عقد الأيام
انفرط حول رقبة انتظاري انفرج عن
التوق الهندسي الفريد بصبري الذي لم
يمل طرق أبواب حلف الفضول بيت قصيد
الطوق المشرق بأروقة بيان عدالة الفرح الإستثنائي
أجواء عبق طيفك الليلي على معصم تأويل حلمي
بأساور تبعث أبخرة الفخر الذهبي حول خصر رقصة وداعتك فوق ارصفة شوقي الذي بنى عمادة معطيات الدفء جمعت نكهة أسارير التدثر الخلاق فوق جلد
حواسي على منوال سحر الشراشف أهوى
بخيالي أن أنسج للمناجاة سبل الصمت
المتناثر مع عناق الأواصر فوق كراسي
الهز الوارث سيقان قربك المرتطم بأعظم
مسافات العتاب المملوء بماء الخجل الوردي إن
متاع الهدف الرطب الشهي تختم به شغفي في
صحبة مقام الرست العربي معزوفة البواح الثري
جادت بجاد دلالك على صهوة جياد حرفي تأبطت
مصير إلهامي الخصب البهي بك الخلاب
بالطرب الفواح على ضفاف خصائص
أرحام معانيك حصدت زخم المد على
مراسي الشطآن التي تعج برحلة الصخب
قوافي الجزر لذاكرتي الحرة التي غرست
تاريخ ولادتنا العذبة الرقراقة بكوكب زفافنا الدري
بين قيعان زهو أجنحة ذراعيك تجاوزت معك على
الأوتار الطائرة معزوفة نشاز معارك الذكر مع الأنثى
إن حطام قشور الزيف أشعلت فيه روحي
أفق الزوال ديمومة جمر المنافع كثافة العهود
الطازجة أماني المغانم المنصهر تحت حسن
سير سفن الطبائع على مشارف لوحة سردي المنمق اكتحلت مآقي نفسي بمواهب مدائن مداد أسوار
قصور نوافذ رؤياك بما صب يقيني بك ما وراء
الطبيعة عبير ثوب نباهتك الفلسفة الخفية
المزركشة بقوالب الحدس الصفحي على رقعة
مفردات النبأ فصلت صدى أيقونة بدء المساء النداء الفواح بتحرير المصطلح من
قيد كيد البعاد ثم أما بعد
انساب أنس التأمل على موائد
قربك الفضفاض نسخت الخط الكوفي
على جذوع أشجار لغات تغريد الطير
حذو عنفوانك بين قوسين غبطة ظهور الفجر
هتفت بالتي أينعت بالنعم بيننا يقظة مراعيك
البكر تطوف أنفاسي على وجنتيك تتحسس أقصى
أطراف قرى العطور التي تعج بعظام نشوة الجاذبيات العلا التقاليع المنمقة بملامحك التي باتت فوق وسائد الرعاية الذي يسبر غور سرها طموحي الراكض من
أمام جامعة الفنون المفتونة بنون حكايتنا التي بسطت مقام الليالي المليحة بحضرة محراب مشارب الإجلال
دلالك المكرم بقوافل إلهامي القاريء على مرايا الكون بما طوى تقليب الوجوه المختلفة بمشارق التنوع في ساحات وجداني فوق آتون البحث عنك عشقي
المعجون حد نخاع الشوق رشاقتك المطمورة
بطمي ورود حداثة البشرى توهج الاصطفاف
خلف ملحمة طعمة السند لظهر موعدنا
الذي بدد حزن الإنبعاج باللقاء العملاق الوردي
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق