أسوار القصيدة
....................
على أسوار القصيدة
باتت الحروف تقضي لحظاتها الأخيرة
بعيدة عن عتمة الليل و أسراره
تبحث عن نسمة عابرة علها تخفف من وطأة الجفاف
و صخب حرارة الصيف المرتفعة
قبل أن تسافر إلى الوجع
على أسوار القصيدة
يتسكع الوقت الفائض عن الحاجة
باحثاً عن ذاته المثقل بالمواعيد المضنية
على أسوار القصيدة
أجد نفسي محشوراً بين أحضان الحروف
وأضلع القوافي أتحسس بصيص أمل
لأخرج من نفق السراب المقيت
على أسوار القصيدة
قد يتنامى الجفاء و يتلاشى الحب
ويفقد بريقه بسبب سؤ التعبير
على أسوار القصيدة
قد يموت دفئ الهمسات و تعربد رياح البين
إحتفاء بالجفاء المتبادل
على أسوار القصيدة
قد تبدأ و تنتهي المسافات و تتعدد مسارات القطيعة
بعد عناق طويل
على أسوار القصيدة
قد تذوب المشاعر و تتماهى مع الحلم المنزوي
خلف طيف قبلة
على أسوار القصيدة
قد تتلعثم الكلمات و تنصهر المعاني
و يموت الحلم إلى الأبد
.......................
عبدالسميع الشدادي / اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق