدريس العمراني))(( عيونها))

 عيونها

سرقتني العيون قبل أن أسرق منها النظر

حتى صرت أراها قمرا يمشي بين البشر

هي بداية الأوجاع و الوجع منها انتشر

قد يشفى الجريح من داء إذا ألم  به

إلا داء العيون أعيى أهل الحكمة البصر

إذا رأيت يوما عاشقا يشكو مواجعه

لا تسأل فوجع القلب  يعطيك الخبر

غدر العيون كالسهام لا تخطيء مراميها

تدب في الجسم حثيثة كزخات المطر

شارب الخمر قد يعود لرشده بعد حين

و خمر المقل لا يصحو منها إذا اختمر

هكذا رأيت بطش العيون.في صمتها....

كالبدر إذا لاحت ضياؤه وقت السحر 

وقد عرفت كم من عاشق أضناه الهوى

فتكت به العيون قبل أن ينال منها الوطر

فلا فرق في المصيبة إذا حكم القضاء

و لا فارسا نجا منها من بدو او حضر

إدريس العمراني

إدريس العمراني

ادريس العمراني





الخميس، 21 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( أسامة صبحى ناشي))(( سفر شاق))

 ((    سفر شاق   ))***


عزيز على  ...

أنى إليك لا اشتاق  ...

وأننى لم أعد أراك أمل ولا حلم 

ولم يعد يؤلمنى الفراق  ...

فلم ينال منى  ....

بعدك وغيابك  ....

ولم أعد أخجل  ....

أننى بشأنك خسرت السباق ...

وخسراتى لك لا ترقى .....

لفقدان فرصة أو ضياع مجد ..

وحدوثها لا يعد عبء لا يطاق .

كم إختفى قبلك من حياتى الكثير  ...

فقلبى من الأحزان  ....

قبور وممرات وأنفاق  ....

عاهدت بشأن الأيام  ...

فلا لوم ولا عتاب  ...

وصار بين وبين الصبر  ...

شبة ميثاق وإتفاق  ...

لا أفاوض من فضل الهجر ...

وإحتمى من الحق بباطل ..

وكيف لنفسة منهج جديد  ....

وإخترع له معنى وسياق  ...

فإختار كل زائل  ....

وترك ما هو ثابت وباق  ....

معجب أنا بك  ...

وقد إنتزعت ما إدعيتة حق  ..

وربما لو صبرت لنلتة  ...

قصرت بعد الغلو  ....

كعمل غير صالح ....

وإبن عاق  ...

وجاوزت بمن أحب وأشفق  ...

كل الخطوط الحمراء  ...

فصار العمر لدية ....

بعد المشيب   ....

سفر شاق.....

هجرتنى حتى  .....

أنسانى الهجرة ملامحك ...

وإستعد الفؤاد لصفقة بيع ...

ولم تبقى إلا ضغطة واحدة  ...

بإصبعى على زر الإنطلاق  ...

فالسقيم قد فنى وإنتهى  ...

وما ذهب لن يعود  ...

حتى وإن عاد للحياة وإستفاق 

وسيبقى صاحبك خاص ...

فى طبيعتة وسمتة ...

فلا فى طابور ينتظر  ...

ولا ضمن قطيع يساق  ....


أسامة صبحى ناشي




مجلة وجدانيات الادبية ((أسامة صبحى ناشي))(( مع الوقت))

 (( سلسلة المفاتيح   ))***


مع الوقت ...

تتناقص سلسلة المفاتيح  ...

وينطلق صوت إنذار  ...

دون تورية أو إلتفاف  ...

بل إنه قول واضح صريح ...

أن الأيام لم تعد كما كانت  ...

وأن وجهها الحسن إختفى ...

ولم يبقى منها إلا الوجة القبيح 

ما من أحد هنا يا صاحبى ...

يشفق عليك ويحن ....

فقط هنا من يطمع ....

من يتآمر ويستبيح ...

فالأيام لا تعترف إلا بالغياب ...

لا ترى متألم ولا جريح ...

كل من حولك لا يراك ...

وإن رآك يفكر ويدبر  ...

كيف منك يتخلص ...

كيف بك يطيح  ....

خلى العالم من كل الأحبة ...

فكيف للقلب أن يهدأ ويستريح 


إبحث بنفسك يا صاح  ...

عن كل ممتع ومباح ...

ولتظهر أمام الجميع لائق...

فارس فوق الجياد  ...

وفى البحور سباح ...

ولا تترك اليأس يعبث بك ...

ولا تنسي أن الحياة كفاح  ...

ولتكن دوما مغلاق للتوقف ..

بل للإستمرار مفتاح  ...

ولتقبل بالرضا للهزائم ...

وكيف لا تفعل ؟

وقد متعك الله بكل أنواع النجاح ...

ومهما بعدت مسافاتك عن الرحمن  ...

فإرجع وعد ولا تخجل ...

فباب الله مفتوح ومتاح  ...


والعمر مازال موجود  ....

وإن بقي فيه يوم  ...

و النسر مازال يسمى نسر ...

وإن عاش بغير جناح  ...

وما ذنب الشهيد إن قضى ..

وظل وطنة أسير مستباح  ...

فلا تحزن يا قلب على ما مضى 

فالسلسلة مازالت موجودة  ...

ولو لم يبقى بقي إلا مفتاح  ..


أغزل بخيالك يا صاحبى ...

عالم هش كبيت العنكبوت ...

لملم ما تبقى من الأيام ...

وإياك العمر أن يفوت ...

صاحب جراحك وداعبها ...

فالأمل جدير أن يبقى ...

فلا تتركة يحتضر ويموت ..

ولتذكر أيات الله دوماً ..

فهمت بلغت بك الأحزان ...

فلن تبلغ أحزان صاحب الحوت ..


أسامة صبحى ناشي




مجلة وجدانيات الادبية (( بوعلام حمدوني))(( الطفولة))

 الطفولة


القلوبُ النابضةُ

بنبلِ القيم،

تعجُّ بعصفِ

دوّي الصياحِ

من تحتِ أشلاءٍ..

أجسادٌ تمضي،

والأرواحُ يزفُّها

وهجُ النورِ

لخيوطِ فجرِ..

العزةِ والثبات.


لكلِّ صيحةِ طفولةٍ

نبضٌ..

شهادةُ وفاءٍ

بنزفِ إباءِ النقاءِ

في زمنِ قهرِ الظلمِ.


عشقُ السلامِ..

والعدوانُ..

يحصدُ الأطفالَ

في أرضٍ..

سلبَها الأنذال.


تتهاوى دموعُ الكرامةِ

على أفواهِ

لُثِمَتْ بأصفادِ الخذلان،

وعلى صدى صرخةِ..

الطفولةِ

يتوافدُ الصمتُ الماردُ

من كلِّ فجٍّ عَميق،

وجعٌ يصدُّ

إبادةً تنهبُ

عذريةَ الوجدان.


بركانُ الكرامةِ

ملءُ نبضِ تربةٍ..

ترتوي بدماءِ الشهداءِ،

وصلياتُ الأحرارِ

تَزرَعُ عويلَ الفزعِ

في مرابضِ الشيطان..


فابشري يا أرضَ الفداءِ،

فما ماتَ حقٌّ..

وراءَهُ بركانُ ثورةٍ.

ستبقى صيحةُ الطفولةِ

لعنةً تطاردُ الطغاةَ،

ونوراً يضيءُ دربَ الأباةِ..

حتى ينجلي الليلُ،

وتعودُ الأرضُ..

لأصحابِ الأرض.


بوعلام حمدوني




مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي حسان الأمين))(( لانك امراة))

 لانك امرأة

لأنك أمراة خلعت 

من عرشي لأنفى أليك 

ولأنك أنثى

 خلعت تاجي

 لاقف بين يديك 

فأنك يا سيدتي

 أميرة كل زمان 

وقد يختبئ

 فيك سر الحنان  

كم عرش اهتز

 و هوى

 لأجل امرأة 

و خضت حروبا طوال

 فقط من أجل عينيك 

و أنت جالسة

 على عرشك 

تنتظرين الأقوى 

و الأحلى 

كي يرتمي 

تحت قدميك 

أيتها الأنثى

 منك الأم

 و الأخت

 و الصاحبة 

و من منا يقدر

 أن يعيب عليك.بإشارة 

و إن كنت لا تقصديها

الجميع يعلنون

 الولاء اليك

بقلمي حسان الأمين



مجلة وجدانيات الادبية (( مُحَمَّد حميدي))(( حنين فاض))

 حَنِينٌ فَاض

-----------------

أَيَا رَاحِلِينَ إِلَى مَكَّةَ خُذُونِي

لِأَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ كَيْ تُسَرَّ عُيُونِي


لَقَدْ صَدِئَ الفُؤَادُ وَرُوحِيَ اشْتَاقَتْ

 وَفَاضَ الحَنِينُ فَتَقَرَّحَتْ جُفُونِي


أَيَنَامُ مَشُوقٌ وَدُونِ الوَصْلِ سَدُّ؟

وَفِي كَعْبَةِ الرَّحْمَنِ شَوْقِي وَشُجُونِي


بِسَبْعَةِ أَشْوَاطٍ أَطُوفُ لِقَدْرِهَا

وَخَلْفَ المَقَامِ أُصَلِّي مَا يُحْيِينِي


وأسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ شَادِياً

أُنَاجِي الكَرِيمَ وَأَبُوحُ بِالمَكْنُونِ


وَأبيتُ فِي أَرْضِ مِنى لِأَنَالَ المُنَى

 وَبِاليَقِينِ تَتَلَاشَى كُلُّ ظُنُونِ


وَنَحْوَ عَرَفَاتَ الشَّوْقِ أُسَابِقُ رُوحِي

 لِتُمْحَى ذُنُوبٌ شَابَتْ صَفْوَ سِنِينِي


هُنَا دَعَا الحَبِيبُ فَفَاضَ نُورُهْ

وَهُنَا مَشَى يَا شَوْقِي وَيَا حَنِينِي


وَفِي المَشْعَرِ الحَرَامِ أَذْكُرُ رَبِّي

وَفِي مُزْدَلِفَةَ تَرْتَاحُ شُجُونِي


وَأَرْجُمُ فِي مِنى شَيْطَانَ غَيٍّ

وَأَتْرُكُ مَا شَابَ فِطْرَتِي بِيَقِينِي


وَأَطُوفُ بِفَضْلِ رَبِّي حَامِداً له

طَوَافَ مُفِيضٍ يَرُومُ عَوْنَ المُعِينِ


صَفَتْ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ مُرُوءَتِي

 وَإِذْ بِدُمُوعِ سَعْيِي بَدَّدَتْ سُكُونِي


هُنَا الرَّحَمَاتُ وَالخَيْرَاتُ والرضا

تَاهَتْ حُرُوفِي يَا أَهْلَ وِدِّي سَاعِدُونِي


الرُوح بي فَرِحَتْ وَالجَوَارِحُ قَدْ سَمَتْ

 عُدْتُ كَيَوْمَ وُلِدْتُ وَذا فَضْلٌ يَكْفِينِي


أَيَا رَاحِلِينَ إِلَى طَيْبَةٍ هَلْ بِالرَّكْبِ مُتَّسَعُ؟

تَفَتَّقَ شَوْقِي لِلْحَبِيبِ فَوَصْلُهُ يُدَاوِينِي


والوصل في روضة الحبيب يحلو

هُوَ الرَّؤُوفُ وَالرَّحِيمُ بِي قَبْلَ تَكْوِينِي


هُوَ الشَّافِعْ وَأَوْلَى بِي مِنَ نَفْسِي

وَلِلصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هُوَ هَادِينِي


هُوَ الرَّحْمَةُ المُهْدَاةُ لِلْعَالَمِينَ

هُوَ مُنقِذِي مِن لظةً يَكويني


لَقَدْ طَالَ اشْتِيَاقِي يَا حَبِيبِي

فَاقْبَلْ سَلَامِي رَغْمَ بُعْدِي وَوَاسِينِي


أُحِبُّكَ وَالْمُهَيْمِنُ وَحْدَهُ عَالِمْ

حُبُّكَ سَاكِنُ قَلْبِي يَسْرِي فِي شَرَايِينِي


 مُحَمَّد حميدي




مجلة وجدانيات الادبية (( محمد عطاالله عطا ٠ مصر))(( بأي قانون))

 بأي قانون

لا داعي لوثيقة عن ترابطنا


ومعها القوانين تفسد مودتنا


بحال خضوع لمشرع أحمق


بقانون فاسد ليهدم علاقتنا


دعينا نعيش لحظات الغرام


بلا خلافات تقلل من محبتنا


قوانين للخلع وأسرة مشينة


بأي قانون بها تعيش أسرتنا


جميعها تعظم من الخلافات


تزيد صعوبة العيش بدنيتنا


نفقه للمتعه مع نفقة للعشرة


والأخري للصغير بعز كارثتنا


بدون التفات لحال معيشتي


شقة للحاضن ولأجل سترتنا


تتفكك الأسرة وبغمضة عين


ويسحل الرجل بدار شرطتنا


مع زواج خفي للمرأة الناشز


للكيد وطمعا في دوام نفقتنا


وصغيرنا يرضع من التفاهات


مما تجود طباع الأم ناحيتنا


وأطفالنا بمهب الريح ساعتها


بمشرع غافل وفساد حكمتنا


يضج مجتمعنا من الخلافات


بعنوسة زادت بخناق طاقتنا


مع عزوف شبابنا عن الزواج


خوفا بحق من قانون اسرتنا


لما التعجل في حكم الخراب


والله بين حكمه في شريعتنا


بقلم


محمد عطاالله عطا ٠ مصر

مجلة وجدانيات الادبية (( Sharkawy Mo))(( ازف الحنين))

أزِفَ الحنينُ فهزّ طيّ الأضلعِ
وأثارَ كامنةَ الشجى في مسمعي

أخفيتُ عن كل العيونِ مدامعي
والشوقُ يفضحُ لوعتي ومواجعي

ما مرّ طيفُكِ في سماءِ بصيرتي
إلا وأمطرَ غيمُه في مخدعي

يا ليلُ خبِرها بأني مُتعبٌ
والجرح أعمق من حدودِ توقعي

كم بِت أرسمُ في الخيالِ ملامحًا
أشكو لها شوقي وفرطَ تلوُّعي

جفَّت رياض الوصل بعد نضارةٍ
واغتالَ كف البينِ طُهرَ مرابعي

عودي فإن الروح ظمأى للهوى
والعمر ينزفُ من جراحِ تصدُّعي

لا تتركيني للرياحِ  تهدني
أنا من جعلتُكِ شمسَ كل مطالعي

أصبو لفجرٍ نستعيدُ به المنى
ويُضيءُ  درباً بعد طولِ تضرُّعي

ما كنت أحسبُ أن روحي تشتكي
حتى سقاني العشقُ هولَ زوابعي

يا ويحَ قلبي حين يطرقُ بأسُه
بابَ الرجاءِ ويستقي من منبعي

إني نذرتُ العمر في محرابكُم
فلتَرحمي هذا النداءَ وتسمعي

وإذا نظرتِ إلى السماءِ بلهفةٍ
فاستمطري نورَ الوصالِ بمطلعي

Sharkawy Mo



مجلة وجدانيات الادبية (( قلم السيد العبد))(( في درب المعنى))

 *في درب المعنى*

مشيتُ وحدي أقتفي دربَ ضوءِ  

أعدُّ عمري في رحابِ العطاءُ


سألتُ نفسي أينَ كنتُ وأينَ  

صرتُ فما أبصرتُ غيرَ البقاءُ


كنتُ قريبًا من صوابٍ ولكن  

غفلتُ عنه حينَ مالَ الهواءُ


والآنَ أقفُ لا إلى أمسِ أمضي  

ولا أرى في الغدِ غيرَ الفناءُ


أنا وذاتي في القصيدةِ نجري  

نطلبُ صدقًا فوقَ كلِّ الغناءُ


نسيتُ اسمي يومَ ضعتُ ولكن  

ذكرتُ وجهي حينَ حانَ اللقاءُ


كنتُ أنا أنتَ، وما بيننا  

إلا خيالُ البُعدِ في الأصداءُ


صفّيتُ قلبي فالتقى بصفائي  

كالماءِ يلقى الماءَ في الأرجاءُ


فهمتُ أنّ الحبَّ كانَ البداية  

وبهِ نُفرِّقُ بينَ موتٍ وحياءُ


إنْ بسَّطتُ القولَ لاحَ ضياهُ  

وإنْ تعقّدتُ ضلَّتِ الآراءُ


هذا هوَ الشعرُ إذا ما صفا  

صارَ مرآةَ الروحِ للأشياءُ


يسري إلى الأفهامِ حتى إذا  

قرأهُ الشعراءُ والقرّاءُ


ويجدُ الفقراءُ فيهِ دواءً  

والقلبُ يرتاحُ إلى الإصغاءُ


خذها كلامًا لا يُقالُ ترفّعًا  

لكنْ لعلّكَ تجدُ فيها الهناءُ


قلم السيد العبد


مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم: ..الشاعرة د. عطاف الخوالدة))(( لا ترحلوا))

 🕋لا ترحلوا..🕋

🕋ولا بد..رحم الله ارواحا لا تعوض 

 🕋


لا ترحلوا… في الرَّحيلِ........ مُفجَعٌ

وقلبُ عاشقِكمُ يُكابِدُ .......ما أصابْ


وصفعةُ ...الدهرِ العنيفةُ....... أوجعتْ

روحًا تُنادي في المدى دونَ... اقترابْ


وجنونُ حزنٍ في المسافاتِ... انطوى

وقسوةُ الخطبِ الثقيلِ بلا ... جوابْ


يا موطنًا سكنَ الفؤادَ....... ولم يزلْ

يجري بدمي كالنشيدِ.     وكالسحابْ


عشتُ العمرَ على ثراكَ .........مُحبَّةً

حتى ثويتُ بحفرةٍ تشكو .....الغيابْ


أبكي الأحبَّةَ كلما مرَّ ..........الصدى

وتركتُ خلفي ألفَ نافذةٍ  .....وبابْ


ما الموتُ إلّا موعدٌ بيدِ .......السما

لكنَّ فقدَ الأحبّةِ أصعبُ .....العذابْ


كمْ كنتُ أرقبُ من يدقُّ.     مواجعي

فإذا السكونُ يلفُّ أيّامي.    الخرابْ


أسمعُ التكبيرَ في فجرِ الأسى...

وفي الغسقِ الموجوعِ عندَ هوى... المغابْ


وحملنا من المسؤولياتِ....  ما انحنى

لهُ الزمانُ وما اشتكينا من ....مصابْ


في عمرِ طفلٍ كان يلهو.... ...ضاحكًا

بالكرةِ البيضاءِ في فرحِ.  ..  الشبابْ


لكنَّ..... هذا العصرَ أطفأ....... حلمَهُ

ومضى يُعلِّمهُ الأسى قبلَ..... الكتابْ


لا ترحلوا...… فالدارُ تبكي..... أهلَها

والروحُ بعدَ فراقِكمْ صارتْ.... سرابْ


رحمَ...... الإلهُ الراحلينَ........ بطيبِهمْ

وجزاهمُ بالفردوسِ أعلى ..مستطابْ


ولِمَن تبقّى مدَّ ربُّكَ روحَهُ.....بالسكينة 

صبرًا..... وإحسانًا ونورًا ......لا يُغابْ


بقلم: ..الشاعرة د. عطاف الخوالدة





الأربعاء، 20 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( السفير د. أسامه وسام مصاروه))(( يتيم))

 يتيم


يتيمٌ ليسَ لي أهْلُ

ولا بيْتٌ ولا شَمْلُ

كأنّي في الْورى مَسْخٌ

هجينٌ ما لَهُ أصْلُ


يتيمٌ إنّما حُرُّ

فلا ذُلٌّ ولا فقْرُ

يَهُزُّ الروحَ والْقلْبا

بَلِ الأعْرابُ والْغَدْرُ


يتيمٌ بيْنَ عدْنانِ

ذميمٌ عِندْ قحطانِ

فَهُمْ يا ويلتي صاروا

حُماةَ الْقاتِلِ الْجاني


يتيمٌ عاشِقٌ شعْبي

وَحُبّي غامِرٌ قلبي

وَمهما طالَ بي يُتْمي

سَأبْقى شاكِرًا ربّي


يتيمٌ أشرَبُ الْمُرّا

وحتى أحْفُرَ الصَّخْرا

بأسْناني ولا أشْكو

لِمَنْ لا يُحْسِنُ الْكرّا


يتيمٌ لسْتُ مأمورا

وَفي الإذلالِ مغْمورا

فقطْ عِنْدَ الإماراتِ 

غَدوْتُ الْيَوْمَ مدْحورا


وعِنْدَ الْغَرْبِ مَنْسِيّا

كأنّي لسْتُ إنْسيّا

أيا أبناءَ إبْليسٍ 

لُعِنْتُم اهْبِطوا غَيّا


أَلا بِئْسَ الَّذي يرْعى

مليكًا كانَ أوْ يُدْعى

وَبِئْسَ الْحاكِمُ النَّذْلُ

إلى المَرْعى كذا يسْعى


أَلا تبًا لِمنْ ذلّا

لأعداءٍ وَمَنْ ضلّا

ألا سُحْقًا لِقَوّادٍ

مِنَ الآثامِ ما خلّى


يتيمٌ حافيًا أمشي

بلا خوْفٍ مِنَ الجيشِ

أَلا خوْفي مِن الموْتِ

بلا قبرٍ ولا نعْشِ


يتيمٌ ساكِنُ الْقَفْرِ

عزيزٌ أينما أجري

أَلا بُعْدًا لِمَنْ يقعي

بِذُلٍّ داخِلَ الْقَصْرِ


يتيمٌ لسْتُ معنيّا

بِذُلِّ القصْرِ أنْ أحْيا

وإنْ بيتي مدى قبْري

سأبقى فيهِ مَرْضيّا


يتيمٌ لسْتُ أخْشاكُمْ

إذِ الْبُهْتانُ يَغشاكُمْ

عَدوُّ اللهِ والْحَقِّ

على الإِذلالِ مشّاكُمْ


يتيمٌ جائِعٌ عاري

بلا مأوىً ولا دارِ

فهلْ حسَّ الطَّواغيتُ

مِنَ الْحُكامِ بالْعارِ


يُغيظُ النَّفْسَ خِصيانُ

وَيُدْمي الْقَلْبَ عُرْبانُ

يتيمٌ دونَما قوْمٍ

فما الْعُربانُ إخوانُ 


أنا لا أبْتَغي نصْرا

مِنَ الْحُكامِ أوْ فخْرا

فهُمْ أضغاثُ أحْلامٍ

وأشْباحٌ تُرى جَهْرا


شعوبُ الْعُرْبِ قدْ خانتْ

وَللْأَعداءِ قدْ دانَتْ

بلا عِزٍّ ولا فَخْرٍ

لذا الأوْطانُ قد هانتْ


مَغولُ الأمْسِ قدْ عادوا

وَبالتَّهْديدِ قدْ سادوا

فلا تَعْجَبْ أَيا قلْبي

إذا العُرْبانُ قدْ بادوا


ولا تَقْنَطْ أَيا شَعْبي

ولا تَعْتَبْ على الْعُرْبِ

فقدْ دانوا لإبْليسٍ

وَإبْليسٌ عصى ربّي


ضَحايانا حصى الأرْضِ

فَهلْ مَنْ دونَما عِرْضِ

يَرى دَعْمَ الأَشِقاءِ

وفي الإسْلامِ كالْفَرْضِ

السفير د. أسامه وسام مصاروه

مجلة وجدانيات الادبية (( الاديبة تغريد طالب الاشبال / العراق))(( أكل العرب و ناموا))

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

………………… 

(أكلَ العرب وناموا)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

................ 

كُلوا الّلحَمْ

كُلوا الكبابَ بالفَحَمْ

والسَمكَ المَسقوفَ

ما أحلى اللُّقَمْ

كُلوا الدَجاجَ والثَريدَ

لا تَخشوا التُخَمْ

ولتَأكلوا الكَنتاكي

والبيتزا

فَما أحلى الطَعَمْ

وأكثِروا توابِلَ الغَربِ

الّتي جاءَتْكُمُ  لِأحلىَ فَمْ

كُلوا كُلوا ثُمَّ كُلوا

وناموا

مَلعونٌ هُنا مَن لَم يَنَمْ

دَعوا البِلادَ للأجانِبِ العَجَمْ

يُخَطِّطونَ يَأخذونَ أرضَنا

ونَحنُ نَبقىٰ في خِيَمْ

شَبابُنا

يَأكلُ، يَغفو يَحتَلِمْ

مِن هَولِ ما شاهَدَهُ

مِنَ النِساءِ التُلتَقَمْ

كاسيةٍ عاريةٍ

مُباحَةٍ مِثلَ الكِلابِ في العَدَمْ

أرسَلَها أصحابُها

عَمدَاً لِتَحطيمِ القِيَمْ

فَتابَعوها إنَّها 

تَجعَلَهُمْ مُطَأطِئِينَ كَالغَنَمْ

(حاشا الغَنمْ) 

تَجعَلهُمْ مِثلَ قُرودٍ

أو خنازيرِ يُغَطي جِسمَها الشَحَمْ

فَليوقِفوا عقولَهُمْ

وَليَترِكوا التَفكيرَ والتَعليمَ

يَبقوا كالصَنَمْ

بِلا ضَميرٍ نابِضٍ

لا يَشعرونَ بِالنَدَمْ

وحَولَنا الكُلُّ مَضىٰ

نَحوَ الذَكاءِ لِلقِمَمْ

وَنَحنُ في سُباتِنا

نَلقُمُ لَقمَاً في نَهَمْ

وبَعدَ ذاكَ المَجدِ صِرنا

مِن حُثالاتِ الأُمَمْ

رَهنَ الوَهَمْ

مجلة وجدانيات الادبية (( _بقلم: عصام أحمد الصامت_))(( منارة المجد))

 "منارة المجد"

على بحر البسيط


إن جئتُ بغدادَ أو صنعاءَ في شغفِ  

فليسَ ذاكَ غريبًا من فتىً عربيٍّ  


في الرافدينِ دمي، وفي سبأٍ نسبي  

وكلتاهما مجدُ التاريخِ في الكتبِ  


هنا الفراتُ وهزَّ السيفَ من ضربِ  

وهنا بلقيسُ أبكتِ الدهرَ بالذهبِ  


بغدادُ يا منارةَ العلمِ ما خمدتْ  

وصنعاءُ يا قلعةَ الأحرارِ لم تنبِ  


جئتُكما والهوى يجري بمفاصلي  

والشوقُ إن مسَّ قلبي فاضَ باللهبِ  


انطلقتُ من أرضِ قومي أحملُ أملًا  

وأجرُّ خلفي تاريخًا بلا كذبِ  


يا قلعتَي مجدِنا إنّ العدى اجتمعوا  

ليطفئوا النورَ في الأوطانِ والرُّتبِ  


فقلتُ: هيهاتَ! أن يُمحى لنا أثرٌ  

والسيفُ فينا يردُّ الظلمَ بالغضبِ  


بغدادُ صامدةٌ، وصنعاءُ شامخةٌ  

والمجدُ فينا إذا ما نادَ لم يغبِ  


شعرًا أقولُ بهِ ما ليسَ يُشبههُ  

شعرٌ يهزُّ قلوبَ الناسِ بالطربِ  


يا أمةَ العربِ قد حانَ اصطفافُكمو  

فإن توحدتُمُ عُدتُمْ إلى الرُّتبِ  


والقدسُ تنتظرُ الأبطالَ من زمنٍ  

لن ترجعَ القدسُ بالشكوى ولا الخطبِ  


السيفُ أصدقُ إن نادى فتىً شهِمٍ  

والنصرُ يأتي لمن للهِ لم يهبِ  


فراتُ يا شاهدَ التاريخِ قل لهمْ  

إنّ العراقَ حصينٌ ليسَ باللعبِ  


وسدُّ مأربَ يا رمزَ العلا اسمعهمْ  

إنّ اليمنَ عصيٌّ لا يُرى عتبٌ  


فإن دعوتُم *للْهيجاءِ* نحنُ لها  

رجالُها نحنُ، لا نرضى بلا غلبٍ  


شتّانَ بينَ فتىً باعَ الهوى وفتىً  

ماتَ على الكرامةِ ولم يبعْ نسبَهُ  


فاحفظوا العهدَ يا أبناءَ أمتنا  

فإنّ وحدتَنا درعٌ من العطبِ  


وإن نصرتُم إلهَ العرشِ ينصرُكم  

ويُرجعُ القدسَ والأقصى إلى العربِ  


_بقلم: عصام أحمد الصامت_  

_اليمن – 2026_




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر محمد ابراهيم الشافعي))(( ما بال ذكرك))

 ما  بال  ذكرك   ﻻ يفارق   لساني

وأكتب  بعطرك دواويني وأبياني

إرحم  عذابي  ثم  عانق   دمعتي

حرر  كتاب  الشعر  من  هذياني

سكبت دموعي كالعبير ع الثرى

فأنبتت  زهورا  وفجرت  بركاني

حتى الغيوم من قصيدي أمطرت

ماء  وعطرا على فمي  وشفاهي

فيض  من  الحب ضج  بدفاتري

والورد   سكب  رحيقه  وسقاني

وسيطر الحنين على كل قصائدي

والشعر  تأثر   بدمعتي   فبكاني

من حروف الشوق نسجت قصائدي

وكل  قافية  كتبتها  بحبر  دمائي

قلبي   يسابقني  ليقبل  ثغرها

وحشاشتي في حالة من الغلياني

هذة  رسالة  شوق  يا إبتسامتي

خطت  بدمع  العين من فيضاني

أحلق مع النجوم بأبيات قصائدي

وجعلتها  تدور  فرحا مع دوراني

أنت حياتي وأنت لروحي موطنا

كالشمس انت وفي هواك مداري

والله ما غبت  عني  حتى لحظة

أراك  في حلمي وحلي وترحالي


مني السلام إلى عينيك ابلغها

مني السلام إلى خديك والقبل

مني السلام ومن حبري وقلمي

وكل قصيدي من عينيك يكتمل

إني احبك ليت قلبك ينصفني

ذاب الفؤاد ونار العشق تشتعل

نهر  حبك  في  دنياي  يغمرني

طال الفراق وانا ماعدت احتمل

محمد ابراهيم الشافعي





الجمعة، 15 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة. الجدة. ام الحسام))(( نجم صناديد الرجال))

✧✧ إهداءٌ للبطل أحمد صنوبر العبادي ✧✧

إهداءٌ إلى البطل الذي فقدَ عينَهُ أثناءَ التدريب،

لكنَّهُ أبصرَ بعينِ القلبِ طريقَ المجدِ والبطولة.


🇯🇴<<نجم صناديد الرجال >>🇯🇴


وعينُكَ تلمعُ بنجمةِ العِلمِ التي

                 فوقَ الجبينِ تألَّقَتْ كالنُّورِ


خريجُ جيشٍ ما انحنى يومًا لِمَن

             بئسَ الكرامةَ في دروبِ الزورِ


حملتَ عهدَ الوالدينِ بعزَّةٍ

           ومشيتَ دربَ المجدِ غيرَ كسورِ


فاليومَ يا فخرَ البلادِ ترفَّعتْ

                   راياتُ عزٍّ في سماك تدورِ


فقدتَ عينًا… كي ترى بكَ أمَّةٌ

               أنَّ البطولةَ تُولدُ من صخورِ


ما ضرَّ عينَ الحرِّ إن غابتْ، فقد

              أبصرتَ بالمجدِ العظيمِ النورِ


يا من كتبتَ على الجراحِ ملاحمًا

               بالثباتِ وبالعزائمِ والسُّطورِ


تبقى مثالَ الصبرِ رغمَ مصابِكَ الـ

             موجوعِ كالسيفِ الأبيِّ الغيورِ


نمضي ونرفعُ باسمِكَ الأردنَّ الذي

             يزهو برجالِ العزمِ والجمهورِ


فلتشهدِ الكليةُ الغرّاءُ أنَّكَ قد

        صغتَ البطولةَ من دموعِ صبورِ


بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة.          الجدة.   ام الحسام