قفي نبكي
علنا نتلاقى للحظات في
ظل البكاء
قلبك الجريح يشبه أحزاني
وعيوننا في الدمع سواء
قفي في داخلي أخبرك عنك
فنبضي النازف فد أشرف
على الإنتهاء
تعلمين أن في لقائك دوائي
فما أكرمك في زرع الداء
لنقف عند مفترق القلوب
و لنبكي مابقي في جعبة أعيننا
من دموع بسخاء
و لنمضي كما الامس مضى
كما الغرباء
صار قطار العمر يعدو لاهثا
ليصل إلى محطات اللابقاء
كوني دافئة مبتسمة و لو كذبا
حتى ينتهي لقاءنا الاخير
و إنتظري كالشمس في و سط السماء
ملامحك الباردة لا تزال كما هي
سأمضي و لن أنسى ملامح البرد
في جبين الشتاء
بقلمي
عبد الكريم الاقرع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق