‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر ، قصيدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر ، قصيدة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين عامين )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



بين عامين
كنتُ قبلَ العامِ إنسانًا خلِيّا
قانعًا بالعيشِ حرًا وَرضيّا
كنتُ عن أحزانِ دنيانا قصيّا
لا أبالي باشتياقٍ بل هنيّا
قبلَ عامٍ كنتُ إنسانًا سويّا
بهدوءِ البالِ والقلبِ غنيّا
كانَ ذهني صافيًا حتى جليّا
وصباحي كانَ خيرًا ونديّا
ثمَّ جاءَ العامُ جدًا مبتَليّا
إذْ جنونِ الحبِّ أمساني شقيّا
يا ترى كنتُ بلا عقلٍ غبيّا
حينما خلْتُ الهوى حُلْوًا شهيّا
ليتَ شِعري لم أَكُنْ غِرًا فتيّا
لمْ أكُنْ إلّا عزيزًا وأبيّا
غيرَ أنَّ السحرَ قدْ كانَ قويّا
وسرى في القلبِ والروحِ خفيّا
بيْدَ أنَّ الحُبَّ لمْ يحنُ عليّا
منذُ أنْ جاءَ منَ الغيبِ إليّا
رغمَ أنّي كنتُ معطاءً سخيّا
وضميري لمْ يزلْ مسكًا نقيّا
بلغَ العامُ منَ العمرِ عِتيّا
فانتَهِ الآنَ لمَ التأجيلُ هيّا
علّني ألقى غدًا عامًا بهيّا
لا أراني مِثلَما كنْتُ شجيّا
السفير د. أسامه مصاروه

الأربعاء، 4 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ما الهوى )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



ما الهوى
إنْ تطفئِ الأمطارُ نارَ الموْقدِ
لنْ يُطفئَ الأشواقَ نكْثُ الموْعِدِ
كمْ موعِدٍ في النورِ أحْيا مُهْجتي
في الليلِ يُمسي فوقَ جمرٍ مرْقدي
أمّا الهوى يا ويحَ قلبي ما الهوى
بحرٌ ولكنْ ذو زفيرِ مُزبدِ
يا ليتَ شِعْري ما الذي تبْغينَهُ
قدْ كانَ حبّي صافيًا كالعسْجَدِ
بل كانَ في كلِّ المزايا طاهرًا
طُهرَ الضياءِ في رحابِ المسْجِدِ
قد قلتُ في عيْنيْكِ شعرًا نادرًا
في الحسنِ والإبداعِ غيرُ مُفنَّدِ
مِنْ لُجَّةِ الإحساسِ قد أخرجْتُهُ
نورًا يُشعُّ مثلَ نورِ الفرقدِ
هل غرّكِ المدْحُ الخبيثُ الماكِرُ
منْ كاذبٍ أو جاهلٍ مقلِّدِ
ما بالُ حُبّي الآنَ يهوى مصْرعي
كأَنَّني الغازي الدخيلُ المُعْتدي
قرّبتِ منكِ كلَّ نذلٍ غادِرٍ
وَكلَّ واشٍ حاقِدٍ أوْ مفْسِدِ
حتى فتحتٍ البابَ يا ويلي لهمْ
والصبُّ ممنوعٌ ببابٍ مؤصَدِ
قدْ صِرْتُ يا أهلَ الهوى مُسْتبْعَدًا
بلْ صرْتُ ظُلْمًا مثلَ قِطٍّ أسودِ
يومي كأمسي دونَ وصلٍ مرهقٌ
هل مثلُ أمسي مرهقٌ أيضًا غدي
يا حيْرتي ما عدتُ أدري ما الهوى
نارٌ تلظّى أم ْ نعيمٌ سرمدي
حتى أنا ما عُدتُ أدري من أنا
أو كيفَ لي في غُرْبَتي أنْ أهتدي
السفير د. أسامه مصاروه

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( أيا عبقريُّ وفخر الزمانِ )) بقلم الشاعر السيد العبد



أيا عبقريُّ وفخر الزمانِ
ومَن علمه قد أنار الفِكَر
أنرت الدروب بعقل ونُبهٍ
بمثلك لم يأتنا في القدر
وقدّمت للنّاس عِلمًا تسامى
فهذا النِّتاجُ وهذا الثمر
وسافرت في الطب حتى تعالى
وصرت لنا الأصلَ بالمختصر
نسجت لنا العلم يشفي مريضا
وأسّست للطالب المختبر
ففي الكيمِياء وفي الفيزِياء
كذالك تشريحنا قد حضر
وتقنينك الطب أمسى أساسا
فللناس أنت محلّ النظر
فعقل الطبيب بقانون طب
نما وازدهى وارتقى وازدهر
مخططك الكل منا اقتفاهُ
غدا مرجعا في علوم البشر
وعالجت جسما عليلا مريضا
فذا الجسم منك ارتوى فانتشر
وأغنيت في الفلسفات النفوسَ
ورتّلتَ آيَ البيانِ الغرر
وضعتَ بلاغةَ علمٍ فساحت
لتأتينا من بحور العبر
وهذا كتابُ الشفاءِ ملاذٌ
وفيه لمن رامه مُدّخَر
فُصولًا ضممتَ لمنطق عقلٍ
بها قد تتيه عقولُ البشر
علوم الكواكب أبدعت فيها
لها العقل زاد وزاد البصر
دروس الحساب التي خضت فيها
بها قد تجاوزت سطح القمر
وفي الجبر أنت سبقت العصور
على الناس غيثٌ همى وانهمر
تداعب أسرار نفس بلطفٍ
بحور الخليل له لا تذر
بعلمك للعارفين اقتداءٌ
فوحي خيالك ذا معتبر
وذكراك تبقى حكيما لشرقٍ
متينا إذا العود منا انكسر
وللكون علّمت أنت البيانا
به خاض طالبه وانتصر
وما ضاع علم به أنت جئت
فقد صار نقشا لنا في الحجر
أثابك رب العباد بخير
بما أنت قدمته من أثر
قلم السيد العبد

الأحد، 1 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( شبه الصهيل )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد



________
 شبه الصهيل
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
سأضيء مملكتي بأضواء الهوى وأرش عطر الشوق في كلماتي
وأطل من طرفي على شرفاتها كالوامق المفتون بالعضلات
بين الترقّب والمواعيد التي بخيالنا ماشئت من لمحات
مدُنٌ تخاصرني بطرف بروقها
وتمرّ هاربةً
بلا ميقاتي
أحلامي الظمأى
كمثل هواجسٍ مسكونةٍ بالودّ والروعات
كم أسعدتني لفتةٌ
أو بسمةٌ
أو كلمةٌ ملغومة الصبوات
لاأحتفي قطعاً فقط برغائبي حتى النخاع
ولا أُنرجس ذاتي
كم عاف قلبي من أنانيَةٍ
وكم بعضي لحا بعضي على الهفوات
العشق لا يهوى الغرور
وإنما حيناً وحيناً أشولَ النظرات
ينساب هذا الوجد
أو أوهامه
كمشاعرٍ مشبوبةٍ الحركات
ماخلف أحداق المرايا عالمٌ شبه الصهيل
مترجمٌ للغات
ووراء مشكاتي خواطر لاتُرى تجتاحني مرّات بل مرّات
فإذا اضطراباتي كبحرٍ غاضبٍ أثناء ذاك الوقت والليلات
تتسارع الأوقات شبه مسافةٍ تمتدّ بين الضوء والحدقات
للسالكين لدى خيالي واسعٌ من فجر آمالي ومن رغباتي
تومي دلالات القوافي للمدى المفتوح عبر الظنّ والآهات
فإذا مُنِيت بغفوةٍ عرضيّةٍ
جأر الخيال
بأحرج اللحظات
الكَرب أشبه حاله كمُهَدِّدٍ بالإجتياح
ونحن كالذرّات
قد دسّ فينا الإحتقان مُحذّراً مما يلي أليوم أو في الآتي
ياصوت مالك لاتردّ على الصدى غير الشخير بأفضل الحالات
إيقاع نبض الأبجدية عزفه كالدندنات يليق بالملكات
رَعَشُ القصيد أظنّه يحظى بما أرجو وأكثر ياهوايَ
فهات
كم ذا شهدنا قُحّة وغرائباً من تلكم الأشباه بالحشَرات
سَرَقَ انحطاطيون زهرة عمرنا
سرقَوا أماني الناس
والثروات
ستهون في عينيّ كل متاعبي مامرّ من سأمٍ ومن كدمات
وغداً ستلتئم الجروح
يلوح لي لاريب
لا
من سائر الوجهات
_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
لَحَا : بمعنى الشتم والتقريع

مجلة وجدانيات الأدبية (( أمل جديد )) كلمات الشاعر سمير الزيّات




أمل جديد
ـــــــــــــــــ
قَّلْبُتُ نفـسي إذِ التَّسهيدُ أعيـاني
رأيتُ فيهـا ظـلامًا مثـلَ أحـزاني
فزعتُ خوفًا ، وَظَلَّ القلبُ يسألُني
أين الأمانُ ؟ ، وقـد أبعدتَ خـلاني
قُـمْ للحيـاة ، وحـاولْ أن تجـدِّدَني
فالعمـرُ يمضي سريعًـا ، ما لـه ثان
فرُحْتُ أبحثُ عن حظي وعن قدري
في كل شبرٍ ، وحسُّ اليأس أضناني
تعبتُ بحثًـا ، وطولُ البحثِ أرهقني
والشوق في صحبتي يشدو فأبكاني
***
جلسـتُ ألتقِطُ الأنفـاسَ من تعَـبٍ
ولـم يكُـنْ بجـواري أيُّ إنسـانِ
إذا بنــورٍ رقيـقٍ دبَّ في خَلَـدي
يُذيبُ يأسي ويسـري بين وجـداني
رأيتُ حبًـا جـديدًا ظـلَّ يرقُبـني
يُنيرُ قلبي ، ويعلو فـوق بستاني
سمعتُ أيضًـا للحنٍ كنتُ أجهلُـهُ
ينسـابُ في أُذُني مـا بينَ أشجـاني
نبـضٌ جـديدٌ على الأحـزانِ أنثـرهُ
يُريحُ قلبي ، فأشدو رغـم أحزاني
***
الشاعر سمير الزيات

مجلةوجدانيات الأدبية (( لستُ مِمّن )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



لستُ مِمّن
لنْ أُبالي إنْ نوَيْتِ الْهجرَ فِعْلا
رُبّما هَجْرُكِ لي أكْثَرُ عَدْلا
قدْ يَقولُ الْبَعْضُ إنَّ الشَّخْصَ يَهذي
هلْ يرى العُشّاقُ في الْهِجْرانِ فضْلا
اعْلَموا يا مَنْ تماديْتُمْ بِوصْفي
وَتَعدَّيْتُمْ على قلْبِيَ جهْلا
انْظُروا قبلَ ملامٍ مُسْتَفيضٍ
كمْ غرامٍ لمْ يَدُمْ إذْ كانَ خَتْلا
وَهُيامٍ ظّنَّهُ الْبَعْضُ عَظيمًا
كانَ بالْفِعْلِ وفي الْواقِعِ قوْلا
إنَّ لي في الحُبِّ يا ناسُ اجتِهادًا
لسْتُ مِمَّنْ يأْخُذونَ الْحُبَّ هَزْلا
أوْ مَجالًا للتَّسالي والتَّباهي
لا حنينًا واشْتِياقا ثُمَّ وصْلا
أَيُّ خِلٍّ لا يُبالي بابْتِلائي
وَإذا ما ازْدادْتُ شوقًا جُنَّ عَذْلا
إنَّني أشكو التَّنائي كلَّ يومٍ
فَأنا ما زِلْتُ في طَبْعِيَ طِفْلا
وَغرامي مِثْلُ سيْفٍ يَمَنِيٍّ
حدُّهُ ماضٍ ولا يحْتاجُ صَقْلا
وأنا في الْعِشْقِ ذو قلْبٍ كريمٍ
ما أَنا بالْجازِلِ الأشواقَ جَزْلا
وَهُيامي كُلَّ يوْمٍ في انْبِعاثٍ
مطرٌ يَهْطُلُ في الأرجاءِ هطْلا
وأنا لسْتُ الَّذي يرْفُضُ وُدًا
لسْتُ أيضًا مَنْ يُذيقُ الْخِلَّ خَذْلا
واعْلَموا يا ناكِثي الْعَهْدِ بِأَنّي
ثابِتٌ حُبّي ولا أقْبَلُ نقْلا
وَإِذا ما جارَ خِلّي ذاتَ يومٍ
لنْ يرى في القَلْبِ أوْ في النفْسِ غِلّا
وَإذا ما انْقَلَبَ الْحُبُّ جحيمًا
مثْلَما يَحْدُثُ لن أصبِحَ نذْلا
وإذا ما الْخِلُّ بالسَّهمِ رماني
لنْ أُبالي- وَلْيَكُنْ في القلبِ نصْلا
إنَّ قلبي مُخْلِصٌ مهما يُعاني
لنْ يُجازي مثْلما جوزِيَ خلّا
السّفير د. أسامه مصاروه

الأربعاء، 28 يناير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية ((لا أرى النّصـر مـنظوراً)) بقلم الشاعر د. وصفي تيلخ


((لا أرى النّصـر مـنظوراً))
د. وصفي تيلخ
إنّ الحقيقة تأتي اليوم ساطعةً
----------------------------- مهما نحاول ياصاحِ لنخفيها
والشاعر اليوم مرآةٌ لأمّته
---------------------------- والوضع مُزْرٍ فمَن إلاّهُ يجلوها
تلك السّنون الّتي ما زلتَ تذكرها
--------------------------- مرّت عجافاً وذقنا مِن مآسيها
للموت طَعْمانِ ؛ حُلْوٌ لستُ أرفُضه
-------------------------- يدافع الغدرَ عن أرضي ويفديها
لا أقبلُ الموتَ مُرّاً في مُخَاصمةٍ
-------------------------....- بين الأحبّة في شتّى نواحيها
هذا الخلاف الّذي يُبلى به وطني
------------------------------ هديّة العمر للأعداء نهديها
إنّي تعلّمتُ من تاريخ أمّتنا
----------------------------- أنّ التّفرّق بالأهــــوال يأتيها
ولا أرى النّصر منظوراً فأرقبه
--------------------------- وكيف ارقب نصراً في تجافيها
هذي البنادق إن ضلّت مسيرتَها
--------------------..------- عن العدوّ فلا خيراً لنا فيها
هذي الكراسي الّتي صرنا نمجّدها
---
-------------------......------ هي البليّة لا كانت كراسيها
د. وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( وطن القلب عنده رهين ))بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة




《■وطن القلب عنده رهين■》
أيا..وطن الأحرار القلب عندك رهين

.وعقلي يشدو وصوتي مخنوق.مكبل اسير

مفتون بروابيك.قربك سكينة ووجع

ماجفت العين .سهدا.اشتم من زهرك. العبير

نار الحقد يعصف لظاها وطن الأحرار

والعيش. زمن الطغاة كالعلقم.فاق المر

المرير

جروحي كوردة في بستان قد ذيلت من اخوة تركوها بلا ماء نبع ولا حتى زير



يا مرتع..الأحرار بكاء نواح صبرا فوق

الأكفان.نوارس وحصنها..تصدى اعلن النفير

على درب الأحرار وقف المجد يحيي امة عشقت الإيباء ..واسقت عزة رغم التدمير

يموج.... البحر وتغرق شمس الاصيل وعرين غزة هاشم ينتظر الفجر. يلد التنوير

ألا...ايها العربي سافرت في زمن بلا شراع ومركب محطم.وأذرفت دم بلا تخيير

الموج....ينين حزين كالنشيج والنخل يهتز من جبروت الريح فلا تسمع للبحر الا الهدير

والودق يعانق عنان السماء وطعم المر شراب المؤمنين اين نحن فيه ان الله قدير

كرّمت الأرض من نام في ثراها ووهب له الله الفردوس الأعلى.والى الجنان يسير

من مداد السحب حرفي ..خضب الأرض ويداي من.الثرى اقسم اني

لفي المصير

عانقت سماها طواعية فكانت لي القمر وأم.الأحرار تهدهد.بدفء .....المهد والسرير

ساظل عربي الهوى نجما احمل معولي وفأسي والبس ثوب المجد رمز.بطولة

وتقدير

وإني وريث..الصمود من ربع النشامى قدوة فأينما أحل لوطني.جنديا.وعاملا اوسفير

يا عزيز ...الجاه دينك الإسلام مهد أصالة ومنبت لن يكون في حق الوطن تقصير

ايها العربي انت العز والكرم من دين الاسلام نقشت..أسما تتنفس شهيق وتخرج الزفير

يا صحبة الدهر كم تحملنا من عناء

وكلاب الظلام تنهش فينا فمن يجبر الكسير ؟

ايا حامل لواء الشرف احمي الديار

من بواقي عفن كئيب ما لنا الا الله نصير

حلفت انا الصامد الحر لن اصمت

لو اقتلعوا عيني لن اهاب.اقول لا للتهجير

ايا لائمي!! تقول عني يهرف لا بالله

صادق وهامتي لن تنحني ثاقب الرؤيا... بصير

ايا موطني فيك نجوم نضال كتب

التاريخ حيث يسكن المجد قرب الغدير

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
٢٠٢٦/١/٢٨

مجلة وجدانيات الأدبية (( حكاية هاشم وإخوته )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



حكايَةُ هاشِمٍ وإخوَتِهِ
قالوا اقْتُلوا هاشِمًا يخْلُ لَكمْ
قلْبُ الّذي مِن قبْلُ قدْ ذلَّكُمْ
قالَوا اقتُلوهُ الآنَ هيّا اقْتُلوا
يحميكُمُ الشيطانُ إنْ تفْعلوا
وَهكذا يَتِمُّ تحْريرُكُمْ
بلْ وَيَتِمُّ الآنَ تطْهيرُكُمْ
فلا وُجودُهُ يَهُمُّكُمُ
ولا ضَّحاياهُ تذُمُّكُمُ
لِّذا اقْتُلوهُ وَبِلا رحْمَةِ
أوِ اقْذِفوهُ في رحى الظُلْمَةِ
وَكالتَّماسيحَ بلا ألَمِ
ودونَما دمْعٍ ولا نَدَمِ
تظاهَروا في ذلِكُمْ مخْرَجُ
والْغَدْرُ لا يَجْرَحُ أو يُحْرِجُ
وأنتَ يا هاشِمٌ لا تحْسِبَنْ
هُناكَ مَنْ يَنْعيكَ أوْ يَنْدُبَنْ
فَانْسَ السِمانَ في الْقُصورِ انْسَهمْ
وانْسَ العِجافَ وَارْ حَمَنْ بُؤْسَهمْ
وانْسَ الْغَريبَ والْقَريبَ فلا
يَهُمُّهُمْ وَيْلَكَ أنْ تُقْتَلا
فَهُمْ عبيدٌ عِنْدَ شيطانِهِمْ
وأمْرُهُمْ مِنْ أمرِ رُهْبانِهِمْ
لذلكَ الطاغي لهُمْ يخْضَعُ
بَلْ إنّهُ أمامَهمْ يرْكَعُ
وَرُبّما شيْطانَهُمْ يَعْبُدُ
وَداخِلَ الأسْوَدِ قد يَسْجُدُ
لولاهُ ما أرواحُهُمْ سَلِمَتْ
ولا كُنوزُ نَفْطِهِمْ عَظُمَتْ
والْعُرْبُ كُلُّهم بلِ البشَرُ
مثلُ المواشي عِنْدَهُمْ تُنْحَرُ
وَاليوْمَ إبليسُ فقطْ ينْفَعُ
والعدْلُ لا يُنْصِفُ أوْ يَشفعُ
سَلِ الربيبَةُ المُدلَّلَةَ
ابْنَةُ إبليسَ المُهلَّلَةُ
يا أَفْضَلَ الشُّعوبِ والأمَمِ
كيفَ غَدوْتُمْ دونما ذِمَمِ
يَحْكُمُكُمْ عبْدٌ بلا شَرَفِ
بَوَجْهِهِ الكالِحِ والْمُقْرِفِ
فيا عبيدَ عبْدِ مَنْ ذلَّكُمْ
تاريخُكٌمْ واللهِ قدْ ملَّكمْ
السَفير د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية (( عز الليل )) بقلم الأديب د. طارق علي محجوب ( صياد الحروووف ) /السودان


عز الليل
قمرة عز الليل
بان نور عيونا
قوام ممشوق زي
ريل قدل. فينا
جمالا فريد نادر
هز احساس مشاعرنا
شالت وهج الانظار
بنور عينيها انسحرنا
مرت فينا عابرة
كغيمة ريد خريفية
جميلة بي جمالا
خفقات قلبي قلن
همسات صوتا نغم
رنان جوانا دندن
نسمة كليلة القدر
افرحت مشاعر فنان
ابتهجت احاسيس الحروف
ورسمت اجمل الحان
وعزفت علي الاوتار
لالي من المرجان
بقلم الأديب
د. طارق علي محجوب
صياد الحروووف
السودان

الأربعاء، 20 نوفمبر 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( شُعُوبٌ وقمَّة)) بقلم الشاعر فارس العرسوم



(شُعُوبٌ وقمَّة)
شُعُوبٌ ضلَّ واليها
إلى الخُذلان يهديها
وكلِّ مُصيبةٍ حلَّت
بها فمنهُ مأتيها
شُعُوبٌ عيشُها عارٌ
على الدنيا وما فيها
شُعُوبٌ تعشقُ الذِّلة
تُقبِّل كفَّ طاغيها
بتصفيقٍ لهُ تُسقى
مراراً كلَّ تسفيها
سَفيهٌ قاد نُصرتَنا
دعا السُّفهاء يُلهيها
عقدنا قِمَّةً كُبرى
بلا قِممٍ معانيها
وغزَّة قد نصرناها
بفنِّ العُهر ترفيها
14/11/2024
*بقلم/فارس العرسوم

الجمعة، 15 نوفمبر 2024

مجلة وجدانيات الادابية (( الشاعر د.وصفي تيلخ ))(( غزة ))

 غزة.....

بنت هاشم

************

شعر: د. وصفي حرب تيلخ

الله أكبرُ خيلَ ربّي أقبِلِي

------------------- بالمُنزَلين مِن الملائكِ واصْهَلِي

الله أكبر بنتَ هاشم هلّلي

--------------------- وبعزّة الرّحمن تِيْهي واجمُلي

هيّا ارفعي الهاماتِ في أرجائها

-------------------- رغْم الدّماء ورغْم هدْم المنزل

الله أكبر يا قطاعُ فهذه

------------------ جُنْد اليهود أتتْ لترقبَ مَقْتلي

هذا الكيان بحقده أكذوبة

----------------- نمرٌ من الورق الضعيف الأرذل

الله أكبر يا كتائبُ أَقْدِمي

----------------- في موكبِ العِزّ المَهيب الأمثل

قُودِي الأشاوسَ مِن فصائل شعبنا

------------------- دُكّي العـــدوّ بِوابلٍ لا تُمهلي

هذي الدّماء على التّراب كأنّها

------------------- حَجَرُ الأساس لبيتِ عزٍّ مُقبل

أطفالنا ونســـاؤنا وشيوخنــــا

----------------- والأرضُ تَغْلي تحتهم كالمِرجل

وسماؤهم حِمَمّ تُصَبّ عليهمُ

----------------- جعلوا الحياةَ عن الحياةِ بِمَعْزِل

لكأنّما شهداؤنا في غـــــــزّةٍ

------------------- شهــــداءُ بدرٍ في الرّعيل الأوّل

صبْراً قطاعُ فإنّمــــــــا أهوالها

------------------- ساعاتُ صبرٍ ثُمّ نصْراً تنجلي

قمْ أيّها القسّام فانظرْ فتيةً

------------------- كانوا الضّياء لكلّ عينٍ تجتلي

حمَلوا على طُهرِ الأكفّ نفوسَهم

------------------ ومضَوْا بها يرجون خيرَ مُؤمَّل

نصـــــــــراً مِن اللهِ العزيزِ مؤزّرا

-------------------- وشهادةً أكْرِم بها مِن مَنزل

عرفاتُ قُمْ مِن ذا المكانِ فإنه

------------------- بيت العمالة قُمْ عزيزاً فارْحل

لكتائبِ الأقصى الشّريفِ فعهدها

--------------------- باقٍ على شرَفٍ ولمْ يتحوّل

تركوا السّفاسِفَ للرئيس وصَحْبِه

-------------------- والباحثين عن الخَنَا والسُّؤّل

لم يسرقوا لم ينهبوا لم يغدُروا

------------------ يا كلّ أرضي جاوبي إنْ تُسألي

الله أكبر هــــذه أشـــــــعارنا

---------------- مِن أمّتي يَئِسَتْ وأُتْعِبَ مِقْوَلي

مِن أمّة صَمَتَتْ وكان خَيَارها

------------------ سِلْما فأين سلامُهم إنْ تَعْقِلي

د.وصقي تيلخ





الاثنين، 28 أكتوبر 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( حسناء )) بقلم الشاعر حسن إبراهيم حسن الأفندي



حسناء
حسن ابراهيم حسن الأفندي
قولي بأني قد أصبت خبالا
هيهات أن ألقى بك الآمالا
مثلي يعيش على هوامش بؤسه
ما كان مثلى للعلا ميالا
يكفي بأني قد رأيتك صورة
أدمى فؤادي سحرها مختالا
سحر يلفك في جميع جوانب
وزرعتِ فينا للجمال جمالا
الشَعْر نام على كتافك هانئا
كم داعب الخدين منك ونالا
يا ليتني لو كنت فيه سبيبة
للثمتُ خدك باسما محتالا
ونظرت في عينيك أرقب فتنة
وسهامها ترمي علي وبالا
والشَعْر سلسال جرى بجماله
ليعانق الصدر العجيب حلالا
يا غيرتي , خصل تنال مرادها
وذوو عقول لا مسوه محالا
وجه تبدّى في جميل روائه
شمسا تُغيِّب نجمنا وظلالا
شفتان ما أحلى الشفاه وثغرها
بسمت فقلت الدُرُّ عندك غالى
يا وجهها يا نحرها يا رقةً
جرّت لقلبي يمنة وشمالا
فكأنني من حسنها في سكرة
وكأن عقلي غاب عني مالا
الله من نهديك آهٍ منهما
رميا لفارسك الكمي قتالا
ما شاهدت عيني مثالا للذي
قد بان لم أعلم لذاك مثالا
ضاق القميص بطامحين لعلّما
كان الذي شاهدته أغلالا
قيدا تسمّر في فؤادي آسرا
وغزا لفكري بدّل الأحوالا
وكأن صدرك كان سيفا مصْلتا
أذكى المشاعر ألجم الأقوالا
أجّجت نار هواي فهي تخيفني
أحيا شرودا دائما وخيالا
كم في الخيال لنا بلاسم علة
لكنما ضاق الخيال مجالا
لا تُذهب الأحلام ما كحلت به
عيني وقد مدَّ السراب حبالا
يا فتنتي في آخر العمر الذي
تدنو نهايته وتشغل بالا
قدري أحبك أو قضاء ماله
ردٌّ فجودي يا ملاك وصالا
لا تلجأي للهجر فهو مدمر
ما عدت أركب بعد ذا أهوالا
كوني كما يبدو الجمال رقيقة
من كان مثلك أحسن الأفعالا
حسناء مالي في بعادك غاية
رحماك في صبٍّ رميتِ نصالا
علّي مع الأحلام ألقى للتي
شغلت بشوق جاس في وجالا

مجلة وجدانيات الأدبية (( عودي إلي )) بقلم الشاعر عبدالله نصاري/اليمن


(عودي إلي)
من شوقها بت أخشى الليل يأسرني
ويهجر النور عيني كي يسامرني
وتغزو النار قلبا لا يداويهُ
سوى بريق تلألأ في الشرايينِ
ما ذا بربّك والدمعات أسكبها
ما كان شأنُك من الأسفار تؤذيني
صوت الخيال على ذهني أجاوبهُ
لأفتح الباب علّ أنتِ تناديني
من كذبة الباب ظلّ الحيط يصفعني
وزهقة الروح خلف الوهم والشجنِ
عودي بنورك واغزي كل أفئدتي
وابقي لقلبي من الإلهام يسعدني
عودي فما لشروق الصبح من بَهَجٍ
حتى أراك طلوع الفجر في رحني
عودي إليّ فما للبيت من نوّرٍ
حتى أرى النور من عينيك يغمرني
الشاعر عبدالله نصاري
اليمن

مجلة وجدانيات الأدبية ... الشاعر د. سعيد العزعزي يكتب (( مَا أروَعَك ))



مَا أروَعَك
......................................
ما اجمَلَك مَا ارهَفَك ما اروَعَك
سُبحَانَ مَن فَطَرَ الحِسَانَ وابدَعَك
حَرَّكتَ مِن رَمَقِ الحَشَاشَةِ مُهجَةً
هَزَهَزتَهَا وَرَوَيتَهَا من مَنبَعَك
وَبَعَثتَ من جَدبِ الفُؤَادِ طَرَاوَةً
فَلَهَى الفُؤَادُ عَلَى رُبَاكَ وَمَربَعَك
وَتَدَفَّقَت شَغَفَاً إلِيكَ مَشَاعِرٌ
حَرَّى تَلَاقَت انهُرَاً في مَجمَعَك
مَاذَا عَلِيهِ إذَا تَغَزَّلَ شَاعِرٌ ؟
نَثَرَ البَدِيعَ مِنَ الحَوَاسِ وَرَصَّعَك
مَن ذَا يَلُمهُ إذَا تَشَبَّبَ مُغرَمٌ ؟
إن اسمَعَ الكَونَ القَصِيدَ وَسَجَّعَك
فَالوَجدُ لَحَّنَ مَا يَحُسُّ مُنَغِّمَاً
وَالخَفقُ قَد صَدَحَ الغِنَاءَ وَرَجَّعَك
هَمَسَت تَبُوحُ إلى الحُرُوفِ جَوَارِحٌ
شَجَنَاً تَرَامَى كَالسِّيُولِ بِمَدفَعَك
حَمَلَت حَنِينَاً كَادَ يُشعِلُ رِقعَةً
وَيُذِيبُ في مَتنِ السُّطُورِ مُرَوَّعَك
رُغمَ اضطِرَامِ صَبَابَةٍ في وَجدِهِ
فَالحَرفُ يُنصِتُ إن ذُكِرتَ وَيَسمَعَك
إن لَامَسَت قَلَمَاً بَنَانُ مُوَلَّهٍ
هَامَ اليَرَاعُ وَمَا تَقَنَّعَ مَرتَعَك
والحِبرُ صَوَّرَ مَا تَغَشَّى هَائِمَاً
حَاكَى تَبَسُّمَ شَفَّتِيكَ وَمَجلَعَك
والفُلُّ يَهنَاُ إن وَطَاتَ بِاخمُصٍ
وَيَذُوبُ سُكرَاً لو تُلَامِسُ إصبَعَك
وَالوَردُ يَزهُو إن مَرَرتَ جِوَارَهُ
وُيَزِيدُ سِحرَاً في مَزَاهِرِ مَخدَعَك
وَالزَّهرُ مِنكَ جَنَى عَبَائِقَ طِيبِهِ
ضَاعَ العَبِيرَ عَلَى الرِّيَاضِ وَضَوَّعَك
يَا مَن جَرَيتَ بِكُلِّ عِرقٍ نَابِضٍ
وَغَدَوتَ رُوحَاً وَسطِ رُوحِ مُلَوَّعَك
حِسِّي وَرَوحِي يَا حَبِيبُ تَعَوَّدَا
وَعَلِيكَ ادمَنَ خَافِقِي وَتَوَلَّعَك
أنتَ الحَيَاهُ رَغِيدُهَا وَنَعِيمُهَا
وَانَا المُتَيَّمُ لَا ابَارِحُ مَنجَعَك
لَو ذُقتُ آلَافَ السِّنِينِ حَلَاوَةً
ازدَادُ تَوقَاً لَستُ يَومَاً اشبَعَك
احيَا بِقُربِكَ في الجِنَانِ مُخَلَّدَاً
وَامُوتُ إن حَكَمَ القَضَاءُ بِمَضجَعَك
د. سعيد العزعزي

مجلة وجدانيات الأدبية (( الحبُّ يأتي مرّةً )) كلمات الشاعر حسين جبارة



الحبُّ يأتي مرّةً
---------------
الحبُّ يأتي مرَّةً
قد جاءني
من مطلعِ الأزمانِ توقيعًا لعهْدِ
قد جاءني فردًا فجمعًا
غامرًا شرقًا فغربًا
في وفاءٍ من أبِي من بعدِ جدّي
الحبُّ توثيقٌ لحسٍّ
لانتماءٍ دافئٍ يأتي فخارًا وافتخارًا
طابَ تتويجًا لعَقْدِ
وهو اختياري واختيارُ عمومتي وخؤولتي
دِبْقُ التحامٍ في الحمى
في البطنِ أو في الفخذِ قبلَ الشعبِ
يهفو الشعبُ مزهوًّا بحشدِ
وهو الكرامةُ وانطلاقُ شرارةٍ
آتيهِ سيْفًا مرهفًا
يأتي بشوقٍ يحتويني في نداءاتٍ بغِمدِ
قحطانَ أهوى، حِمْيَرًا وقضاعةً
وقبائلًا تبني الممالكَ والقلاعَ
بِأوجِ عمرانٍ وسدِّ
عدنانُ قادَ تجارةً أرسى قواعدَ أمّةٍ
بعثَ العقيدةَ والهُدى
للكونِ للإنسانِ من صحراءِ نجدِ
البحرَ كنّا والملاحةَ والكتابةَ أبجديّاتٍ زهتْ
كنا الهلالَ
عمارةً شدنا لإعلاءٍ فترسيخٍ ومجدِ
نحنُ التقينا والحبيبَ بعهدةٍ
عقدتْ قرانَ جماعةٍ هامتْ بسحرِ رسالةٍ
بالربِّ تؤمنُ ترتضي خيرا بعَمْدِ
نشدتْ خلودًا لن يُبدِّلَ أسْرةً
والقومُ مأوًى يجتبي
قد جاءَ عشقًا للقبائلِ كلِّها
باتَ المعانقَ هاديًا وصراطَ رُشْدِ
هذا الفضاءُ الرحبُ مسكنُ جلدتي
عاشَ الطفولةَ والسموَّ وسؤددًا
سيظلُّ فرشًا أعتلي وحريرَ هِنْدِ
الحبُّ شمسٌ لا يشيخً وينتهي
وهو المولّدُ طاقةً
متدفّقًا مُتَجدّدًا
مُتَصابيًا بمشاعرٍ لأميرةٍ
وأميرها طلبَ الهوى مُتوثّبًا
متألقًا بنزالهِ مفتولَ زندِ
حبي لبيتي لا يموتُ بنكبةٍ وبنكسةٍ
يحيا انتفاضةَ ماردٍ
في الصخرِ يُنبتُ زهرةً
للغورِ يرسلُ ديمةً
يُروي الحبيبةَ بالشذا وبماءِ وجهٍ طاهرٍ
يُروي الشّغافَ بقهوةٍ وبماءِ وردِ
حسين جبارة نيسان 2021

الأحد، 27 أكتوبر 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( عن الوجد لا تسألوني )) للشاعر حسن المستيري / تونس الخضراء


عن الوجد لا تسألوني
(نونية على بحر المتقارب)
رفاقي أنا في هواها أذوب
فويحي عن الوجد لا تسألوني
أهيم إذا ما التقينا بنبع
فلو سلّمتْ ثار منّي جنوني
فأغدو أسير الليالي و أرجو
نجوما تحنّ فلا يهجروني
أيا ليل خبّر حبيبي و أوفي
عن اللحظ كيف سبى لي جفوني
و كيف رماني على حين غرّة
برمح أطاح بكلّ حصوني
و جيد يباهي بحسن رفيع
تسير فيمشي الجميع بدوني
فكم اشتهي حينها لو أموت
قتيلا على راحتيك نسوني
عساها دمائي تفوح بحبي
ورودا تنامت بماء العيون
فتهرق دمعا يلامس ثغري
و تنساب روحي بأيدي المنون
أيا ليل حبي و جرحي رجاء
أسرّي بشوقي لقلب الحنون
إذا ما أتتني تزور لقبري
نجوم السماء تهزّ سكوني
حياتي لماذا ذرفت الدّموع
و حمّلت قلبي عذاب الشّجون
أنا في هواك رسمت السّبيل
صمودا و عشقا لأغلى العيون
قصيدي فتاتي لعينيك غنّى
فهل دون صدق تُجاد الفنون
أنا منك أستلهم الرّوح شعرا
و يرسمك حرفي كما لم تكوني
بليلي سبحت كنجم مضيء
وطيف جميل لأمي الحنون
أيا نور عيني بماذا أصفك
و قد فقت غيداء كل الظّنون
فهل دونك العشق يشفي جراحي
و يغري فؤادي إذا خيّروني
بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء

مجلة وجدانيات الأدبية (( مريضٌ في الفراش أروم عفواً )) بقلم الشاعر / أبو مديحة


مريضٌ في الفراش أروم عفواً
من الرحمن يمحوا به الخطايا
وأرتجي حسن خاتمةٍ كريمة
بها تُمحى الذنوب كذا البلايا
إلهي ظني فيك كريم وعفوك
كغيثٍ في الغيوم يفض عطايا
عُبَيدك يا إلهي عظيم ذنبٍ
وأنت عظيم العفو رحمن البرايا
بعفوك قد طمعت فرحت أذنب
عبيدك يا إلهي وذي سجايا
وأشهد يا إلهي بأني عبدك
وأنت الله علام ....الخفايا
إذا ما نلت يا رحمن عفوك
فذاك يا غفار هو أقصى منايا
إلهي ليس سقمي ما أبالي
ولكن خوفي هو سوء المنايا
إلهي عشت عمري بحسن ظني
وظني فيك أنك غفار الخطايا
وأشهد أنك ربي العظيم غفورٌ
وأن محمداً خير البرية و البرايا
رسولاً قد بعث فينا باكمل
رسالة فحوها نور الهِدايا
فصل اللهم على طه نبينا
بعدد ما في الكون من البرايا
بقلمي أبو مديحه

مجلة وجدانيات الأدبية (( تقولين )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



تقولينَ
تقولينّ إنَّ المالَ ملْحَمَةُ العصْرِ
ولا ذِكْرَ إطلاقًا لمُلْتَحِفِ الفقْرِ
بَلِ الْمَرْكَزُ العالي لمُكْتَنِزِ التِبْرِ
فهلْ نشتري قصْرًا بكنْزٍ مِنَ الشِعْرِ
أقولُ لعلَّ الْحُزْنَ يسكُنُ في القصْرِ
ونحنُ نَدْري ما يعْتري القصْرَ من شرِّ
ولكنَّ يُسرَ اللهِ يأتي مَعِ العُسْرِ
كما أنَّ نصرَ اللهِ يأتي مَعِ الصبْرِ
تقولينَ قلبُ المرْءِ يُفْتَنُ بالدُرِّ
وتنُزَعُ منهُ فطْرَةُ الوُدِّ والخيْرِ
فيلْجأَ من أجلِ المصالحَ للمكْرِ
كذلكَ قولِ الزورِ حتى إلى الكُفْرِ
أقولُ بأنَّ المالَ ليسَ بذي أمْرِ
سوى عِندَ شخص خائنٍ وذي نُكْرِ
ولكنْ عزيزُ النفسِ ذو الموْقفِ الحُرِّ
فلا ينْحني يومًا لِهيْمَنةِ الْخُضْرِ
تقولينَ إنَّ الانتِماءَ شذا الزهْرِ
يفوحُ حنينًا لو تنامى أسى الهجَّرِ
فكيفَ إذًا يسعى الأميرُ إلى وكْرِ
خبيثٍ لئيمٍ قدْ تميَّزَ بالغَدْرِ
أقولُ إنَّ الصلَّ يكمُنُ في الجُحْرِ
ويعْرِفُ من يصطادُ من ثُلّةِ الخَمْرِ
يبيعونَهُ الأوطانَ والناسَ بالنَزْرِ
وهم يشتَرونَ الخِزْيَ والعارَ بالعُهْرِ
تقولينَ إنَّ النذلَ يُكْسَرُ بالجرِّ
وجرُّ أميرِ القومِ بالخِزْيِ والكسْرِ
وحتى مَعِ القَبْقابِ والطبلِ والزمرِ
فيا ليتَ شِعري ما الذي عِنْدَهُ يُغْري
أقولُ يبوسُ النعلَ دعمًا لِمُفْتَري
لِحارِقِ أشعاري وَسارقِ دفْتري
غريبٌ عجيبٌ أمرُ ذاكَ المُسَخَّرِ
لِخِدْمَةِ شيطانٍ مَريدٍ وَبالْجهْرِ
تقولينَ ميزانيَّةُ القصْرِ لو تدري
تفوقُ كثيرًا ما يُخَصَّصُ للْقُطْرِ
إذا كنتَ لا تحتاجُ مالًا مدى العمْرِ
لماذا إذًا أصبحْتَ عبْدًا مدى الدهْرِ
أقولُ بأنَّ الأصلَ يدعو إلى الفخْرِ
وأصلُ أميرِ القومِ يدعو إلى الغدرِ
وكلُّهُمُ طبعًا عبيدٌ لدى الشُقرِ
فيا ويْحَ قلبي منْ عبيدٍ بذي قفْرِ
د. أسامه مصاروه

السبت، 26 أكتوبر 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( كيف أنساها )) بقلم الشاعر محمد أحمد صالح


كيف أنساها
كيف ابدأ وكل قصتي أتت خيال برواية
تارة أقرأها وتارة أسمع منها دون دراية
حلم المساء تزاورني وفي الصباح غاية
إن تمنيت اللقاء كتب فوق السطر وشاية
وإن دنت سبت خلدي رغما عني غواية
كيف أنسى وكل حرف يكتب لها هواية
كل قصيدة دون وصفها لا تحمل نهاية
فأي بيت فاق الجمال وصفا عنها كناية
غارق بين ربوعها ما نطقت مرة كفاية
والنبض عال دقاته صداه للهوى دعاية
متي نبتت ربوع قلبي علت بالف راية
تسري بالوريد غدوا ورواحا في سراية
ترنيمة زاهد قرأ بعينيها ما فاق الف آية
تدق أجراس كنس الراهب أصبح جوايا
خاشع أعتاب موطنها من للشوق وقاية
وإن مر طيفها أصبحت نبضاتي سبايا
زهرة تسكن بستان الهوى عشقها غاية
ما كتبت الشعر فيها وصفا ظل شكاية
دمي سكن المخابر فيها غارقا للنهاية
أكتب ما جال بخلدي وشوقا لظاه إتاوة
أسألكم كيف أنساها؟ وعقلي بلا هداية
حتي كتب أخر سطر فيها ظلت بداية
بقلمي ///محمد احمد صالح