الثلاثاء، 27 فبراير 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( الهفوة )) بقلم الشاعر منصور العيش



الهفوة
خذلني لساني و نطق
بمدح من القلب انبثق
خلته سهى لما انطلق
و باح بحنو منه انفلق
عزم المدنف و اختنق
و شيطان العاشق مرق
من لج الهوى و انعثق
أسال دمي و كم هرق
انتشى مسكه بلا شفق
و لا بحرقة كلفي رفق
فمستني غضبة القلق
مما ابتليت به من أرق
منصور العيش
الرباط
22 - 02 - 24

مجلة وجدانيات الأدبية (( حفيف االبنفسج )) بقلم د. الشاعر طارق فايز العجاوي



(( حفيف البنفسج ))
الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي
غازلتها . . حرفا
فراق لها وطاب
فهمت مراميه . .
العذاب
طاب الهوى . .
راق الصميم
تجنبت كل ابواب العتاب
أيقنت . .
رسمتها قمر
قد قلتها . .
رغم الخفر
أحسست قد خفق الفؤاد
بالعشق فارسها جواد
لا تعذليه . .
فالخل تعرفه السجايا
كالغيث إذ جاء السخايا
يا أنت . . .
بحر . . . ، لا يباب
كالبحر أنت
يا أنا . .
الحب خالطنا سوى
قد كان . .
في الخلد
الصواب .

مجلة وجدانيات الأدبية (( تحياتي للفرسان )) للشاعر محمد عطالله عطا\مصر



غ/زَهْ. غَ/زَهْ. غَ/زَهْ
( الْيَوْمُ الْخَامِسُ وَالِارْبَعِينَ بَعْدَ الْمِائَةِ لِلْعُدْوَانِ )
( الِارْبِعَاءَ ٢٠٢٤/٢/٢٨م )
تَحَيَاتِي لِلْفُرْسَانِ
------------------------------------
أَبَا عُبَيْدَةَ فَلْتُرْسِلْ تَحِيَّاتِي
لِكُلِّ الرِّفَاقِ لَدَيْكَ وَ الْفُرْسَانِ
وَأَخْبَرَهُمْ إِنَّ الْقَوْمَ يَنْتَظِرُوا
أَخْبَارُكُمْ مِنْ حَوْمَةِ الْمَيْدَانِ
وَلِتَنْهَضُوا بِكُلِّ إِرَادَةِ الْأَحْرَارِ
تُطَهَّرُونَ أَرْضَكُمْ مِنَ الْجُرْذَانِ
تَذِيقُونَهُمْ وَيْلَاتٍ مِنَ الْكَرْبِ
وَ تَقْهَرُونَ طَوَاغِيتَ الْعُدْوَانِ
تَكَفَكَفُونَ دَمْعًا بِعَيْنِ الثَّكَالَى
وَكُلُّ الْأَرَامِلِ مِنْ قَدَمِ الزَّمَانِ
وَ مَعَ الْعَزِيمَةِ لِتَحْرِيرِ الدِّيَارِ
نَنَسَى عُهُودَ الظُّلْمِ وَ الْأَحْزَانِ
نَعِيشُ أَيَّامَ السَّعَادَةِ بِالْوَطَنِ
مِثْلُ الْبَقِيَّةِ مِنْ بَنَى الْإِنْسَانِ
لَوْ كَانَ قَدْرَا أَنْ نَمُوتَ لِأَجْلِهَا
فَمَا الْبَدِيلُ إِلَّا جَنَّةُ الرِّضْوَانِ
طُوبَى لَكُمْ يَا أَهْلَ غَزَّةَ دَائِمًا
وَ هَنِيئًا لَكُمْ رِضًا مِنَ الرَّحْمَنِ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ

مجلة وجدانيات الدبية (( لأنك الأجمل )) للشاعر عبد الكريم الأقرع


لأنك الأجمل
و لأن .....
ملامح البدر في ليل انوثتك
صارت أكمل
قررت أن أغادر وطني
و إليك أرحل
لأنك.....
يا صاحبة اللحظ المكحل
كنت أكتب بماء الجنون كلماتي
و أرسلها على جناح السرعة
قبل أن تصحو الكلمات و تعقل
ليقرأها ذاك الطرف
ذاك الطاغية الناعس المسدل
ليزيد في جنونها جنون
و يجعلهاتترنح وتثمل
من بعد طول إنتظار
كان لقائنا الأول
و تفتحت ابواب اللقاء
و بدأ الحب يهطل
وتلاقت عيناي بعينيها
و فناجين القهوة تلفظ
أنفاس البخار
و تتابع الحديث و تتأمل
وكان الكلام بدون كلام
كان الحديث بلغة العيون
و قراءة الافكار
كلانا في داخله يتسائل
من منا يا ترى سيبدأ
الحديث ويسأل
و خيّم الصمت في أرجاء المكان
بل و كان سيد الحوار
على ضفتيّ ثغرها اللوزي
إبتسامات كسلى متعبة
وحديث خجول مختبئ
وراء بريق اللؤلؤ
يرفض الخروج من خلف الستار
و أمواج من الحب تتلاطم
هنا و هناك
نظرة تهرب مسرعة
و أخرى تقبل
لانك أنت أنت ....
لأنك يا صاحبة السمو
و الذوق الرفيع
سأبقى صامتا أتأمل
في هذا الوجه النرجسي
و أقرأ في ألوان الكلمات
في شفتيك
وكيف ترتسم فيها البسمة
و كيف تخجل
و كيف تنبت في حمرتها الازهار
وتفوح عطرا وتذبل
دعيني اتوغل ...
واتابع
عينيك بعيوني لأعرف
كيف تلاقى في ملامحك
سواد الليل و شمس النهار
يكفيني أن أبقى صامتا
يكفيني الجلوس في محراب عينيك
يكفيني الزهد و إعتناق التأمل
يدي بدأت تتسلل
لتحضر سهما من ذاك الطرف
فلقد قررت يا سيدتي بعد قليل
أن أقتل....
عبد الكريم الاقرع

مجلة وجدانيات الأدبية (( القلب مسكنهم )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة


#####القلب مسكنهم ######
رحلوا عن الدنيا فاستوحشت الليالي
ولم يغيبوا ....يوما عن........ ِ البالُ
تنادي الأطلال والقلب.... . مسكنهم ُ
فمهما طالُ الزمان حقهم... سيطال
والعين ما نامت ساهرة في. سبيل الله ...فالدنيا سجال في......سجال
والدمع يذرف دما من لباب القلب.في ثنايا الصدر سؤال وأكثر من سؤال
صامدون رغم اللظى والنار... تشتعل في الأحشاء يبكي طفل وهيبة الجلال
غفا الكون عن فتية يساقون ..للحمام
ليرفعوا الظلم عن موطنهم . بالنضال
وفي ثنايا الروح ثورة غضب من أين ابدا والردى يدور انتظر إجابة سؤال
أمن اليمن والنيل او غياب.فجر دجلة واليرموك ..اواه إجابة من.غير سؤال
قد غاب النفط فهواقوى من اي سلاح
ما بالكم هل تمطر شهامة بعد الاذلال
الا يا قومي ممن ترتابون ان اجتمعتم لن.تغلبكم زمرة الفجار في ...الاهوال
أيأ.....نسائم بحر غزة وبره هبي عبق يشتم منه الطيب من تحت.. الأطلال
اسألوا رمل غزة هل ارتويت يقول لا بعد الطريق... طويل ......هو النضال
فرسموا لغزة لوحة .شرف ...بدمائهم تهديها للعرب فليس النصر..... بمحال
لعمري القلم شارد الذهن والموت يدق على الأبواب الا من غضبة لله. الحلال
صفعة الدهر ..ان تغيب الشهامة بين الربوع ويتفشى مرض انحناء.. بإذلال
فاكتب في اول الصفحة صفرا لكن لا تتهي بصفر كي تجد نفسك بلا ..منال
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( بقايا صدى )) للشاعر عبدالسميع الشدادي \ اليمن


بقايا صدى
...............
ها أنا ذا أبحر في أعماق القصيدة
أبحث عنك في غياهيب السجع و القوافي
و في حنايا الحروف و السطور
أحاول أن انتشلك من ذاكرة الماضي
رغم أني لم م أعد أتذكر ملامحك بكل تفاصيلها
بسبب الخرف المبكر الذي يهمن على ذاكرتي
و بسبب تغير ملامحك مع مرور الوقت
و التي لم تعد تلك التي كانت قبل ثلاثين عاما
إلا أني مازلت أتحسس وجه القصيدة
و كل حرف و سطر فيها لعلي أعثر على وشم
يذكرني بالايام الخالية
يقودني إبحاري المستمر في جب القصيدة
إلى العثور على بقايا أنثى
ملامحها تكاد تختفي بين أزقة الحروف
و عتبات السطور
يعتريها ضمور يصاحبه شحوب قاتل
وشعر يميل إلى البياض
و بات شبح التعرية يسود كل شيء فيها
و خلف سواد عينيها يكمن ليل سرمدي
و على ضفاف وجنتيها بات التصحر والجفاف
سيدا الموقف
تتكسر القوافي على حافة شفتيها
و تذوب الحروف على تخوم همساتها
شعور غريب ينتابني و أنا أتحسس بقايا بسمة
اماطت اللثام عن إمرأة تاهت بين أحراش الماضي
و فقدت بريقها و رونقها
و طفت على سطح القوافي بلا معنى
أخيراً أعثر عليك يا ضالتي
لكنك قد أصبحت هيكلاً عظميا
يشبه حطام سفينة التيتانيك المتأكل
في أعماق المحيط الأطلسي
الآن أدركت لماذا لم يعد يجدي معك الشعر نفعاً
يا إمرأة بلا روح
بلا إحساس بلا صدى .
........................
عبدالسميع الشدادي/ اليمن

مجلة وجدانيات الأدبية (( وكأن ما يعنيك )) بقلم الشاعر محمد محضار أبو محضار


وكأن مايعنيك
يامسلما تلهو وتترك مسجدا
لعب ولهو والدنا تلهيك
وكأن أمر المسلمين بغزة
أفلام هندي لم يكٌ يعنيك
أتشاهد الوضع الأليم بمتعة
أسفي إذا هذا العدا يرضيك
يامسلما لك بالدوائر قسمة
وإذا استوى لابدما يأتيك
اليوم قد طمست معالمهم فلا
تأمن غداً فيمن نوى يفنيك
ولكل من هذا الجلاء نصيبه
وإذا أبادوهم فهل يبقيك؟
وعلى الجميع جهادهم نحيابه
فخذ الكتاب بقوة يغنيك
عرب تخلوا عن عروبتهم كذا
إسلامهم يخشون من أمريكا
هل أنت من هذا الخنوع بمأمن
بل كان ذلا والركوب عليك
وسلام رب العالمين ونصره
ياثالث الحرمين كم أشدوك
بقلمي محمد محضار محمد