الاثنين، 20 يوليو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر حَمْدِي عَبْدُ الْعَلِيم))(( الخالعة))

 الخَالِعَةُ


مَظْرُوفٌ أَصْفَرُ،

اسْتَلَمْتُ إِيَّاهُ

مِنَ الْمُخْبِرِ،

أَوْ رُبَّمَا سَاعِي بَرِيدٍ.


كَانَ مُحْتَوَاهُ

رِسَالَةً بِإِقَالَتِي

مِنْ حَيَاتِهَا،

وَقِطْعَةً لِعُمْلَةٍ

نَقْدِيَّةٍ مَعْدِنِيَّةٍ،

مَصْكُوكَةً

بِدُونِ

تَارِيخٍ قَدِيمٍ،

وَبِدُونِ

تَارِيخٍ جَدِيدٍ.


هَكَذَا خَلَعَتْنِي،

وَرَدَّتْ لِي

مُؤَخَّرَ الصَّدَاقِ،

وَبِهَكَذَا يَفُلُّ

الْحَدِيدُ الْحَدِيدَ.


نَعَمْ، شَعَرْتُ بِالْقَهْرِ

لِدَرَجَةِ أَنَّ الْمُخْبِرَ

أَخَذَ يُوَاسِينِي،

وَيَقُولُ لِي:

«لَا تَزْعَلْ، حَدَثَ

مَعِي مِثْلُ ذَلِكَ،

لَكِنَّنِي بَدَأْتُ حَيَاةً

أُخْرَى، أَفَلَا تَرَانِي

الْآنَ كما أنا أريد، 


قُلْتُ لَهُ: لَكِنْ

مَاذَا فَعَلْتَ يَوْمَ

اسْتَلَمْتَ مَظْرُوفَكَ؟


قَالَ:

«اسْتَلَمْتُهُ، ثُمَّ ألقيته

وتَبَوَّلْتُ فَوْقَ مُحْتَوَاهُ؛

غَلَيَانِي كَحَمْضِ الْأَسِيدِ.»


فَقُلْتُ:

رُبَّمَا كَانَ هَذَا رَدُّكَ السَّدِيدَ.


أَمَّا أَنَا،

فَلَا أُبَعْثِرُ مَاءَ جَسَدِي هَبَاءً.

وسأحفظ المظروف للذكرى. 


حَمْدِي عَبْدُ الْعَلِيم




مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر. كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام جمهورية مصر العربية))(( و تبكي و النبي أمامك جالسا))

 وتبكي والنبي أمامك جالسا /

واصل   عبادتك  عزيزا   راضيا

ومن التقى تزود  تنال  المغفرة

وهناك  في  مكة  تجهر   مناديا

لبيك   وفي  حب  الإله   تكبره

وتطوف  بالبيت   تدعو   راجيا

مغفرة  ذنوب   الليالي   الغابرة

أيا من حج أو أعتمر كن  ساعيا

فالصفا  والمروة   أنوار   طاهرة

وتعلق   بأستار   الكعبة   قاصدا

رضاء   الكريم   ونجاة    الأخرة

وإذا  ذهبت  إلى   المدينة   زائرا

تفيض   عينيك    بدموع   نادرة

فتجلس  روضة    نورها   ساطعُ       

بين   القبر  والمنبر  جنة   مقدرة         

وتبكي   والنبي    أمامك   جالسا         

والمقام  عظيم  والدموع   غامرة                  

فتخاف  أن ترفع  صوتك مجاهرا

أن يحبط عملك والمشاعر  هادرة           

وإلى  البقيع  تزور  والثرى  طاهرُ

ويفوح   طيب  ساكنيه  بجواهره       

وتسمو   الروح    والإيمان    عامرُ

وجلباب   التقي   يلاصق   سرائره

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام 

جمهورية مصر العربية 

١٨ / ٧ / ٢٠٢٦




مجلة وجدانيات الادبية (( محمد عطاالله عطا ٠ مصر))(( مهجتي))

 مهجتي

لو كان لي من مهجتين فربما

تعاركتا سويا بالحشايا غراما

وكنت أعجز عن توافق منهما

أو حتى أفرض بينهن وئاما

الحب عندي يفيض بمهجتي

و تراه في لحظ العيون بيانا

قلبي يفيض بالمحبة والوداد

تحسبه بين المخلصين إماما

خل ودود لمن ينال صداقتي

سيجدني حين ملمة مقداما

و أرى المودة خير باب للعباد

و تناحر الناس باللسان حراما

يارب هب لي من لدنك محبة

بعشق الحبيب محمد وسلاما 

بقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر


مجلة وجدانيات الادبية (( د. أسامه مصاروه))(( عيناك))

 من ديواني مشاعِر 

الجزء الرابع 

بعنوان "عيناكِ"

اليكم قصيدتي 

 "بين بحريْن"

بينَ بحريْنِ فؤادي هائِمُ

وبلا أيِّ اخْتِبارٍ عائِمُ

رُغمَ هذا مستمرٌّ حالِمُ

لا يهابُ الْبَحْرَ قلْبٌ صارِمُ

فانظُريني باشتياقٍ قادِمُ

وَبِإصْرارٍ لأنّي حازِمُ 

إنّما للْحُبِّ قلبي  خادِمُ

إذْ بِدونِ الْعِشْقِ قلبي جاثِمُ

وفَقطْ معْ حُبِّ عُمري سالِمُ

مَنْ إذًا في عشْقِهِ ذا نادِمُ

يا حبيبي إنَّ ربّي عالِمُ

ليسَ مفروضًا نضالي الدائِمُ

إنّما للْحبِّ بحْثي قائِمُ

ربَّما يُدْنيكَ حظٌّ باسمُ

بحرُ عينيْكِ حياتي عالَمُ

غامضٌ جدًا وحتى ظالِمُ

بيدَ أنّي مدرِكٌ لا واهمُ

في الهوى ظُلْمٌ وقلبي فاهمُ

وإلهي عادلٌ لا ناقمُ

ولدربي ومصيري راسمُ

فابتَعِدْ لا تقتربْ يا لائمُ

فكلامُ اللومِ ليلٌ قاتمُ

إنّما ربّي لِقلْبي عاصِمُ

مَنْ لشِعرٍ دونَ عشقٍ ناظمُ

د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر محمود خلف بيومى أحمد))(( يمر الوقت))

 ،         يــمـر الـوقـت            ،

يـــمـرّ الــــوقــت يـــســرقــني 

وعــمـري يــــضـيـع ســاعــات وســنـيّـن 

يــــمـرّ الــوقـت واحـــسـاسـي مـا بين الناس وَحـيد وحـزين 

وماضي أخاف افـتكره يبكيني 

وتـفـضـحـني بـالـدمـوع عـيني 

وأهــــرب  مــنـه  عــالـحـاضـر

اواســـي مـن الألــم نـــفـــسـي

واقـول قــــدري  وانـا  راضــي  

أكــــيد بــكـره يــكـون أجـــمـل

وبـــكـره يـــعـود كــمـا الــعـاده

ســـيـجـاره وقـهـوتـي الــسـاده

والاقــي  الــــهـم  مـــــســتـنـي مـــــلازمـــنـي  كـــمــا  ظـــلّــي 

بـــيـســئــلـنـي بـــتـهـرب مــني هــتـروح فـيـن 

وبــيـن يــأســي وســوء ظــني

يــــزرنـي  الــنـوم  يــرحــمـنـي 

وأحـــلـم  فــي  الــمــنـام  إنــي 

ســــعــيـد الـــقــلـب مـــتْـهـنـي 

يدوب سـاعـتين  


كــلــمـات 

محمود خلف بيومى أحمد


مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر قلم السيد العبد))(( حين عاد الكتاب))

 حين عاد الكتاب

قرأتُ الشعرَ في الأسواقِ عمراً


فما أغنى الفؤادَ ولا استقرا


​بكتب الشعر صلت أروم حرفا


وأحسبُ أنني قد كنتُ بحرا


​إلى أن جاء من ذي العرش نورٌ 


فأخرسَ كلَّ مَن للشعر يقرا


​كتابٌ ليس يوجد في بُطْلٌ


هو الحقُّ الذي يزداد قهرا


​به نحيا إذا ماتت معان


وننهضُ إن تعثرنا ونبرا


​متى قد صار دستوراً علونا


حفرنا للعدا في الأرض قبرا


​بهجر الحق صار الدين فينا


هوى ... وغدا الغنى ذلاً وفقرا


​رأيتُ الناسَ للأمجاد باعوا


بدنياهم . وصار العرف نكرا


​وقالوا تلك حرّيات عصر


وما أبقوا بما جاؤوه حرا


​فعدتُ لآيهِ أبكي وأشكو


وأكسو بالتقى قلبا تعرّى


​يداري الجرحَ إن نزفت دماءٌ


ويجبرُ في الأسى واليأسِ كسرا


​يسامرني بحالكة الليالي


وفي الإشراقِ يوقظ فيّ ذكرا


​إلى الجنات ذا القرآن يدعو


ليدرك روضة فيها ونهرا


​وفيه لمَن طغى منا جزاء


سعيرٌ لم يدع للظلمِ فخرا


​به أدركت أن العلمَ تقوى


وليسَ العلمُ للكلمات سطّرا


​فلو ذاق الورى في الذكر حلوا 


لما قبلوا له بيعا وخسرا


​فلا يشغلكَ عن ذي العرش مال


فليس المالِ يرفعُ منك قدرَا


إ​ذا تليت على الأخيار آي


لها خرّوا  على الأذقان خرّا


​ومَن لي غيرهُ إن ضاق عيشي


ومَن للذنبِ يرزق فيه غُفرا


​فيا ربَّ الورى زدنا ثباتا


على نهجِ الكتابِ..نزيد صبرا


قلم السيد العبد


مجلة وجدانيات الادبية الشاعر حسان الامين (( المستبدة))

 ألمستبدة

  بقلمي حسان ألأمين 


تعاليتِ و سلبتِي

كل ما عنده

تماديتِي في طبعكِ

و جعلتيه يعيش الليل

و سهده

تريدين الكل ينحني اليك

و يطلبون منك المودة

و تقولين بكل تفاخر

انا لست مستبدة

شكت لي منك ملابسك

و شكت منك حتى المخدة

طيبة أنت بخبثك 

و لا تبالين 

إن تركتيه وحده

تغطين الغريق إذا دعاك

و طلب ألنجده

و تتعالين ان أنجيتيه

و تجرحيه بشوك ورده

أي ورد جارح أنت 

تفقدين لونك

 و عطرك بعد مده

تعاليت وتكبرت

تحبين 

و قلبك فاقد للحنان

فكيف تقفين معه ؟؟

بل تصبحين ضده

أنا إن أحببتك

ففي يوم عز علي ألحب

و حين ذهب حبك لغيري

متى

 او كيف أسترده؟؟؟

أمامك شهر كامل

أعيدي كل حساباتك

فأن كان لك قلب مؤمن

يقينا لا يفقد من وده

بقلمي حسان ألأمين