يحكي الأسى بدواخل الوجدانِ
عن ما ترى عيني من الأحزان
كانت ربا صنعاء خير نواظري
فتخظبت ألوانها بزمانِ
قد بدل الزهر الجميل بلونهم
والموت عمّ الناس بالنيران
ماعد لي إنس بها إذ جائنا
الساخط المكار بالخذلانِ
فتكالب الأعداء نحو حكاية
في ليلةٍ صنعوا لنا الأكفانِ
وجنو منَ الأوضاع خير مكاسبٍ
كانت لنا أملٌ على الإسكانِ
صرنا نبعثر كالرماد يذرنا
وكأننا لا شيئ بالاوطان
من حطم الأحلام يا ساساتنا
وكفى المعاذر بالخطاب الفاني
بقلمي. عبدالله نصاري
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق