الأحد، 1 فبراير 2026
مجلة وجدانيات الأدبية (( عَنْ هَوَاهَا مَا كَانَ قَلْبِي يَتُوبُ )) بقلم أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
الاثنين، 28 أكتوبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( لا تعشق الدنيا )) كلمات الشاعرة / لمياء فرعون ،، سورية-دمشق
مجل وجدانيات الأدبية (( الصورة كما هي ؟؟ )) كلمات الشاعر / مصطفى طاهر
الأحد، 27 أكتوبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( على دمدمات النواح *بأقصى* )) بقلم الشاعر عبدالإله الياداري
مجلة وجدانيات الأدبية (( هل تسمع الأحجار صوتي )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا / مصر
السبت، 26 أكتوبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( أقاصيص خادعة! )) بقلم الشاعرة دجلة العسكري / العراق
مجلة وجدانيات الأدبية (( جُلُّكُم مَوْتى )) بقلم الأديب المصري /محمد عبد المرضي منصور
مجلة وجدانيات الأدبية (( وَاْ عَجَبَـاْ )) بقلم الشاعر عُبيدة الكيالي
الخميس، 17 أكتوبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( حان القطاف )) بقلم الشاعرة لمياء فرعون/ سورية-دمشق
الاثنين، 9 سبتمبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( دُررٌ متوهّجـــــة )) بقلم الشاعر عزيز الجزائري
أجمل و أرقّ تحياتي
أخوكم: عزيز الجزائري
الجمعة، 6 سبتمبر 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( نور النبوة )) كلمات الشاعر عبد الملك العبّادي
مجلة وجدانيات الأدبية .. الشاعر عُبيدة الكيالي ورائعة (( غُـرْبَــةُ وَطَــنْ ))
الأحد، 18 أغسطس 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( توقف القلم )) بقلم الشاعر سليمان كامل
مجلة وجدانيات الأدبية (( يا غبار الوهن )) كلمات الشاعر حمد سلامة عرنوس
مجلة وجدانيات الأدبية (( عذوبة الذكرى )) بقلم الشاعر عيسى نجيب حداد
السبت، 17 أغسطس 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( مع أهل الكهف )) بقلم الشاعر سليمان كامل
الخميس، 1 أغسطس 2024
مجلة وجدانيات الأدبية(( تمشيةعلى شغف )) للشاعر / عبدالرحمن حمود
تمشي على شغفٍ
إلى أعماقي
وتذوب في نبضي وفي أحداقي
فتثير مشيتها ضجيج مشاعري
وتُشبّ رغم هدوئها أشواقي
ويَخزُّ خصرَ الليل معزوفُ الهوى
ليفيق بالأجساد للعشّاق
وتطوف حولي كالفراشة بعد ما
قد سجّرت قدحاتها خفّاقي
قدّتْ قميصَ الصمتِ من أطرافِه
ورمت به من شدّة الإرهاق
ولشمعةِ القلب المتيم أشعلت
بعد انحدار الضوء والإغساق
لتنير كهف العشق مسدلة على
أبوابه الأهداب للإغلاقِ
قد كان نصف العقل مني شاردًا
جاءت لتتبعه بنصفي الباقي
وتقول مجنونٌ وتعلم في الهوى
أنّ الجنون كرامة و تراقِ
نشبتْ بأخيلتي فلم تتركْ بها
طيفًا لغانيةٍ على الإطلاقِ
وتمكّنت من بسط مدّ نفوذها
من لحظ إنساني إلى أعماقي
حسناء خضّراء العيون أميرةٌ
للغيد، غانيةٌ، بذوقٍ راقي
صلوات قلبي والسّلام عليك ما
لمعت بروق الشّوق في آفاقي
عبدالرحمن حمود
مجلة وجدانيات الادبية (( لا احيا إلا بعطر أنفاسك)) شعر "كزال ابراهيم خدر" ترجمة د. بمدر على أكبر
لا أحيا إلا بعطر أنفاسك
ترجمة: د.بندر علي أكبر
شعر"كزال ابراهيم خدر
1
أنا: عندما تعرفت إليك
التهب جسدي من غير نار
وذابت صلابتي أمام ناظريك
بلا انتظار
وبسرعة أدركتُ أن ينبوع غرامي
امتد في أعماقك
عشقًا جنونيًا من غير قرار
2
أنا قبل أن أعرفك
رأيتك في أحلامي الواعية
أنا قبل أن أعرفك
اشتقت لرقصات أصابعك الحانية
وعشقتُ عينيك
المليئتين بالحُب
وقسمات وجهك الزاهية
3
كنت حين عرفتك
رابية، صرت جبلًا
ينبوعًا من الحُب تجولت برا
ليلًا ذا عيون خاتمية أصبحتُ فَجرًا
في قفص السجَّان طيرًا
عدت إلى الأغصان حُرًّا
أشدو للحياة لحنًا
وأغني للطبيعة سحرًا!
4
كنتُ في لقائنا الأول
ضيفًا في محرابك
في غير أوان
والجًا قبلك بلا استئذان
وكنتَ ضريح رجل طاهر
خاليًا من العيب والأدران
جئتُ لكي أضع حَجَرَين
بين عينيك المقدستين
لأعرف مستقبل أيامي
في حضرة مقامك السامي
5
منذ اليوم الذي عرفت فيه يديك
وارتويت من نور سناك
حرمت على فمي
تقبيل أيدي الشيوخ
فكن أنت وحدك شيخي
وأنا البنت المسيحية
كن وحدك درويش روحي
وأنا "تكية" ذكرك
ومحراب دعائك وأنا الضحية
6
مذ التقيتُ بك
لأول مَرَّة
وأنا مدينةٌ للأرض والغيوم
الغيمة قادتني
إلى موعد غرامك
والأرض عرفتني
رائحة تراب قدميك
7
حينما كتبتُ حروف اسمك
استاءت مني الكلمات
لأني فتشت بينها ،عن أقدسها
واخترت أبهى الجميلات
8
عاهدت نفسي
ألَّا أشم أبدًا وردة
لا تكون رائحتها كرائحة أنفاسك
ولا أشرب من ماء
لا يكون حلوًا كحلاوة دمائك
ولا أرتاح تحت ظل شجرة
لا تكون، بقدر قامتك، عالية
ولا أقبل ضوء شمس
لا تكون، بقدر عينيك، جميلة
ولا، بقدر نضارة وجهك، بهية
9
إذن، تعال، يا متيمي؟
وحدي لا تتركني
وافتح أبواب قلبك لي
لأذوب في أعماقك
فأنت تعلم حينما أتيبَّس لا يُحييني
الثلاثاء، 30 يوليو 2024
مجلة وجدانيات الأدبية (( التوجس )) بقلم الشاعر منصور العيش
التوجس
يوما إفتقدت ما في كتابي
و أحصيت جزائي و العقاب
و أمسكته بيميني تضرعا
و تيمنا لردع عسير الحساب
سألت نفسي و بادي الرعب
استفحاله كالعجب العجاب
توجست و ذاك يقينا وارد
المعاصي و طائرها المهاب
فوسوس من أقاصي الغيب
طيف مدثر بأبيض الثياب
داع إلى ترك حصر المساوئ
و ضمر الخطايا سبل العذاب
و طمرها في ظلمات دهليز
محكم الأقفال على الأبواب
فراجعت الشباب و ما تلاه
و غرت في لذاته بلا ارتياب
سمر و تناغم في تهامس و
تناج موار للغيض و العتاب
أزمنة بيضاء الجبين طالعها
خال من الأوزار و التواب
أنتشى خوض أوقات سعود
حبورها غابط هامد الألباب
هرم غزاه لح الذكرى و هو
قاب قوسين من الانسحاب
أطياف تراءت نزواتها وضاءة
تنير المسالك لمراقد التراب
منصور العيش
إستبونا
29 - 07 - 24
مجلة وجدانيات الأدبية ((حبَّذا الحرفُ حميدًا)) للشاعر / حسين جبارة
حبَّذا الحرفُ حميدًا
فاءَ فوزًا فَفلاحًا، فاضَ فضلًا ففُراتًا
في فؤادي فاءَ فتحًا فافتتاحا
لامُ لهْفٍ للحاظٍ
للقاءٍ بلواءٍ
لَجَمَ اللَّكْمَ أطاحا
سينُ سيفٍ وسِنانٍ
لسجينٍ سدَّدَ السِّجّيلَ سبقًا
سلسلَ السِّمْطَ كفاحا
طاءُ طيبٍ لطموحٍ طابَ طفْحًا
طافَ طلًّا طالَ طلْحًا
طاهرًا يطوي البطاحا
ياءُ يُسْرٍ يُمْنُ يِبْنا يمُّ يافا
يمَّمَتْ ياسيفَ ياسوفَ ويطّا
يومَ يامونَ ويركا
يا يَراعًا في يدي يرمي الرِّماحا
نونُ نورٍ نهجُ نَحْلٍ
نسمةٌ ناجتْ نصيرًا
نورسٌ ناغى نبيلًا
نُسْغُ نخلٍ نفحُ نسرينَ ونَدٍّ
نالَ نجمًا وجناحا
++++++++++++
حاءُ حُبٍّ حقُّ حُرٍّ حَمَلَ الحلمَ حثيثًا
حبَّذا الحرفُ حميدًا
حاك حزمًا حالَ حسًّا وصداحا
باءُ بدءٍ بانَ بدرًا باحَ بذلًا
باعثًا للبيتِ بُشرًى وانشراحا
++++++++++++++
يا فلسطينُ حروفٌ في شغافي
درَّةَ الأوطانِ أطلقنا السَّراحا
حسين جبارة كانون الثّاني 2017







