الخميس، 21 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم: ..الشاعرة د. عطاف الخوالدة))(( لا ترحلوا))

 🕋لا ترحلوا..🕋

🕋ولا بد..رحم الله ارواحا لا تعوض 

 🕋


لا ترحلوا… في الرَّحيلِ........ مُفجَعٌ

وقلبُ عاشقِكمُ يُكابِدُ .......ما أصابْ


وصفعةُ ...الدهرِ العنيفةُ....... أوجعتْ

روحًا تُنادي في المدى دونَ... اقترابْ


وجنونُ حزنٍ في المسافاتِ... انطوى

وقسوةُ الخطبِ الثقيلِ بلا ... جوابْ


يا موطنًا سكنَ الفؤادَ....... ولم يزلْ

يجري بدمي كالنشيدِ.     وكالسحابْ


عشتُ العمرَ على ثراكَ .........مُحبَّةً

حتى ثويتُ بحفرةٍ تشكو .....الغيابْ


أبكي الأحبَّةَ كلما مرَّ ..........الصدى

وتركتُ خلفي ألفَ نافذةٍ  .....وبابْ


ما الموتُ إلّا موعدٌ بيدِ .......السما

لكنَّ فقدَ الأحبّةِ أصعبُ .....العذابْ


كمْ كنتُ أرقبُ من يدقُّ.     مواجعي

فإذا السكونُ يلفُّ أيّامي.    الخرابْ


أسمعُ التكبيرَ في فجرِ الأسى...

وفي الغسقِ الموجوعِ عندَ هوى... المغابْ


وحملنا من المسؤولياتِ....  ما انحنى

لهُ الزمانُ وما اشتكينا من ....مصابْ


في عمرِ طفلٍ كان يلهو.... ...ضاحكًا

بالكرةِ البيضاءِ في فرحِ.  ..  الشبابْ


لكنَّ..... هذا العصرَ أطفأ....... حلمَهُ

ومضى يُعلِّمهُ الأسى قبلَ..... الكتابْ


لا ترحلوا...… فالدارُ تبكي..... أهلَها

والروحُ بعدَ فراقِكمْ صارتْ.... سرابْ


رحمَ...... الإلهُ الراحلينَ........ بطيبِهمْ

وجزاهمُ بالفردوسِ أعلى ..مستطابْ


ولِمَن تبقّى مدَّ ربُّكَ روحَهُ.....بالسكينة 

صبرًا..... وإحسانًا ونورًا ......لا يُغابْ


بقلم: ..الشاعرة د. عطاف الخوالدة





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق