الاثنين، 25 أكتوبر 2021

"قَالَت شَهْرَزاد . ."...................الشاعر مُحَمَّد حَمِيدَة



قَالَت شَهْرَزاد . .
ٱنِسَت نَارِك حِينَمَا أَشْعَلْت ذَاتِيٌّ
أَحْسَن وُضُوءَك . . .
كَي تَصِحّ صَلَاتِي
بَيْنِي وَبَيْنَك فِي الْغَرَام قَصِيدَة . . .
أَتُرَاك عِشْت الْحُبُّ فِي ابياتي ! !
اخْتَار ثَوْبًا كَي يَلِيق بِشَاعِر
ليحبه . . . . وَيَعِيشُ فِي همساتي
ثَوْبِي يُحَدِّثُنِي . . . . يَقُول بِأَنَّنِي
سَأَكُون أَجْمَلَ فِي اللِّقَاءِ الْآتِي
شِعْرِي يُعَاتِبُنِي
لِأَنّ اصابعا كَالْوَرْد
لَم تَعْزِف عَلِيّ خصلاتي
وَجَع أَحَبّ . . . .
وَلَيْس بِي وَجَع سَوِيّ
إنِّي أريدك أَنْ تَعِيشَ حَيَاتِي
وَحَلَمْت لَو بِيَدَيْك كُنْت حَمَّلْتَنِي
وَتَقُول لِلدُّنْيَا : مَعِي مَوْلاتِي
أَنَا آخَر الْمَلَكَات فِي دُنْيَا الْهُوِيّ
لَوْ كُنْت تَدْرِي مَا هَوِيَ الْمَلَكَات
أُخْفِي الَّذِي أُخْفِيه بَيْنَ جَوَانِحِي
فيطل فِي قلقي . . . .
وَفِي نظراتي
لَك أَنْ تَكُونَ كَمَا أُحِبُّ واشتهي
لَك أَنْ تُرِي الْأَيَّامِ مِنْ مرآتي
لَك أَنْ تزلزلني
تَفَجَّر دَاخِلِيّ نَارًا
وَتُحْرَق بَيْنَهَا مأساتي
لَن تَدْخُل التَّارِيخِ مِنْ شِبَاكِه
أنا اخترعنا جُنَّةٌ الْكَلِمَات
جِئْنِي كموج هادِر
جِئْنِي بِشَعْر ثَائِرٌ
مِلْكًا عَلِيّ عَرْشِي
وَكُن قَمَرًا عَلِيّ لَيْلَاتِي
لِي فِي شِتَاءٍ الْحُزْن بَعْض مواجع
لِي نَزَف أَيَّامِي . . . .
وَدَمْع دواتي
وَجَع هَوَاك
وَإِنَّمَا هِيَ لَذَّةٌ . . .
زِدْنِي غَرَامًا تَكْتَمِل لذاتي
يَا شَاعِرًا لَوْلَاهُ مَا كُنْت الَّتِي
قُدَّت قَمِيص الثَّلْج عَن نبضاتي
مُحَمَّد حَمِيدَة


" تقولينَ "............الشاعر د.أسامه مصاروه


تقولينَ
23
تقولينَ إنَّ المالَ لا يشتري الخُلودْ
ولا حُبَّ إنسانٍ تربّى مع الأسودْ
تظّنونَ بالمالِ اللعينِ أَوِ القُيودْ
ستبنونَ مجدًا يا زبانيةَ القُرودْ
أقولُ عزيزُ النفسِ لا يُشترى بالمال
ولا يقبَلُ الإذلالَ مهما تسوءُ الحالْ
سيبقى عزيزَ النفسِ أعداؤُهُ الأنذالْ
تقولينَ إن كُنا كرامًا لِمَ الذلُّ
وهلْ يحْكمُ الأحرارَ في عصْرِنا نذْلُ
سلاحُ شعوبِ الأرضِ عِلْمٌ ولا جهلُ
فكيفَ يسوسُ العُربَ يا ربَّنا طبْلُ
أقولُ أيا أعرابُ ماذا أصابَكُمْ
أراكُمْ فقدْتُمْ وعْيَكُمْ وصوابَكُمْ
فكيفَ علينا تُشهرونَ حرابَكُمْ
ولكنْ لِلصٍ تفتحونَ قلوبَكُمْ
تقولينَ إنْ لم يستحِ المرءُ قد يفعلْ
عيوبًا مشينٌ طبعُها فالذي يخْتلْ
وحتى مِن الحكامِ هل يا تُرى يخجلْ
وقدْ هادَن الأنذال بلْ هادنَ المُحْتلْ
أقولُ حرامي الدارِ بالأصلِ جاميها
وسالبُ أرزاقِ الرعيَّةِ راعيها
ولا يحْتَمي إلّا بوغْدٍ يُعاديها
ومن أجلِ كرسيٍّ جُسومٌ يواريها
تقولينَ يا حكامُ تبَّتْ أياديكُمْ
خسئْتُمْ وأنتُمْ مع عبيدِ نواديكُمْ
لقدْ طَهُرتْ قبلَ العروشِ بواديكُمْ
فهلْ غيرُ نذْلٍ بلْ وَوغدٍ يناديكُمْ
أقولُ بأنَّ الروحَ للأرضِ ترخُصُ
برغمِ عدوٍّ بالبراءةِ يرْبِصُ
ودونَ ضميرٍ الطُفولةَ يقْنِصُ
وإنْ سُئِلَ الجاني على الفورِ يَخْرِصُ
تقولينَ أقوالٌ لهمْ وَشِعاراتُ
ومن أجلِ أقصانا تُقامُ المساراتُ
ومِنْ أجلِهمْ أيْضًا تُقامُ الزياراتُ
لِما بعدَ أقصانا ففي الأمرِ باراتُ
أقولُ بِأنّا شعبَ سِلمٍ ولا اعتداءْ
بسُنَّةِ خيرِ العالمينَ لنا اقْتِداءْ
وسيرةِ كلِّ الصالحينَ لنا اهتِداءْ
وَمِنْ أجلِ إحقاقِ الحقوقِ لنا افْتِداءْ
د. أسامه مصاروه

الأحد، 24 أكتوبر 2021

انتشي ياروحُ ! .............الشاعر علي سعيد بوزميطة ( تونس )


انتشي ياروحُ ! ..
ارحلي من وجدك في خاطر العشق !
امتطي صهوة أحلام حنينٍ
لِوصالٍ دافىء الموعد
دفَّاق التّجلّي !
أَبحري في يَمِّ أحلام
بكِ تغدو الى دنيا خيالِ !
وارقُبي الموعِدَ يأتيكِ الحبيبُ ّ
خافقٌ فيه فؤادٌ ،
مُنتشٍ فيه حنينٌ ،
تركٌُض الأهواءُ فيه بالأماني ،
تتحدّى الرُّوحُ أخطارَ الدّروب
للتّلاقي ..
دفقاتٌ من لهيب الوجد
مدفوعٌ بها للإلتقاء .
آهِ يا أنتِ !
ما العمر إن مرّت الأيام فيه تتتالى
والهوى لا يعرف دربًا للشّباب ؟
أيً معنى
ان يعيشَ القلب خفّاقًا
وتوّاقا لِنَبعٍ
والمُنى سبّاقةً تمضي عَجُولة ؟
أيُّ عُمْرٍ
أن تعيش الرّوح تشتاق ارتواءً ،
والفؤاد يصدأُ من حَرِّ دنيا
هَجَرَ الحُبُّ مداها ؟
أيُّ معنى
أن يمُرَُ العُمرُ والقلب أسير
يتلظّى من عذابات التّمنّي ؟
لَهَبٌ يجتاح نفسًا ،
ألمٌ يمعسُ ذاتًا ،
وأماني العمْرِ في الأفْق سرابٌ
وعذاباتٌ وحيرة .
انتشي يا روحُ بالوصل وحِنّي !
وازرعي وجدًا تنامى من هواكِ !
حلِّقِي في العالي ضُمِّي
أُفُقًا للحضن
يأتي لكَ مَنْ أحبَبْتِ
دفئًا وحنانَا !
اِشربي من صفْوِ قُربٍ !
وارتوي من نبع حبٍّ !
وانتشي من دِفْقِ حِضْنٍ !
إنّ في اللُّقيا وجودًا
والهوى منه لِذَاتٍ
أرهقتها الدّنيا أحلام الحياة .
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )

رفــقــا بــالــقــواريــر"""""""""""""الشاعر خــــالــــد الــيــاســيـن حـــمــارشــه


رفــقــا بــالــقــواريــر
إن كــنـت زوجـــا أو أخـــا أو والــدا
فاستوص خيرا بالمحيط من النساء

وافــتــح لــهــا دربـــا لـقـلـبك آمــنـا
تــأوي إلـيـه مــن الـمخاوف والـعناء

وارفــق بـهـا وبـضـعفها وهــي الـتي
سـتكون عـونك في الشدائد والبلاء

وهـــي الــتـي لا تـسـتـكين وحـولـنا
تـسـعـى لـراحـتنا لـسـاعات الـمـساء

وهــــي الـطـبـيبة والـــدواء بـكـفـها
وحـنـانـهـا إكــسـيـر يـشـفـي أي داء

هــــي بــهـجـة و ســعــادة لـحـيـاتنا
هـي كـالربيع عـلى الـدوام بلا انتهاء

هــل يــا تـرى تـرضى بـرؤية دمـعها
وبأنها في الركن تجهش في البكاء؟

إبـحث عـن الأسـباب واجـبر كسرها
وابـذل لـها عطفا وأجزل في العطاء

إن كــنـت والـدهـا عـلـيك بـنـصحها
أوضـح لـها سـبل الـنجاة من الشقاء

أو كــنـت زوجــا أنــت كــل حـيـاتها
أنـت الـحبيب وانـت سـتر مع غطاء

صـونـوا الـنـساء فـهـن ســر حـيـاتنا
لا عـيـش لـلأحـياء مـن دون الـهواء

خــــالــــد الــيــاســيـن حـــمــارشــه


((أَنْت الْجَمَال))..........الشاعر محمد حميده


أَنْت الْجَمَال ! ! !

محبوبتي . . .
أَنْت الْجَمَال وَمَا حَوَى

مَا ضَلَّ قَلْبِي فِي هَوَاك . .
وَمَا غَوَى

أَنْت الْوُرُود وعطرها . . .
أَنْت الْهَوَى

أَنْت الضِّيَاء لناظري
رَغِم النَّوَى

مِلْك أَنَّا مَا دُمْت أَنْت أميرتي
قَلَمِي عَلَى عَرْشِ القصيد قَدْ اسْتَوَى

الْآن حَرْفَي بِالْجَمَال مُتَيَّمٌ . . .
كَم ظِلّ يَكْتُبُ عن هَوَاك وَكَم رَوَى

مَا دَامَ عِطْرِك فِي يَدِي
سِحْرًا غَوَى

آه . . . .
آه عَلَى قَلْبِ مُتَيَّمٌ بِالْهَوَى

رَغِم البعاد حبيبتي
مَا اِسْتَكان . . وَمَا اِرْعَوَى

لَمَّا رَأَى عَيْنَيْك يَوْمًا
أَلْف نَجْم قَد هَوَى

مَاذَا تَبْقَى كَي نَرَى
أَنَّ الْعَذَابَ فِي الْوُجُودِ جَمِيعِه قَد اِنْزَوَى

وَأَرَى نبضك فِي ضُلُوعِي مُشْرِق
ونبض قَلْبِك لِلْفُؤَاد قَد احْتَوَى

سِحْرٌ . . . تَوَارَى فِي الضُّلُوع مُتَيَّمٌ
فالمسافات تَنَاءت وَالطَّرِيق قَدْ انْطَوَى

أَنْت الْجَمَال حبيبتي
قَلْبِي يَرَى
كُلُّ النِّسَاءِ سِوَاك دُون الْمُسْتَوَى

مُحَمَّد حَمِيدَة


"أَجِيبِينِي".............الشاعر سمير الزيات



القصيدة على لسان امرأة
أَجِيبِينِي
ـــــــــــ
أَجِيبِينِي سَأَلْتُكِ أَنْ تُجِيبِي
أَجِيبِي حَيْرَةَ الْقَلْبِ الْكَئِيبِ
أَتَيْتُ النَّاسَ فِي كُلِّ الدُّرُوبِ
سَأَلْتُهُمُ ، فَمَا عَرَفُوا حَبِيبِي
***
حَبِيبِي قَدْ غَدَا فَمَضَى إِلَيْكِ
وَحَدَّثَنِي نَذِيرُ الشَّوْقِ عَنْكِ
أَجِيبِينِي سَئِمْتُ الصَّمْتَ مِنْكِ
أَجِيبِينِي إِذَا لَمْ تَسْتَرِيبِي
***
تَرَكْتـُهُ لِلْهَـوَى بِالأَمْسِ يَبْـكِي
يُدَاعِبُ لَوْعَتِي ، وَيَلُومُ شَكِّي
وَيُقْسـِمُ أَنَّـهُ يَأْتِي إِلَيْـكِ
يُسـَرِّي وَقْتَـهُ عِنْدَ الْغـُرُوبِ
***
وَأَقْسَـمَ أَنَّـهُ يَهْـوَى سَمَـائِي
وَأَنَّ الْحُبَّ فَيْضٌ مِنْ عَطَائِي
وَأَنَّ الْقَلْـبَ يَنْبِضُ بِالْوَفَـاءِ
وَأَيْنَ الصِّدْقُ فِي قَسَمِ الْكَذُوبِ؟
***
لَقـَدْ كُنَّـا إِذَا سـِرْنَا سَـوِيَّا
نُرَاقـِصُ حُبَّنَـا رَقْصًـا فَتِيَّـا
وَنَرْقُـصُ إِذْ يُغَنِّينَـا شَجِيَّـا
وَيُسْمِعُنَـا غِنَــاءَ الْعَنْدَلِيبِ
***
فَنَحْلُمُ بِالْحَيَاةِ وَبِالْجَمَالِ
وَنَحْلُمُ بِالْغَرِيبِ وَبِالْمُحَالِ
وَنَحْلُمُ لَوْ نَذُوبُ مَعَ الْخَيَالِ
فَكَانَ الْحُلْمِ كَالْهـَمِّ الْمُذِيبِ
***
حَبِيبِي قَد تَّمَكَنَ مِنْ خِدَاعِي
فَمَا أَبْكَـاهُ حُزْنِي أَوْ ضَيَاعِي
فَيَلْهُو بِالْهَوَى رَغْمَ الْتِيَاعِي
وَيَلْهُو بِالْفـُؤَادِ الْمُسْتَرِيبِ
***
عَرَفْتُ الآَنَ حُبكِ مَا مَدَاهُ ؟
فَأَنْتِ القصدُ لو ضلَّتْ خُطــاهُ
وَأَنْتِ الحبُّ في دنيا هَــوَاهُ
وَأَنْتِ النُّورُ فِي وَهَجِ الَّلهِيبِ
***
وَأَنْتِ النَّارُ لَوْ يَخْبُو حَرِيقِي
وَأَنْتِ الأُنْسُ فِي تِيهِ الطَّرِيقِ
وَأَنْتِ السِّحْرُ فِي لَحْنٍ رَقِيقِ
وَأَنْتِ الْوَجْدُ فِي لَيْلٍ رَهِيبِ
***
حَبِيبَتُهُ ! ، كَفَانِي مَا أُعَانِي
مِنَ الدُّنْيَا وَمِنْ غَدْرِ الأَمَانِي
لَقَدْ أَغْفَى عَلَى حُلْمِي زَمَانِي
فَضَاعَ الْحُلْمُ فِي أَمْسٍ قَرِيبِ
***
لَقَدْ ضَاعَ الْهَوَى وَالْحُبُّ مِنِّي
وَفَرَّ الْحُبُّ مِنْ دُنْيَا التَّمَنِّي
فَصِرْتُ الآَنَ أَسْتَجْدِي لأَنِّي
أَصُونُ الْحُبَّ فِي زَمَنٍ غَرِيبِ
***
أَتَيْتُكِ وَالْهَوَى يَجْتَاحُ ظَنِّي
وَلَيْلِيَ حَدَّثَ الأشْوَاقَ عَنِّي
فَمَا عَرَفَتْ طَرِيقَ النَّوْمِ عَيْنِي
وَلاَ عَرَفَ السُّهَادُ مَدَى شُحُوبِي
***
إِذَا مَا كَانَ عِنْدَكِ أَخْبِرِينِي
فَقَدْ أَخْبَرْتُ شَكِّي عَنْ يَقِينِي
وَأَخْبَرْتُ الْفُؤَادَ عَنِ الْحَنِينِ
وَأَنَّهُ لَيْسَ حَظِّي أَوْ نَصِيبِي
***
أَجِيبِينِي فَقـَدْ فَاضَتْ شُجُونِي
خُذِي قَلْبِي ، خُذِي مِنِّي عُيُونِي
خُذِي عُمْرِي وَلَكِنْ طَمْئِنِينِي
خُذِي مِنِّي إِذَا شِئْتِ حَبِيبِي
***
أَجِيبِينِي فَإِنِّيَ مِنْ عَنَائِي
أُغَنِّي حُبَّهُ رَغْمَ اسْتِيَائِي
أَجِيبِي دَمْعَةً خَنَقَتْ غِنَائِي
فَصَارَ الْحُزْنِ كَالَّلَحْنِ الطَّرُوبِ
***
أَتَيْتُكِ وَالْجـَوَى يَرْنُو إِلَيَّـا
وَقَلْبِيَ قَدْ بَكَى مِثْلِي عَشِيَّـا
لِنَبْحَثَ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا سَوِيَّـا
نَجُوبُ الأَرْضَ فِي كُلِّ الدُّرُوبِ
***
تَعَاليْ نَسْأَل الدُّنْيَا عَلَيْهِ
وَنَسْأَلُ سِحْرَهَا عَنْ مُقْلَتَيْهِ
لَعَلَّ الْحُسْنَ أَغْوَى نَاظِرَيْهِ
فَآَثَرَهُ عَلَينَـا بِالْهُرُوبِ
***
تَعَالَيْ نَقْتَفِي أَثَرَ الْحَبِيبِ
وَنَبْحَثُ عَنْ هَوَاهُ وَعَنْ مُجِيبِ
لَقَدْ أَبْدَيْتُ لِلدُّنْيَا نَحِيبِي
فَمَا فَاهَتْ جَوَابًـا عَنْ حَبِيبِي
***
الشاعر سمير الزيات


((و تعجل خريفي... ))...........الشاعر لطفي الستي/تونس



((و تعجل خريفي... ))
سال الدمع من عينيها وقد وقف أمامها الخريف
ما لك متعجل متعسف على هذا الجسد النحيف
على هذه الروح الضعيفة تحفر فيها التجاويف
لم أشهد ربيعي ...صيفي ولا من الشتاء الحفيف
قد بدأت أترشف كأسي ...
اتبين طعم معتقه....
بين حلاوة المرارة ومرارة الحلاوة ...
أغرق في أسطورتي...
أركب أمواج الامل ...
أجاري عشقا بلا تخاريف...
أذوب في حنيني ...في لهفاتي...في هوايا...
تصورت أنني في دواوين الهناء حريف
حتى أتيت...
كسرت كأسي...
دست غروري ...كبريائي...
قطعت هنيهات عشقي...
باريتني بالهجر...بالفراق...بالتخويف
أطفات قمرا لم يكتمل
محوت علامات وجودي...
فساحت روحي...في عالم سخيف...
توقفت فيه عقاربي
مراكبي عن السير والتجذيف...
هاأنا أحياك ...خريفي...
قابلة بغربتي...بوحدتي...
بميثاق ليس ميثاقي نال منه التحريف...
سأحياك بعواصفك...بزوابعك...بقساوتك...
بدون شمسي...بدون قمري...بدون كأسي...
بدون ربيعي ستنبت أزهاري...
على الجدران...على الشرفات ...على الرصيف...
بقلمي:لطفي الستي/تونس
. 22/02/2021