السبت، 14 مايو 2022

( ما بال جرحي إن ألقاك يندمل ) ................ الشاعر كامل حسانين

...و...رحلة بلا حدود مؤلفها كامل حسانين الفقير إلى الله من مصر...و...

ما بال جرحي إن ألقاك يندمل
ومن حرور تظل كياني الظلل
وأنت قالت يا نبض المنى أملي
ما إن رأيتك حتى تجدد الأمل
و أرى خيالي في طرف يزينك
و بساح تيه تنير دربي المقل
ولئن تقطع بي سبل فأرداني
بك نبض قلبي و الأفكار متصل
إن الألام وإن جاءت تحل بي
حتما تزول إن ألقاك تنفصل
قد زاد جرحي أن عبث الزمان به
ألما و وجعا لما تباعد الوصل
عليها أشفق من هم تعانيه
وتمنى أنها عن الأوجاع تنعزل
و الدمع يسكن في عين يؤرقها
سهرا ووجدا في الوجدان يعتمل
وظل يسبح في نهر الدنا شوطا
يطوي المخاطر عل إليها قد يصل
ظلت تنادي في شط النجاة هي
على حبيب جعل الفرح يكتمل
قد قال آت وبعون الإله إلى
شط لديك فلا بجسمي العلل
لكن نبضا من أمل الحياة بدا
يدق منه قلبي المشرق البطل
ويبدو أنه من غيث الوداد أتى
و معه الأماني و الأحلام و الهطل
خاض المخاطر لم يخش النزال بها
ويزود عنها في حرب ويقتتل
أنا من أتيت بأوجاعي إلى نفسي
و من أشقى ذاته و الآنام يعتزل
نادت علي لما غرقت في فكري
والشهد إنها و حق الله و العسل
فمضيت أسبح لا تشغلني شاغلة
إلاها عمري ولم يشغلني الشغل
إني أواصل و برغم الذي ألقى
من المهالك و إن يدركني الأجل
زحفي و سعيي صوب شقيقة الروح
و نبض الفؤاد هو النعسان و الثمل
لما رآها فاض الدمع من شوق
وباح فكري ورسمت حرفي الجمل
فرأيت بسمة من تهدى الحياة لها
رسمت هنالك فوق الثغر تغتسل
والنيل يشهد و الدنيا الغرام هنا
نهر جميل فيه الحب و المثل
...و...رحلة بلا حدود مؤلفها كامل حسانين الفقير إلى الله من مصر...و...

" شيرين " ............. الشاعر بركات أكرم عبوة



شيرين
وقفت مطلا على دارها
وفخر الصمود روى حالها
ابت أن تذل لضغط العدا
فاضحت كنجم علا سهلها
تعالت اليها رؤوس الجبال
فزادت شموخا بعليائها
فسطر الرواية فيه الكثير
عن الحقد والغل في ظلمها
وأصل الحكاية أن جنين
تصارع بالحق اعدائها
بوجه يليق بذاك الصليب
وصوت الأذان لما حولها
تسجل في دفتر العابرين
زوالا لغاز احاط بها
ويافا تغرد فيها الطيور
لتعزف لحنا لتحريرها
وفي القدس زفت عروس الفداء
وفي القدس أمست كاسوارها
بقلمي: بركات أكرم عبوة
14\05\2022

" ميســـون " .............. الشاعر سعيد تايه


ميســـون
شـعــر : سـعـيـد تــايــه ( البحـر الكامـل ) 3/5/2022
مَيْسُـونُ إنِّـي فـي غَـرامِـكِ أغـرَق حُبِّــي لِـذاتِـــكِ نِهْـــرُهُ يَتَـدَفَّــقُ
قَـلْبِي يَــذُوبُ صَـبَابَـــةً وَتَـوَجُّــدَا وَيَكادُ مِنْ فَـرْطِ الجَـوى يَتَمـَزَّقُ
شَــوْقِـي إلَيْــكِ يَهُـزُّنِـي وَيَحُـثُّـنِـي أنْ ألتَقيـكِ فَـأنْـتِ مَــنْ أتَعَشّـَقُ
أُزْجِـــي إلَيْـــكِ تَحـيَـتِي وَمَـوَدَّتِــي وَإلَيْــكِ يَنْقُلُهَــا الحَمَــامُ الأوْرَقُ
بِـرِسَالَـــــةٍ مَمْهُــــورَةٍ بِـتَــوَدِّدِي تُنْبِي بِمَا تَحْتَ الضُّلُوعُ وَتَنْطِــقُ
فَـإِذا أتَـانِـي مِــنْ سَمَائِـــكِ بَــارِقٌ أوْجَاءَ طَيْفُكِ في الَّليَالِـي يَطْــرُقُ
خَفَـقَـتْ لِـهُ مِنِّي الضُّلُوعُ كَـأنَّ لِي فـي كُــلِّ جَـانِحَــةٍ جَنَاحَــاً يَخْفِـقُ
وَاجْتَـاحَ قَلْبِـي لَـوعَـــةٌ مشْبُوبَـــةٌ شَـوْقَــاً إلَيْــكِ مَحَبَّـــةً تَـتَـرَقْــرَقُ
إنِّــي لِثَـغْــرِكِ أشْتِهــي تَقْبيـلَــــهُ يَنْـدَى عَـلَى قَلْبِي وَريحُـكِ تَعْبَــقُ
وَيَطيــبُ أنشُـقُ ريحَــهُ فَـمَــذاقُــهُ أشْهَى مِـنَ العَسَلِ النَّقِـيِ وَأسْمَـقُ
عَيْنَـاكِ خَضْرَوانِ أعْشَــقُ فيهِمَــا لَــــوْنَ الـرّبيــعٍ ردَاؤهُ مُتَنّمِّــقُ
وَجَنَاتُ وَجْهِــكِ وَرْدُهَـا مُتَفَـتِّــحٌ وَنَسِـيـمُ ثَـغْــرِكِ نَفْحَــــةٌ تُتَنّشَّـقُ
هـلْ لِي إلَيْـكِ وَسيلَـةٌ مَضْمُـونَـــةٌ لِلِقَـائِنَـا المَيْمُـونُ بـابَـــكِ أطْــرُقُ
وُدِّي أراكِ بِجَـانِبِي طُولَ المَــــدَى شَمْسَاً تُضِـيءُ وَكَـوْكَـبَـــاً يَتَألَّـقُ
إنِّـــي لَأُقْـرِئُــــكِ السَّــلامَ أزُفُّـــــهُ لـكِ مِــنْ فُـــؤَادٍ مُضْـرَمٍ يَتَحَــرّقُ
فَعَسَى فُؤَادُكِ يَسْتِجيبُ عَلى النَّوى لِنِــداء حُــبٍّ فــي الحَشَـا يَتَـوَرَّقُ
يَـا دَوْحَـة الحُـبِّ الوَفِيِّ عَـلَى النَّقَـا يَهْمِي عَلَى النَّبْتِ الهَشِيمِ فَيـُورِقُ
هَيَّـــا إلَـيَّ تَـدَثَّـــرِي بِصَبَـــابَـتِــي عَهْـــدِي وَعَهْــدُكِ زَهْــرَةٌ تَتَفَتَّــقُ
مَــا ذاك إلاَّ أنَّ حُسْنَـــكِ رائِــــق يُضْفَى عَـلَيَّ وَمِـنْ رُواَئِـكِ رَوْنَـقُ
فـي كُـلِّ حـيـنٍ أشْتِهـيكِ لأنّنِـي أنْـتِ الَّتِـي أهْوَى أُحِـبُّ وَأعشَـقُ
شـعـر : سـعـيـد تــايـــه
عمان _ الأردن

❤ عشقُكِ غَيثٌ يرويني ❤ ............ الشاعر محمد حميدي


عشقُكِ غَيثٌ يرويني
--------------------------
خابَ مَن قال أنَّ أمرَكِ لا يعنيني
لازالَ حُبُّكِ في أَوردتي وشَراييني
عقودٌ لازالتْ راياتُ حُبِّي مُرَفرِفةً
بين بيَّاراتِ البرتقالِ وبينَ البَساتينِ
لحالكِ صبري انحنى وابيضَّتْ عيناي
وذابَ قلبي مِن لَظى ألمِي وعَنِيني
ألماً للقدسِ والأقصى و غزَّةِ هاشمٍ
وعكَّا ويافا والخَليلِ والجَليلِ وجِنيني
أنا الحلبيُّ يَنْزِفُ قلبي شَوقاً لِشهباي
وتعاضُداً إلى أُخوَّةِ ما بَينَنا يُناديني
أنا الحلبيُّ لازالَ حُبُّكِ لقلبي شاغِلاً
جَذرُ هوايَ عربيٌّ شاميٌّ فِلَسطِيني
لي بأرضِ الحجازِ مَنهلٌ بالحُبِّ صَفا
أكرِمْ بِهِ مِن مَنهلٍ إنْ شَقِيتُ يُبريني
شَددتُ رِحالي بعدَ بيتِ الله لروضِهِ
فكُن يامولايَ لزيارةِ الأقصى مُعِيني
أنتَ عَوني وشَرعُك منهاجٌ أهتدي بهِ
وسُنَّةُ الهادي سَبيلُ حياتي ومَعيني
يا أولى القبلتين ياهوى عاشقٍ سَما
مِن سَماكِ يَهطِل العشقُ غَيثاً يَرويني
سَيَبقَى حُبُّكِ يافِلَسطينُ لِقَلبي شاعِلاً
ويَبقَى لِقلبي جمالُ هاتينِ العينينِ
إنْ باعَدَ الدَّهرُ بيننا فقلبي لكِ سَكَنٌ
لا الدَّهرُ ولا الأيَّامُ عَن حُبِّكِ يَزوِيني
سأبقى وقلبي حَولَ الأقصى مُرابطاً
هذا قَدْري وقَدَري هذا عهدي ويميني
أنا الحلبيُّ فجرحي كجُرحِكِ نازفٌ
أيُّ الجريحين بِتُّ أنا هذا لا يعنيني
محمد حميدي

الثلاثاء، 10 مايو 2022

"أهزُّ احتلالًا"..............الشاعرحسين جبارة


أهزُّ احتلالًا
-----------
أُعاني احتلالًا يصادرُ أرضًا
فيهتكُ عرضًا بسحلٍ وجَلدِ
ويمنعُ حرفًا ويكبتُ بوحًا
يتابعُ خطوًا ببحثٍ ورصدِ
يُقتّرُ ماءً ويقلعُ غرسًا
يطاردُ طفلًا برحمٍ فمهدِ
يُحرّمُ حُلمًا ويسجنُ حِلمًا
يُقوّضُ بيتًا بعسفٍ وعمدِ
يعارضُ نَيْلَ الحقوقِ بسلمٍ
ويخلي الديارَ بنسفٍ وطردِ
يُعيقُ نُموًّا يعيثُ فسادًا
يجودُ بإجلاءِ فردٍ فحشدِ
يخافُ انتماءً ويخشى اشتياقًا
وشِعرًا يُغَنَّى لتحريرِ عبدِ
يشكُّ بشيخٍ يُطوّقُ فجرًا
يُطاردُ ظبيًا أمينًا لعهدِ
يهابُ الحبالى حملنَ جنينًا
يصدُّ الشموخَ بصدرٍ ونهدِ
يداهمُ ليلًا يُدنّسُ طُهرًا
ويزرعُ رُعْبًا يدوسُ بجندِ
عظامًا يُكسّرُ ينشرُ ذُلًّا
يُهينُ الكريمَ بدفعٍ فشدِّ
يشيدُ المعابرَ تحجزُ شمسًا
ويطفئُ بدرًا يضيءُ بنجدِ
يُعَبّدُ دربًا بكرمي فقلبي
يُجرّفُ حُبًّا بمرجي وطودي
أشقُّ السماءَ فأفلح وعرًا
أعيدُ الحضارةَ أبني بجِدّي
أشُقُّ السفوحَ أغازلُ تلمًا
وأجني الثمارَ بفرحٍ وكدِّ
أغنّي الصخورَ حكايةَ طفلٍ
تُجلجلُ ضوءً برفقةِ رعدِ
أهزُّ احتلالًا تمادى ببطشٍ
أعيدُ الفخارَ بقوّةِ زندي
حسين جبارة اب 2019
ٍ

((أنتِ نعمْ أنتِ وليس غيرُكِ )) ................. الشاعر د.أسامه مصاروه


أنتِ
أنتِ نعمْ أنتِ وليس غيرُكِ
في القلبِ تحيا إنّما هلْ أمرُكِ
في الحبِّ مثلَ أمرِهِ أو سرُّكِ
أيضًا كسرِّهِ تُرى ما عُذْرُكِ
أنتِ نعمْ أنتِ لِمَ التساؤُلُ
وهذِهِ الحيْرَةُ والتجاهُلُ
هيّا اقْرَئي كمْ ساءَني التشاغُلُ
بدونِ داعٍ وكذا التثاقلُ
أنتِ نعمْ ما الصعْبُ في أنْ تُدرِكي
وكلُّ شعْرٍ قُلْتُهُ كانَ لكِ
وهلْ تبقّتْ نبضةٌ لم تملكي
معْ أنَّ دربي في الهوى لمْ تسلُكي
أنتِ نعمْ لا تنظُري للآخرينْ
ولا تكوني مثلَ قومٍ ماكِرينْ
لا يفهمونَ الحبَّ أوْ كالغادرينْ
وليسَ مثلي في عدادِ الطاهرينْ
أنتِ نعمْ أنتِ لِمَ لا تفهَمينْ
أمْ تفهَمينَ إنّما لا ترْحَمينْ
لا تتظاهري فأنتِ تعلمينْ
لكنّكِ اخْترْتِ طريقَ الظالمينْ
أنتِ نعمْ أنتِ ولكنْ تلعبينْ
بقلبِ صبٍّ دونَما عُذْرٍ مُبينْ
فحينما أشكو أراكِ تهرُبينْ
بل وعِتابي دونَ حقٍّ تشْجُبينْ
أنتِ نعمْ أنتِ فمن تُخادعينْ
ولا تُخادِعينَ إلّا الخاضِعينْ
أمّا أنا فلستُ مِنَ الطامِعينْ
وإِنّما مِنَ البرايا القانِعينْ
أنتِ أَيا مَنْ تنظُرينَ مِنْ عَلِ
أمْ أنَّ هذا منهجٌ عندَ الخَلي
كمْ من ليالٍ عشتُ فيها أصْطلي
نارَ الغُرورِ عنْدَ خِلٍّ يبتلي
يا ويحَ قلبي لستُ مِمَّنْ ينْثَني
ودونَ وعيٍ أو إباءٍ ينْحَني
أمامَ مَنْ لا تهْتدي كيْ تعتَني
بعشْقِ قلبٍ صادِقٍ بلْ مُعْلَنِ
يا ليتَ شِعري هل وقعْتُ في هوى
من لا تَرى غيرَ الضحايا في الورى
أَوّاهُ من عشْقٍ يَرى ولا يُرى
معْ أنّهُ أصبحَ نجمًا في الذُرى
د. أسامه مصاروه

" سيِّدَةَ الكونِ " ................... الشاعر سمير الزيات


سيِّدَةَ الكونِ
ـــــــــــــــــ
سيِّدَةَ الكونِ قدِ اخْتَرْنُكْ
مِنْ بَيْنِ النَّاسِ وَأَحْبَبْتُكْ
بِالْحُبِّ الثَّائِرِ فِي صَدْرِي
صَمَّمْتُ التَّاجَ وَتَوَّجْتُكْ
فَإِذَا بِهَـوَاكِ يُهَدْهِدُنِي
فَوْقَ النِّيرَانِ فَغَنَّيْتُكْ
وَبِرغْمِ النَّـارِ تُحَرِّقُنِي
مِنْ دُونِ النِّسْوَةِ آَثَرْتُكْ
***
أَصْرُخُ وَتَهِيـجُ خَيَـالاتِي
وَيَضِجُّ الشِّعْرُ بِكَلِمَـاتِي
وَأُنَــادِيكِ ، أَسْتَصْرِخُكِ
أُسْرِعُ لَوْ تُسْرِعُ دَقَّـاتِي
فَإِذَا بِالْحُبِّ يُبَاغِتُنِي
يَنْهَرُنِي ، يَزْجُرُ آهــاتي
وَأَرَاكِ هُنَالِكَ فِي صَدْرِي
يُشْجِيكِ صُرَاخُ الأَنَّــاتِ
***
وَأَرَانِي أَصْرُخُ فِي وَادٍ
بَيْنَ الأَوْدِيَةِ الْمَهْجُورَةْ
وَإِذَا أَنَّــاتِيَ تَسْبِقُهَـا
تِلْكَ الدَّقَّاتِ المَسْحُورَةْ
قَدْ سُحِرَتْ بِالْحُبِّ وَصَارَتْ
تَبْدُو لَوْ كَانَتْ مَخْمُورَةْ
وَيَفِيضُ الشِّعْرُ بِأحلامي
فَوْقَ الأَوْرَاقِ المَنْثُورةْ
***
فَأُلَمْلِمُـــهَا ، وَأُرَتِّبُــــهَا
وَأَعُودُ إِلَيْكِ بِأَشْعَــارِي
تَتَرَاقَصُ حَوْلَكِ أفكاري
تَتَمَـايَلُ ، تَنْفُخُ مِزْمَـارِي
وَتَشُدُّ بِأَوْتَـارِكِ حِينًـا
وَتُحَرِّكُهَا مَعَ أَوْتَــارِي
فَيَصِيرُ الْلَّحْنَانِ نَشِيدًا
يَلْعَبُ بِقُلُوبِ السُّمَّــارِ
***
سيِّدَةَ الكونِ قدِ اخْتَرْنُكْ
وَصَنَعْتُ التَّـاجَ وَتَوَّجْتُكْ
كَمَلِيكَةِ حُسْـنٍ لِلدُّنْيَـا
فِي مَمْلَكَتِي قَدْ مَلَّكْتُكْ
إِنِّي حَكَّمْتُكِ فِي قَلْبِي
مَوْلاَتِي إِنِّي حَكَّمْتُكْ
رُحْمَــاكِ بِقَلْـبٍ يُشْقِيني
إِنِّي مَوْلاَتِيَ أَحْبَبْتُكْ
***
إِنِّي في حُبِّكِ سيِّدَتي
لاَ أَمْلِكُ غَيْرَ الأَشْعَــارِ
قَدَرِي فِي حُبِّكِ أَنْ أَحْيَا
أَبَدًا مَجنون الأَفْكَــارِ
فَلْتَخْتَارِي بَيْنِي عَبْدًا
أَوْ بَيْنَ أُلُوفِ الأَحْرَارِ
إِنِّي تَوَّجْتُكِ مَمْلَكَتِي
وَلَقَدْ خَيَّرْتُكِ فَاخِتَارِي
***
سمير عبد الرءوف الزيات