كيف أنساها
كيف ابدأ وكل قصتي أتت خيال برواية
تارة أقرأها وتارة أسمع منها دون دراية
حلم المساء تزاورني وفي الصباح غاية
إن تمنيت اللقاء كتب فوق السطر وشاية
وإن دنت سبت خلدي رغما عني غواية
كيف أنسى وكل حرف يكتب لها هواية
كل قصيدة دون وصفها لا تحمل نهاية
فأي بيت فاق الجمال وصفا عنها كناية
غارق بين ربوعها ما نطقت مرة كفاية
والنبض عال دقاته صداه للهوى دعاية
متي نبتت ربوع قلبي علت بالف راية
تسري بالوريد غدوا ورواحا في سراية
ترنيمة زاهد قرأ بعينيها ما فاق الف آية
تدق أجراس كنس الراهب أصبح جوايا
خاشع أعتاب موطنها من للشوق وقاية
وإن مر طيفها أصبحت نبضاتي سبايا
زهرة تسكن بستان الهوى عشقها غاية
ما كتبت الشعر فيها وصفا ظل شكاية
دمي سكن المخابر فيها غارقا للنهاية
أكتب ما جال بخلدي وشوقا لظاه إتاوة
أسألكم كيف أنساها؟ وعقلي بلا هداية
حتي كتب أخر سطر فيها ظلت بداية
بقلمي ///محمد احمد صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق