
آخر الكلام ...
"أمة نائمة تُقرأ ولا تقرأ"
تذكرت كلاماً قالته جولد مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيوني إيبان حرق المسجد الأقصى في يوم 21 أغسطس/آب عام 1969، حين أقدم متطرف من أصل أسترالي يُدعى مايكل دنيس روهان على إشعال النيران بالمصلى القِبلي بالمسجد ، سُئلت جولد مائير عن اسوأ يوم واسعد يوم في حياتها فقالت: أسوأ يوم في حياتي يوم أن تم إحراق المسجد الأقصى ؛ لأنني خشيتُ من ردة الفعل العربية والإسلامية ، وأسعد يوم في حياتي هو اليوم التالي ؛ لأنني رأيت العرب والمسلمين لم يحركوا ساكناً ، وعندما حذروها بأن عقيدة المسلمين تنص على حرب قادمة بين المسلمين واليهود وسوف ينتصر فيها المسلمون عند اقتراب الساعة ، فقالت: أعرف ذلك ، ولكن هؤلاء المسلمين ليسوا من نراهم الآن ، ولن يتحقق ذلك إلا إذا رأينا المصلين في صلاة الفجر مثلما يكونون في صلاة الجمعة ، وقالت في مذكراتها ، ( سيتفاجأ العرب ذات يوم أننا أوصلنا أبناء إسرائيل إلى حكم بلادهم ) ، فهل ما يحدث اليوم من إبادة الشعب الفلسطيني ، وباقي العرب والمسلمين ينظرون إلى ما يحدث ولا حول ولا قوة لهم إلا في أرسال أكفان للموت الفلسطينين ، والقواعد الأمريكية في البلاد العربية شاهدة على قلة الحيلة العربية ، أمة سلمت ثرواتها وإرادتها لأعدائها ، وتدعي أنها صاحبة إرادة وقرار ، فمتى يستيقظ العرب والمسلمين ويتحرروا من القواعد الأجنبية ، فهذه هي مقدمة للحرية الحقيقية للإرادة العربية ، وحرية القرار حتى نعد الجيل الذي سيواجه هذا الكيان ويدمره في آخر الزمان.
ا. د/ محمد موسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق