‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( الرواية الكونية العظمى )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف / تونس






الرواية الكونية العظمى
(خاطرة)

بقلم: ماهر اللطيف

الروايات والمجموعات القصصية ليست مجرد حكايات، بل وثائق تحفظ الذاكرة الجماعية، ترصد اهتمامات الإنسان، آلامه، صراعاته وأسئلته الكبرى. وفي قلبها يقف الإنسان، لا بوصفه كائنًا عابرًا، بل شخصية فاعلة تحرّك الأحداث وتمنحها معناها.

ولعلّها، في جوهرها، ليست سوى صورة مصغّرة لتلك الرواية الكونية العظمى: الحياة.
ومن هنا يطفو السؤال:
ما دور الإنسان في هذه الملحمة المقدسة؟
أهو شخص يعيش، أم شخصية تؤدي دورًا؟
وهل نتحرك بإرادتنا، أم تُحرّكنا حبكة محكمة لا نراها كاملة؟

قبل الغوص في هذه الأسئلة، لا بدّ من توضيح الفارق بين الشخص والشخصية.
فالشخص هو الإنسان المخلوق من تراب، المكرّم بالعقل والإرادة، الحاضر جسدًا وروحًا.
أما الشخصية فهي الدور الذي يتقمصه هذا الإنسان داخل مسرح الحياة، وفق ما تتيحه له قدراته، تجاربه، ووعيه، وهو يؤديه بصدق أو تقصير، بإبداع أو عجز.
الشخص إذن حقيقة مادية،
والشخصية معنى،
صفة،
وأثر.

أما الرواية، فهي حكاية الكون التي حبكها الواحد الأحد، زمانها ومكانها، أحداثها ومساراتها، بدقة لا يبلغها بشر. فيها يلعب القدر دور الراوي، ينقل الوقائع كما كُتبت، دون زيادة أو نقصان.

الحبكة هنا هي الحياة نفسها، امتحان مفتوح، تتقاطع فيه الأدوار وتتشابك المصائر.

والعقدة هي الابتلاء: تلك اللحظات التي ينكسر فيها المسار، وتُدفع الشخصية إلى مواجهة ذاتها، بحثًا عن مخرج، عن معنى، عن ضوء في آخر النفق.

أما الحل، فهو الخلاص، إدراك اليسر بعد العسر، أو الرضا إن طال الانتظار.

فهل نحن أشخاص أم شخصيات؟

نحن الاثنان معًا.
نحن أشخاص مخلوقون بإتقان،
وشخصيات نؤدي أدوارنا في هذا الأثر الكوني، كلٌّ بحسب موقعه ومهمته، وبقدر ما أوتي من علم وتجربة واستعداد.
نؤدي أدوارًا متباينة، أحيانًا متناقضة، تتقاطع زمانًا ومكانًا، تخدم حبكة لا نرى منها إلا مشهدنا الخاص. وقد نُهزم لحظة، أو نُخذل، أو نُبتلى، بينما يستمر الراوي في نقل التفاصيل بأمانة، كما خُطِّط لها.

كيف نتحرك؟ ومن يحركنا؟

يوضع الإنسان في مشاهد متعددة، ويُمنح هامش الحركة، حرية القول والفعل، فيكتب سلوكه سطوره بيده، داخل إطار لا يخرج عنه. فالسيناريو يُرسم، لكن الأداء إنساني، مسؤول، ومحاسَب عليه.

وهل تنتهي أدوارنا بانتهاء الحياة؟

لكل شخصية بداية ونهاية في رواية الدنيا، من الولادة إلى الوفاة. وبينهما يُؤدّى الدور، يُجتهد فيه، ويُختبر. فإذا أُسدل الستار، لم تنتهِ الحكاية، بل تبدأ رواية أخرى، رواية الآخرة، حيث تُستأنف الأدوار على ضوء نتائج الامتحان الأول.

نهاية،فقد خلق الله الكون ومن فيه، الزمان والمكان، الشخصيات بمختلف صورها، وجعل الحياة محور هذه الرواية العظمى. وزّع فيها الخير والشر، الفرح والحزن، الانكسار والأمل، فكانت رواية محكمة لا يقدر على حبكها سواه.

ويبقى السؤال معلقًا، لا جواب له إلا في الضمير:
هل أدّينا أدوارنا كما يليق؟
هل سعينا لإرضاء الكاتب، فنلنا أدوارًا أسمى؟
أم قصّرنا، فكان لنا من أدوار العاقبة ما لا نرجوه ولا نتمناه؟

السبت، 7 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنا ببابِ الله )) بقلم الشاعر فادي عايد حروب /فلسطين




*********************
أنا ببابِ الله
باسمِكَ يا اللهُ بدئي ومنتهى
رضاكَ فؤادي في الحياةِ مُؤمِّلُ
فيا مَلِكًا قدسُ الجلالِ لباسُهُ
سلامٌ ومؤمنٌ بالبصائرِ يَهطِلُ
ومهيمنٌ قد عزَّ فينا بجبرِهِ
عزيزٌ إذا ما جارَ دهرٌ مُزلزِلُ
ويا خالقَ الأكوانِ بارئَ صنعِها
ومصوِّرًا في كلِّ حسنٍ نُهلِّلُ
غفورٌ غفّارٌ تجودُ برحمةٍ
وهّابٌ وفتّاحٌ لرزقِكَ نأمَلُ
عليمٌ وخافضٌ ورافعُ شأنِنا
معزٌّ ومذلٌّ للطغاةِ إذا طغَوا
سميعٌ بصيرٌ حكمٌ عدلٌ لطيفُ
خبيرٌ حليمٌ في العطايا مُجزلُ
عظيمٌ شكورٌ وعليٌّ وكبيرٌ
حفيظٌ مقيتٌ للمحامدِ ينهلُ
حسيبٌ جليلٌ والكريمُ رقيبُنا
مجيبٌ وواسعٌ بالحكيمِ نُبجِّلُ
ودودٌ مجيدٌ باعثٌ وشهيدُنا
وحقٌّ وكيلٌ للشدائدِ يُهطِلُ
قويٌّ متينٌ والوليُّ حميدُنا
ومُحصٍ ومبدئٌ والمُعيدُ المُؤمَّلُ
ومُحيٍ مُميتٌ والحيُّ القيومُ مَن
بواجدٍ ماجدٍ في البرايا يُفصِّلُ
فواحدٌ أحدٌ صمدٌ وقادرٌ
ومقتدرٌ قبلَ الخلائقِ أوّلُ
ومؤخِّرٌ ومقدِّمٌ هو آخِرٌ
وظاهرُ باطنٍ بالهدايةِ يَقبلُ
ويا واليَ المتعالي برٌّ وتائبٌ
ومنتقمٌ عفوٌّ رؤوفٌ مُفضِلُ
ومالكُ ملكِ العالمينَ ومالكٌ
لذي الجلالِ والإكرامِ نتذلّلُ
ومُقسطٌ والجامعُ الغنيُّ مُغنٍ
ومانِعُ ضارٍّ بالنوافعِ يُنزِلُ
ونورٌ وهادٍ بديعٌ وباقي
ووارثُ رشيدٍ بالصَّبورِ نُرتِّلُ
إليك جثَت كلُّ الخلائقِ خُشّعًا
فأنتَ الملاذُ للمنيبِ وموئِلُ
وإن ضاقتِ الأنفاسُ كنتَ مُجيرَها
فلا غيرُ وجهِ اللهِ في الروعِ يُسألُ
إلهي بأسمائكَ العظيمةِ هبْ لنا
ثباتًا إذا ما الحقُّ بالزيغِ يُجهَلُ
وأنزلْ علينا من لدنكَ سكينةً
تُقرُّ بها عينُ التقيِّ وتجمُلُ
وصلِّ على المختارِ ما ذرَّ شارقٌ
وآلٍ وصحبٍ للمكارمِ مثَّلوا
بهم نرتقي في الخلدِ أعلى منازلٍ
ونشربُ من حوضِ النبيِّ وننهلُ
ختمتُ بحمدِ الله نظمَ قلائدي
فيا ربِّ تقبَّل ما الفؤادُ يُرتِّلُ
فادي عايد حروب – فلسطين
جميع الحقوق محفوظة

الجمعة، 6 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ابتلاءات )) بقلم كاتب وشاعر مصري معاصر/محمدمحمد الشاعر


*****************
ابتلاءات!!
ـــــــــــــــــــ
يرانى الناسُ
نشواناً أُغني
ولا يدرونَ
شيئاً عنْ عنائي
فكمْ ظنواْ
بأنىَ مستريحٌ
فقدْ جَهِلواْ
كثيراً منْ شقائي
يَروْنَ السِنَّ
منْ شفتىَّ يَضْوِى
فحسبواْ أنَّ
لى جاهٌ ورائى
وأَنْى قدْ
ملِكتُ الكونَ إرْثاً
ولىْ العشاقُ
منْ كلِّ النساءِ
ضَحِكْتُ فكانَ
كالضحِكاتِ حُزني
وقدْ غرِقَتْ
عيونى فى بكائي
تناسيتُ
الحقائقَ رُغمَ أني
أُدارى الجُرحَ
حتى من ردائي
فأوَّلُ مُشكلاتي
كانَ أهلى
فقدْكانواْ
على عينىَّ دائى
وثاني مُشكلاتى
كانَ وطني
جحوداً
كَمْ أذلَّ بكبريائي
وثالثُ
مُشكلاتي كانَ إبْني
عقوقاً
حينَ جرَّدني حذائي
فأهلي ثمَّ وطني
ثمَّ إبْني
خسارات
ٍ َرِبحتُ
على ابتلائى
.............ّ...
محمدمحمد الشاعر
كاتب وشاعر مصري معاصر
كتبت القصيدة سنة
١٩٩٤م
والقصيده ضمن ديوان ورقي
(إلى معذبتي) الصادر في سنة٢٠٠٣م

الأربعاء، 28 يناير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( وقع سراة الفجر )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

 





على وقع السراة نصحو وتكبيرة الفجر نور الورى ظاهر عزة وهدى لا لها مثيل

تتهادى الروح للسماء شموخ سكينة لا يعرفها الا من اقبل لله خاشعا... نبيل

وكلمة_ الله اكبر كنبع الفرات... تسقي الثرى الصادي يعرفه كريم لا... بخيل

أشجان الكون أذا زُرِعَتْ في..... القلب والداء تضخم وصار الزمان...... عليل

فلا تجعلن القلب.للهواجس ...رهين
فما والله تضرعك الا ازال كل.. ثقيل

قل.لمن فتنته الدنيا. مجنون بها اعمل لها لكن لا تنسى الموت حاضر. دخيل

وان طال عمرك يافتى.خل سراج خير
يضيء الدرب فما حجب عن الأصيل

لله دركم ايها السراة ما انحنت....لكم هامة وفي الموتا وجه مستبشر جميل

ولا غواكم ابليس ببرد او حر شديد فما تقاعستم ولا قلتم فرض الله... ثقيل

فتيمن بالرسول ان تعبد الله.. واتلو آيات ألقرآن فهي سترا من النار ظليل

رحم الله سراة الليل الى الشروق.دوما عاشقي الذكر بوعد الجنة الله كفيل

بقلم الشاعرة د عطاف الخوالدة

الخميس، 24 أبريل 2025

مجلة وجدانيات الأدبية ( أمّي ) بقلم الشاعرة أوهام جياد ( رحمها الله )



أوهام جياد
( أمي )
أمي الشمس
دفآ وسط القلب..
نهر..وجنان
كانت هنا..معي
أشمها تعانقني ..
تتدللني كنجمة..
شمعة إذ جاء مساء
تخاف الريح..
إذ صرخ الرعد ..
لم تغب عني ..مرآتي
إليها يشدني الحلم..
تواري روحي روحها..
لي بعلياءها ..
صبرا وبهاء..
أمي ..
أصرخ من دمي بك
إذ غادزتني عيناك..
حروفا بها عدمي..
دمعا ينتشلني..
بعدك..
أنا به سواء..
ماغاب طيفك ابدا..
مكانك القلب..
أجدك معي .... هنا..
قمرا يسايرني الدرب
غصنا اليه اشتاق..
شمعة تضيء حيثما..
أشاء..
27/12/2015 إلى والدتي رحمها الله
#بقلمي#أوهام جياد

الأحد، 16 فبراير 2025

(( ولازلتَ تسأل من أين أنتَ؟ )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



ولازلتَ تسأل من أين أنتَ؟
أيُّهًا العربي :
اتَّحد الجمع وتشتَّت العرب.
فما عاد العربي شهما ولا أبِيٍّ
أرضه مغتصبة
كرامته مغتصبة
انسانيته مغتصبة
كل حقوقه مغتصبة بل عن أيّ حقوق تتحدَّثون؟!
فلا حقوق للعربي عندنا
ولا واجبات.
إنَّه عدواني
إنّه عنيف
إنّه عدو الحضارة
إنّه إرهابي
فهل للإرهابي علينا حق؟؟!!
وأنتَ أيُّها العربي لازلتَ تسأل من أين أنت؟
أنا يا أخي :
ابن الأرض
ابن التّاريخ
ابن الأمس واليوم والغد
أنا سيد الزمان
وسيد المكان
صاحب القرار والديار
أنا العربي
و وطني من شرقٍ إلى غرب
أنا الحر لا أحني هامتي
لآ أبيع كرامتي
وإن متُّ كما الأشجار أموت واقفا
شامخا ، لا أُكْسَر و لا أنْحنِي
عِزَّتي بيدي
وحرّيتي بفكري
وانسانيَّتِي
ألا زلتَ تسأل أيُّها العربي " من أين أنت ؟"
أنا يا أخي من بلاد انقسمت
تشتّتت
تبعثرت
وتغرّبت
ورُسِمَت بينها حدود وهمية
وُضِعَت عليها لافتات حديديّة و أعوان حراسة
يتسابقون من أجل كرسي الرئاسة


وضعوا لنا حدود
كبلونا بالقيود
سقانا عدونا الذل
والوطن مفقود
كل خيراته بيد عدو لدود


ألا زلت أيُّها العربي تسأل :
من أين أنت يا أخي ؟


أنا من حيثُ أنت
ولنفس وطنك أنتمي


فاسأل التاريخ عن أمجادنا
عن بطولاتنا
عن قوّتنا
عن وحدتنا
عن رايتنا
فلا تسألني مجددا من أين أنت يا أخي؟
.............
بقلم منيرة الغانمي / تونس

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2024

مجلة وجدانيات الأدبية(( ما أجمل البوح فيك يا عراق )) بقلم منيرة الغانمي / تونس

 

ما أجمل البوح فيك يا عراق 

كيف لا يكون جميل وأنت دمي ونبض قلمي 

فمن غيرك يحتويني ، 

ورسائل الشوق صبحا مساء يهديني 

يواسيني ويزيح عني ألمي 

يا أرضا ما احتضنني يوما غيرها 

من يومي مولدي إلى أن وطئ الثرى قدمي

تشربت الروح هواك عام بعد عام

إلى أن سكن هواك شرياني 

أهواك يا قطعة مني تلازمني 

كيف ابرأ من عشقك وأنت ترنيمة لحن يردده صداها وجداني على مدي الايام  

*********

 منيرة الغانمي _ تونس

......

اهداء بسيط من تونس الخضراء الى عراقنا الحبيب

)) وغدا الفؤاد مسرح قتال )) بقلم منيرة الغانمي _ تونس

 وغدا الفؤاد مسرح قتال ، الجاني فيه والمجني عليه هو نبضي وذاك القلم 

تدور بداخلي معارك طاحنة 

إني الآن اسمع ضجيجها ما 

بين أطفال تعالت أصواتهم بالبكاء وكبارا اخرست ألسنتهم وعقولهم الأهوال

اي احساس هذا الذي يكتبه القلم وعلى جوانبه يراق الدم 

*****

 بقلم منيرة الغانمي / تونس

الاثنين، 7 أكتوبر 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( خلف تلك المسافات)) بقلم منيرة الغانمي ~ تونس

خلف تلك المسافات
تتنازعني ابتسامة ودمعة من براثن النسيان فرت
كل واحدة منهما ترغب باحتضاني
تزايدت اوجاعي حتى اوشكت على اقتلاعي
لا شيء يؤجج نار الاشتعال بينهما
غير طيف رحل دون وداع

______ منيرةالغانمي / تونس______

 


الثلاثاء، 10 سبتمبر 2024

مجلة وجدانيات الأدبية(( لا عتاب بعد غياب)) بقلم منيرة الغانمي / تونس


 وما عاد يجدي العتاب 

أفرغنا ما في جعبتنا من الكلام 

وجفّت الأقلام وساد الصمت 

مرّت عن آخر لقاء ساعات أيّام وأعوام 

ولا زلتُ هنا أعانق بقايا مشاعر 

وصرخات غرام 

تخبرني بأن شوقي إليه بريدي 

وحبه لا يزال يسكن وريدي 

ولكنّني سأرحل بعيدا 

بالفقد تتشوّه ملامح الحياة ، 

لتصبح غريبة عنّا ، تلقينا بكل قسوة خارجها

لنعيش الموت ونحن أحياء 

فلا عتاب بعد غياب 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منيرة الغانمي / تونس

الخميس، 5 سبتمبر 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( ترى الجاهل والجاهل لا يرانا)) بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة


 ✅✅✅ ترى الجاهل والجاهل لا يرانا ✅✅


ايا عيني👍🏻 جودي 👍🏻كي لا أرى بقومي جاهلا👍🏻 واكتبي رواية عشق للسما👍🏻 فالجهل ما كان الا خيبة 👍🏻بالعلم نحاجج كل الجاهلين👍🏻

والا تطا أرضا غير ارضك👍🏻ولا تلبس ثوبا غير ثوبك.👍🏻.. فأرض الجهل..👍🏻.. ارحل عنها..👍🏻. كي لاتكون عليك وزرا.👍🏻. او انتقاصا 👍🏻في حقك.👍🏻👍🏻.. يا عاذلي👍🏻👍🏻

. ان بائع المسك يمسسك من طيبه..👍🏻 ونافخ الكير بريحه.👍🏻.. قد اغضبك..👍🏻. فتنفس هواءا عليلا...👍🏻.. وقل للعلم ما اروعك! ..👍🏻.. وابعد عن الجهل ما استطعت.👍🏻... اذا لم تقدر ان تداويه فلا تداريه 👍🏻... وقل له ما ابشعك! ..👍🏻. والطمع لا يداويه الا حفنة تراب في فمه👍🏻.... وقل له..👍🏻.. كان الله تعالى لا اشبعك👍🏻... وانت ايها العالم العارف.👍🏻.. ستظل ما اروعكً! .👍🏻👍🏻...

ان العالَم والجاهل 👍🏻كالليل والنهار👍🏻 يفترقان 👍🏻،.... وشتان بين الظلام والنور؛...👍🏻 أحدهما طريقه مختلف مع الآخر.👍🏻.... فإذا ما حل أحدهم👍🏻 غاب الاخر👍🏻 صاحبه مطرود . فكذلك السفيه👍🏻... والعاقل👍🏻... قد يتعارفان👍🏻.... باختلاف مسيرهما👍🏻لكن لن يلاقيا ابدا لتحقيق الهدف...

والله ولي التوفيق

بقلمي الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة ✍️✍️

٢٠٢٢

مجلة وجدانيات الادبية(( ذكرى رحيل شريك عمري)) بقلم المتألقة نجمة علوان


 ذكرى رحيل شريك عمري ..


رجعت يا أيلول....

والحزن ما زال يقتات قلبي ...

رجعت وانا المعلقة على حافة العمر ...

أعيش عزائي بك وحدك ...يا شهر المغادرين بلا رجعة ...

رجعت هذا العام ...وما زال هناك مقعد فارغ...

وأثر لراحل كان للقلب وطن....وملجا...

رحل باكرا وتركني وحيدة .....للحزن ...والانتظار....

اعيش متلازمة الذكريات...

لا اعرف كيف انسى الآمي...

حيلتي الوحيدة اني ادونها ....

فكل الكلام يا فقيد قلبي هو منك ....واليك ....

 نجمة ⭐

مجلة وجدانيات الادبية(( 9 من 10)) بقلم الشاعر هيثم الزهاوي

 ( 9 من 10 )

تسعة من أصابعي العشرة ...أشعلتها لك

فطالبتني بحرق أصبعي العاشر 

وادعيت ان حبي لك منقوص ...مهزوز.... وغير كامل

فقلت لك 

أيها الحبيب المتخاذل

أيها الجبروت المتطاول

اني ادخره ... لعلني يوما

أعضه من الندم ...

على حبك المتقطع ... امام حبي المتواصل

أتذكر أننا في غفلة من الشغف

ودون ميعاد ... 

حينما القدر أزف

تلاقت عيوننا بنظرة

اشعلت خفية فينا

نار الحب

فثملنا والقلب نال 

من بعد صبر

ما أراد

لكنك لم تكمل القصة 

بكل جبروت و عناد

فلقد كنت أنت في واد

وكان الحب في واد


هيثم الزهاوي

الاثنين، 2 سبتمبر 2024

مجلة وجدانيات الأدبية((وأكابر في الغياب)) بقلم منيرة الغانمي / تونس

 وأكابر في الغياب

وأكتب منتشية

مرحى مرحى بالنسيان 

لكم انتظرت هطولك يا هذا 

لتؤنسني وتنسيني نصيبا 

من الأحزان. 

ابتسم وفي العين ألف ألف دمعة

تقول : لا يزال ينبض بك الشريان  

يا طيفا آنس وحشتي ردحا من الزمن. 

لا بأس إن غادرت الديار بلا رجعة فوطنك هنا الوجدان.

ولتخبرك عني أبجديتي أني بخير 

وكم كان نصيبي من الخذلان كبير

*******&&&&&******

بقلم

منيرة الغانمي / تونس

الاثنين، 19 أغسطس 2024

مجلة وجدانيات الأدبية(( في حضرة طيف الحبيب )) بقلم منيرة الغانمي / تونس


 "" في حضرة طيف الحبيب "" بقلم منيرة الغانمي /تونس 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تُزْهِرُ الأماني

وتذبل أغصان الأحزان

ويصرخ القلم بين أناملي

دعني

أفني فيك أحباري

يا دوحة أشعاري

يا صخب ليلي

وأنس نهاري

دعني

أرسم محياك بقلمي

وأبثك شكواي وحزني

فبعدك عني عذاب

وغيابك منتهى ألمي

دعني

أناجي طيفك حين اختلائي

وأعلن لك في الحب انتمائي

وأهبك من العمر أكمله

يا حلم السنين و رجائي

دعني

أرسم بالنبض جمالك

وأكتب عن سحر ناظريك

فقد تحررت من كل شيء

إلا صوتك وعينيك

دعني

فأنا مرهقة النبض أبحث

عن شاطئ أمان

أفتش في دفاتري عن عنوان

عن بعض الأسرار

التائهة بين ثنايا الغياب

عن كلمات عتاب

فلا أجد إلا همسات عشق متناثرة

على مدارات الشوق الهادرة

نُسِجَت بلهفة المشتاق

دعني

نبض اشتياق عابث

يأخذني إليك

يسحرني ، يشدني لطيفك

لصوتك ، لمقلتيك

فما عساي أكتب

وأنا أسيرة بين يديك

تائهة في بحر جمال عينيك

دعني

فقد تاهت مني الكلمات

وتبعثرت على ضفاف الأحلام

كل المعاني

دعني أصمت

لأهامس طيفك في سكون

أحدثك عن جنون الهوى

وسحر العيون

عن جمال اللحظة بقربك

ووله الفتون

و حرفي النابض بك

زمن الغياب

سيخمد بداخلي جذوة الحنين

سأكتفي بالنظر إليك

فمن تلك الملامح 

أستمد لحن الحب والحياة

لتهدأ جوارحي

ويتلاشى بأعماقي الأنين

فما أجمل الصمت في حضرتك

\\

بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

مجلة وجدانيات الأدبية(( على جدار الأمنيات)) بقلم منيرة الغانمي / تونس


 على جدار الأمنيات ،، رسمتُ ذات حين أحبك وانتظرت ،، ومرت الأيام والسنون والأعوام ولا جديد بالحياة ،، غير فكر عابث يعيد ترتيب تفاصيل اللقاء في مخيلتي .


بقلمي ،منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 1 أغسطس 2024

مجلة وجدانيات الادبية (( شقائق السمراء)) بقلم الشاعر / مختار سعيدي

 خاطرة.... شقائق السمراء

يا همسة الدجى وانس الشجون

وآية الدفء في حضن العاشقين

ولمسة الغروب في عيون الحالمين

وانس السمر و وحي القمر و يخت الشرود

سمراء يا مورد الود و شقائق الورد

و سكينة الليل الحالم ومهد الامنيات

يا وهيج ما طاب من أنفاس الليل الحالم

يا سر تبختر البوح في عيون الراقصات

يا كبد العشق.. يا قلب الشغف.. يا جنون الرفق

يااااااا حلم الصبى و رقراق الامنيات

عانقي قصيدي اذا استوى في حضنك الهوى

واذا غردت مراكب الحب في عينيك

دعي الوصل يصنع المعجزات..

لا القلب الا قلبك ...

على مقاس شوقه تقع أطيب السجيات

و على صهوة رضاه تتزين للفؤاد الحياة

فهل تتنفس الاحلام بالأمل من جديد ؟ ..

هيهات هيهات لجرح الخيبة أن يندمل

و هيهات ان تعود لأيامي صولتها

ليت شعري كان من و بر

ويا ليت كان السواد تاج مروءتي

ويا ليت مسافة عمرك الجميل بيننا

كانت قصرا في هيامي و تنسكي

ويا ليت ايام عمري كانت كلها سمراء

ويا ليت شقائقها أزهرت في رياض ذمتي

وانحنت لجمال لقائنا الورود

مختار سعيدي


الخميس، 4 يوليو 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( حَبَّاتُ تُرَابِ الوَطَنِ )) بقلم أ. د. محمد موسي




حَبَّاتُتُرَابِالوَطَنِ

الوَطَنُ مِشْ وِجْهَةُ نَظَرْ للحُب
الوَطَنُ مِشْ كُتْلَةُ حَجَرْ ولا بعض حَبْ
الوَطَنِ في القَلْبِ عَلَّامَةْ حُب
وَتَرَكَه للمِحَنِ خِيَانَةْ وهذا الكلام الجدْ
مِينْ يُقَدِّرُ يقتل مِصْرْ أم الحُب
ومصر دُرَّةٌ عَصْرْ وعلمت العالم الحَبْ
عظيم معدن هذا الشَعْبِ المحُب
وَالعَاقِلٌ يعرف قدرها ويقدرها لأبعد حد
مِن قِسْمُها بالكراهية وقتل الحُب
وعَلَى أساس دِينِيْ وجعلها نكره أي حَد
طُولَ عُمْرِ مِصْرُ قَلْبٌ وَاحِدْ محُب
وَلَمْ تَقْسِمَ يوماُ مصر كما أراد لها الغدر
وسِينَاء كم نبي زرع فيها الحُب
ورُبَّ العِزَّةِ تَجَلّىْ بأرضها لموسى المحَب
حُبُّهَا مِشْ وِجْهَةُ نَظَرٍ بل أصل الحُب
وَالإِخْلَاصُ وَاجِبٌ لمصر ومن له قلبه يحَب
تظل مصر آيه في كتب ربنا للحب
ادخلوها آمنين قبل وبعد من لايعرف الحب
مصر لكل مصري بشرط يعرف يحب
أما كل حاقد دينه جماعة فملعون هذا الحب
وسيظل طرد الفتنة دليل لمعنى الحب
ملعون من قال جاء ليعلم هذا الشعب الحب

ا.د/ محمد موسى

مجلة وجدانيات الأدبية (( زمان بلا أمان )) بقلم أ. د. محمد موسى




زمانبلاأمان

عندما كنا نعيش هنا بسلام
وأبداً لم تشعر أن بالدنيا غدراً من زمان
ولم يخطر ببالنا إلا الأمان
نصحو فإذا نحن غرباء ونعيش أوهام
يموت الأمان وتبقى الأوهام
أهذا عدل وأي إسمٍ نطلقه على الزمان
زمان بلا آمان أهذا إحسان
كيف سنعيش زمان بلا أمان ولا سلام
فلا أمان يوم جاء الإخوان
يوم سافر الأمان من مصر وترك المكان
كيف سنعيش بلا أمان الأن
وكنا عشنا الحياة بطعم الأمان والسلام
وذهب لما إستولى الإخوان
وأصبحنا لا نعرف سبيل الوصول للأمان
جاءوا ليلة كحلم من الأحلام
وجاءت معهم الأحزان فسلام على الإنسان
لما عرف الحب وعرف الأمان
وذهب الأمان وكانت النهاية لرحلة الأمان
وربنا كريم وإسمه هو الرحمن
وأنتظرنا نعيش حقيقة الأمن بحقٍ وبيان
فكانت الأحزان وتركنا الأحلام
ونادينا يا ربنا هل وقت الذهاب لكَ حان
فالحياة عند الرحمن هي الحيوان
حياة بلا شقاء ولا مكر وغدر ولا أوهام
نعيم عند ربٍنا الغفور المنان
عنده حساب وجزاء الإحسان بالإحسان

ا.د/ محمد موسى