
هلوسة على الطريق
**************•
سيدتي تبدو زاهدة
أحيانا لا تؤمن بالبوح العذري
ولا تحصي كم ذبنا كم
تحسب اسفافي لكنات معحزة
من سالف أغراب وعجم
لكن ما أعذب لاءات البوح وأجملها
ما كانت وطرا فواحا
في كل الحالات نعم
أتفكر حين تتمتم واجفة
هل ورد يهمس في أذني
خجلا مرتبكا ام هذا فم
زما غدقا رطبا مختمرا
كشقائق تزهر حالمة
يرويها الدم
يا وسني صمتك يرهبني
يلهمني الغوص باشرعتي
فالقيني في بحرك عمرا
مستترا جذافا في عمق اليم
لا وطنا يحميني من ترفي
ويداك مجاذيفي
تطويني ما بين الشوق واخيلتي
تسبح مع وتر في رئتي أغنية
تمزج لهفاتي ، لوعاتي لحنا ونغم
يا تائهة فوق سراب قناديلي
ونديما طرق الأقداح وشاركها
أكواب الغم
فلاح يهوى سنبلة
تنبت طائعة من أقصى الاه
إلى الاهات
في عصر المترف والمعدم
اتسول بين تضاريسي
أكتب تاريخ الهم
سطرا سطرا
يتمايل مثل سكارى الليل
الفاضح والمبهم
اعبر في ذاتي
اخرج من ذاتي
لا املك خارطة في لغتي
تعطيني لغزا كي أفهم
عصغور يتشبث بالقشة فوق الماء
ولا يدرك أن البحر عميق جدا
للهاوين ولا يعلم
هلوسة مني أن أخفق قاري في عطرك
كي ألغي الورد من الأسواق
لتبقى عابقة بالشم
نسرح نمرح نتفانى
نتعاهد إن نهدى البحر
حماقتنا ورذاذ جنونك يا زمزم
طوفي ، وارتقبي مقيات فرائضنا
ونفير الساعة كي نحرم
ليل وسواد في العينين
وشروق يتجلى في الوجنين غفى
يتفتق عن شفق المبسم
من تسكن في ذاتي
وتقلب صفحاتي
كالحرف الساكن في معجم
حلم وسراب ورحيل
من أقصى المهجة للمعصم
وطر يتحدى الروح على وطر
وقضاء في عمر ابكم
نبحث في دنيا عن دنيا
ونفتش فيها عن معلم
غض بض نبق فاكهة
وهذال منقشع أنعم
ما كان السائل مرتدا
بين طوائف حسرتنا
قديسا بعدك قد أسلم
أطرق أغرب اتعافى
وافضفض نشوة ما اكتم
قنوات تفتح انسجة
وخلايا في خرف تهدم
ما إن تتوقف خطواتي
تسبقني الاه وتحملني
للشوق مسافات كبرى
أطباق طائرة وقدم
......... S@leh.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق