الثلاثاء، 31 مارس 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( حِـوارٌ مَـعَ الـحَـرْفِ )) بقلم الشاعر​فادي عايد حروب - فلسطين



*********
​حِـوارٌ مَـعَ الـحَـرْفِ
قَالَ الشَّاعِرُ:
يَا حَرْفُ هَلْ فِيكَ مِنْ سِرٍّ أُنَاجِيهِ
فَإِنَّ صَدْرِي بِأَشْوَاقٍ يُعَانِيهِ
​قَالَ الحَرْفُ:
أَنَا الَّذِي فِي ضَمِيرِ الوَجْدِ مَسْكَنُهُ
إِنْ شِئْتَ بَحْرَ الهَوَى فَادْخُلْ مَعَانِيهِ
​قَالَ الشَّاعِرُ:
أَخَافُ أَنْ تَخْذُلَ الكَلِمَاتُ قَافِيَتِي
وَأَنْ يَضِيقَ بِمَا فِي القَلْبِ نَادِيهِ
​قَالَ الحَرْفُ:
لَا تَخْشَ إِنَّ فِي الآفَاقِ مُتَّسَعاً
لِصَوْتِ قَلْبِكَ إِنْ صِدْقاً تُغَذِّيهِ
​قَالَ الشَّاعِرُ:
وَهَلْ تُعِيدُ لِيَ الأَحْلَامَ إِنْ ذَبُلَتْ
وَهَلْ تُرَمِّمُ مَا فِي الرُّوحِ يُبْكِيهِ
​قَالَ الحَرْفُ:
أَنَا الرَّجَاءُ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْهَقَكُمْ
وَفِيَّ فَجْرُ الأَمَانِي حِينَ نُحْيِيهِ
​قَالَ الشَّاعِرُ:
فَامْدُدْ يَدَيْكَ وَخُذْ مِنْ نَبْضِ قَافِيَتِي
مَا شِئْتَ إِنِّي إِلَى عُلْيَاكَ أُهْدِيهِ
​قَالَ الحَرْفُ:
وَاكْتُبْ فَإِنِّي عَلَى الإِبْدَاعِ مُرْتَكَزٌ
وَمَنْ صَدَقَ الحَرْفُ فَالرَّحْمَنُ يُجْزِيهِ
​فادي عايد حروب - فلسطين
 جميع الحقوق محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق