الجمعة، 16 أكتوبر 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( _____«««»»»____ الكَاتِبُ وَالمُفَكِّرُ التُّونِسِيُّ: الكِيلَانِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بُوسْتَة الجُمْهُورِيَّةُ التونسية))(( فارس الوقت المستعار من الغد))

سِلْسِلَةُ: حِكَايَاتُ فَارِسٍ مَعَ الوَقْتِ
«فَارِسٌ وَالوَقْتُ المُسْتَعَارُ مِنَ الغَدِ»
 كَانَ لِفَارِسٍ دَفْتَرٌ صَغِيرٌ يُسَمِّيهِ دَفْتَرَ الوُعُودِ.
كُلَّمَا طَلَبَتْ مِنْهُ أُمُّهُ شَيْئًا، فَتَحَ الدَّفْتَرَ وَكَتَبَ فِيهِ: سَأَفْعَلُهُ غَدًا.
فِي يَوْمِ الإِثْنَيْنِ، قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ:
ـ يَا فَارِسُ، رَتِّبْ غُرْفَتَكَ.
فَكَتَبَ فَارِسٌ: غَدًا أُرَتِّبُهَا.
وَفِي المَسَاءِ، قَالَ لَهُ أَبُوهُ:
ـ يَا فَارِسُ، هَلْ حَلَلْتَ وَاجِبَ الرِّيَاضِيَّاتِ؟
فَكَتَبَ فَارِسٌ: غَدًا صَبَاحًا أَحُلُّهُ.
وَقَبْلَ النَّوْمِ، نَظَرَتْ إِلَيْهِ جَدَّتُهُ وَقَالَتْ:
ـ يَا فَارِسُ، لِمَاذَا لَمْ تَسْقِ بَذْرَتَكَ اليَوْمَ؟
فَابْتَسَمَ وَقَالَ: غَدًا أَسْقِيهَا مَرَّتَيْنِ.
وَكَانَ فَارِسٌ سَعِيدًا جِدًّا بِنَفْسِهِ، وَيَظُنُّ أَنَّهُ اكْتَشَفَ سِرًّا عَجِيبًا.
وَفِي اللَّيْلِ، وَهُوَ عَلَى فِرَاشِهِ، أَغْمَضَ عَيْنَيْهِ وَتَخَيَّلَ أَنَّ لِلْوَقْتِ بَنْكًا كَبِيرًا، بَابُهُ مِنْ ذَهَبٍ، وَكُتِبَ عَلَيْهِ: «بَنْكُ الغَدِ».
وَكَانَ يَقِفُ أَمَامَ الشُّبَّاكِ وَيَقُولُ لِلمُوَظَّفِ:
ـ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعِيرَ سَاعَةً مِنْ غَدٍ لِأَلْعَبَ بِهَا اليَوْمَ.
فَيُعْطِيهِ المُوَظَّفُ السَّاعَةَ وَيَقُولُ: تَفَضَّلْ، وَسَتُعِيدُهَا غَدًا مَعَ فَائِدَةٍ صَغِيرَةٍ.
فَكَانَ فَارِسٌ يَأْخُذُ، وَيَأْخُذُ، وَيَأْخُذُ، حَتَّى امْتَلَأَ يَوْمُهُ لَعِبًا، وَامْتَلَأَ غَدُهُ دَيْنًا وَهُوَ لَا يَدْرِي.
وَجَاءَ الغَدُ الأَوَّلُ بِدُيُونِهِ.
اِسْتَيْقَظَ فَارِسٌ مُتَأَخِّرًا لِأَنَّهُ نَامَ مُتَأَخِّرًا، فَنَظَرَ فِي سَاعَتِهِ فَوَجَدَ أَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُرَتِّبَ غُرْفَةَ أَمْسِ وَغُرْفَةَ اليَوْمِ.
وَجَلَسَ لِيَحُلَّ وَاجِبَ أَمْسِ فَوَجَدَ أَنَّ عَلَيْهِ وَاجِبَيْنِ، وَاجِبَ أَمْسِ وَوَاجِبَ اليَوْمِ.
وَذَهَبَ لِيَسْقِيَ بَذْرَتَهُ فَوَجَدَ تُرَابَهَا جَافًّا مُتَشَقِّقًا، كَأَنَّهَا تَقُولُ لَهُ: لَقَدْ تَأَخَّرْتَ كَثِيرًا.
وَهُنَا تَعَلَّمَ فَارِسٌ الدَّرْسَ الثَّانِيَ وَهُوَ «رِبَا الوَقْتِ».
دَخَلَ المَطْبَخَ فَوَجَدَ صَحْنَهُ الَّذِي تَرَكَهُ أَمْسِ بِلَا غَسِيلٍ، قَدْ جَفَّتْ عَلَيْهِ بَقَايَا الطَّعَامِ وَالْتَصَقَتْ.
قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ:
ـ أَرَأَيْتَ؟ لَوْ غَسَلْتَهُ أَمْسِ لَاحْتَاجَ دَقِيقَةً وَاحِدَةً، أَمَّا اليَوْمَ فَيَحْتَاجُ عَشْرَ دَقَائِقَ مِنَ الفَرْكِ. هَذَا هُوَ رِبَا الوَقْتِ يَا فَارِسُ، الدَّيْنُ الصَّغِيرُ إِذَا تَرَكْتَهُ، يَلِدُ دَيْنًا كَبِيرًا. التَّأْخِيرُ لَا يُبْقِي الدَّيْنَ كَمَا هُوَ، بَلْ يُرَبِّيهِ وَيُكَاثِرُهُ.
فَجَلَسَ عَلَى الأَرْضِ وَهُوَ يَلْهَثُ وَقَالَ:
ـ مَا هَذَا؟ لِمَاذَا يَوْمِي ضَيِّقٌ هَكَذَا؟ لِمَاذَا لَا أَجِدُ وَقْتًا لِلَّعِبِ؟
فَضَمَّتْهُ أُمُّهُ وَقَالَتْ:
ـ لِأَنَّكَ أَفْلَسْتَ يَا فَارِسُ. الوَقْتُ يَا بُنَيَّ مِثْلُ الخُبْزِ، لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَأْكُلَ خُبْزَ الغَدِ اليَوْمَ، لِأَنَّهُ لَمْ يُخْبَزْ بَعْدُ، وَإِذَا أَكَلْتَهُ فِي خَيَالِكَ، سَتَجُوعُ غَدًا حَقِيقَةً.
وَفِي العَصْرِ، تَعَلَّمَ فَارِسٌ الدَّرْسَ الثَّالِثَ وَهُوَ دَيْنُ الآخَرِينَ.
كَانَ عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ صَدِيقِهِ يَاسِينَ فِي الحَدِيقَةِ.
قَالَ لَهُ فِي الهَاتِفِ: سَآتِي بَعْدَ خَمْسِ دَقَائِقَ.
وَتَأَخَّرَ فَارِسٌ نِصْفَ سَاعَةٍ لِأَنَّهُ كَانَ يُسَدِّدُ دُيُونَ غُرْفَتِهِ.
وَجَدَ يَاسِينَ جَالِسًا وَحْدَهُ وَوَجْهُهُ حَزِينٌ.
قَالَ يَاسِينُ:
ـ تَأَخَّرْتَ يَا فَارِسُ.
ـ آسِفٌ، كُنْتُ مُشْغُولًا.
فَقَالَ يَاسِينُ بِعِتَابٍ:
أَنْتَ لَمْ تَسْتَعِرْ مِنْ وَقْتِكَ أَنْتَ فَقَطْ، أَنْتَ اسْتَعَرْتَ مِنْ وَقْتِي أَنَا أَيْضًا. أَنَا جَلَسْتُ هُنَا نِصْفَ سَاعَةٍ أَنْتَظِرُكَ، كَانَ يُمْكِنُ أَنْ أَلْعَبَ فِيهَا وَأَقْرَأَ. لَقَدْ أَخَذْتَ نِصْفَ سَاعَةٍ مِنْ عُمْرِي وَلَمْ تُرْجِعْهَا لِي.
تَجَمَّدَ فَارِسٌ. لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ أَنَّ لِلْوَقْتِ دُيُونًا عَلَى الآخَرِينَ، وَأَنَّهَا دُيُونٌ لَا تُسَدَّدُ بِالمَالِ أَبَدًا.
وَفِي المَسَاءِ، جَاءَ الإِفْلَاسُ الكَامِلُ.
جَاءَتْ جَدَّتُهُ تَحْمِلُ سَاعَتَهَا الرَّمْلِيَّةَ الصَّغِيرَةَ وَقَالَتْ لَهُ بِفَرَحٍ:
ـ هَيَّا يَا فَارِسُ، هَذِهِ دَقِيقَتُنَا، هَيَّا نُشَاهِدُ الرَّمْلَ يَنْزِلُ حَبَّةً حَبَّةً كَمَا تَعَوَّدْنَا.
نَظَرَ فَارِسٌ إِلَى غُرْفَتِهِ المُبَعْثَرَةِ، وَإِلَى وَاجِبَيْهِ، وَإِلَى صَحْنِهِ، وَالدُّمُوعُ فِي عَيْنَيْهِ وَقَالَ:
ـ لَا أَسْتَطِيعُ يَا جَدَّتِي، لَا أَسْتَطِيعُ. عَلَيَّ دُيُونٌ كَثِيرَةٌ، دُيُونُ أَمْسِ وَدُيُونُ اليَوْمِ وَدُيُونُ يَاسِينَ.
سَكَتَتِ الجَدَّةُ قَلِيلًا، ثُمَّ وَضَعَتِ السَّاعَةَ الرَّمْلِيَّةَ وَقَالَتْ جُمْلَةً لَنْ يَنْسَاهَا فَارِسٌ أَبَدًا:
ـ يَا بُنَيَّ، مَنْ أَفْلَسَ وَقْتُهُ، أَفْلَسَ حُبُّهُ. لِأَنَّ الحُبَّ لَا يَعِيشُ إِلَّا فِي وَقْتٍ فَارِغٍ نُهْدِيهِ لِمَنْ نُحِبُّ.
بَكَى فَارِسٌ كَثِيرًا تِلْكَ اللَّيْلَةَ.
وَفِي اللَّيْلِ، تَعَلَّمَ الدَّرْسَ الأَخْطَرَ: هُنَاكَ دُيُونٌ لَا يَقْبَلُهَا بَنْكُ الغَدِ أَبَدًا.

سَمِعَ أَذَانَ العَصْرِ، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ كَعَادَتِهِ: سَأُصَلِّيهَا غَدًا مَعَ العَصْرِ القَادِمِ، عِنْدِي وَقْتٌ.
فَسَمِعَتْهُ أُمُّهُ وَقَالَتْ بِحَزْمٍ وَحُبٍّ:
ـ قِفْ يَا فَارِسُ. هُنَاكَ دُيُونٌ لَا يَقْبَلُهَا بَنْكُ الغَدِ لِأَنَّ خَزَائِنَهُ مُغْلَقَةٌ. وَقْتُ الصَّلَاةِ إِذَا ذَهَبَ لَا يَرْجِعُ، وَكَلِمَةُ "أُحِبُّكِ" إِذَا تَأَخَّرَتْ كَثِيرًا قَدْ لَا تَجِدُ قَلْبًا يَسْمَعُهَا. لَا تَسْتَعِرْ مِنَ الوَقْتِ الَّذِي يَمْلِكُهُ اللهُ، اِسْتَعِرْ فَقَطْ مِنَ الوَقْتِ الَّذِي تَمْلِكُهُ أَنْتَ.
قَامَ فَارِسٌ فِي الحَالِ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، وَشَعَرَ كَأَنَّهُ سَدَّدَ أَخْطَرَ دَيْنٍ عَلَيْهِ.
ثُمَّ فَتَحَ دَفْتَرَهُ وَمَزَّقَ صَفْحَةَ "سَأَفْعَلُهُ غَدًا" وَكَتَبَ فِي صَفْحَةٍ جَدِيدَةٍ بِخَطٍّ كَبِيرٍ: «بَنْكُ إِقْرَاضِ الغَدِ».
وَبَدَأَ العَمَلَ فِي نَفْسِ اللَّحْظَةِ، وَقَلَبَ القَانُونَ.
قَالَ: سَأَنَامُ مُبَكِّرًا اليَوْمَ، لِأُقْرِضَ غَدِي سَاعَةَ نَشَاطٍ.
وَرَتَّبَ غُرْفَتَهُ وَوَضَعَ كُتُبَ الغَدِ جَاهِزَةً، لِيُقْرِضَ غَدِه سَاعَةَ هُدُوءٍ.
وَحَلَّ وَاجِبَ اليَوْمِ، ثُمَّ حَلَّ نِصْفَ وَاجِبِ الغَدِ لِيُهْدِيَ غَدِه سَاعَةَ لَعِبٍ.
وَذَهَبَ إِلَى يَاسِينَ وَاعْتَذَرَ مِنْهُ وَقَالَ: غَدًا سَآتِي قَبْلَ المَوْعِدِ بِخَمْسِ دَقَائِقَ، لِأُعْطِيَكَ مِنْ وَقْتِي بَدَلَ أَنْ آخُذَ مِنْ وَقْتِكَ.
وَسَقَى بَذْرَتَهُ وَقَالَ: اِشْرَبِي اليَوْمَ، لِتَكُونِي قَوِيَّةً غَدًا.
وَفِي اللَّيْلِ، وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى الوِسَادَةِ وَهُوَ خَفِيفٌ، لَا كِيسَ عَلَى ظَهْرِهِ، وَنَامَ نَوْمًا هَادِئًا.
وَجَاءَ الغَدُ الجَدِيدُ الغَنِيُّ.
اِسْتَيْقَظَ فَارِسٌ فَوَجَدَ غُرْفَتَهُ مُرَتَّبَةً، وَكُتُبَهُ جَاهِزَةً، وَوَجَدَ فِي يَوْمِهِ سَاعَةً كَامِلَةً زَائِدَةً لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً مِنْ قَبْلُ.
وَلَكِنَّهُ لَمْ يَأْخُذْهَا لِنَفْسِهِ فَقَطْ، بَلْ طَبَّقَ الدَّرْسَ الخَامِسَ وَالأَخِيرَ: «صَدَقَةُ الوَقْتِ».
ذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ وَقَالَ: أُمِّي، عِنْدِي سَاعَةٌ زَائِدَةٌ اليَوْمَ، هَلْ أُسَاعِدُكِ فِي المَطْبَخِ؟
وَذَهَبَ إِلَى أَبِيهِ وَقَالَ: أَبِي، عِنْدِي سَاعَةٌ زَائِدَةٌ، هَلْ أُوقِظُكَ لِصَلَاةِ الفَجْرِ غَدًا لنصلي معا؟
وَذَهَبَ إِلَى جَدَّتِهِ وَقَالَ: جَدَّتِي، هَذِهِ سَاعَتُنَا الرَّمْلِيَّةُ، عِنْدِي اليَوْمَ دَقِيقَتَانِ لَا دَقِيقَةٌ وَاحِدَةٌ، دَقِيقَةٌ لِي وَدَقِيقَةٌ هَدِيَّةٌ لَكِ.
فَضَحِكَتِ الجَدَّةُ وَقَالَتْ:
ـ الآنَ عَرَفْتَ السِّرَّ يَا فَارِسُ. مَنْ أَقْرَضَ وَقْتَهُ لِلنَّاسِ وَلِلَّهِ، بَارَكَ اللهُ لَهُ فِي وَقْتِهِ، فَصَارَتِ السَّاعَةُ سَاعَتَيْنِ، وَاليَوْمُ يَوْمَيْنِ. هَذِهِ هِيَ البَرَكَةُ.
وَفِي المَسَاءِ، كَتَبَ فَارِسٌ فِي آخِرِ دَفْتَرِهِ بِخَطٍّ كَبِيرٍ وَعَلَّقَهُ فَوْقَ سَرِيرِهِ خَمْسَ جُمَلٍ خَالِدَةٍ:
الوَقْتُ لَا يُسْتَعَارُ وَلَا يُخْزَنُ، الوَقْتُ يُزْرَعُ.
التَّأْخِيرُ رِبًا، الدَّقِيقَةُ الَّتِي لَا تَدْفَعُهَا اليَوْمَ، تَدْفَعُهَا سَاعَةً غَدًا.
حِينَ تَتَأَخَّرُ، فَأَنْتَ لَا تَسْرِقُ مِنْ وَقْتِكَ فَقَطْ، بَلْ تَسْرِقُ مِنْ أَوْقَاتِ مَنْ يُحِبُّونَكَ.
هُنَاكَ أَوْقَاتٌ لَا تُؤَجَّلُ: صَلَاةٌ، وَكَلِمَةُ حُبٍّ، وَاعْتِذَارٌ، إِذَا ذَهَبَتْ لَا تَرْجِعُ.
مَنْ أَقْرَضَ غَدَهُ اليَوْمَ، وَأَقْرَضَ وَقْتَهُ لِلنَّاسِ، بَارَكَ اللهُ لَهُ فِي الوَقْتِ كُلِّهِ.
         _النِّهَايَةُ_

 💠 رُكْنُ العَائِلَةِ - لِلنِّقَاشِ:
عَزِيزِي المُرَبِّي، هَذِهِ القِصَّةُ المَوْسُوعِيَّةُ تُحِيطُ بِخَمْسَةِ أَنْوَاعٍ مِنْ دُيُونِ الوَقْتِ عِنْدَ الطِّفْلِ.
نَاقِشْ مَعَ طِفْلِكَ:
مَا هُوَ رِبَا الوَقْتِ؟ هَلْ جَرَّبْتَ أَنْ يَكْبُرَ الدَّيْنُ الصَّغِيرُ؟
هَلْ سَرَقْتَ يَوْمًا مِنْ وَقْتِ صَدِيقِكَ أَوْ أُمِّكَ بِتَأَخُّرِكَ؟
مَا هِيَ الأَوْقَاتُ الَّتِي لَا يَقْبَلُهَا بَنْكُ الغَدِ أَبَدًا؟
💠 القِيمَةُ التَّرْبَوِيَّةُ:
لَيْسَ التَّسْوِيفُ رَاحَةً، بَلْ هُوَ إِفْلَاسٌ. وَالاِلْتِزَامُ لَيْسَ تَعَبًا، بَلْ هُوَ اِسْتِثْمَارٌ يُضَاعِفُ الوَقْتَ بِالبَرَكَةِ.
                               _____«««»»»____
الكَاتِبُ وَالمُفَكِّرُ التُّونِسِيُّ: الكِيلَانِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بُوسْتَة
الجُمْهُورِيَّةُ التُّونِسِيَّةُ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق