الشراب الرائق:
في الظلام تحت أمواج الهوى
فاض نهر العشق والقلب ارتوى
وكأن صدرها روض الندى
والرضاب كان مفتاح القوى
وكأن ثغرها يوم اللقا
نبع شهد وخمور و دوا
كلما قالت ثماري فجة
قلت : قلبي من جوى الحب استوى
كلما ناءت وغاب بدرها
ضاق صدري من نواها و انكوى
لا تزيحي عن شراييني فما
غاب عني نجم قلبي أو هوى
إن تميسي بالعبير والشذا
فشرابي راق فيه المحتوى
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس ، شهبا ، 13/7/2024)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق