وغدا الفؤاد مسرح قتال ، الجاني فيه والمجني عليه هو نبضي وذاك القلم
تدور بداخلي معارك طاحنة
إني الآن اسمع ضجيجها ما
بين أطفال تعالت أصواتهم بالبكاء وكبارا اخرست ألسنتهم وعقولهم الأهوال
اي احساس هذا الذي يكتبه القلم وعلى جوانبه يراق الدم
*****
بقلم منيرة الغانمي / تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق