الخميس، 21 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( Sharkawy Mo))(( ازف الحنين))

أزِفَ الحنينُ فهزّ طيّ الأضلعِ
وأثارَ كامنةَ الشجى في مسمعي

أخفيتُ عن كل العيونِ مدامعي
والشوقُ يفضحُ لوعتي ومواجعي

ما مرّ طيفُكِ في سماءِ بصيرتي
إلا وأمطرَ غيمُه في مخدعي

يا ليلُ خبِرها بأني مُتعبٌ
والجرح أعمق من حدودِ توقعي

كم بِت أرسمُ في الخيالِ ملامحًا
أشكو لها شوقي وفرطَ تلوُّعي

جفَّت رياض الوصل بعد نضارةٍ
واغتالَ كف البينِ طُهرَ مرابعي

عودي فإن الروح ظمأى للهوى
والعمر ينزفُ من جراحِ تصدُّعي

لا تتركيني للرياحِ  تهدني
أنا من جعلتُكِ شمسَ كل مطالعي

أصبو لفجرٍ نستعيدُ به المنى
ويُضيءُ  درباً بعد طولِ تضرُّعي

ما كنت أحسبُ أن روحي تشتكي
حتى سقاني العشقُ هولَ زوابعي

يا ويحَ قلبي حين يطرقُ بأسُه
بابَ الرجاءِ ويستقي من منبعي

إني نذرتُ العمر في محرابكُم
فلتَرحمي هذا النداءَ وتسمعي

وإذا نظرتِ إلى السماءِ بلهفةٍ
فاستمطري نورَ الوصالِ بمطلعي

Sharkawy Mo



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق