أنسجة الفرح
على منوال محراب الصمت
فصلت رقعة معانيك الفضفاضة
بزخم إستثنائي له صدى أغاني المراعي الطويلة
فوق نوافذ شغفي السيار طوبى لسردي لوحة ليالي طيفك الخصب الخلاب المواهب اليافعة بيننا تنفي كدر
االسذاجة وجداني برفقة الصخب يصب من
أفق عنفوانك نكهة قيعان المشارب
التي ترعى على متون سياق النباهة
درب اللقاء المدهش أقصى الساحات
التي تعج بحفاوة عناقنا الجبار تحت
سيقان شوقي المتوهج دفنت مرارة
قزم الغياب سرحت موجة شعرك القصير
بإرادة أجواء اللمس الشهي على مساماتي الحرة
التي آنست بقربك المرتطم الفياض
سحر البواح الغلاب ندى النسائم
على صبح اليقظة المترعة في
بحور قوافي الإبتسامات جمعت
مفردات البشائر حضور البشاشة البكر
الرقصة الغضة الطرية على ألسنة
الترجمات المتواشجة برسم
مسار اسمك وردة كالدهان
لملمت الشرح الوافي في
وعاء قرى الجاذبيات
قفزت بين أروقة
الجامعات بما طويت
السنين العجاف بفم الصبر الربيعي
أينعت أنفاس القابليات بمستعمرات جزر الغوايات
تحت أجنحة طيور زهو ألوان نشوة الإحتواء
طبعت فوق وجنتيك قبلة من
الفتوحات بخيالي الذي
روض نهر الرحابة
بغرقي المهاجر بين
حناياك الرقراقة العذبة
حصدت درر سلوك إعراب
الوشوشات سكينة الزفاف
الوردي التموج الخلاق بأحسن
صور نصوص الصياغات اكتملت
تخوم المشاهد بحقول شوقي
الحصاد الذي انتصر على غلق
أبواب النهايات إن أمتعة عهود البدايات
على مركز الوجود الإحساني محور دائرة الرشد
المنمق بقوافل ملامحك التي أصقلت بيان
روعة الشهاب الساقط فوق أحزان زوال
الأحزان ملحمة طلاء قراءة آية الحل و
الترحال تأبطت ذاكرتي حلل الأزمنة و
الأمكنة تعالي ليس بيننا جمر العتاب
بيننا مراسي شطآن شهد عقبى الدار
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق