(ياسارق الروح)
يَا سَارِقَ الرُّوحِ مَهْلًا لَا تُعَذِّبْنِي
وَسَلْ زَمَانَكَ هَلْ يَأْتِي بِلُقْيَانَا
يَا سَاكِنَ الرُّوحِ رِفْقًا لَا تُكَابِدْنِي
بِرَسْمِ هَجْرٍ عَلَى أَطْلَالِ دُنْيَانَا
نَاشَدْتُكَ اللهَ فِي رُوحِي وَمَا بَقِيَتْ
مِنْ رَمَقٍ كَيْ نَعِيشَ العُمْرَ ذِكْرَانَا
أَسْدِلْ سِتَارَكَ فَوْقَ الشُّرْفَةِ الَّتِي
كُنَّا بِهَا نَعْزِفُ الأَشْوَاقَ أَلْحَانَا
قَدْ ذُقْتُ مِنْ لَوْعَةِ التَّنْآيِ مَا عَجَزَتْ
عَنْ حَمْلِهِ الرُّوحُ لَا يَقْوَى لَهُ إِنْسَانَا
سَأَبُوحُ بِالشَّوْقِ مِمَّا كَانَ يُضْمِرُهُ
قَلْبِي وَمَا كَانَ يَخْفِي السِّرَّ أَكْفَانَا
إِنِّي عَشِقْتُكَ فِي صَحْوِي وَفِي غَفَلِي
فَهَبْ لِقَلْبَيْنَا فِي الوَصْلِ مَرْسَانَا
فَارْحَمْ طُيُوفًا أَتَتْ تَغْشَى مَنَازِلَنَا
وَاضْمُمْ يَدَيَّ إِلَيْكَ وَاعْنُقِ الوُجْدَانَا
أَلْقِ قَمِيصَكَ فَوْقَ العَيْنِ أَنْتَظِرُ
رِيحًا بِهِ تُطْفِئُ فِي القَلْبِ بُرْكَانَا
وَاتْلُ عَلَيَّ حَدِيثَ الحُبِّ فِي وَلَهٍ
وَأَطْلِقِ الرَّيْحَانَ يَغْشَى مِنَّا الأَرْكَانَا
صَافِحْ يَمِينِي وَعَاهِدْ رَبَّنَا أَبَدًا
أَلَّا تُحَرَّمَ عَيْنَانَا مِنْ لُقْيَانَا
وَاضْرِبْ لِأَهْلِ الهَوَى فِي الحُبِّ أَمْثِلَةً
وَاجْعَلْ هَوَانَا لِدَرْبِ العِشْقِ تِبْيَانَا
قلم/
نورالدين(نبيل عبدالحليم)
٥/١٠/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق