الأربعاء، 25 مارس 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدةبقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة))(( جناح الوفاء))

 ✦✦ 《جناحُ الوفاءِ》 ✦✦


احفظْ..  جناحَ الوفاءِ وصُنْهُ... فإنّهُ

درعُ...... الكرامةِ إن تهاوى.... يُمنعُ

❁

لا يَغُرَّنَّكَ..... نجمٌ لاحَ........ مبتسمًا

فالبرقُ يخطفُ ضوءَهُ ثمّ انقشعوا

❁

إنَّ الأصيلَ، وإن تقطّعَ......... ريشُهُ

يبقى كما هوَ… لا يُهانُ ولا.   يُشععُ

❁

ما كلُّ.... من لبسَ الوقارَ..... مُنزَّهٌ

بعضُ الوجوهِ قناعُ زيفٍ..... يُخلعُ

❁

ذاك الذي ردَّ الغاصبَ....... متقدّمًا

هو في المواقفِ كالسيوفِ ...يُلمعُ

❁

واليومَ يعلو فوقَ عرشِ ....صمودهِ

بالحقِّ، لا بالزيفِ… بل...... يتدرّعُ

❁

والصبرُ مفتاحُ العلا في..... دربِنا

والصخرُ إن هبّتْ رياحٌ..… لا يُقلعُ

❁

أيُّها المرابطُ احتسبتَ.....  مواقفًا

فأجورُ صبرِكَ في السماءِ..... تُجمعُ

❁

ضعْ.... عينَكَ العليا بعينِ...... إلهِنا

وامضِ، فكلُّ الخلقِ نحوكَ ..يُرجعُ

❁

دعْ حاقدًا بثيابِ شؤمٍ .......كاذبٍ

فالزيفُ مهما طالَ وقتًا..... يُصرعُ

❁

إن شئتَ أن تسمو كطودٍ... شامخٍ

فاجعلْ وفاءَكَ في المعالي... يَرفعُ

❁

يا حاملي وزرَ الخطايا .......كفّكُم

فالحرفُ إن صدقَ البيانَ..... يُوجعُ

❁

خافوا... الإلهَ فكلُّ نفسٍ..... راحلةٌ

والعدلُ في يومِ الحسابِ..... يُوضعُ

❁

ما الشهرةُ..... الزيفاءُ إلا ... ...خِزيةٌ

إن كان.... أصلُ المجدِ فيها...... يُنزعُ

❁

لا تبنِ.... مجدًا فوقَ جرحِ...... بريئةٍ

فالحقُّ.... إن يُدفنْ فحتمًا .... ..يُرفعُ

❁

كونوا.... أوفياءَ العهدِ إن...   عاهدتمُ

فالعهدُ..... بين الصادقينَ........ يُصنعُ

❁

فالدهرُ....... دولابٌ يدورُ. ....... بأهلهِ

ومنِ اشترى الغدرَ الثقيلَ...... سيُوجعُ

❁

لا تركنوا........ للزيفِ مهما......  زيّنوا

فالزيفُ....... عندَ الابتلاءِ....... يُفضحُ

❁

سيروا..... بدربِ الحقِّ دربَ ....كرامةٍ

فالسالكُ..... الدربَ القويمَ....... يُفلحُ

❁

إن ضاقَ دربُ الصبرِ يومًا ....فاصبروا

فالفجرُ..... بعدَ العسرِ حتمًا .....يسطعُ

❁

قولوا... الحقيقةَ لا تخافوا....  بطشَهم

فالصوتُ.... إن صدقَ الصدى.... يُسمعُ

❁

ليلُ .....الظلامِ وإن تمادى....... جورهُ

فالنورُ .......في أفقِ العدالةِ...... يلمعُ

❁

من كانَ.... جَناحُ الوفاءِ لهُ ......مُقامًا

تكسَّرتْ... سيوفُ الغدرِ عنهُ….. وتُقمعُ


بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق