الأربعاء، 9 سبتمبر 2020

نص بعنوان {{-- سؤدد القول مني--}} بقلم الشاعر / ة :-نصر محمد

سؤدد القول مني
ألقت مآقيها وتخلت عن أشواقي الحبلى فيها
بيننا رؤى بسبر غور معانيك ساعي بريد البحر رهواً
تماهى باب الفخر المقطوع من جذوع الشرف
بيننا شجرة ترتع بأرض البكر الرشيد
قوافي شغفي المعلق من فوق غصون
الصدى ولهي ثمرة تنموووووووو
بين نهديك ملكت من طهر السلة
المطرزة بلمس جيني الوارث قاع الحسن
فيك تذوقت من المعلقات السبع نابغة قصائد الهايكو
هضمت ماستبان أمري أنت أنهار الشدو العربي
روحي التي تسبح على مدار الساعة التي تنبض
بقدري الوارف فوق معصميك لغة من الأساور
ما أحطت بهضابك علماً بعين سحر الأوليين
ثم فيض الآخرين ين المال اليافع في جزر
تعج بألوانك على أوتار القارات العشر
ليس بيننا كائن الشك قط لي معك من
خربشات الجاذبيات تصعد في الأجواء الثرية
مساماتي سرعان حملان ما تهبطن على مدرج الإقلاع
بيننا من رسمك غزلان النضارة غرست فوق شطآن
النيل من نواصيك مضمار ما وشوش فيك غرقي
الثمالة نبتة تموج موج من أشجاهم العقد الفريد
حول رقبتك مفرداتي الناعمة فيك تدب طرح متاع
غرام البحر لي معك من مأوى القرب على مشاع
طهي بطن الصياغات الشال الذي شال من بيننا
ندبات الحزن الدفين ومرارة الأسى والقهر أشم
وشم السمات فوق ذراعي الممدوحتان في
عناقك وردة كالدهان أسفرت عن مكنون
الدر المنثور في حواسي بعطرك
الساحر والمسحور
بغبطة التهاليل
الطالب والمطلوب
تعالي لقد دق ناقوس
المغامرات النبيلة نفسي الأمارة بأكاليل
الزمن تنهدت عبير موطن سردي أنت
فرسة نهر الجموح العذب صنعت من ترائب
الفنون وطرائق أنثى مستثناة أنت مرايا
ماعكست بيننا ملامحي مطلع الفجر فيك
أن تكتمي سر المواويل وحيد القرن
الذي نطح حرفي بالشعر المجعد بين
الصخور و الشعاب أقمت أعمدة
محرابي بثورة الماء الرقراق
أنت سور منتهى اللذة وعزة
ظهري تلك من أنباء مانقرت ذاكر تي
حضورك الطويل من فوق ما اتكأ إلهامي
فوق العصا أهش على أنواع التسلل في
خفاء مالعقت الثمالة ومالعب تسكعي خلفك
مزحة سكنت بالجوار نسجت في التفنيد
خصائص السلم درجات ضميري الحي
على درب الولاء المباشر لنبت
لخيالي مآذن طواف أوجه
بواحي فيك على خربشات
البيان التالي صادر التكوين
بوادر مهرة شوادر ومن فروة
الشتاء مسحت العناء بقط طيفك
تنسمت من رائحة البوادي
أريكة طب الهوى ليس
بيننا عقم ولا حكايات
مجهضة علامة سجلت
الرغائب رغوة حياتي أنت
غريبة الأطوار أهوى تلك الولادة
طوبى لي معك عش الحبور والجنون
يا سعد قطاف نمرة سجدة حنين المواسم
مراسم خيام العمادة بأوتاد الحجج والبراهين
عليك من جزء عم ابتسامة ألقت تبارك قبل
هنيهة فاتحة ما جودت فيك تعاريج
سلوكي ذا النون واليسع والتين والزيتون
صابر رباع الدفع خطبة ود جليلة
معزوفة لها من الترجمات
شهر زاد التقوى تعالي
صفقة من خمسة على
ماتواتر الكف فوق الكف
صحيح حديث لمسة حناياك
تعالى من فوق تل الأمس
بالندى الذي طل من شرفات
أماني أشق أنف الصبح من أجل
قرط تأويل الظهيرة لنعاسي فيك
تقاليع ثغرك الجميل الراقي تعالي لقد
أوقدت لك صرح البقرة الحلوب
أثداء لي صنيعة العجب والذهب
الأبيض والأصفر والأسود ماأينعت
بيننا آبار النعم والحقول والبشر
أضمم لاغبار أجنحتك صفاء على
قيد تصفية الشوائب بيننا غرابيب
البشرى لاغرودفنت معك الغياب حتى
الحجب الكثيفة تلاشت من بيننا لتبقى
الستائر من قابليات الولادات تمدد بي
الأفق من فوق حجرك النبيل معي
معول إبراهام محطماً أصنام الضلال
التي تعج بالظنون والأوهام
إن كنت في الدمام
أتيتك خجلان
إن كنت في اليمن
لقحت الكراسي بجلستك القرفصاء
إن كنت في حلب ارتشفت من الأبجدية شهباء
شهاب يطوف بإسمك خليل آن معي من مقاهي
ركن المقام سيارة عجلى بطعم زفافنا المفتون
بالساحات مع خصرك يصب إعرابي قاهر الارهاب
فاطمي أنا فتحت أجوبة الخير بقتل نبرة الشرر
تعالي سيدة المهابة نصرة لسطري
نقطة من أول مارتقت لك صرة
المواهب الربانية حلقة توهجت
بيننا بشوقي حارق الرتابة لم تبور
بيننا ولم تخمد من فرط الصدأ المستعمر
رحم الضجر يا أيتها الحرة بأشرعة من لين السفن مراسي روحي أنت زخات في المطر تعالي مرفأ حياتي أنت رفيقة درب المناوشات المفخخة بومضة فاتن العذبة لقد أعددت لك من المغالبات نواة أطيافالوقفة الشاهرة في وجه العواصف
ثم اهبطي بسلام لقد أسلم انتظاري على متون
البساط الطائر بفرحة مباركة بلقياك
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق