.....غلطة العمر.................... أبوشيماء كركوك....
قدمي وضعتها في ساحة لاشجر فيها ولا ورد، أتوسل الى الله كي يكون حلما عابرا ،
ولكن هيهات يا سعاد وقع السيف وقطع القلب ،وبات يتنفس من خرم الباب .
رسم لي الجنائن السبعة ،ووضع القمر بيدي ،أرى قسمات وجهي التي تفيض شبابا وطموحا وأملا بالوصول الى أعلى المراتب.
أنور تاجر يلاعب الناس بوعود أشبه بالسراب ،ويأخذ المبالغ لقضاء معاملات ،ويظل يرسم ألاعيبه عليهم ،حتى أضطر لدفع النقود او بعضها لأنهي مشاكله.
حتى حبه الكاذب لم يستمر وتعثر ،يأتي اواخر الليل تعلوه رائحة الخمر وجيوبه فارغة بعدما خسر امواله على طاولة القمار.
مكالمات مريبة تنهال عليه بين الحين والاخر ،يداعب الفتيات اللاتي ينظرن الى سيارته الحديثة وكلماته المنمقة يحسبنه غنيا ولايعرفن أن مايرفل به من أموالي.
كرامتي تقض مضاجعي ،ووجهي يكتم كثيرا من العتب ،ولكن ك من يخاطب ثعلبا ليتركه،
في كل يوم أغص من غير ماء ولاطعام ،يحاول مواساتي ويضرب على ظهري فيزداد سعالي أكاد أودع أنفاسي ونبضي، وارى البسمة في وجهه على اختناقي لعله يحصل على أموالي وعمارتي وبيتي.
أقلب كفي وكأن بردا أصابها ،الناس تشكوا قطع الحر النازلة من السماء ،وأنا حرقتي في أعماق روحي التي هوت في مكان سحيق ،لاتعرف بابا للخروج.
جاءتني مكالمة من هاتفه في وقت قريب من تنفس الشمس ،وبعدما فتحت الخط ها أنور بادرها رجل:أنا النقيب أسعد من مركز الشرطة ،زوجك عمل حادثا وودع الحياة .
أبوشيماء كركوك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق