
الهجرة النبوية 

درس ايضاحي عن الهجرة النبوية..بقلم د عطاف الخوالده
المقدمة اعزاءنا..
ما من شيء بعثه الله تعالى واوحى به الى نبيه لا..عبثا..وإنما ليحفظ دين الإسلام هيبته..فلا تتكالب عليه القبائل التي كانت في مكة ترى في دين الله فقدا لجهلها.. وتكبرا على من دخل الاسلام من المستضعفين.. الذي اعزهم الله بالإسلام..
بعَثَ الله نبيّه محمّدًا -صلى الله عليه وسلم- وكان لِزامًا على كلِّ نبيٍّ أن يتعرَّضَ في مسيرتِه الدَّعوية إلى عددٍ من الابتلاءات والامتحانات، فكان الصبر هو سمة المؤمنين وتحملوا من العذاب ما تحملوا....
ومن بين الامتحانات التي مرّ بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هي..الهجرة من مكة بما اوحى الله له..وكان هذا امتحان كبير للرسول عندما امر بالهجرة..
ان تغرّبه عن وطنِه وهجرته إلى المدينة، بعد..ان اشتدَّ إيذاء قريش لرسول الله -عليه الصلاة والسلام- وصحابته .....
حينما التقى -عليه الصلاة والسلام- بجماعةٍ من الخزرج في مكة....، دَعاهم إلى الإيمان فآمنوا..... فبعث معهم برجلٍ من أصحابه يعلِّمهم أصول الدين والإسلام......عندئذ بدأ عدد المسلمين في المدينة يزداد، وقريشٌ..... تُضيِّق الخناق على المسلمين أكثر، ....فأنزل الله أمرًا بالهجرة إلى الرَّسول -عليه الصلاة والسلام- ....فبدأ المسملون بالهجرة سرًّا إلى المدينة، ....يتوافدون في الليل، خائفين ....وقد خلَّف كلٌّ منهم أمواله وأهله وبيته الذي شبَّ فيه، ....ولكنَّ قريش بدأت تحسُّ بالأمر الذي يحاك سرًّا،... فاجتمعوا في( دار الندوة،) وبدأ الحديث يدورُ بينهم عن محمّد وأصحابه،... وما يجبُ أن يفعلوا تجاه هذا الأمر،....
كل..يخطط كيف يفشل دعوة الرسول للإسلام ....
وبدأت اقتراحاتهم الإجراميّة، ما بين حبسٍ بالحديد، أو نفيٍ من البلاد، وبعد تشاورٍ طويلٍ، أجمَعوا أمرهم أن يأتوا بشابٍّ قويٍّ من كلِّ قبيلة من القبائل، فيعطوه سيفًا حادًّا، فيضربونه معًا ضربة رجل واحد، فيضيع دمه بين القبائل، ...مهدورا...ولا يستطيع أهله أخذ ثأرهم من أحد. ....وأعدُّوا عدَّتهم لتنفيذ هذا الرَّأي،.... فأنزل الله جبريل إلى سيدنا.محمّد -صلى الله عليه وسلم- يخبره بالأمر،.... ويأذن له بالهجرة، ...وكان -عليه الصلاة والسلام- ذكيًّا، صاحب رأيٍ ودراية، فأشارَ إلى عليّ بن أبي طالب ليبيت في فراشه، حتّى إذا نظروا من خرم الباب. وجدوه نائمًا، ...وقد تمَّ هذا، وخرجَ رسول الله -عليه الصلاة والسلام- وفي يده حفنةٌ من التراب، ....وبدأ بإلقائها على رؤوسهم وهو يقرأ سورة يس إلى .....
قوله تعالى {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}صدق.الله العظيم ...
وقد سلبهم الله أبصارهم فلم يروه أبدًا. وكانت هذه هجرة الرسول إلى المدينة....، مصاحبًا أبا بكر -رضي الله عنه-، وما إن ارتد للمشركين المرابطين حول بيته بصرهم، حتَّى اقتحموا البيت فوجدوا عليّا بن أبي طالب بدلًا منه.... فهمُّوا راكضين يبحثون عنه، ...فاختار الرَّسول -عليه الصلاة والسلام- (غار ثور) مأوى لهم حتَّى تهدأ الأمور،...وينجاب المشركين عن طريق الرسول الكريم ....
فيقول أبو بكر لو نظر أحدهم موضع قدميه لرآنا، فيردّ -عليه الصلاة والسلام- "ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما"..هذا هو يقين رسول الله تعالى ان الله لايخذلهم..كانت هذه الكلمات كانها الماء تروي العطاش سبحان الله العظيم...
، وهكذا نجا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ...بمدد من الله تعالى ...
ورد كيد الكفار ومكرهم..الى نحورهم وتمت هجرة الرسول إلى المدينة، وقام الإسلام رغمًا عن كلِّ من عاداهم،..وعلا اسمهم مهما نصبوا الكمائن لهذا الدين الحنيف واستقبلهم اهل المدينة استقبالا جدير بالهجرة بأن اخاهم الرسول صلى الله عليه
وسمى المهاجرين والانصار الذين نصروا دين الله واسلموا...وفيها رأى الإسلام النور والهدى وتقاسموا المهاجرين والانصار البيوت والطعام والشراب...
وفي نهاية هذا المقال الدرس الايضاحي ....اقول لكل الشعوب المرابطة لتكن الهجرة النبوية المطهرة.... شعار الصابرين الطاهرين.... الكاهرين... للظلم..اقولوها ....ونحن نرى مايحدث في غزة.... كونوا ايها النسلمين كالانصار.... الذي نصروا رسول الله ....في وقت الشدة كونوا حماة الاسلام..... من عدو لايرحم... لكي تلاقوا وجه الله وايديكم بيضاء ....من غير سوء عسى الله ان يهديكم ولا تكونوا من القوم الظالمين فالظلم ظلام.
.هجرت مكة ايها الرسول..... الحبيب
بعد ان كاد شمس الاسلام ان يغيب
وعاثت.. قريش بجبروت....... الكفر
والله اوحى لك بالهجرة وهو ..الرقيب
والله ولي التوفيق لنا جميعا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة أستاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير
المصادر قراءات عن.الهجرة النبوية من مناهج التربية.والتعليم
القران الكريم والحديث الشريف والتفسير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق