بين قضبان الموروث
ونداء الروح
بين قضبان الموروث
ونداء الروح
يولد الحب كغريبٍ يرفض الانصياع لخارطة رسمها الآخرون إنها المعركة الكبرى حيث تتقاسمك الرغبة في الانتماء إلى صوت القبيلة
وبين الغرق في عينين هما كل وطنك الحُب الحقيقي
ليس استسلاماً بل هو ثورةٌ صامتة على الذات أولاً
وعلى جدران العيب والممنوع ثانياً
أن تُحب
يعني أن تختار الوقوف في العراء، مجرداً من دروع التقاليد
واضعاً قلبك على كفّ التضحية كقربانٍ أخير
ليس الخوف من انكسار القلب هو ما يؤرق
بل الخوف من أن تظل آمناً بينما حبيبك يحترق خلف أسوار الصمت
فإما أن تهدم تلك الأسوار بروحك
أو أن تعيش بقية عمرك صدىً لقرارٍ لم تجرؤ على اتخاذه
في صراع البقاء هذا لا ينجو إلا من امتلك شجاعة الفناء من
أجل من يحب
بقلم: ليلى رزوقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق