ومن عقدة إيزيس أزف مغامرتي/
وقالت أنا لغة والجمال يُرافقني
وأعناقا تهوى غرامي وتترَّغب
وتعزف الأناقة اُنشودة تُمجدني
ويُغازل الجلال مواكبي ويتَّقرب
أوليس صِفات مواطني تُقدسني
وعراقة ألواني تتجَّمر وتتجذَّب
فكيف والأزرق أيقونة تُبصرني
أن لا أكون لغة للهدوء تتَّصوب
والأحمر قُوتي وجَمراته تُعاشٍقني
وبأبواب الحزم مفاتِحه تتوجَّب
وبالأصفر أتفاءل وأبني مُعجزتي
وأكتسي بالأسود مَفاخر وأتلقَّب
ولا يترك الأخضر مشاغِل تؤرِّقُني
وبجواهر النماء أتجهَّر وأتأهَّب
ومن عُقدة إيزيس أزف مُغامرتي
وأجعل الطقوس لمدحي تتطيَّب
والكتان أول شُروق مَوهبتي
وبفنون القماش أتزين وأتتشعَّب
وتزهو الأعناق بمفاتن مُرافعتي
وأتمجَّد بالعمل والمحافل تَتحبَّب
أفلا ترون الصمت لغة تُعانقني
وأصبح الِلسان بالرمزية يَتأدَّب
والكرامة دليلي والجلال مَأدبتي
والأناقة سبيلي والوقار يَتصبَّب
ولبريق أشكالي مَرايا تعظمني
فتُمجِّد القصير والطويل يَتهذَّب
والسميك والرفيع أطرِزَة تُزيننَّي
فتغدو الهيبة قناديل تَتجذَّب
فكيف والالتزام نمط يَسكنني
أن لا أكون بالوسامة أتخضَّب
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام
جمهورية مصر العربية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق