بقلم مينا الشرقي
الأربعاء، 28 يناير 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( ليلُ المدينة الغائبة )) بقلم المتألقة مينا الشرقي /العراق
بقلم مينا الشرقي
الاثنين، 19 أغسطس 2024
مجلة وجدانيات الادبية(( كَرٌّ ..وفَرٌّ )) بقلم الكاتبة أوهام جياد الخزرجي
كَرٌّ ..وفَرٌّ
* أوهام جياد الخزرجي
لا تأتِ أرجوك، ما زالَ للحلمِ بقية، أيُّ قمرٍ جاءَ ليأخذُنا.،
مَنْ مِنَّا مدَّ الضوءَ مدَّالشراعَ
عَرشُ الحبِّ بعيدٌ ومقدَّسٌ،
إبقني قربَك سحابةً، نبضُك مدىً ووهمُك ضياعٌ، أبوابٌ مغلقةٌ،وموجٌ يحيِّرني، مَنْ مِنِّا جاءَ بالصمتِ، فهديرُ البحرِ يعتري الحُزنَ،
لا تأتِ الآن.
19/8/2016
السبت، 17 أغسطس 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( ضَيَاع )) بقلم الكاتب سامي يعقوب . / فلسطين
السبت، 10 أغسطس 2024
مجلة وجدانيات الأدبية(( آخر الكلام)) مع أ.د. محمد موسى
آخر الكلام ...
"ما زال جبريل يوصيني بالجار"
وعندما ذهبت إمرأة مسلمة لزيارة جارتها المسيحية الوحيدة، في الشقة المجاورة لها وكانت مريضة، فوجدتها نائمة في فراشها فقالت: جارتها المسلمة أرقيكِ بشيء من القرأن الكريم، فنحن نستشفي به فقالت: لها الجارة المسيحية، ولكن قبل ذلك إعطيني شيئاً من الماء لأني أشعر بالعطش، فنهضت وجلبت لها الماء وسقتها، ثم طلبت منها الجارة المسيحية، أن ترفع لها رأسها على الوسادة فرفعت لها الوسادة، ثم قالت لها الجارة بصوت ضعيف، لم آكل شيئاً منذ أيام ولا أجد من يُعينني أفلا أحضرتِ لي شيئاً من الطعام، فقالت: لها المرأة المسلمة حالاً سأجلب لكِ شيئاً من الطعام، ولم تمضي دقائق إلا وأتت لها الجارة المسلمة بألذ وأطيب الطعام ، وبعد أن أكلت الجارة المسيحية الطعام وشبعت، أخذتها الجارة المسلمة إلى الحمام وغيرت لها ملابسها بعد أن ساعدتها في أخذ حمام، وقامت بتغير الفراش في غرفة نومها، وقالت سأأخذ هذه المفروشات لكي أغسلها عندي وأأتي لكِ بها، وقامت بالاتصال بطبيب يسكن وعيادته بذات البناية، الذي حضر فوراً وأجرى الكشف الطبي عليها وكتب الدواء، والمثير أنه رفض أخذ مقابل الكشف وقال إحنا جيران، وساحضر لكِ الدواء من عينات عندي، وانصرف وأحضرت التليفون بجانبها وقالت: لها الجارة المسلمه لكي أطمئن عليكِ كل ساعتين وأي شيء تريده إتصلي بي في أي ساعة، وسأُحضر لكِ الإفطار والغذاء والعشاء حتى يعافيكِ الله، وقالت قبل أن تنصرف هل أقرأ لكِ شيئاً من القرأن، فقالت لها الجارة المسيحية، ولكني رأيت فيكِ القرأن قبل أن تقرئيه، قالت لها إحنا جيران، وممكن أن أكون أنا مكانك وأنتِ لن تتركيني، هنا قد خققت الجارة المسلمة حقيقة أنه يجب أن يرى الأخرون القرآن في تصرفاتنا وسلوكنا، فهذا هو مراد رب العباد من كل من يدعي الإيمان، ويأتي بما يرضي الله ورسوله ﷺ القائل" مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورثه ﷺ.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى
الخميس، 1 أغسطس 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( الوردة )) بقلم الكاتب / ماهر اللطيف
الوردة
(نثر)
بقلم: ماهر اللطيف
حرثت في قلبي الشاسع يوما أرضي المعطاء
وسويت تربتها ونقيتها من كل خطر و بلاء
وحشائش و حشرات و أوساخ وبقايا ماء
وكل ما من شأنه أن يعطل حلمي و عملي هنا،
وعزمت بعون الله على مزيد البذل والعطاء،
فنقعت جيدا هذه الشتلة ونظفتها من أي أذى
ومسًحت عليها بيدي ونفخت عليها لإزالة الغبار و الهوى،
ثم حفرت حفرة عميقة وغرستها فيها بكل اعتناء
وغطيت أسفلها بحذر وحرفية بالتراب وأشبعتها ماء
إلى حد تحقيق الغاية وهي الاكتفاء والارتواء.
ومنها، حرستها ليلا ونهارا ومنعت عنها كل اعتداء،
فسقيتها واقتلعت ما نبت بجانبها من طفيليات في الأثناء
وتخلصت من الحشرات وسائر الأمراض و الأعداء،
و داويتها - درءا لأي خطر محتمل - بما تستحقه من دواء
إلى أن أزهرت وظهر الجمال والحسن والبهاء
وأينعت وصارت ملكة أرضي التي استعمرها الجفاء،
وفاح طيبها وغزا أرضي وأراضي العوازل و الأعداء
وباتت مطمع كل عاشق و مشتاق للورد الجميل الغناء
وحلم كل وحيد و ملهوف لشم روح بديع يحلق به في سماء
الوجد والحب و الهيام والصفاء والصدق والنقاء،
لكن ،نسيت أن أبني أسواري وأقيمها في كل الأرجاء
وأمنع ولوج وقفز المتطفلين والعوازل و الغرباء ....
فكانت بيننا حرب ضروس حامية الوطيس شعواء
سُمع فيها النباح و النهيق والصهيل والنقيق والعواء
و سال فيها بغزارة العرق والبصاق والدمع والدماء
َوقُتل العديد من العزل و الغرباء و الحاضرين من الأبرياء
وساد الحزن والأسى المكان، فاحمرت الأرض الخضراء ،
واعتل من على هذه المساحة قبل أن تبكي بحرقة السماء
وتزمجر الصواعق غضبا وترفض كل نداء واستجداء
عندما رأت وردتي تذبل وما زالت في طور النماء
بعد أن دهسها حمار عمدا وقضى عليها ليزيدها من الشقاء
شقاء ومن العذاب عذاب لا يقبله ويرضاه حتى الفرقاء،
ثم التهمها بنهم حمار آخر من الألف إلى الياء
ليقضي على أحلامي نهائيا ويقتل داخلي كل "أنا"
حالمة ومتفائلة بغد مشرق شعاره الوفاء والإخلاص والولاء
الاثنين، 15 يوليو 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( سلام )) بقلم الأديبة /فريق توفيق الجوهري ـ لبنان
مجلة وجدانيات الأدبية (( المهاجر )) بقلم الأستاذ / طلعت كنعان
الخميس، 11 يوليو 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( كيف أكتب والدواة مغربة.....)) في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ
مجلة وجدانيات الأدبية (( قِنَاعُ الحُب )) بقلم الشاعر / عبدالسميع الشدادي
مجلة وجدانيات الأدبية (( غلطة العمر )) بقلم الأستاذ / أبو شيماء كركوك
.....غلطة العمر.................... أبوشيماء كركوك....
قدمي وضعتها في ساحة لاشجر فيها ولا ورد، أتوسل الى الله كي يكون حلما عابرا ،
ولكن هيهات يا سعاد وقع السيف وقطع القلب ،وبات يتنفس من خرم الباب .
رسم لي الجنائن السبعة ،ووضع القمر بيدي ،أرى قسمات وجهي التي تفيض شبابا وطموحا وأملا بالوصول الى أعلى المراتب.
أنور تاجر يلاعب الناس بوعود أشبه بالسراب ،ويأخذ المبالغ لقضاء معاملات ،ويظل يرسم ألاعيبه عليهم ،حتى أضطر لدفع النقود او بعضها لأنهي مشاكله.
حتى حبه الكاذب لم يستمر وتعثر ،يأتي اواخر الليل تعلوه رائحة الخمر وجيوبه فارغة بعدما خسر امواله على طاولة القمار.
مكالمات مريبة تنهال عليه بين الحين والاخر ،يداعب الفتيات اللاتي ينظرن الى سيارته الحديثة وكلماته المنمقة يحسبنه غنيا ولايعرفن أن مايرفل به من أموالي.
كرامتي تقض مضاجعي ،ووجهي يكتم كثيرا من العتب ،ولكن ك من يخاطب ثعلبا ليتركه،
في كل يوم أغص من غير ماء ولاطعام ،يحاول مواساتي ويضرب على ظهري فيزداد سعالي أكاد أودع أنفاسي ونبضي، وارى البسمة في وجهه على اختناقي لعله يحصل على أموالي وعمارتي وبيتي.
أقلب كفي وكأن بردا أصابها ،الناس تشكوا قطع الحر النازلة من السماء ،وأنا حرقتي في أعماق روحي التي هوت في مكان سحيق ،لاتعرف بابا للخروج.
جاءتني مكالمة من هاتفه في وقت قريب من تنفس الشمس ،وبعدما فتحت الخط ها أنور بادرها رجل:أنا النقيب أسعد من مركز الشرطة ،زوجك عمل حادثا وودع الحياة .
أبوشيماء كركوك.
مجلة وجدانيات الأدبية (( وجها..لوجه )) بقلم أستاذ / أبو شيماء كركوك
مجلة وجدانيات الأدبية (( مفاجئ )) بقلم أستاذ / أبو شيماء كركوك
حتى الموت أصبح يخطف أحبتنا فجأة والتعجب يعلونا والصدمة تحيط سمائنا ،
بعدما شربنا كؤوس الحب الصافية مع سرى زميلتي في الكلية ،ووضعنا الخطوط على الأرض وباتت أياما كي نرفع سقف البيت ونلونه بفرشاة أجمل الألوان،
جاءت والدمع يحرق جبينها ووجناتها وحتى الكلمات باتت لا تفهم
ياعلي هكذا تناديني ،قررنا السفر خارج العراق بصورة غير قانونية ،
اخي الأصغر ارتكب خطئا في الدائرة وربما يسجنوه في حالة بقائنا
صمت تغشانا ولساني بدا لا يقوى على الحراك وهي تمسك يدي
وتحاول تهدئة المفاجأة وتبحث عن كرسي تحط جسدي الذي فارقته
الافكار
سرى كان اسمك يحزنني
تطفو على الشاطىء الرحيل
أتذكرين عندما نصف علب المنكانو تتبعثر عند آخر قطعة
لو أني أعرف الحجر يسقط فجأة على رؤوسنا ،لخطفتك من اول سنة،
تخاطبني عيناها
لا تلمني على ركوب السفر
تعرف حبك تملكني دون البشر
روحي وديعة بين يدك ورأسي بالتراب تعفر
سأغيب عنك بالنظر
أنفاسي للقائك تنتظر
حر الصيف في بدايته هادئا ،لكنه فجأة سكب ماؤه الساخن وأحرق جلودنا،
رفقا يا صيف بنا
حبيبتي غادرتنا
ألم وأنين يغطينا
نموت وجعا وكتمانا
تتسابق الزوارق في شاشة التلفاز لمسك شريط النهاية
ولكن الزورق اصطدم بالآخر وانقلب المتسابقين
والمساعدين وأخرجوا بنتا فارقها الهواء،
وتوجس قلبي بعدما رأيت الزورقين في التلفاز وكأن جرحا ينزف ،اتصلت على هاتفها
رد علي صوتا غريبا ،
حاولوا الهروب بزورق إلى تركيا ولكن الزورق اصطدم بحجر
أنا المسعف انقذت الأب والأم والأخ ولم أعثر على البنت...
الاثنين، 8 يوليو 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( وقالت لي أمي وهي تعلمني )) بقلم أ. د. محمد موسى


ا.د/ محمد موسىمجلة وجدانيات الأدبية (( كنش الذكريات )) بقلم الكاتب / ماهر اللطيف
الأربعاء، 3 يوليو 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( حبُّكَ أيُّها الموت يرصدني )) بقلم الشاعرة أوهام جياد الخزرجي رحمها الله
أيُّها الدمعُ لا تنهمرْ..خطواتَ يعلوها المدى، فوقَ اسهمِ الريحِ يضيعُ شتاتي، تتخطَّى الروحُ بِلا توقُّفٍ، وقلبٌ يهفو..ودمائي المضرَّجةُ فوقَ أكفِّ النخيلِ تودُّعني، أيُّها الآتي ..هذي حياتي، أيُّها القادمُ مِنَ الشمسِ إزرعني بجنَّتِكَ أيُّها الآسرُ فلتأسرني، وانا المجنونُ بعشقي، أيُّها الموتُ لمنفاكَ تهيمُ الروحُ، وبِلا توقُّفٍ تضيعُ الذكريات، أينَ الحياةُ، أينَ الحياةُ؟، فحبُّكَ أيُّها الموتُ يرصدني، أيُّها المنفى..تتشظَّى الحروفُ فوقَ وسادتي، تختفي الدمعة، تعدو الحروفُ مسرعةً،
آثاراً وصمتاً، إليها تسكنُ الروحُ
ومِن الموتِ يزفرُ الليلُ أنينَهُ،
تنزفني الكلماتُ، أيُّها الليلُ لا تحمِّلني شكواك.
الثلاثاء، 25 يونيو 2024
مجلة وجدانيات الأدبية ((( نعم.. رأيت هذا بعيني! ))) بقلم الأديب نظير راج الحاج
الأحد، 26 مايو 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( توأمة الروح )) بقلم الشاعرة أوهام جياد الخزرجي رحمها الله
مجلة وجدانيات الأدبية (( هَمْسُ النِّدَاء )) بقلم الشاعر سامي يعقوب / فلسطين
السبت، 25 مايو 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( سَلْخُ الذّاكرة )) بقلم الأستاذ / الشّاذلي دمّق
سَلْخُ الذّاكرة 
سَلْخُ الذّاكرة 




















































