الأحد، 5 مايو 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنتِ روايتي )) بقلم الشاعر عبدالكريم الأقرع



أنتِ روايتي...
و انت كل الحكاية
من يوم تلاقت عينيّ بعينيك
شعرت أني بدأت بطريق النهاية
من عينيك بدأت قصتي و أحزاني
فأنت أجمل رواية أعادتني لأكتبها
بعمق أشجاني
و أقرأها و أتأملها و أبتعد بها
بدروب تأملاتي
و أنت كل ألوان الورد
و مواطن الحب في حكايتي
فأنت السحر و أنت البحر
أنت أنت شراعي و رحلت العمر
إتركيني غارقا في أعماقك
أكتب على الورق نهايتي
لو لم تكوني رافضة حبي
و مصممة على الهجران
لكانت مرارة الايام ستحلو بك
و بك ستحلو مرارة الدهر
لأجلك يا رائعتي
صار قلمي يعشق السطر
و انا ...لأجل عينيك الرائعتين
عشقت النثر
إني أحبك بل ومسرف في حبي لك
و أقضي كل ليلاتي ساهرا
لأكتبك في قصيدة موزونة
أعزفها على وتر أهاتي
نهاوند و حجاز و بياتِ
لتقرئيها بعيون قلبك و تطربي
لألحاني
أنا الأن خرجت من زنزانة الكتمان
أنا كنت ضحية كتماني
أكتب الكلمات لتلاحقك
لعلها تدركك و تحضرك
أسيرة راضية بين ضلوعي
و لهيب خفقاني.
سأستند على دموع الماضي
لأسقي جروح الغد
فاليوم اليوم تحديدا
جفت كل العيون بداخلي
و جروحي لا تحصى و لا تعد
أنا ياحبيبتي يتملكني طبع مقتول
ألبسني إياه رصاص وغد
ليفضحني و يعريني و يجردني
من حبك
فافتحي أحضان ترابك و خبئيني
بدفء حنانك
قبل أن يدركني البرد
ويمزق جثماني
أحبك يا بلدي
و أعشقك يا درّة الأوطان
أخبريني هل سنلتقي من جديد
يا أجمل بلد
عبد الكريم الاقرع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق