
قلبٌ مكسور 

عجباً فؤادي لست تفرح ساعةً
إلا رآك الحزن فأقبل مسرعا
حتى المنام إذا سعدت به ترى
في الصبح ما يؤذي الفؤاد ويُضلعا
أتُراك مكلومٌ وتلك سجيتك
أم أن للأحزان فيك المرتعا
لما يا فؤادي لست تفرح كالورى
لما كل هذا الحزن فيك تربعا
تأتي الهموم إلى رحابك كثرةً
أما السعادة لا ترى لك موقعا
يا قلبي هل صادقت الحزن دوماً
ام تراك للمحبةِ والسعادة ..دافعا
لما لست تسعد كالخلائق دلني
لما يا فؤادي ليس حبك رائعا
بقلمي
أبو مديحه 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق