الأحد، 22 يناير 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( شعلة الضوء )) ....... الشاعر حمد سلامة عرنوس


 شعلة الضوء:

هل غزال طاف في روضي وقد
صار روضي منه جمرا يتقد
أم بروق ضاءت الدنيا وفي
كل ركن ضاء برق ورعد
هل ملاك طاف في قلبي النقي
وتوارى عن عيوني وابتعد
لست أدري كنت في نوم وما
جفن عيني ذاق حلما أو رقد
إن خدا من خضاب وشذى
ورحيق نحو أجفاني ورد
وسقاني ماءه وقت الضحى
من شراب من عبير وورد
وحباني شعلة من ضوئه
مثل جمر كلما هاج ركد
وهداني خصلة من شعره
مثل موج صاخب فيه الزبد
يافؤادي ما عشقت غيره
وانتظرت منه أزهار الوعد
وحلمت فيه أيام الصبا
فكفاك منه سقم وكمد
وكفاك منه سهم قاتل
في الضلوع والخلايا والكبد
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا ، 22/1/2023)

مجلة وجدانيات الأدبية (( *مِش بتَاعَنا*))......الشاعر ((حمدي توفيق)) * الأستاذ المصري *


 *مِش بتَاعَنا*

$$$$$$$$$
ييجي
يمشي
مِش
بِتَاعنا
وأوعى تنسا إنة هوه
اللي
بَاعنا
إشترينا
يَاما ودُه وهوه اللي
عَجبه
وَدَاعنا
وهوه اللي
زَاد في ..... القسَاواة
وهوه
اللي
زَود وَجعَنا.... إحنَا
بالغَالي
إشترينا
وهوه
قادر بالرِخيص بسرعة
بَاعنا
واللي
بَاعنا
عُمرنا .. . ما هنشتريه
كُل
ظُلم
ظَلمه لينا
بُكرة لازم .... هيلاقيه
وكُل
جَرح
جَرحُه لينا
قلبي عُمره ماكان ناسيه
هاأبتسم
وأفرح
وأهدا
لمَا ألمي يِحس ... بِيه
********
بقلمي
((حمدي توفيق))
* الأستاذ المصري *

الخميس، 19 يناير 2023

مجلة وجدانيات الأدية(( تناقضات )) ...........الشاعر توفيق العرقوبي ـ تونس ـ



 تناقضات


عنيد أيها الليل
عظيم أيها الوطن
كم في زمن التوقف من عبور؟
وكم في الأمنيات من يقين؟
رتب فضولك على حبات الأرق
وانثر سنابل الإختصار على طريق العودة
لا ترقص بين السطور.....
فأنا أنشد طريقا للرجوع
وألتمس بعض الرماد كي أعود
لا تجعل شهواتك تنام من جديد
فالمسير يسترق نعلاك على آخر خطوة
وتلك النظرات الخجولة تتمرد على نواجذ الزمن
وحدك تغتسل صباحا
وحدك تحضن صدى الاشتياق
وتصغي للحلم على وهن
أيتها الوصايا المبعثرة
أيها الصداع اللامتناهي
تنفس ملء الأوراق المتساقطة
وارتجل فرائض الليل
فأنا أستعجل جميع القصائد
بقلم توفيق العرقوبي تونس

مجلة وجدانيات الأدبية ** تب يا حبيبي **شعر د. ربيع السيد بدر العماري

 ****** تب يا حبيبي *****

دعوة للنفس للرجوع إلى الله الغفور الرحيم
شعر د. ربيع السيد بدر العماري
*********************************
هل تغلبُ الشوق أم بالشوق مغلوبٌ؟
تخشى المنايا وهذا العمر مكتوبُ؟!
أتجمع المال أما العمر تقتله ؟!
يا جامع الدرِّ إنّ الكيس مثقوبُ
تخشى على الرزق والرحمن يرزقنا
يا صاحب الذنب إن المال مسلوب
والذنب مهلكةٌ والعقل معتقلٌ
والعين مغمضةٌ والقلب معصوب
أغرّك الحسنُ في وجهٍ وفي جسدٍ
والجسم بالدود مأكولٌ ومشروبٌ
أم غزّك الستر من إنعام خالقنا
ماذا دهاك كأنّ العقل محجوبُ
ترجو الأمان وموج الشر ملتطم
عبد الخطايا عن الرحمن محجوبُ
أنت الغريق فلا لوحٌ ولا سفنٌ
أدرك حياتك إن الخير مطلوبُ
واحذر صديقك فالأمواج مهلكةٌ
كم من صديق بسيف الغدر مخضوبُ
إني حـــــزينٌ وبالآثام معترفٌ
كأنّني في دروب الحزن يعقوبُ
لا تخلفِ الوعد إن الوعد مسألةٌ
إنْ المخالف في الأمثال عرقوبُ
تب للكريم فعفو الله يشملنا
نور الحياة من المنان موهوبُ
دنياك مركبةٌ والقبر مرحلةٌ
والحشر مزدحمٌ والخير مرغوب
تب يا صديقي فإن الله راحمنا
إنّ المتاب لنيل الحبّ مطلوب
تب يا حبيبي فنار الله موقدةٌ
ترجو العناق لمن بالشر منسوب
تفنى الحياة فلا مالٌ ولا ولدٌ
إن اللبيب لحور الخلد مخطوب
شعر د. ربيع السيد بدر العماري

مجلة وجدانيات الأدبية (( أصوات الليل )) .......... الشاعر حمد الناصري

 
شعر..أصوات الليل.

16 jan 2023
لليل أصوات
ثائرة؛
تُسامرنا
تعطينا تجربة..
ودروس تسعدنا.؛
وتقدم لنا اجابات
ونتائج..
ودروس تتكرر
على مسامعنا..
نعيدها كرّة
اخرى..
ثم
تأتينا الحلول ..
وتعفينا عن
قصد .!
كتلك التي
نحتاجها..؛
حين نكون في
أمسّ الحاجة
إليها ..
كأصوات تُؤنسنا.!!
*كاتب عُماني

مجلة وجدانيات الأدبية (( كلَّ لقاءاتنا رائِعهْ ))..........الشاعر محمد محمد


 كلَّ لقاءاتنا رائِعة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراكِ
وأنتِ تضيعينَ مِنِّى
برغمِ
لقاءاتنا السالفه
ورغمِ
مسافَتِنا نُزْمِعُه
ورغمِ
ابتسامتى عند اللقاء
أراكِ
ضيَاعي
وشبحُ الفراقِ
يمدُّ
يداهُ ولمْ نمنَعُه
يفرُّ
الكلام ُعلى شفتينا
وتنزِفُ
مِنِّا المآقى دماء
على الوقت ضاعَ
فما أسرعه
على الحبِّ
نحكي حَكايا بِلَومٍ
علـى الإفتراقِ
ومَنْ راعىَ للحُبِّ فينا
ومَنْ ضيَّعُه
ومنْ باتَ
يرعاهُ مِنِّا ليحيا
ويصبحُ ورداً
بكل الحدائق ما أينُعه
وحانَ الفراقُ
وقدْ
غلف الحزنُ أشجارهُ
وكَبُرَتْ سريعاً
وصارتْ ظلالاتُها فاجعه
هناكَ افترقْنا بأملِ اللقاءِ
هُنا فى الأماني
فى موعدٍ لم نزلْ
لا نراهُ
ولم نسْمعه
هُنا كانَ يحكى
حَوَالينا
كلَّ الأحبةِ أحوالهمْ
وآمالهمْ
فى الغَدِ المزدهىَ
وأحلامهمْ فى القلوبِ
إذا غرَّدتْ
والهوىَ باتَ
فى حِضن من شرَّعُه
هناكَ انْتهينا
على موعدٍ باللقاءِ
الْتصقنا الأيادي
تركناها
تَبْعدُ شيئاً فشيئاً
وكانَ اتْفاقُ
نهاياتنا نُقنِعه
بأنْ
نتركَ الوقتَ للوقتِ
حتى يحدِّد
كيفَ؟
وأينَ يكونُ اللقاءْ
فكُلَّ
لقاءاتنا دامِعه
برغمِ
الفراقِ
وهذا الضياعُ
الملاصِقُ للذاكرهْ
فكلَّ لقاءاتنا رائعه
وكُلَّ عذاباتنا
قامعه.
أتانا وسرنا ضحايا
معه
نعاني اشتياق.
.......................
محمد محمد الشاعر

مجلة وجدانيات الأدبية (( الموجز في الأدب الدانماركي))...........الشاعر سليم محمد غضبان ـ فلسطين

 الموجز في الأدب الدانماركي.

بقلم: سليم محمد غضبان. فلسطين،
Salim Mohammad Ghadban
يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
الباب الثاني: من ١٦٠٠-١٨٠٠م
الفصل ١٤ : إتّجاهات أدبية و دينية ١٧٨٤-١٨٠٠م
قَبْلَ نهايةِ القرنِ الثامن عشر أخذت الكلاسيكيةُ في الإنحلالِ في الأدب الفرنسي و الإنجليزي. لكن لم يوجدْ بديلٌ جماليٌّ يحلُّ محلّها. و مع اندلاعِ الثّورةِ الفرنسيّةِ، طغتْ أحداثُها و شكّلتْ عائقًا للأدب. لكن بين عاميّ ١٧٨٥ و ١٨٠٥ جاءتْ الكلاسيكيةُ الجديدةُ كاختراقٍ، و ارتبطتْ بما عُرفَ بالإنسانيةِ الجديدةِ.
شهدتْ الفترةُ من ١٧٧٠-١٨٠٠ ضُعفَ سُلطةِ الكنيسةِ الى حدٍّ كبير. و بالرغمِ من ذلك، نرى أنّ المسيحيّةَ كانْ لها ثأثيرٌ كبيرٌ على أكبرِ شاعرينِ في هذه الفترةِ، وهما إوالد و باجاسن. و قد يرجعُ ذلكَ إلى الأخذِ بمبدأ الفردية Individualisme الذي سادَ هذه الفترة. يقومُ مفهومُ الفرديةِ على أنّ قيامَ الفردِ بدوره الإجتماعي لا يجب أن يُلغي شخصيّتَه،بل يجب أن يكونَ حُرًّا و يشعرُ باستقلاليته. لم يأتِ هذا المبدأ من فراغٍ، بل كانَ وليدَ التّفكيرِ الحديثِ بقانونِ الطّبيعةِ.
كانَ باجاسن يُمثّلُ ذروةَ الفرديةِ. رغمَ أنّهُ لم يكن مشهورًا في زمنه، إِلَّا أنّه كانَ الكاتبَ الدّنماركيّ الأكثرَ حداثةً. وُلدَ من أبٍ فقيرٍ و أُمٍّ متعصّبةٍ دينيًّا. لم يحصلْ باجاسن على شهادةٍ جامعيّةٍ، و لم يكن له مركزٌ رسميٌّ، كما لم يستطعْ الحصولَ على دخلٍ كافٍ من مُؤلفاتِه. من كُتُبه الشهيرةِ< حكايا فُكاهية> Comiske Fortaellinger ١٧٨٥ . في الفترةِ الأخيرةِ من حياتِه، قضى سنواتٍ عديدةٍ في باريس، أنتجَ فيها سبعَ مخطوطاتٍ أرسلها للطّباعةِ في الدانمارك، قَبْلَ أن يعودَ إلى كوبنهاجن.
… إلى الفصلِ القادم
تمّ في ٥،٥،٢٠١٩