الثلاثاء، 28 يوليو 2020

جمال القصيدة النثرية للأديب وصفي المشهراوي



( جمال القصيدة النثرية يتأتى من مقدرة الأديب على صياغة الحرف بشكل هندسي بديع )
يظن البعض أن بهاء القصيدة يأتي من مجرد كتابتها ومهر التوقيع في ذيلها . الحقيقة تقول لا يصح نقد القصيدة من صاحبها . لأن عينيه لا تشاهد فيها سوى الرضى عنها حتى ليظن أنها تحفة العصر وهي في الحقيقة خربشات الدهر . ما كل من أمسك بقلم فوق السطور بأديب أو شاعر أو كاتب الا إذا قال عنه ممن يمتهن هذه المهنة وهو الخبير بها العالٍم بأمرها وحلوها ومرّها قال عنها ما تستحق . هناك أمر مهم من جهة تزيين السطور بحروفها . أن يكون القلب والروح يشعّان بالمرحمة ويفيضان بالمغفرة وإلا فالأمر شاق ولن يشرق حرف دون بسمة من صاحبه تقول للسطور عفوت عما مضى وسأستقبل الآتي بكل الرضى . من هنا تبدأ الحكاية ولا يموت بطلها في النهاية .)( الأديب وصفي المشهراوي )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق