‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصيدة نثر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصيدة نثر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( عقد الأيّام )) بقلم الشاعر نصر محمد



عقد الأيام
انفرط حول رقبة انتظاري انفرج عن
التوق الهندسي الفريد بصبري الذي لم
يمل طرق أبواب حلف الفضول بيت قصيد
الطوق المشرق بأروقة بيان عدالة الفرح الإستثنائي
أجواء عبق طيفك الليلي على معصم تأويل حلمي
بأساور تبعث أبخرة الفخر الذهبي حول خصر رقصة وداعتك فوق ارصفة شوقي الذي بنى عمادة معطيات الدفء جمعت نكهة أسارير التدثر الخلاق فوق جلد
حواسي على منوال سحر الشراشف أهوى
بخيالي أن أنسج للمناجاة سبل الصمت
المتناثر مع عناق الأواصر فوق كراسي
الهز الوارث سيقان قربك المرتطم بأعظم
مسافات العتاب المملوء بماء الخجل الوردي إن
متاع الهدف الرطب الشهي تختم به شغفي في
صحبة مقام الرست العربي معزوفة البواح الثري
جادت بجاد دلالك على صهوة جياد حرفي تأبطت
مصير إلهامي الخصب البهي بك الخلاب
بالطرب الفواح على ضفاف خصائص
أرحام معانيك حصدت زخم المد على
مراسي الشطآن التي تعج برحلة الصخب
قوافي الجزر لذاكرتي الحرة التي غرست
تاريخ ولادتنا العذبة الرقراقة بكوكب زفافنا الدري
بين قيعان زهو أجنحة ذراعيك تجاوزت معك على
الأوتار الطائرة معزوفة نشاز معارك الذكر مع الأنثى
إن حطام قشور الزيف أشعلت فيه روحي
أفق الزوال ديمومة جمر المنافع كثافة العهود
الطازجة أماني المغانم المنصهر تحت حسن
سير سفن الطبائع على مشارف لوحة سردي المنمق اكتحلت مآقي نفسي بمواهب مدائن مداد أسوار
قصور نوافذ رؤياك بما صب يقيني بك ما وراء
الطبيعة عبير ثوب نباهتك الفلسفة الخفية
المزركشة بقوالب الحدس الصفحي على رقعة
مفردات النبأ فصلت صدى أيقونة بدء المساء النداء الفواح بتحرير المصطلح من
قيد كيد البعاد ثم أما بعد
انساب أنس التأمل على موائد
قربك الفضفاض نسخت الخط الكوفي
على جذوع أشجار لغات تغريد الطير
حذو عنفوانك بين قوسين غبطة ظهور الفجر
هتفت بالتي أينعت بالنعم بيننا يقظة مراعيك
البكر تطوف أنفاسي على وجنتيك تتحسس أقصى
أطراف قرى العطور التي تعج بعظام نشوة الجاذبيات العلا التقاليع المنمقة بملامحك التي باتت فوق وسائد الرعاية الذي يسبر غور سرها طموحي الراكض من
أمام جامعة الفنون المفتونة بنون حكايتنا التي بسطت مقام الليالي المليحة بحضرة محراب مشارب الإجلال
دلالك المكرم بقوافل إلهامي القاريء على مرايا الكون بما طوى تقليب الوجوه المختلفة بمشارق التنوع في ساحات وجداني فوق آتون البحث عنك عشقي
المعجون حد نخاع الشوق رشاقتك المطمورة
بطمي ورود حداثة البشرى توهج الاصطفاف
خلف ملحمة طعمة السند لظهر موعدنا
الذي بدد حزن الإنبعاج باللقاء العملاق الوردي
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

السبت، 7 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية ((عشتار )) بقلم الشاعر عبدالعزيز دغيش




*******************
عــــــــــــــــــشتار
ماذا نفعل ؟؟ هي الأقدار
تستدرجنا عشتار، ترتب مشاعرنا
تشذب الرؤى ، أحاسيسنا
تزود العواطف بما تحتاجها من نار
تمنح الحب مداه في الأفكار
تأتي بنا مُوثَقين
الى القلب والوجدان
والجسد الولهان ، النشوان
بحبيب حميم
تشدنا بوصال من حب
وهوى و حنين وغرام
تعيد تخليق حنيننا
كلما بدر منا هروب أو فرار
وكلما أضعنا بوصلة الحياة
أو شاخت بنا السنين
***
عـــــــــــــشتار
تمتصنا رحيقا بين شفتيها
وتشكلنا بين جناحيها
روحاً حنون
تنقلنا من حال الى حال
تداوي الأوجاع وتنشر الآمال
وتبسط الجمال
محيطا حميمياً ضنين
منذ الأزل تمنحنا الفنون والجنون
بدون كلل
تمتزنا لظفائرها عطراً وتتكحل بنا بريقاً
وعلى جبينها ترصعنا ياقوتاً وفيروزاً ومرايا
تهبنا الحب وهناءه منذ بادئ التكوين
فهي في حمل وولادة له
ثانية بثانية وحينا بحين
هي به كائنةٌ
وبه تستصرخُ العشاقَ
على مدى الليالي والسنين
وحين تطل علينا
أو تنبث ، هي فينا رسالة للحب
حين تحن بخلاصة منها
حين تتولى أمرنا آلهة الحب
تُمنَح الجبال والبراري
والأحراش والغابات سيماء من وهجها
يصطبغُ لونُ الحبِّ على الوجود
يغمرها بروحه وينبثق السنا و السرور
إنها بين ضلوعي تشقُّ الصخرَ
وتهيئ تربة وتعمر بساتين
فما أنا إلا ناسكاً لها
منيتي بين يديها أكون
كما تحب وتعشق وتتمنى وتحلم
وكما يلزم لتتشكل الألوان
ولتزهو وتبقى ناظرة بهيجة
بين الكواكب
تتباهى وتتبختر وتحوم
عشتار يا آلهتي تقبليني عابداً
عاشقاً خلصاً محباً إلى أبد الآبدين .
.
عبدالعزيز دغيش .

مجلة وجدانيات الأدبية (( قال الصدى )) بقلم المتألقة مينا الشرقي


*****************
قال الصدى
الريحُ تهدمُ وجهَ التخيل،
وأنا ألمُّ زجاج الضوءِ من رأسي.
هناك.. حيثُ الوقتُ جثةٌ للفراغ
والصمتُ فخٌّ محكمُ الزوايا.
لماذا صارَ المدى مِقصلة؟
كلما عبرتُ من ثقب ذاكرةٍ.. تعثّرتُ بي،
والدروب خلفي غبارٌ،
والجهات أمامي مرايا مهشمة.
وحيداً..
أفتشُ عن ملامحي في غابةِ الغرباء
ولا أجدُ غيرَ فكرةٍ..
حافيةٍ..
تطأُ ما تبقى من زجاج رأسي.
مينا الشرقي

مجلة وجدانيات الأدبية (( امرأة العشق )) للشاعر علي السعيدي - تونس


"" . امرأة العشق ""
كامرأة عاشقة
رأيتك في الدّرب تحتضنين الرّياح..
وكانت روحي ظلاما
وفي وجهك الطّفل كان الصّباح..
رأيتكِ ، سرنا سويًّا
مكثنا طويلا .. طويلا
عشقنا وذبنا مع الملح
ما اهتزّ طيفكِ في خاطري لحظة واحدة!
ولا كنت لي جاحدة!
ظللت كما كنت صادقة
كامراة عاشقة لي
وناديتني مرّة فأتيتُ
أتيتكِ ينخر صري الأسى
ويحزّ وريدي البكاء
أتيتُ و الرغبة الجامحة
يدي فوق قلبي
وروحيَ تصهل .. تصهل
لكنّني ..
كنت أجهل ما اليوم ..ما الغد .. ما البارحة ؟؟!..
عليلا أتيتُ .. تداويت فيكِ فكنتِ الدّواء..
وكنت اخضرار الكروم
وكنت الخصوبة والوعد.. كنت العطاء..
وفي سنوات القطيعة والجدب
أصبحت ماء السّماء..
وأصبحت لي فرصة سانحة.
"" علي السعيدي ""

مجلة وجدانيات الأدبية (( ليل بكلمات الوطن))...في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ




( ليل بكلمات الوطن)...في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
(نص أدبي)...(فئة النثر)
.
.
هَلْ أَنَا اللَّيْلُ حَقًّا
أَمِ اللَّيْلُ أَنَا أَمَامَ الأُمْنِيَّاتِ
كِلَانَا فِي صَمْتٍ تَعْبُرُهُ الْكَلِمَاتُ
كِلَانَا فِي سِرٍّ تَغْمُرُهُ الدَّوَاةُ
وَأَبْحَثُ فِي الصَّمْتِ مَنْ أَنَا
لِتُنَادِيَنِي كُلُّ الْحُرُوفِ أَمَامَ السِّتَارِ
أَيُّهَا اللَّيْلُ دَعْنِي هُنَا فَلَا أُجِيدُ الْآمَالَ
دَعْنِي فَقَدْ جَعَلْتُ مِنَ الصَّمْتِ قَصِيدَةً
رُبَّمَا نَطَقْتُ بِهَا يَوْمًا عِبَارَةً سُورِيَّةً
هنا الكلماتُ مُدرِكَةٌ أمْ كالذّاكرةِ خلفَ الوطنِ
تُمحى كما يُمحى الحبرُ من كلِّ الورقِ
وحدي كتبتُ أنّني الوطنُ داخلَ الوطنِ
أُجيدُ القراءةَ بلا عَتَبٍ، بلا سَهَرٍ
الصَّمتُ مملكتي الحائرةُ عندَ الوطنِ
مَن أنا؟ ربّما كرَّرتُها آلافَ المرّاتِ
عندَ العبورِ أمامَ وحيِ المنتصفِ
وحدي أعلنتُ أنّ الذّاتَ وطنٌ بلا حُلمٍ
فالحُلمُ صورةٌ محوتُها وكتبتُ القرارَ
أنّني من وطنٍ يحارُ الشُّموخُ بوصفِهِ
يحارُ المجدُ بقوافيهِ بكلِّ أبياتِهِ
هنا للمدائنِ قبلةٌ تُسمّى سوريّةَ
فلسفةُ المدائنِ وكأنّها التّاريخُ المنتظرُ
نثرتُ عروبتي لِتُصاغَ بحبرِ دمشقَ
فأنا من عروبةٍ دمشقيّةٍ عنوانُها النِّضال
أَنْسُجُ مِنَ الأَمَلِ قَصِيدَةً دِمَشْقِيَّةً
أَسْتَفِيقُ بِمِحْرَابِهَا عِنْدَ الدَّقَائِقِ الوَطَنِيَّةِ
وَأُعِيدُ لِلتَّارِيخِ بِهَا كُلَّ المُفْرَدَاتِ السُّورِيَّةِ
فَأَنَا مِنْ بِلَادٍ كُلُّ مَا فِيهَا كَرَامَةٌ وَحُرِّيَّةٌ
كُلُّ مَا فِيهَا حُرُوفٌ مِنْ خُيُوطِ النَّصْرِ الحَرِيرِيَّةِ
أَنْسُجُ مِنَ النَّصْرِ رِوَايَةً شَرْقِيَّةً سُورِيَّةً
تُوِّجَتْ بِهَا كُلُّ شِعَارَاتِ الوَطَنِ العَرَبِيَّةِ
أَنَا السُّورِيُّ الَّذِي حَارَ النِّضَالُ بِنِضَالِهِ
وَقَفْتُ شَامِخَ الدَّوَاةِ أَكْتُبُ الحُرِّيَّةَ
وَأَصِيغُ لِلْحِبْرِ كَرَامَةً بِالفَخْرِ سُورِيَّةً
هَا هُوَ التَّارِيخُ يُخَاطِبُنِي بِكُلِّ العِبَارَاتِ الأَبِيَّةِ
فَأَنَا سُورِيٌّ مِنْ عَصْرِ الانْتِمَاءِ وَالهُوِيَّةِ
مِنْ عَصْرِ النَّصْرِ، إِذِ الشُّمُوخُ عَرْشِي وَمِدَادِي
أَعْلَنْتُ حُبَّكَ يَا وَطَنِي عِنْدَ بُزُوغِ الكَلِمَاتِ
فَأَنَا سُورِيُّ الهَوَى، وَمِنْ حُرُوفِي وُلِدَتِ الحُرِّيَّةُ
أَعْلَنْتُ هَوَاكَ يَا وَطَنِي أَمَامَ المَسَافَاتِ العَرَبِيَّةِ
سُورِيٌّ أَعْلَنْتُ بِمَوْلِدِهِ شِعَارَاتِنَا العَرَبِيَّةَ
أَنَا مِنْ بِلَادٍ يَعْشَقُ النَّسِيمُ بِهَا نِضَالَ الأَحْرَارِ
فَأَنَا مِنْ حُرِّيَّةٍ يُنَاضِلُ بِهَوَاهَا كُلُّ مَنَابِرِ الشِّعْرِ
أَنَا السُّورِيُّ، وَهَلْ فَنَّدْتُمْ يَوْمًا دَفَاتِرِي؟
لَرَأَيْتُمُ التَّارِيخَ يَنْحَنِي بَيْنَ مُفْرَدَاتِي
فَأَنَا مِنْ عَاصِمَةِ الخُلُودِ الدِّمَشْقِيَّةِ
رَايَاتُنَا كَتِلْكَ الكَلِمَاتِ الحُرَّةِ السُّورِيَّةِ
العَلْيَاءُ مَوْطِنُهَا، وَالكِبْرِيَاءُ مَهْدُهَا وَعَهْدُهَا
أَعْلَنْتُ حُبَّكَ يَا وَطَنِي بِكُلِّ نَسْمَةٍ تَجُوبُ أَسْوَارَكَ
فَأَنْتَ الِاشْتِيَاقُ الَّذِي انْتَظَرْنَا وِلَادَتَهُ دَهْرًا
وَكَانَ النَّصْرُ عَلَى جِبَاهِنَا قَصِيدَةً مُرَتَّلَةً
رَتَّلْتُ غُرْبَتِي بِحُرُوفِ النَّصْرِ الأَبِيَّةِ
فَوُلِدَتْ أَشْعَارِي حُرَّةً، عَرَبِيَّةً، سُورِيَّةً
.
.
الأديب عبد القادر زرنيخ

الجمعة، 6 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنسجة الفرح )) بقلم الشاعر نصر محمد




أنسجة الفرح
على منوال محراب الصمت
فصلت رقعة معانيك الفضفاضة
بزخم إستثنائي له صدى أغاني المراعي الطويلة
فوق نوافذ شغفي السيار طوبى لسردي لوحة ليالي طيفك الخصب الخلاب المواهب اليافعة بيننا تنفي كدر
االسذاجة وجداني برفقة الصخب يصب من
أفق عنفوانك نكهة قيعان المشارب
التي ترعى على متون سياق النباهة
درب اللقاء المدهش أقصى الساحات
التي تعج بحفاوة عناقنا الجبار تحت
سيقان شوقي المتوهج دفنت مرارة
قزم الغياب سرحت موجة شعرك القصير
بإرادة أجواء اللمس الشهي على مساماتي الحرة
التي آنست بقربك المرتطم الفياض
سحر البواح الغلاب ندى النسائم
على صبح اليقظة المترعة في
بحور قوافي الإبتسامات جمعت
مفردات البشائر حضور البشاشة البكر
الرقصة الغضة الطرية على ألسنة
الترجمات المتواشجة برسم
مسار اسمك وردة كالدهان
لملمت الشرح الوافي في
وعاء قرى الجاذبيات
قفزت بين أروقة
الجامعات بما طويت
السنين العجاف بفم الصبر الربيعي
أينعت أنفاس القابليات بمستعمرات جزر الغوايات
تحت أجنحة طيور زهو ألوان نشوة الإحتواء
طبعت فوق وجنتيك قبلة من
الفتوحات بخيالي الذي
روض نهر الرحابة
بغرقي المهاجر بين
حناياك الرقراقة العذبة
حصدت درر سلوك إعراب
الوشوشات سكينة الزفاف
الوردي التموج الخلاق بأحسن
صور نصوص الصياغات اكتملت
تخوم المشاهد بحقول شوقي
الحصاد الذي انتصر على غلق
أبواب النهايات إن أمتعة عهود البدايات
على مركز الوجود الإحساني محور دائرة الرشد
المنمق بقوافل ملامحك التي أصقلت بيان
روعة الشهاب الساقط فوق أحزان زوال
الأحزان ملحمة طلاء قراءة آية الحل و
الترحال تأبطت ذاكرتي حلل الأزمنة و
الأمكنة تعالي ليس بيننا جمر العتاب
بيننا مراسي شطآن شهد عقبى الدار
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

الأربعاء، 4 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( إيقاع و مرايا )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد



________
 إيقاع و مرايا
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
تمرّ كأنما آمال يومي
سحائب
بين صحراءٍ وغاب
كحدسٍ في عيوني
أو ظنوني بهيئة مشتهايَ من الرغاب
سأدعو نسغ أشواقي
ليأتي
وأنثر ضحكتي بين الروابي
أكلّمه عن الأوضاع
عنّي
وأسفح بين كفيه اغترابي
وسوف أشق أغشية التردّي ومخطوطات عالمه المُرابي
مرايا خاطري ياقوت عمري مباسمها تذكّرني شبابي
لينشُق غيث ذائقتي وروداً يهدهد شمّها عصب الخضاب
إذا انحسر الرجاء فأي حلمٍ
وفلسفةٍ
كهرهرة الكلاب
قناديلٌ تدغدغ توق نفسٍ تسامرني بألحانٍ عِذاب
أكنتِ بعيدةٌ
أم كنت قربي
بهذا القرب أفرح كالزهاب
عديم الوجد
من يسلى الأماني إذا مالليل غرّر بالصحاب
ولستُ بقائلٍ أحرى بنفسي بأوقات التذبذب والذباب
طباشيرٌ من الحوّار حولي عيونٌ لونها شبه الغراب
وترمش ملء عينيها غباشٌ بصوتٍ قد ينم عن اضطراب
ظننتك كاشتهاءاتي ربيعاً تقدّمه الحياة على الطلاب
وتغدق من جوارحها كلاماً بطعم الشهد أوقات التصابي
من الخيبات ذاهدةً حياتي
من الأفكار
تضغط في ركابي
سأكتنز العوالم في وريدي لتؤنسني بنايٍ
أو رباب
أحلّق في خفاياها
بسردي
ويسبح في فضاءاتٍ عُبابي
كلامي من يصيخ إلى كلامٍ أريجَ الأبجديةِ والخطاب
وماسرّ الدليل على يقيني سوى ماصحّ فعلاً من صواب
بملء مشاعري
وبفيض نبضي أفتت ماتكدس من صعاب
غرامك ماله عندي مثيلٌ
ولاشَبَهٌ أراه
لدى جنابي
كبرشامٍ يداوي صدع رأسي
أو الراح المعتّق
في الخوابي
_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

مجلة وجدانيات الأدبية (( رهبة الظل )) بقلم الشاعرة دجلة العسكري



بقلمي.....رهبة الظل !
خلف أرض الدموع
تموج الزنابق
مع رغبة الجنون
البحر الأسود
يزحف تحتي
يثرثر بجنون
تراتيل صفراء
ملتهبة الظنون
مدونة الأعاصير
تلتهم النجوم
خشخشة الذكريات
تغمر رأسي المضطهد
تضاريس مسحوقة
حمراء الغيوم
ظل الصورة
وأبجدية الألوان
تغمز للحرية
وهبتك الأنتصار
غرابيل ملعونه
تشعل النار
ُُُُفُتات الجبابرة
يلتقفها ذئب مسعور
دوي الأوتار المشدودة
تبتسم في خفاء
لحن قادم يهز السماء
في رهبة الظلام
يزور المكان
ظلّ النور

دجلة العسكري
العراق
٢٠٢٦

الأحد، 1 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( خضراء الدمن )) بقلم الشاعر حمدي عبدالعليم


خضراء الدمن،
لا يغرَّنَّك ابتسامًا
أو تأوُّهًا أو تمايُلًا
لمغنوجةٍ بتنهيدة
فهكذا تخدعك
خضراءُ الدِّمَنِ
إنما دواخلُها بليدة
ربما تراها يافعةً كزهرة
الحنوةِ بشذى البرتقال
إنما ألوانُها صفراءُ ذَبُولة
ومُجَنَّحةُ الثمارِ عنيدة
وربما تُعجبك كالأفاعي
المُزَخْرَفَةِ ألوانُها، بينما
لو اقتنيتَها ثم أغضبتَها
تلدغك كالحيةِ المُقَرَّنَة
أمِّ جَنَيْبٍ القاتلةِ العتيدة
وربما تخيبُ وتأمنُها
على كنزِ أموالِك
فتعدُّ له العُدَّة
وسترى أروعَ هدفًا
بمرماك، وستندهش
من روعةِ التسديدة
وجرِّبْ لو لم تُصدِّق
ولكَ علامةُ التجربة
ستراها بعد الانتهاء
جالسةً على كرسي
الأميرةِ ساتْ آمون
وأما أنت… فسوف
تجلسُ على الحديدة
حمدي عبد العليم

مجلة وجدانيات الأدبية (( النِدَاءُ الأَخِير )) بقلم الكاتب سامي يعقوب . / فلسطين



الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :
النِدَاءُ الأَخِير .
إِجْتَازَت صَرْخَتِي حُدُودَ المَدَى المَخْبُون ،
و صَوتُ الحَقِيقَةِ فِي حَرْفِ الكَلَام ،
و فِي حَرفِ التَمَام ،
أَخَذَنِي إِلَى الهُنَاكَ أُوقِظُ حُلُمِي .
صَوتُ الحَقِيقَةِ فِي حَرْفِ الله ،
أَكْتُبُ لِ ( الآنَ ) حَتْفِي ،
و أَرْبَعَةُ أَلآفِ عَامٍ تَسْكُنُنِي أَنَاكِ ،
و تَسْكِنُكِ كَنْعَانَ العَتِيقَة ،
أَيْنَ كَانَت !!!؟؟؟ ،
مَائِدَةُ العَشَاءِ الأَخِير ،
فِي أَرْضِ اللهِ ؛ مِلْحُ أَجْدَادِي ،
بِهَا و بِكِ يَتَغَزَّلُ الحَرف ،
لِيَقُولَ لَهَمُ ، لَكُمُ ، و لَنَا :
خِطَةُ الشَيطَانِ بَاتَت وَاضِحَةُ المَعَالِم ،
خِطَةُ الشَيطَانِ مُخِيفَةً بِمَا تُخْفِي ،
خِطَةُ الشَيطَانِ الآنَ ،
و فِي كُلِّ المَكَان
لَا يَنْقُصُهَا خُطْوَتَان ،
ثَارَ الحَرْفِ ؛ الحَقِّ ؛ المُقَاتِل ،
و نَحْنُ نَسِيرُ دَربًا مَجْهُولَةً وُجْهَتَهُ ،
أَنَا ، و أَنْتِ ، أَنَا الوَاحِدُ فِي إِثْنَان ،
فِي بِدَايَةٍ مَفْتُوحَةِ الثَوَانِي ،
لَن نَصِلَ النِهَايَةَ التِي تَرْسُمُ الغَد ،
إِلَّا بَعْدَ وُصُولِي إِلَيكِ ،
و غَضَبُ الحَرْفِ لَا يَرسُمُ إِلَّاكِ و غَضَبِي ،
هَذَا الزَمَانُ غَضَبًا فِي صَحْوَتِي ،
هَذَا الزَمَانُ لِي حُبًا بَعْدَ غَضَب ،
أَقُولُ مَا لَا يُقَالُ هُنَا ،
و هُنَاكَ أَنْتِ طَرِيقِي إِلَى الله ،
هُنَاكَ حَيثُ صَعَدَ الشَهِيد ،
صَعَدَ دَرَجَاتَ الصَلِيبِ الذِي أَثْقَلَ أَكْتَافِي ،
بَعْدَ أَن صَرَخَ الحَرفُ فِي أُذُنَيَّ ،
إِذْهَب قَدْرَ المُسْتَطَاعِ قَبْلَ المَوت ،
خُطَّهَا لَحْنَ أُغْنِيَتِي ،
و خُطَّنِي الحَرفَ المُقَاوِم ،
زِيْزًا لَا يُسْكِتَهُ إِلَّا البَشَائِر ،
و الحَرْفُ ثَلَاثُمِئَةِ ثَائِر ،
و أَنَا ؛ أَنْتِ ؛ النَحْنُ الجَرِئُ حَائِر ،
فِي بِلَادِي تُغَّنِي السُهُولُ قَمْحًا
و تُغَنَّى السُهُولَ حَرَفَ فَصْلِ الطَلَائِع ،
هُنَا و هُنَاكَ مَشْهَدُنَا المُبِين ،
و مَشْهَدُنَا المُشِين ،
فَاحْمِل حَرْفَكَ و اتْبَعْنِي ،
كُن أَنْتَ القَائِل فِي " أَقَاصِي الكَلَام " ،
كُن أَنَا و إِيَّاهَا
و كُن أَنْتَ الجَمِيع ،
أَعِدَّ لَهُمُ مَا اسْتَطَعْتَ مِن قُوَةٍ فِي لُغَةِ الخِطَاب ،
إِحْمِل حَرْفَكَ المُقَاتِلُ و اتْبَعْنِي ،
كُن أَنْتَ الفَاعِلُ فِي الرِوَايَةِ البَيضَاء ،
الحَرفُ البَيِّن ،
و الرَصَاصَةُ القَاتِلَةُ فِي نَحْرِ المَفاعِيل ،
كَيْدَهُمُ فِي نُحُورِهِم ،
و أَكْتُب غَضَبًا ، نَارًا ، مِن كُلِّ الجِهَات ،
و قُل الآنَ مَا يَتَوَجَبُ أَن يُقَال ،
كُن أَنْتَ القَائِل ،
و الحَرفُ القَاتِل ،
حَرفُ المُنَادَى و يَاءُ النِدَاء ،
كُن إِلَيهَا شَغَفًا ،
لَا تَكُن خَوفًا و لَا تُهَادُنُ و لَا تُسَاوِم ،
و كُن حُبًا ،
و كُن أَيْضًا حُلُمًا جَمِيل
و كُن دَربَ الرُجُوعِ فِي الرُؤى ،
و العَودَةُ الحُلُمُ فِي رُؤيَا آبَائِنَا ،
كُن عَسْكَرًا و قَاتِل ،
كُن رُهَابَهُمُ مِن ظِلِّ المُنَاضِل ،
أُكْتُب أَمَلًا فاللهُ معنا .
و أُكْتُب نَفْسَكَ بالحَرفِ مُقَاتِل .
و أُكْتُب تَعَبًا فِي ثَنَايَا الروح ،
و أُكْتُب غَضَبًا ،
و أُكتُب فَرَحًا ثِقَةً بالله ،
و أُكْتُب نَصْرًا نَسْتَشْرفُهُ النَحنُ الجَمِيع ،
و احْمِلِ الحَرفَ المُقَاتِل و اتْبَعْنِي ،
كُن أَنَا مَعَهَا فِي الليالِي الحَالِكَات ،
و كُن أَنْت دَومًا .
كُن هُوَ أَنْت .
كُن هُوَ أَنْت .
05 : 11 PM .
WED, 28, 2026 .
سامي يعقوب . / فلسطين .
Don’t stop talking about Palestine, and don’t stop sharing worldwide, the digital war just starting .

مجلة وجدانيات الأدبية (( أوْجِدِينِي )) بقلم الشاعر توفيق الشطّي /السواسي ـ تونس



أوْجِدِينِي
أَوْجِدِينِي ...
فِي الذِّهْنِ الشَّارِدِ ..
في لَيْلَاتِ الأَمْسِ ..
وَوَيْلَاتِ القَلْبِ الوَاجِدِ ..
إِذَا مَا عَانَقَكِ الشَّوْقُ ،
أَوْ عَانَدَكِ الْهَمْسُ ..
أَوْ عَاوَدَكِ الْحَنِينْ ...
أَوْ ، جِدِينِي ...
حَيْثُ أَغْلَلْتِنِي ..
وَإِيتِينِي ...
حَيْثُ أَوْغَلْتِنِي ..
بِالدَّمِ الْبَارِدِ ..
فِي أَيْكَاتِ الطَّمْسِ ..
وَمَهْدُورِ السِّنِينْ ...
أَوْقِدِينِي ...
فِي تِبْنِ التِّبْغِ ،
جمرةََ كَحُمْرَةِِ ،
كَجَذْوَةِِ وقَبَس ..
فِي نَارِ الْعَابِدِ ..
أُرَوِّي بِالْمَذَاقِ ،
أُنَكِّهُ كُلَّ نَفَسِِ ..
تَنْشُقِينْ ...
فَلَا تُطْفِئِينِي ...
أَوْ، قُدِّينُي ...
نَيِّرََا وَصُوَرََا ..
وخُطُوطََا وَنُوَّرََا ..
كُلَّمَا طَرَّزْتِ بِالْعَدْسِ ..
أكمامَكِ وَمُذَيَّلَ الفَسَاتِينِ ...
أَوْصِلِينِي ...
إِلَى شُطْآنِ الْفَيْرُوزْ ..
حَتَّى أنْغَبَ الشَّمْسَ ..
وَألْعَبَ بِالنَّيْرُوزْ ..
إنِّي ظَمْآنٌ للضَّوْءِ ..
فَالنَّهَارُ فِي دُنْيَايَ رَمْسٌ ..
كَمَا تَعْرِفِينْ ...
وَالْأَقْمَارُ فِي دُجَايَ نَوْءٌ ..
وأنا الآن ،
في الظلماء محجوز ..
فترَفَّقي وأنتِ تقودين ...
أو احذري من العفس ..
على المطرَّزِ بالعدْس ..
وأنت في أقدام الكفيف ،
تتعثرين ...
أَوْ ، صِلِينِي ...
بِمَعْسُولِ اللِّسَانِ ..
ولا ترثيني ...
ولا تُضِيفي إلَى أَكْفَانِي ..
مَا لاَ أُطِيقْ ...
بل اُنْثُرِينِي ...
فَوْقَ جَاحِظِ الْمَعَانِي ..
حَتَّى لَا أُلْقَى قَبْلَ أَوَانِي ..
عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقْ ...
. توفيق الشطي .
السواسي . تونس .

السبت، 31 يناير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( العد التنازلي )) بقلم الشاعرة رزوقة ليلى / الجزائر




العد التنازلي
سجنا الحناجر طويلاً حتى ضاقت بنا الشكوى
وكاد الأنين أن يختنق بزحام الغصات التي لا تجد مخرجاً
كلما تهيأت كلمة لتخرج وتعلن العصيان
ركلتها غصة يتيمة إلى قعر الروح
فنبتلع ريقنا المر ونمضي في صمت مطبق
نحن لا نصمت لأننا بخير
بل لأن الصدر قد امتلأ بشظايا الزجاج المنكسر
وبات الكلام استنزافاً لا نملك تكلفته
حتى البكاء..
ذلك المتنفس الوحيد الذي كان يغسل العين قد استحال غصة صلبة في الحنجرة وثقلاً جاثماً فوق أنفاس الصدر
لم نعد نملك ترف الدموع
فقد جفت المآقي وأكلت الملوحة بقايا الخدود
لقد تحجر الوجع فينا حتى صار جزءاً من التكوين
وفي هذا السكون الموحش
غادرني حتى النوم.. ذاك الذي كنت أرجوه مأوىً يرمم انكساري فصار عدوّاً يطردني من جفونه كلما أغمضتها
بتُّ أرقبُ الليل ويراقبني
وفي عروقي تندلع حمى تنهش نحول جسدي بلا رحمة
كأن نيراناً خفيةً أُسعرت لتبيد ما تبقى من صبري
أرتجف برداً والحرائق في داخلي تستعر وأتلوى وجعاً وكأن جسدي ضاق بروحه فلا النوم أنقذني بغيبوبة مؤقتة
ولا الحمى تركت لي ركناً هادئاً لأستريح.. غدوتُ غريبة حتى عن فراشي
جسداً يغلي بالأنّات وذهناً يشتعل بالخيبات
ولم يقتصر المنفى على جسدي فحسب
بل حتى حروفي نُفيت كما نُفيتُ أنا..
طُردت من قواميس المعاني وصارت حروفاً يتيمة لا مأوى لها ولا وطن كأنها أوراق خريفٍ ذبلت قبل أوانها فسقطت في قعر العدم
لم تعد الكلمات تطيقني
ولم أعد أجد في اللغة بيتاً أعتصم به
فقد استحال بياني سراباً
وغدوتُ أكتبُ بمدادٍ من هباء
في فضاءٍ لا يسمعُ إلا رجع صمتي
لم نعد نخاف أن تنطق حروفنا بمر الجراح
أو أن تدمي الكلمات شفاهنا
فما الذي يخشاه من تفتتت روحه؟
لقد أُطفئت المصابيح الواحد تلو الآخر
وبدأ العد التنازلي لروح لم تعد تنتمي لهذا الضجيج
قبل انطفاء النور الأخير..
إلى الذين سيعبرون من بعدي على رصيف هذا الصمت
إليكم ما تبقى مني
لا تبحثوا عني في حطام الكلمات
لقد تركت لكم لغتي خلفي لأنها لم تسعفني يوماً في وصف زلزال واحد هز أركاني
لا تفتشوا عن أسبابي فالموت بالخيبات الصامتة لا يترك خلفه أدلة جنائية
سوى رماد فتاة كانت تحترق لتضيء..
فما استضاء بوهجها أحد
أعيدوا للظلام حرمته.. إذا غبت فلا تشعلوا الشموع فوق مرقدي فقد سئمت الضوء الذي يفضح انكسار ملامحي
اتركوا غصاتي تدفن معي
ولا تحاولوا تفسير صمتي
فبعض صمتي لم يكن ترفعاً
بل كان نزيفاً حاداً لم يجد ضماداً يوقفه
فآثر الجمود كبرياءً
بقى آخر رماد
رزوقة ليلى/الجزائر

الأربعاء، 25 ديسمبر 2024

مجلة وجدانيات الأدبية(( غدا يتولى)) شعر المستشار/مضر سخيطه _السويد

 __________

 غدا ً يتولّى 


شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

__________________________________________________


ربما خاطرٌ السعادة ِ 


هذي ليس إلّا 


راهن ٌ بيننا غدا ًيتولّى


إختلاف الزمان ِ يجنح فينا كشراع ٍللحلم يسرب ليلا


تابعي هطلك أيتها الروح رهوا ًواسمحي للجنون أن يتسلّى


ناكفي الحسن والدلال وشوفي بعيون الجمال 


ماهو أحلى


ألف عصفورة ٍترف ُّ وتحكي من قبيل الكلام بالصمت 


أولا


ورأينا الرغيف بالعتم حتى نضج الحلم فارسا ً


وتجلّى 


كان للاهثين فينا نصيب ٌما أظن الصغير 


قد ظل َّ طفلا


تتعالى أرواحنا بحديث ٍفيه معنى الحياة 


والروح قتلا 


عُد ْإلى خاطري وطبطب ْ


برفق ٍ 


ثم َّ مَن يوقظ المواجع كي لا 


عندما كان بيننا كان فينا رحمة ٌوالعديد العديد قد كان أهلا 


أنتمي إلى محبة ٍبدون ضحايا 


وقلوب ٍتفيض طيبا ً


ونُبْلا 


ياسمائي ويا مواقع نجمي في الفضاء الممتد بعداً وقبلا


إنني بالكتابة أجعل مني كلمَات ٍ


ستترك ظلّا


غير أرجوحة تُسامر طيفي بجواها 


فأهدأ حولا 


ثم إني أئب مابعد حبي واشتياقي مازاد منه 


وقلَّ


أولويّاتنا لم تعد 


ويعرف هذا بعضنا ويمكر قولا 


__________________________________________________


شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

__________________________________________________

السبت، 17 فبراير 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( بريد دغدغات شعور )) بقلم الشاعر عماد شكري حجازي


.....رسالة بريدي الثامنة عشره
......بريد دغدغات شعور.......
قد أتيتك عابثا أختال
في زمن العناق
أتوضأ بترياق غمام
استسلامك
انفض
كسالة الشعور صوب
دغدغات إطلالتك
أرتقي فوق أضاد الهجر
العتيق مناضلا
أصمد حيث مضيق
انفلاتي إلى متونك
أكتوي ديوانا لاتسعه
القوافي
وألف قصيد وصفا جليا
مدرارا لكل بسمات صباحك
وحصرية هيمنتك على
سلسبيل أشعاري
تخطأني نوبات الفرار
من الاعتراف لك
يضيق عمري
صدري
وهجي
خافقي
حين لا حرف صباحك
على نافذة عشقي
لغة عربية تتحدى هيام
جسر العاشقين
كل كلي ذبيح فدية
تأملي وانصهاري المبين
في كينونة إعرابك كفاعل
جملة الحضور
وحميم إغداقك شيء
من الأعماق على مرأى
ومسمع حنايا تبصرك
وحدك حول سدرة
روحي والحالمين
حيث السطور ووداعة
خلود ضخ من فصيل
روحك واستقصاء حلة
استعمار دربي أبد يقين
إلهامك المستكين حسن
ظني نظرات الوالهين
دعيني أستفيق وجلا يوما
لأصرخ للعالم مبديا
حالة عنها كون العاشقين
في سبات عميق
بقلمي .... الشاعر عماد شكري حجازي
السبت 17/2/2024