ظهرَ المِجَنِّ...
شعر:د.وصفي حرب تيلخ
الوافر
ويوْمٍ ما شكوْتُ الهمَّ فيهِ
وقلبي كان لا ينْفَكُّ عنّي
إلى أن جاء يومٌ صرْتُ فيهِ
رفيقَ الحزنِ في ألَمٍ أُغنّي
وصار القلبُ في كفٍّ ظَلومٍ
بهِ الأيامَ قدْ أحسنتُ ظنّي
فأعجبَهُ التّمتّعَ في فؤادي
وأبقاني أعوم بِيمِّ حزني
وكمْ قلبٍ تُعاندهُ الليالي
وتقلِبُ قي الهوى ظهْرَ المِجَنِّ
وأحسبُ أنّ في الأيامِ خيرًا
فيأتي الظلمُ يخْذِلُ كلّ ظنِّ
فإنْ طالَ الصُّدودُ فلنْ أُبالي
ولنْ أرضى بأمواجِ التّمنّي
سأجمعُ مِنْ شتاتِ الرّوحِ عزْمًا
وأخْلَعُ عن فؤادي كلَّ وهْنِ
سأمضي ثابتَ الخطَواتِ حتّى
أُرِي للناسِ مِنْ جَلَدي وفنّي
أداوي جرحَ قلبي في هواهُ
وألفُظُ بالتّناسي منْ فتنّي
سأمضي والليالي لنْ تراني
شرابًا سائغًا لِتنال منّي
د.وصفي تيلخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق