الأربعاء، 21 فبراير 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا منى غجري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه في نوعٌ من الحبِّ قاتل الأشواق ))




قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا منى غجري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه في نوعٌ من الحبِّ قاتل الأشواق
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} ،،،ضوضاء الغياب ،،،
بقلمي الشاعرة السورية القديرة منى غجري
***************************
هذا الفراغ المتشعب الذي يخلق جواً من الضَّوضاء النَّفسي
وشرخاً كبيراً بين عقلك وقلبك ، ارتباكاً وحيرة وشتاتاً بين هنا وهناك يقتل كل أنواع الرَّاحة ويخلق أفكاراً تشبه بركة ماء انسكبت عليها كومة من التُّراب عكّرت عذوبة مائها
يفتعل ضجيجاً يوقظ حالة من التَّوتر والقلق النَّفسي تارة تشتعل وتارة تهدأ .
وهذه الحالة تحدث صدمة كبيرة للفاقد وقد تؤثر بشكل أو بآخر إلى نتائج عكسية ، خاصة إذا كان الغياب مقصوداً يكون فيه الغائب حاضراً .
يراك من بعيد ويدرك الألم الذي تعانيه لكنه لا يأبه إليك يجعلك في دوامة الحيرة القاتلة بصمت....
يقتلع أجزاء منك يأخذ من لا يستطيع نسيانهم ويسرق ألوان الفرح ، فتبقى مرافئ الحنين
تفتش عن بقايا شيء أو ذكرى للحب تهيم.
عند الغياب تتكسّر كل جسور المشاعر والأحاسيس وتبقى كالرَّصاصة التي تستقر بالقلب إن أخرجتها قتلت وإن تركتها حرقت وكوت ومزًَقت جوف القلب.
كيف نبرر الغياب والمتلقي لا يريد تبريره ،
هل هذا نوعٌ من الكبرياء مثلاً؟؟
أو نوعٌ من الحبِّ قاتل الأشواق
عندما تحكم الأيام على هذا الغياب وكأنَّه فريضة تأتي بموعدها ،
تصبح المصداقية لدى المتلقي على إنِّها مقصودة وأنت لا حول ولا قوة إلاَّ بالله.
لذلك دع الأيام تجري بأحداثها كما هي واترك الباقي لحين موعده
مهما طال الزّمن الحقيقة تبقى كنور الشَّمس.
بقلمي الشاعرة السورية القديرة منى غجري
{2} يَا حُبِّي وَأَمِيرَةَ حِسِّي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة منى غجري تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
قَلْبِي فِي الضَّوْضَاءِ النَّفْسِي = يَسْكُنُ فِي الْقَلَمِ وَفِي الطِّرْسِ
عَقْلُكِ قَلْبُكِ وَرْدَةَ عُمْرِي = لَيْسَ مَعِي هَلْ يُعْلِنُ حَبْسِي ؟!!!
وَأَنَا أَحْبَبْتُكِ بِشُعُورِي = وَالْقَلْبُ أَسِيرٌ فِي الْجِبْسِ
أَعْفِينِي مِنْ لَيْلِ ظُنُونِي = وَخُذِينِي مِنْ شَرَكِ الْجَسِّ
فَأَنَا مَجْنُونٌ بِهَوَاكِ = يَا حُبِّي وَأَمِيرَةَ حِسِّي
قَلْبِي فِي الضَّوْضَاءِ النَّفْسِي = لَمْ يَهْدَأْ مَا أَكَلَ الشِّبْسِي
وَيُفَكِّرُ فِيكِ أَمِيرَتَنَا = شَاعِرَةَ الْعَالَمِ وَالْكُرْسِي
حِنِّي وَاحْتَفِلِي بِهَوَانَا = بِعِنَاقٍ يَا عَقْلَ الضِّرْسِ
شَاعِرَةَ الدُّنْيَا وَمُنَايَا = تَحْتَفِلُ بِشَيْخٍ أَوْ قِسِّ
يَنْبُوعُ الْحِكْمَةِ يَا عُمْرِي = مَا بِعْتُكِ بِالثَّمَنِ الْبَخْسِ
لَمْ أَهْجُرْكِ بِلَوْمِ عَذُولٍ = يَتَرَبَّصُ فِي الْوَقْتِ النَّحْسِ
لَمْ يَسْتَرحِ الْقَلْبِ بِبُعْدٍ = لَجَأَ إِلَى الْإِيقَاعِ الْعَكْسِي
يَشْرِيكِ بِحُبٍّ وَوِصَالٍ= يَشْتَاقُ بِقَلْبِكِ لِلْخَسِّ
وَيُؤَمِّلُ فِيكِ بِتَرْتِيلٍ = يَنْسَجِمُ بِعَزْفٍ فِي اللَّمْسِ
مَا أَحْلَى إِبْدَاعَكِ حُبِّي = وَمُنَايَ تُحَلِّقُ فِي الْمَسِّ !!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق