ماء الرضاب:
هذا المساء بطيب الثغر لاقاني
كأنه الورد في أحضان بستان
فاح عبيرا ومسكا من أزاهره
مثل العطور بورد ناضر قاني
فاض رحيقا بأقداح مطيبة
سال كشهد لذيذ فوق شرياني
غاب العذاب وراح الهم عن جسدي
والحب يعبث في جذري وأفناني
والراح ترقص فوق الجرح تنقذه
من حرقة البعد أو من جمر نيران
كم تاق قلبي إلى وصل بلا كدر
فجاء نحوي كموج فوق شطآني
أزاح عني غبارا كان يثقلني
ناجى فؤادي بأنغام وألحان
ما ذقت مثل شراب الروح يا قمري
إلا.شرابا من الخدين أغراني
أو ذقت مثل كؤوس العشق إذ هرقت
بين.العروق وصارت مثل إدمان
إن الشفاه جرار الحب قد نضحت
ماء الرضاب وهذا الماء أغواني
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 20/2/2024)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق