(الألف محبرة)
بقلمي
محمد الكروان
.....................
من ذا يقول إن العزف بالكلمِ
سهلاً يسيييراً يأتنا ببيان
إن الحروف بإختلاف منطوقها
تملك ايقاااعا ً يطرب الآذان
كما يجب ان تستطيع ترويضها
ليكون نظمك كامل الأركان
اكتب ما شئت عازفاً الحانها
الضاد روضه سحرها فتان
..............
أديب جائت إشتقاقاً من أدب
نعتاً لمن كلمااااتهِ تزدااان
لكي تكون مستحقاً لذا اللقب
فعلك وقولك للعيان سِيان
إن قولت خيراً أنت فاعل مثله
بك َ يقتدي يا لبيب غلمان
واجعل إلهك نصب عينك دائماً
اما نعيييم او للأسف نيرااان
............
يا شاعراً أبحرت بين شاطئين
شتان ذاك الفرق بين الضدان
نهلت من نهر الحروف ارتويت
حراً جسوراً لا تهاب خلجان
وظللت تبحر واصفاً ما رأيت
فكتبت شعراً عابر الأزمان
عنونت نصكَ بالأخيرِ رحلتي
بين الآمال ولوعة الخذلان
.............
ايا صديقَ مِدااادَ الألف محبرةٍ
أنت القصيييد وأنت العنوان
بين المشاعر قد بحثت متجولاً
تروي زهوور الضاد بالبستان
ماذا تريد من اناس تقبلوووا
ان يسرقوا ابداااااع الفنان؟
ان يعبثوا بحقوقه دون التفات
أين الضمير يا معشر الإنسان؟
................
الحرف يبكي بعدما صار أسير
ينعي رحيل فارس الفرسان
لحن القوافي قد بدااا مترنحاً
من بعد مااا تاهت به الأوزان
الشعر ذاته أضحى حقاً يبتغي
أن يستعيييد مكانة السلطان
خير الكلام في نهاية قصيدتي
صلاة ربي على النبي العدنان
............................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق