
《《▪︎من غزة..نستنهض الهمم ▪︎》》
من باب غزة ألعزة.وباحات ..الاقصى أين العروبة.؟ومتى نستهض.. الهمم؟!
اخي... لا تغمض جفنيك عن ... الردى فلا يتساوى عندك نور الحق....والظلم
واحَرَّ قَلباهُ! على.امة ساد فيها الجبن
وغاب عن َالرجال وقت الشدة الشيم
ما بالعقل اوهام َولا.حال العروبة عِدَم مالي أُكَتِّمُ .الما وقَد نال جَسَدهم.سَقَمُ
وَندَّعي حُبَّ فلسطين والشعب يموت
وسَيفِ العروبة في غمده يبكي يا امم
إِن لا يَجمَعُنا حُبٌّ الله والحفاظ على الاسلام والعروبة الا ...يجمعنا الدم ؟!
فَلَيتَنا أَنّ نحلق كطيورالحُبِّ..والوفاء دهر من.الزمن فيه لقمة العيش.نَقتَسِمُ
نَظَرتُ إِلَى السماء وَالغيوم ....ملبدة فَكانَت تندب خَلقا ما آل اليه من وهم
كُلِّمِا هبت رياح النخوة َغابت رغم.أن افضل ما يتمتع به العربي هو..الشِيَمُ
فَوضت أمري الى الله وعَدُوِّي ..اخي الَّذي يرى..جسدي فيه النار.... تلتهم
لا يظَفَرٌ ....في طيِب ألعمل الا من لا ينسى أصله وطيب الاعراق و الذمم
وشديد التمسك في الدنيا....ممسك
مهما طال الزمان عليه سيققد النِعَمُ
فمن.يصطنَعَ مَهابَة فهي لا تكون الا لمن يقدر على.حمل الأمانة ..والقيم
ما تَصنَعُ من خير في حفظ.. الاوطان
فغفر.لك.بالستر وطرقت ابوابك النعم
من لا يُوارِي سوءة اخيه فليتعلم من الغراب وفكره صار على الأَرضٌ عَلَمُ
وفي مُعتَرَكٍ الحياة عار عليك التخاذل وتصافح.... من يده مغموسة ....بالدم
صلاح.... الأمر لا يكون الا لمن.. يحمل ألجود وسخي.بماله وبيته زان بالكرم
فهم.اسود.. النجدة ِوبهِم..ينشد الظهر وقدموا ارواحهم بالصبر ِ...ما انهَزَموا
احفاد.ابليس جمعوا شتاتهم ليعملوا لهم وطنا وشردوا شعبا..ابيا. ونقموا
كم أصيل بات غريبا اليوم..... وحقير الاقوام صار له مدينة وبيت ....وعلم
رباه.. فك قيود فلسطين وغزة العزة اشراف الصبر والصمود رافعي الهمم
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
2024/4
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق