ليلى...؟
يسألني الفضوليون..
مالك.. هكذا.. لاتجيب
ف أربعون عام مضت
ونحن نسألك...؟
عن إسم من فى القلب
كانت هي أول حبيب
فلما وجدت عندهم حق
وما تبقى من العمر
المؤقت إلا القليل وكذلك
رمقت الموت المؤجل
لساحة اللا حياتي قريب
ف قررت البوح بالسر..؟
خشية أن أموت ويموت
وأنتويت لسوآلهم أجيب
فقلت لهم...؟
الخمر....؟ قالوا ماذا..
قلت أو نشوة السكران
أو بدء الثمل أو بدء
نعاس المخمور أما هي
فكانت كمثل ( أم ليل )
بمعنى خمرتي السوداء
وسقتني من كأسها نبيذ
حبها فى صبايا الأول
فإذا نبيذها رائع مذيب
قالوا..؟ مجنون لانفهم
شئ مما تقول...؟
فأوضحت لهم ما جهلوا
قلت إسمها ليلى.؟ نعم
حبيبتي إسمها ليلى..؟
فتاة أول الحب..؟ فمالكم
هذا إسمها.. و معناه الخمر
أما أنا فمنذ تذوقت كأسها
وكنت صغيرا و للآن وأنا
فى حالة الثملان بمنأى
عن كل البشر هنالك.؟ لأن
هذا الكون كله بما عليه
بدون خمرها كئيب كئيب
ونقلوا الحديث لزوجها
فجاء من أقصاه و على
ملامح وجهه غضب
الزوج الرهيب...؟
وقال لي..؟ كيف أنا لم
أسكر من كأسها وكيف
تسكر منه أنت فى حال
أنا بها صاحب النصيب
فقلت له...؟ أتعرف لماذا
لأنك ماعرفت تعصر
من قلبها الخمر....؟
إنما فقط عرفت تعصر
من رخامها الحليب
والحليب أبدا لا يسكر
أبدا ياصاحب النصيب
الشاعر حمدي عبدالعليم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق