نأيتُ بالنفسِ من حزنٍ يخالجها
عن سائرِ الخلقِ في واتسٍ أُداريهِ
لعلني بكلامٍ في بَعضِ دردشةٍ
تنساهُ نفسي وأسلا من تناسيهِ
لكنني لم أجد ما كنتُ أرجوهُ
ولا وجدتُ الذي يسلا و أُسليهِ
فالليلُ أطولُ مما ضنَّ صاحبه
والدمعُ أغزرُ مما كنتُ أُخفيهِ
# د.مهيب أحمد المجيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق