‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر،. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 يناير 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( جاءت إليه )) بقلم الكاتب محمد السدي السعيد يقطين



نوع النص: نص نثري
اسم النص: جاءت إليه
اسم الكاتب: محمد السيد السعيد يقطين
الشهادة الاكاديمية: ليسانس حقوق
الدولة: مصر
تاريخ كتابة النص: ٢٠١٥
جَاءتْهُ على اسْتِحيَاء
تَبكِي
قَالَتْ لَهُ
يَا حَبِيبِي
أَتَبِيعُنِي وَتَنسَى مَوَدَّتِي
وتَشْتَرِي بُعدِي
أَنَسِيتَ أَيَّامِي وَعهدِي
وَمَا خَلَا مِن ماضٍ وَسَعدِي
شَاغَلَتْكَ خَلِيلَتِي
تلك التي أَوْدَعتَها مقَامِي وفِكْرِي
سرقتْ مُهجتي
وأبدلتْني فَرحتِي بِسُهدي
كيف هانتْ عليك أيَّامُنَا
ولَيَالِينَا
كَم ضَحِكنَا سَوِيًّا
نرتجي الأماني والتمنِّي
كُنتَ تَقُولُ لِي
أنتِ شمسِي أنتِ قمري
ونَجمتِي في العُلا
وأنتِ ظِلِّي
هَلْ نَسيتَ حُبِّي وذِكْرَيَاتِي
أمْ شَبَابِي وحَنَانِي
قَدْ نَالَهُ مِنكَ التَّجَنِّي
لستُ أَدرِي مَا جَرَى
مِنكَ ومنِّي
كُلُّ الَّذِي أَرجُوهُ مِنكَ
أَلَّا تَمُرَّ سَاعةٌ بِخَاطِرِي
إذَا مَا رَاوَدَتْنِي نَفسِي
وَأرغمتْني فِيكَ عِشقًا دُمُوعِي
وأنسَى هُمُومِي وعُمرِي
لَا تُجِبْ رُوحِي وقَلْبِي
وأغلِقِ البَابَ عَلَيَّ
واتْرُكْنِي لِلْمَوتِ أرحَمُ مِن لِقاك
صَعبٌ عَليَّ أن أَرَاكَ
فالمَوتُ أَرحَمُ
بعدَ أن فارقتَ رُوحِي
وحطَّمت قلبي
وأَجْهَزْتَ عَلَيَّ
يَا حبيبي
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏زهرة‏‏


الأحد، 15 أكتوبر 2023

مجلة وجدانيات االأدبية ((( القدرات الإبداعية . . فكريا وثقافيا )) للمفكر المفكر العربي الكبير طارق فايز العجاوي

 (( القدرات الإبداعية . . فكريا وثقافيا ))

المفكر العربي الكبير طارق فايز العجاوي
◄ أجمع العلماء الذين بحثوا في الإبداع وأسسه واهمهم (تورنس) و (غيلفورد) و (كاتينا) أن قدرات التفكير المبدع الأربع هي :
الأولى : الطلاقة. وهى القدرة على إنتاج العديد من الأفكار فيما يخص مهمة ما وهنا كلما ازداد عدد الأفكار المعطاة ارتفع مستوى الإنسان في الطلاقة.
● الثانية : المرونة. وهى القدرة على إنتاج الأفكار التي تظهر تحرك الإنسان من مستوى تفكير إلى آخر أو نقلاته التفكيرية بالنسبة إلى مهمة معينة والواضح أن الأفكار التي تكرر الأعمال ذاتها لا تظهر مثل هذه النقلات التفكيرية.
● الثالثة : التوسع. وهى القدرة على إضافة التفاصيل إلى فكرة أساسية ثم إنتاجها.
● الرابعة : الأصالة. وهى القدرة على إنتاج أفكار غير عادية ولا يستطيع إنتاجها الكثيرون من الناس وهي أفكار بعيدة وذكية.
ولقد جاء (تورانس) ومساعديه فأضاف قدرات جديدة إضافةً إلى القدرات الأربع التي ذكرناها سابقاً ألا وهي :
القدرة على التحليل والتجريد والقدرة على الأغلاق أي القدرة على تأجيل إكمال مهمة ما إلى وقت يسمح بإنتاج الأفكار الأصيلة، ولقد ميز علماء النفس بين نوعين من التفكير هما :
● الأول : التفكير المطابق. وهو التفكير وفق الطرق العادية المألوفة المعروفة لدينا.
● الثاني : التفكير المجانف. وهو التفكير وفق الطرق غير المألوفة ولا المكررة - التي يعرفها العامة -.
وبناءا على ذلك يقسم بني البشر الأصحاء إلى قسمين أساسيين هما المفكرون تفكيراً مطابقاً والمفكرون تفكيراً مجانفاً وعليه فأن المبدعين الأصليين هم ذوو التفكير المجانف.
والسائد أيها السادة أن التفكير المطابق هو ما يشجعه المربون غير الواعين من أباء وأمهات ومعلمين وسواهم وهذا بالتالي يقتل في الطفل القدرات الإبداعية ويجعله بالتالي إنساناً عادياً غير مبتكر ولا مبدع فهو الذي لا يغاير ولا يثور وهو في التالي في نظرهم طفل (مثالي) وهو الجدير بالنجاح والتقدم.
والثابت أن التفكير المجانف هو التفكير الذي يقود إلى الابتكار والإبداع والاختراع ولذلك فأن علماء النفس والتربية في أيامنا هذه يشجعون هذا النوع من التفكير ويوجدون الوسائل والطرق التي تعين على استغلال هذا النوع من التفكير.
ونحن بهذا الصدد لا بد من الإشارة إلى ما قام به (غيلفورد) ويُعد من الأمور الهامة المتعلقة بذات الموضوع ألا وهو توجيه اهتمام علماء النفس لا إلى الطرق المختلفة التي تظهر ذكاء الإنسان وإبداعه فحسب وإنما إضافة إلى ذلك إلى التفكير الذي يستطيع أن يقود إلى العديد من البدائل المختلفة الموصلة حكماً إلى الأجوبة عن التساؤلات وحلول المشكلات وبالتالي إلى الإبداع، ومن المؤكد أن هذه القدرة متصلة اتصالاً وثيقاً بالتفكير المجانف والقدرة على التحويل والتركيب وإعادة التعريف.
ويمكن أن يكون كل إنسان منا مبدعاً في مجال أو مجالات بعينها ولكن يبقى أن تعنى التربية والمربون بإظهار قدرات الإنسان وأن تشجعها وتفتحها بمعنى إرشادهم إلى الطرق الصحيحة التي من خلالها يبرز إبداعهم ونهيئ لها الفرص المناسبة واللازمة والظروف الملائمة وعندها يقدم الفرد إبداعه وابتكاراته لمجتمعه وخاصة أن الأمم تتنافس في أيامنا هذه في عدد المبدعين في كل منها ونوعهم وقدرتهم على العطاء والإبداع في شتى صنوف المعرفة.
|المفكر العربي الكبير طارق فايز العجاوي : منهل الثقافة التربوية.
■ مَنْهَل مشروع مكتبة إلكترونية،
عدد المشاهدات : 5703 .

مجلة وجدانيات الأدبية (( ذات لقاء )) للكاتبة فاطمة المبادرة



أخبرها ذات لقاء أنه لم يقدر ولن يقدر أن ينساها .. اخبرها أن عيونها اقوى من محاولات الكبر والابتعاد ..قال لها انه لا يزال يحيا بنبضها فبدونها يعدم الوجدان ..الم أقل لك انك روحي قبل ان تبعث روحي في كياني ..ادمعت عيناها وهو يجول في احداقها يبحث له عن عنوان ادمعت وهي تحاول أن تخفي شوقا كبر مع السنين ..شوقا غالبته فغلبهاولم تتخلص من اسر هواه رغم انها اختارت الدراسة وهو أختار العمل في الخارج ..كان حبهما أقدر منهما ..أجرأ منهما ..حب استطاع الصمود ولم يفتر ولم تنطفئ جذوة العشق فيه فقد كان يتغذى على اطلال طلة ندية بين ازهار مجففة مندسة في كتاب الاماني ...حب كان يرتوي من ذكريات تزورهما كل مساء مع ظهور القمر ذلك الشاهد على تاريخ جمعهما الى الأبد ..حب كان يتعطر من رحيق الأغاني المزروعة في الذاكرة ..أغاني كانت انيسهما في الحل والترحال ...أغاني كانت تبعث فيهما معنى الحياة الذي يكاد يتهاوى مرهقا كل مساء لولا شحنات أمل باللقاء القريب ..الم يقل لها تذكري فقط أنك خلقت لتكوني روحي في الضفة الاخرى ..روحي التي قاسمتك لحظات الفرح ولذة الحب الصادق الطاهر مذ كنت يافعة صغيرة تبتسم كلما قلت لك احبك ...روحي التي لم تدرك جمال القمر حين يكتمل ألا عندما تستند الى ظفائرك روحي التي تتكئ على كفيك لترتاح من تعب الليالي ..الم تكوني وحدك من يأخذني بعيدا الى اقاصي السعادة حين احتضنك واتنسم فيك عبق الأغاني ..انسيت همسات عندما كنا تجري على اطرافه ؟انسيت أنني كتبت وصيتي على دفتر عيونك ..وان نسيت أو تعبت اخبرتك أنني لازلت فيك ساكنا وانك في شرياني الى الممات؟؟؟فقط اغلقي عينيك لتجدينني أنتظر على حافة العمر ..
فاطمة المبادرة

مجلة وجدانيات الأدبية (( ابتسم )) للكاتبة الزهرة العناق

 

.... ابتسم ....
و تخبرني الشمس عن البسمة التي هي نبع الحب
الإبتسامة الجميلة لا تباع و لا تشترى ...
و لكن تشتري لك أرواحا يئست من الحياة
لأنك أنت كنت سببا في زرع البسمة على وجوههم الحزينة
أنت من غيرت لهم نظرتهم المأساوية عن الحياة بكلمة طيبة و ابتسامة صادقة
فابتسم و ازرع الابتسامة على وجوه المحتاجين.
ابتسم فالابتسامة مفتاح للقلوب الحزينة التي أنهكها الزمن
ابتسم لمن تحب ليشعر بحبك
ابتسم لعدوك ليشعر بقوتك..
ابتسم لمن تركك ليشعر بالندم..
ابتسم للغريب تؤجر..
ابتسم لأجلك كل يوم فأنت تستحق..
ابتسم ترى العمر تحصيل حاصل..
كن سعيدا اكثر تكون اكثر وسامه !
السلام أسهل أساليب التواصل..
و أجمل أنواع السلام الإبتسامة
و أجمل من هذا كله أن ديننا العظيم جعل من الابتسامة صدقة..
يا الله ما أعظم ديننا الإسلام
ابتسامة .. سلام .. تسامح ... رحمة ...حب ...
و المحروم من حرم منها.
عانق الحياة بابتسامة عريضة و كلمات راقية
الكاتبة:الزهرة العناق

الأربعاء، 12 يوليو 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( أغيب عنك طويلا )) ....... الشاعر محمد طه العمامي


أغيب عنك طويلا
وأنسَـاك وأرحل
وعندما أعود إليكَ لا أرى منك
وحشة أو جفاء
بل أرى كل حبٍ ولطفٍ وإحسانٍ وحنان ..!!
وكأني لـم أغِبْ عنكَ
وأقطع حبل الوِدّ بيني وبينك
أستميحك عذراً يا مولاي !؟
فاغفر لي وأعفو عني يا كريم ".!!
يا من هيأت لي الجمال لوصالك..
وملأت كؤس محبتك لشرابي
أهديني أنا عبدكم الفقير
نورا أرى به جمالكم
وسمعا أسمع به كلامكم
وأرفع بيني وبينكم الحجاب
لأسمع خطابكم وأشهد كمالكم
يا خالقي لقد وقعت في الحيره والأضطراب
فلترفع عني الحجاب
ولا تحرق روحي فلقد غرقت
في أمواج بحرك
فلتنقذني من تلك الحيره !! ـــــــــــــــــــــ محمد طه العمامي

الثلاثاء، 4 يوليو 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( وعود وأمنيات )) ....... الكاتب أحمد المثاني



.. رحل العيد ، و ارتحلت معه ساعات من الفرح .. مخلفا أحزانا و هموما و نفوسا ، استوطنها الألم ..
*** ***
.. في صالة الانتظار ، قلوب تخفق ، بين ارتعاشة الخوف و الرجاء ..
وصل الغائب ! ملفوفا بعلم بلاده ..
.. على حطام ، ضاعت معالم البيت فيه ، و تناثرت كل الأشياء أشلاء ..
تُسمع خلف الساتر ، قهقهات مسلحين ..
.. في البهو الكبير ، و الوجوه المتعبة ، بالجيوب الفارغة ..
يتردد صوت مكبر الصوت ، مثقلا بالوعود و الأمنيات . .
.. على رصيف المقهى ، ألقى آخر كتبه على الطاولة .. وحيدا .. راح ينفث غضب سيجارته ..
من أمامه ، تعبر سيارة فارهة .. يلمح فيها صديقه الذي فشل في دراسته الثانوية . .
- أحمد المثاني -

السبت، 18 مارس 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( ليس يكفي. )).......الشاعر مهدي مطير

 
ليس يكفي...

لیس يكفي. كل هذا الشوق والوجد الخرافي، والمساحات التي تحترق الآن بروحي، والمطارات / المحطات / نقاط التفتيش / البحر/ المرافئ ليس يكفي ... كل هذا المطر النازل من لُب ضفافي ، ليس يكفي .. كل هذا الحب كي أعلن حبي ، واعترافي . *
كل هذا الشعر لا يفصح شيئا
كل هذا الشعر لا يكتب سطراً في رسالة
في دمي محبوسة منذ سنين
من دمي تخرج بيتاً .. ثم .. بيتاً، ثم ترتد وتبكي
كل ما في الحرف من نار وماء وهواء وتراب
لم يصف لحظة خلقي وانبعاثي بين عينيك
وعيناك فضائي، وحدودي وتراثي . فرحي . حزني ...
وموسيقى جميلة لم يصغها أحد فوق وتر
کل ما قيل عن الحب واصوات القبل
ليس يكفي .. كل هذا الشعر
هذا الشعر
كي أعلن حبي واعترافي
كل هذا الوجع الدامي لهاث النفس خلف الحلم الماضي. خداع الروح ، تأنيب الضمير ... كل أقفاري التي تبدو أمامي، حلقات من دخان ... تنطفي قبل أنطفائي.. في فمم الأسئلة المرتقبة
كل هذه الأنكسارات التي تقطر
في كل أتجاهات سكوني ،
واستحالاتي التي لا تنتهي ...
ورحيلي داخلي في وطن النسيان، والأجوبة المضطربة
كل لامنطق بحثي عن سماء توقد الذاكرة الأولى. وتحنو
فوق جغرافية العشق التي تلتف حول النفس
كالكذب اللذيذ والمرايا المذنبة
ليس يكفي لكي أعلن حبي،
و أغني اعترافي ...
كل هذا الورد والليل النحاسي واكواب النبيد
وهدايا الليلة الأولى ..... وعد اللحظات
وانتصارات الموعد القادم
واللهفة في الشارع. والبرد
و بحثي عنك في أعين كل الفتيات
كل هذا ليس يكفي
ليس يكفي لكي أعلن حبي ، واعترافي
كل هذه العفوية في فمي حين أناديك : وردتي :
كل ما في الذاكرة من حشود الفرح الباقي
بمرأة كئيبة
كل هذا الأحتفال الملحمي
حين ينساب لساني منشداً بأسمك، في ليل اعتقال الكلمات والتراتيل الطروب كل هذا الوهج في روحي وعقلي واختراقي حاجز الوهم الذي يفصل موتي وحياتي حين تمسين على الروح نشيداً وعلى الريح سحاباً وعلى الأرض خصوبة .. كل هذا المجد في حبك والزهو الخرافي. ليس يكفيني كثيراً أو قليلاً
كي أناديك بأسم واحد يجمع احلى الكلمات وأنا أعلن حبى واعترافي.
كل ما في القبلة الأولى من الحب وما في ساعة الحب
وما في شفتيك من نداء
حملت اقدامي الثملى به روحي إلى كل مدينة من الحب
كل مافي شفتينا من بحار تلتقي حيث تشاء العاصفة كل ما في الأحرف الحلوة من أسماء كل ما ينبت في القبلة من عشق وورود ، كل ما في الجسر من شقوق الضفاف ليس يكفي كي أسميك وكي أعلن حبي واعترافي
كل ما في الليل من سحر وسهد وعذوبة
كل ما في النخل من ظل وخمر وحياة
وأختبالٍ فوق ضلع الأرض، والرقص على قارعة الريح الرطيبة
كل ما في النهر من أثار أنفاساً ولهفة
ولظى الجمر الذي يتركه جلد امرأة
في مسامات المياة المستريبة
كل مافي قطر الفجر من الشوق لأحضان حبيبة
كل ما في المطر القادم ... ما في الخبر القادم .. ما في كل ما يأتي
إلى الروح الرقيبة كل ما في كل شيئ لیس یکفيني لكي أرسم حبي، أو أغنيه، أرتشافاً، للذي في الماء من ألهة خضراء في عصر الجفاف ، ليس يكفيني لكي أعلن حبي وأرقص على أعترافي
✍️
#مهدي_مطير

الأحد، 5 مارس 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( بنكهة الأبيض والأسود )) .......... الكاتب والشاعر علي علوي


- بنكهة الأبيض و الأسود .
بعد غروب الشمس يتغلغل ظلام الليل في كل تفاصيل الأرض بما حوت، لن يبقى بياض سِوى ما مسّه نور القمر ، فيتحول المشهد إلى الأبيض و الأسود، تختفي باقي الألوان، يتحول الجمال بكل مفاهيمه إلى مشهد آخر، و منظور آخر،تتأقلم معه عيوننا، و تتقبله عقولنا،و ما اختفى من ألوان تبصره المشاعر و الأحاسيس، بعض الجمال في سكون الليل، في روائحه الخاصة، في بعض الأصوات و النغمات العابرة، في سمو الرّوح و تحرر الخيال، و بعض الجمال في ذاك الرداء الأسود الذي يحجب ما يزعج البصر نهارا، كل المساحيق بمختلف ألوانها تنهار أمام جلال الليل و جبروته، و لن يبقى من الجمال سوى الأصل الصادق الذي تشكّله هالة أرواح ما يحيط بنا،و كأن الليل يقول لنا : بهرجة الألوان كاذبة، و كل المساحيق رخيصة مهما ارتفع ثمنها،ما دامت وضيفتها خداع البصر،فكل فرد يُنير محيطه حسب ما يمتلك من مصابيح ، وفق إمكانياته و مكانته الاجتماعية ، متحديا في ذلك سُلطة الليل رغم ضعفه أمام هذا الكائن العملاق، الذي يتلاشى ليمارس سلطته في مساحة أخرى من هذا الكون ، ليفسح المجال أمام إشراقة الشمس، التي تطمس بضيائها كل الفوارق،لتنطفئ تحت وَهج نورها كل المصابيح باختلاف قوتها و طاقتها، و كأنها تقول لنا : لا فرق عندي بين مصباح و آخر و لا بين شمعة و قنديل، استمتعوا بألوان مساحيقكم حتى يأتي الليل.
* الكاتب و الشاعر : علي علوي
2023-03-04

الثلاثاء، 7 فبراير 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( خلود الروح )) ........... الكاتب ماهر اللطيف


 خلود الروح

(نثر)
بقلم:ماهر اللطيف
سقط غصن وبقيت شجرتي شامخة برغم الاعياء،
تطايرت اوراقي واصفرت لتعلن عن زمن الإنتهاء
والرجوع إلى الوراء نتيجة تهاوي الأعضاء والاجزاء... ،
ذبلت اغصاني وشاخت بعد أن هجرها الماء،
تصلبت عروقي وضاقت ووهنت من قلة الوقاية والاعتناء،
أصابت جذوري الهشاشة والشيخوخة وخيرت الانحناء
إلى الأسفل وعدم القدرة على الاستقامة جراء الارتخاء... ،
ومع ذلك، بقيت شجرتي تقارع النهاية والفناء،
الاندثار والانكسار والاستسلام والخنوع والانتهاء...
بقيت كعادتها متحدية و مستبسلة في وجوه الأعداء
تحارب وتقاتل من أجل الكينونة والاستمرار والبقاء
إلى أن تحين ساعة السفر ويسدل الستار على هذا "الأنا" ،
مستعينة في ذلك برب الأرض والبحر والسماء
وخالق الإنس والجان وكل من علا ومشى وزحف وهوي،
عابدة الواحد الأحد بجدية كما أمر ودعا
وداعية اياه في كل وقت في السراء والضراء...
ظلت تنافس بني جنسها في الحياة ولم تبال بالاعياء
ولا المرض و الكبر وتتالي البلاء والابتلاء،
تسبح في بحر الوجود طمعا في الشبع والارتواء
وتجنب الغرق في القاع مع بقية الغرقى والأحياء
ممن يجيدون العيش هناك وينعمون بالاخلاص والوفاء
والصدق والوضوح والشفافية والجدية والتعب والعناء....
شجرة تشبثت بالحياة والقناعة عساها تتمتع برضاء
الله ونيل الفردوس الأعلى يوم الحساب الذي نخشي،
بالسعي إلى مرضاة خلقه وكل المتعاملين معنا هناك وهنا
والخوف من الله ومن أنفسنا الأمارة بالسوء ووسوسة الأعداء
والشيطان ونزواتنا التي لا حدود لها على حد السواء...
تعبت و كل مكوناتي في كل آن وحين في الصيف والشتاء
والخريف والربيع وباتت شجرتي مهددة بالفناء
في كل وقت دون سابق إنذار ولو كانت اغصاني حبلى
بالثمار التي نسيها الزمن والرياح والامطار والهواء... ،
وها إني جاثم في مكاني كبقية الأشجار افتخر بالانتماء
إليها رغم السقم والشيخوخة وقرب الخاتمة و الانتهاء،
اتشبت بالتواجد والحياة كغيري إلى أن يحل موعد الاختفاء.

الثلاثاء، 4 يناير 2022

"حوارية بين ماضي الأمة وحاضرها"...............الكاتب صخر محمد حسين العزة ـ الأردن



حوارية بين ماضي الأمة وحاضرها
( ذات يوم وعبر مسيرة الزمن إلتقى الماضي بالحاضر ، ودار بينهما هذا الحوار الماضي : عمتَ مساءً يا هذا )
الحاضر : ( ينظر الحاضر للماضي بتعالٍ ) من أنت ومن أين أتيت ؟
الماضي : انا الماضي ، وأتيت من غياهب الزمن لأعرف ماذا فعلتم بعدي ؟!!
الحاضر : أنا الحاضر ، ما لنا وماضيك فنحن الحضارة والتطور
الماضي : أنت يا أُيها الحاضر إلى أيُّ عِرقٍ تنتمي
الحاضر : أنا من أُمة العرب ومن أشرف النسب ، ومن خير أُمةٍ أُخرِجت للناس
الماضي : الله ... الله ، كم أنا سعيدٌ بلقائك ، فأنت من أحفادي
الحاضر: ( الحاضر يردُّ بعجرفة ) أهلاً ... أهلاً ، وما الذي أتى بك إلى حاضرنا
الماضي : أنا جدُّكَ الماضي . أتيت لأرى هل حافظتم على ما خلَّفناهُ لكم من أمجاد وما قدمناهُ لكم من علومٍ ومعرفة ؟!!
الحاضر : نعم .... نعم ، بأموالنا نشتري ما لذَّ وطاب ، ونشتري كُلَّ جديدٍ يأتي من دول الغرب من صناعات ومن معدات ومن سلاح ، وبكبسة زرٍّ على الهاتف نلتقي بأي إنسانٍ في العالم ، ونعرف أخبار العالم
الماضي : سؤالي لك ، هل استفدتم من علومنا ومن ماضينا؟!!
الحاضر : قُلتُ لك مالنا والماضي ، نحن أبناء الحاضر وكلُّ شيءٍ يصلنا بدون عناء
الماضي : أقصد هل تأكلون مما تزرعون ؟! ، او تلبسون مما تحيكون ؟! ، وهل لكم صناعاتكم ؟ اتصنعون معداتكم وأسلحتكم ؟!!
الحاضر : ههه ...ههه ...ههه ، ماذا تقول ؟!! ولماذا نُتعبُ انفسنا ؟!! فبمالنا نشتري كُلَّ شيء
الماضي : ( يُحدِّق بالحاضر باستغراب ) وماذا عن حاضرة الشام ؟! وماذا عن بغداد الرشيد ؟!! وماذا عن أرض الإسراء والمعراج؟!! وماذا عن اليمن السعيد ؟! وعن ماذا وماذا وماذا سأسألك ؟!!
الحاضر : ( يتلعثم ولا يعرف بماذا سيجيب ) الشام ... بغداد ...اليمن ..فلسطين......ماذا أيضاً
الماضي : أخبرني ماذا حصل بأمجادنا التي خلفناها لكم ..هل أضعتموها ؟؟!!!
الحاضر : يا جدي أرض الإسراء والمعراج مغتصبة من الصهاينة ، وبلاد الرافدين وبغداد الرشيد عاث الغرب فيها فساداً وملأها بالأحقاد والطائفية ، والشام عاثت فيها الدول الطامعة بخيراتها دماراً ، واليمن السعيد أصبح تعيساً وأصبح يمنين وقد قتله الجوع ، وعن ماذا وماذا وماذا أقول لك ؟!!
الماضي : يا ويلكم ماذا دهاكم ؟! ماذا أبقيتم من تاريخنا ومن أمجادنا ؟!!
ومن هؤلاء الصهاينة ؟!!
الحاضر : هؤلاء شُذَّاذ الآفاق أتوا من كُلِّ حدبٍ وصوب واستوطنوا أرضنا ويتسترون باليهودية
الحاضر : كفاك تفاخُراً يا جدي ، فأنت اندثرت ولم يبقَّ لك أثر
الماضي : أيها الحاضر عندما تخليت عن ماضيك .. أضعت حاضرك ، فعُد إلى نهج آبائك وأجدادك ،وخذ المفيد منهم ، حتى لا تُضيع مستقبل أبنائك
الحاضر : ماذا يُميزك أُيها الماضي عنا ، فنحنُ نقوم بعبادة الله ونؤدي كل مناسك ديننا
الماضي : أنتم أخذتم القُشور ولم تخترقوا الجذور ، فأين أنتم من دينكم الذي به سُدْنا العالم كله ، ونشرنا رسالة الإسلام في كُلِّ مكان بالعدل والتسامح والمساواة ، ونشرنا العلوم والثقافة
الحاضر : سامحني يا جدي الماضي فنحنُ تجبَّر فينا الطُغاة ، ولا حول لنا ولا قوة
الماضي : ولماذا ؟ وهل أنتم من قلة ، وأنتم خير أُمةٍ أُخرِجت للناس ، ولكنكم الآن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة على قصعتها ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ فقال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ، فقال قائل يا رسول الله وما الوهن ؟ ، فقال حُب الدُنيا وكراهية الموت ) ولهذا أصبح اليهود والغرب يتحكمون بكم ، فاصبحتم صُمٌّ بُكمٌ عُميٌ ، فيا أيها الحاضر ليس هناك مقارنةً أبداً بينك وبيني ، فعصري عِزٌّ وفخارٌ ، وزمانُك ذُلٌّ وهوانٌ
الحاضر : وما العمل يا جدي الماضي لكي نخرج مما نحنُ فيه ؟!!
الماضي : أنتم لم تحافظوا على ما خلَّفتُ لكم ، فأنتم بدوني ودون علومي ما كنتم ، عودوا لدينكم ونهج نبيكم وازرعوا الحب والتكافل بينكم ووحدوا كلمتكم لتكونوا فعلاً خير أُمة أُخرجت للناس ، ولكن أين أنتم منها الآن ؟!
الحاضر : أتركنا يا جدي فكل واحدٍ منا يُغني على ليلاه وكلٍّ له مصالحه الخاصة ، فكلمة عروبة الآن أصبحت في خبر كان فماضيك لن ينفعنا
الماضي : يا بُني من لا ماضٍ له ...لا حاضر له ، وماذا ستعدون لمستقبل أبنائكم بعد ان تصبحوا في الماضي
عودوا لبوصلتكم التي كنا نسيرُ نحنُ على هُداها وبها سُدنا الأمم ، فهل عرفتموها ؟!!
إنها رسالة الاسلام وكتابنا الكريم الذي به نشرنا العدل والرحمة والسلام وتوحدنا تحت راية لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله
ولا تحزن على ما فات واستبشر بما هو آت فعطاء الله رحمة وصفته حكمة ، فكن مع الله يكن معك
صخر محمد حسين العزة
عمان- الأردن
1/1/2022

الأربعاء، 8 ديسمبر 2021

وطنية وأمل...في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ .


وطنية وأمل...في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)...(فئة النثر)
.
.
.
حر من كل حرية لا تعرف بالقدس وطنيتي
من كل عبارة لا تخلد دمشق عاصمة الأمجاد
حر من كل حرية لا تعرف الأرض ولا حتى الرمال
أنا من حرية لا لون لها ولا تأكل روح الأكباد
أنا من قافية لاتعرف غير وطن لاأعرف الخيار فيه
لا أعرف الذل فيه
ولا حتى نحر الأقلام
أنا من عاصمة تحار من مجدها الأسماء
تحار من أسوارها كل روايات الأخيار
أنا من فصل لا تنام به الحربات
بل توقد به كل العبارات
كل شعارات الإنسان
كل كلمات الرحمة والسلام
حر وحر وحر
فأنا من دمشق قبلة الأحرار
أكتب للتاريخ مجده وأسطره
قد تعلم منا حرية الأقدار
هيا يا شمعتي فقد بكت الأيام
قد حان للنور أن يهتدي
فدمشق واقفة شامخة كالعرس فوق الأيام
وحي من الأمل على الدروب يرتسم
لغة تمازحني وكأن الشمس تبتسم
أبجدية ذهبية على الأدراج عروسة أبدية
هي الشمس من أمل الخفاء تعود وتلتزم
لوحة قد أرقت معاجمي
بأي قاموس أرسم وأقرأ
هو الوطن يعنيني
بأي محطة أبدأ
سيعود الانتظار من غد
ويدور الزمان حولي
فوطني ساعة لا تقرأ
بل ميلاد بالفخر يكتب
حر بلا حبر لأني علمت أن الحبر حياة
ولأنني بلا أسطر حمراء ولا ميزان أبكم
علمت أنني بين الظلال أتحدى الصدى
بلا منبر بلا راية أتحدى صمت الحكاية
حر لأني وجدت الأحلام خارج الأيام
فلا قافية ترشدني
قد أرشدها لأبلغ الأقلام
حر بلا حرية خرساء
بلا قضية صماء
حريتي قلم
لا ثراء باسم الألم
حريتي شعب
لا نهب باسم المحن
أنا من حرية لا تعرفونها
لم تأكل عبارات اليتامى ولا حتى القلم
لم تعبر على أكتاف الحيارى ولا حتى الهمم
أنا من حرية لن تجدوها
قد حبست فقر الأيام بصدري
وحملت على عاتقي حلم الوطن
تعبت من الرماد على أطراف الوطن
أرهقت من ذكرى تمجدني بلا وطن
تعبت من انتظار لا ينتظرني
ولا صورة ترسمني
فأنا من روح النسيان
أحيا كقصيدة منفية
كعبارات ممزقة
لكني قد لملمت عباراتي
وكسرت نفي أقلامي
واتخذت قراري
وأعلنت الوطن مشواري
تعبت من حلم لا يعيد لي قافية القرار
فأنا يتيم الهوية لا أعلم بوصلتي وقراري
يتيم المجد خارج الأسوار
لكني لملمت كل رواياتي
لأنثرها وحيا يعيد قراري
فأنا سوري من عصر الإباء
أضعت بين الحروف قافية ووطن
أبحث بين الرماد وأوراقي المبعثرة
أحاول السباحة
في كل بحر
يعيد أشرعتي نحو الوطن
أضعت بين القشة وظلها هوية رمادية
أكتب مجدها حاضرا وبكل ذكرى ماضية
إنني أبحث عن وطن
أقرأ السحب وطن
أقرأ الشتاء وطن
لكن سورية وطن الفصول
فكيف أبحث وأكتب وأبحر
ووطني سورية تاج الهمم
كنت أرسم
لكني وجدت الظل حولي
الأسوار حولي
سيمزق قيد الورق
وأتلو قداسة سورية رغم الجراح والمحن
وسأمضي بين الشرفات وغيوم القدر
أبحث عن وطني
لعلي الأيام تمجدني
من كل حبر وعبر
أنا الدمشقي
وإن كتبتم مدائني
ستجدون التاريخ مبتسما
على أسوار خواطري
أنا السوري
وإن شربتم ماء بلادي
سيعود الشباب لوحيكم
فبردى ميعاد الحصون
أنا السوري
ولو سألتم دمشق
لفاض التاريخ بكل رواية
تحيا بها الأيام على الضفاف حرة
كريمة أبية
فأنا السوري
كالتاج
على عرش البشرية
.
.
.
توقيع الأديب عبد القادر زرنيخ


((شطحات على جسر الأحلام))............الكأتب صالح الخصبة


شطحات على جسر الأحلام
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
حاولت ان استوعبك فعجزت، والسبب فيزيائي كما أرى ، لأن الإناء الضيق لا يتسع الإناء الكبير، والاحجام الصلدة التي لا تقبل الانكماش والممغنطة لا يمكن ان تحتل فراغا دون تهريب... او هكذا يبدو لي، أنني عنصر فلزي، تنقصه الشحنات حتى يشكل خلية ولو أحادية حتى تكتمل فيها النواة لتكون معك الحياة....
كم كان مغريا إن نخدع الزمن بطقوسنا وشعائرنا وملهات قلوبنا طالما الاغراء سرا من اسرار عبوديتنا ونوازعنا الداخلية، كم نحن عنيدون حتى مع البديهيات التي لا تحتاج قدحا من الرأس ولا إلى معادلات رياضية مركزة تستوجب الحلول والتفكيك لمفكك، انها طبيعية التمرد على من يحتويك حتى تحتويه او تتعذب فيه.
حين نصمت، لسنا أكثر هدوءا ولا أركز انفعالا، بل انها الغفلة الانتظارية او الانشطارية التي تتجمع في القاع لتشكل الحمم السائلة في العمق كما هو الحال مع قيعان المحيطات المغمورة بالماء والجليد،
معظم ما نحن فيه من اختلالات واظطرابات وهروب وبحث وتغريب مردة البحث عن حالة نفسية مرضية تسندك وتقوي عزيمتك ، ونحن البشر ميالون للكسب ولا نقتنع بما توفر لنا من فرص كفيلة ان تحفظ لنا التوازن النفسي لنعيش بقناعة الأسود حتى وإن كانت الفرائس نادرة والبطون خاوية ، وكلما اتسعت دائرة البحث كلما زادات المتطلبات ، وأي اختلال في هذين العنصرين ، هو حتما اختلال في النتائج والرضى عن النفس والقناعات .
قد يجد الإنسان نفسه في كسرة خبز وفي مدقة لبن مالم يجدها مع مفاتيح ذي القرنين والتلمود وملك سليمان ، فقط عندما تحس ان سعادتك تتضارب مع واقعك ، وأن ما تعيشه في الخيال وتصنعه من هلامات أجمل بكثير من عالم مر مرير لا يعترف إلا بالاقوياء .
لكن من يصنع الأقوياء ويزكيهم ويمكنهم من العيش على أرض تتقاسمها معهم وهواء تشاطرهم فيه ؟ من الذي يصنع المحظوظين ويترك لغيرهم الكهوف والخراب والعوز والمرض والفقر ، لانهما إرادة التحدي والتصميم والمثابرة ، وأكبر دليل على ذلك ، أن ما خلد التاريخ من عظماء واسماء هم اكثر البشر عناء ومقاومة وثبوتا على الارادة ، وعلمي أن السير باتجاة الريح لن يعطيك المقاومة ، فالمعجزات لا تكون مع ذليل ، فكثرة العراقيل هي من تصنع الأقدام القوية .
لا يصنع الإنجاز إلا الإنجاز ، ولن تكون حياتنا مرضية طالما كنا كالخيول نمتطى ونقاد ونوجه ونوبخ على التقصير ، نقطع فيافي العمر دون ان نترك أثرا او بصمة تكون فارقا لنا عندما نتصفح ما تركناه خلفنا من تركات وهمية في زمن تتسارع فيه عقارب الساعة ولا يلتصق بذاكرتنا سوى المنعطفات الوعرة التي تزيدنا كبتا ومقتا وشرودا الى أن نلقى الله ...!!

الأحد، 21 نوفمبر 2021

*** صفحة من الطفولة ***..........الكاتب يوسف مباركية \ الجزائر



*** صفحة من الطفولة ***
كنت ممددا على جلد الأضحية التي أصبحت ذكرى بعضها في بطني و البعض الآخر في ألبوم الصور – طبعا زربية سميرة لم تكن تباع في ذلك الوقت – أشاهد حلقة من المسلسل الكارتوني " الكابتن ماجد " بكل تركيز. فجأة يمرر ياسين الكرة إلى الكابتن ماجد فيقذفها فتطير في السماء متجهة إلى مرمي الخصم. ومع حرارة المباراة أحسست ببعض العطش خرجت مسرعا إلى عمي الناصر – التاجر الطيب – لشراء فلاش كيفو ماكاش أبلل بها حلقي و عدت إلى البيت مسرعا. لحسن الحظ الكرة مازلت في السماء و لم تصل بعد إلى المرمى. مددت أذني لسماع صوت المعلق الذي أظنه أكثر عطشا مني لكن كالعادة يصيح بائع الجافيل: جافيل... جافيل... خمس لترات جافيل بألفين و خمسمائة... اللعنة ! أرسلت إليه وابلا من الشتائم أظنه اصطدم بزجاج النافدة و توزع على جدران البيت ليستيقظ والدي من قيلولته حاملا حذاءه: ألا يسعني أن أنام و لو لدقيقة واحدة في هذا البيت !. خذ هذه أيها اللعين. يصيح المعلق: رمية موفقة! هدف رائع أيها الكابتن. بسام – أخي الصغير - يقف مذهولا من هول الموقف. تظهر إشارة باليابانية أسفل الشاشة أظنها تعني نهاية الحلقة.
******************************
الكاتب: يوسف مباركية / الجزائر
Writer: Youcef Mebarkia / Algeria


الأحد، 14 نوفمبر 2021

''خسارة ....وندم ....''...............المبدعة أم أيمن الجفوت


خسارة ....وندم ....
قلت لك يوما لا تتعجل الرحيل...وانتظر لعل معجزة تنتشلنا من خسارات العمر ...لعل شعاع امل يتسلل الى مر صمتنا
ولكن عنادك..غيابك سد نافذة الرجاء...
يأكلني الندم والشوق يمشط دواخلي...وصقيع حيرتي ....يلف ذاتي بسرمدية الشتات....وجمود الشتاء...
لم اشعر بفاجعة غيابك الا عندما غابت تفاصيل ايامي...رائحتك...جمال حروف اسمي بنبرة صوتك....دفء يديك
وتأجج اشتياقي اليك...
أين انت...؟؟؟وكيف أجدك ؟؟وانا ضالة في واد غير واديك....
اصبحت اقصى احلامي عناق يروي جفاف ايامي...
وحقك وحق نار الجوى وحرقة الهوى بيننا ان قلبي صام عن غيرك...
وظمآن الى قدر يجمعنا....أقولها بدون مواربة....نعم اني احبك انت ...وليتني لم أقترب...وليتني لم أضيعك...وأني ابكيك افتقادا وأشتياقا.....وضياعا....
Um Ayman Jfout


الجمعة، 12 نوفمبر 2021

( فوارس الزمن)...........الأديب محمد طه العمامي ـ تونس


( فوارس الزمن)

لقد ضجرت من شروطه اذ لم يكن يعترف بقانون الجاذبية مثلها
يريدها مومياء محنطة لا تتغير ولا تتحول
دمية عاجية من دون روح
تحافظ على نحافتها وشبابها واناقتها تلبس الكعب العالي
وتكون رياضية بسيطة متجملة
أن تكون يقظة ومحافظة .. ان تملك كل إغراء الانثى وخبرتها على ان يكون أول من يلمسها. أن تكون كل هذه التناقضات
هكذا يريدها حاذقة في فن الحب .. ولادة من دون أن يتلوى بطنها طيات طيات
مرضعة من دون أن ينشف صدرها أو يترهل
طباخة ماهرة ولكن من دون أن تأكل حتى لا يزداد وزنها
مربية دون أن تزعجه بأصوات اطفاله
يريدها هكذا لأنه هكذا حطام رجل مدمر وكذلك خبير في ترويض النساء .. ماجن وعربيد
يفعل حبه ويتركها يقتلها الجوع والعطش والتصحر بعدما نهم منها حد التخمة في انانية غريبة
انها تفتقد لذلك الحضن
انها دخلته أو تعلقت به دون عقل
فهي تحتاج الى حضن وعقل ، ادب وحياة ومثيرا من اخلاق الفرسان.

محمد طه العمامي


الثلاثاء، 13 يوليو 2021

صفحة من دفتر الأيام 3 ................الكاتب أحمد االمثاني


صفحة من دفتر الأيام 3
بداية ، اسمحوا لي أن أتقدم بالشكر لكل من مرّ على صفحتي و تفاعل أو علق أو شارك .. أو حتى مرّ مرور الكرام
فقد تركتم عطركم و عطر حروفكم على صفحتي ..و للحقيقة
و بكل تواضع ، ما كنت أظنّ أن تحظى هذه الصفحات من الذكريات .. و قد عطّرها المئات من الأصدقاء و الصديقات
و من طريف ما علق البعض .. أنني مازلت أذكر ..رغم عقود
وقائع و أحداثا .. و من الإخوة من عاش معي تلك الذكريات
و تذكر حكاية بناطيل الكاروهات… و قد ظهرت بالصور التي
أرفقتها .. و أنا أتندر و أقول كان قماش بناطيلنا بالكاروهات
الكبيرة .. و أنا من لبسها .. أصلح و أنسب ليكون وجه فرشات أو مخدات ..!! و على ذكر الصور التي نشرتها أولا
أسأل الله الرحمة لاستاذنا د. محمد بركات و طول العمر
لمن شاركنا تلك الصور ..
بالمقارنة بين الأمس و اليوم ، نرى كم تغيّرت حياتنا و كم
نحن تغيرنا ..و هذه سنّة الكون .. فالدراسة الجامعية كانت
في زمن مضى مقصورة على عدد قليل من الطلبة .. و كانت الجامعة الأردنية فاتحة خير للأردنيين الذين كانوا يضطرون
للسفر خارج الأردن ، ليدرسوا في الجامعات العربية و كذلك
الأجنبية .. و أنا حينما ذهبت للجامعة .. كانت في بدايات العقد الثاني لتأسيسها 1974 ، و هي قد أسست عام 62
كما ذكرت سابقا ، كانت الجامعة بدأت بتطبيق نظام
الساعات المعتمدة ، بعد أن كانت نظام سنوات .. و لكن
لم تكن الأمور بهذه السهولة كما اليوم . . و قد كنا مثلا
نعاني في اختيار برنامجنا . . و التسجيل للمواد الدراسية
بين متطلبات اجبارية و اختيارية و متطلبات جامعة
و تخصص رئسي مطعّما بتخصص فرعي !!
صحيح طلاب الجامعة لم يكونوا يزيدون عن بضعة آلاف
في السبعينيات .. و لكن كان طلاب السنة الاولى و أنا
حينها منهم… ضايعين ..الكل بيتندر عليهم… لدرجة أن
واحد بيقول رحت ع الجامعة… لقيتهم طالعين فرصة !
لأنة رأي جموع الطلبة في الساحات ..
و بعض طلاب السنة الأولى كان اذا رأى طالبا من طلبة
السنة الرابعة .. يظنه .. الدكتور ! كونه لابس شيك
و كنا نصطف بطوابير طويلة و معنا كرتات تسجيل
المواد .. كي نحجز للمادة .. و نحصل على ما يسمونه
سلپ ..و هي اشعار بحجز المادة .. بحجم فاتورة
الكهربا… و كان ينبغي علينا ان نحصل مسبقا على توقيع
الدكتور .. و لأننا نتسابق للحجز .. و لأن بعض الأساتذة
ليسوا في مكاتبهم .. اعترف و اقر .. كنا نمضي .. نوقّع
مزورين عن الدكتور !! لنلحق بالصف الطويل .. مثل
صفوف ركاب الحافلة… و ننتظر وقتا طويلا ..
ليتخربط الدور و تعم فوضى… و ليأتينا ابو عبد الله
ذاك الرجل المشوب بالسمرة . و ليبدأ بتنظيمنا كما
لو كنا خراف الله الضالة… .
كانت الدراسة جادة .. و كنا محظيين بجيل الرواد
من أساتذتنا ..و هم من أسسوا و أرسوا قواعد الجامعة
و الفتى ، الذي هو أنا ، كنت مجتهدا في التحصيل ..
أقسم لكم .. و لكم حريّة أن تصدقوني ! و كان اسمي
في بعض الفصول .. يكون معلقا .. في لوحة الشرف
أوائل القسم ..قسم اللغة العربية !
و أنا لي ذاكرة ، أزعم أنها لا تخذلني ، لغاية ما أنا اكتب
هذه المذكرات .. فمازالت اسماء و صور و وجوه الزملاء
الذين درست بصحبتهم .. ماثلة في ذهني .. حتى افصح
أكثر .. من صار منهم وزيرا ..أحدث الناس :
شايف هاظ او هظاك .. بلاش
شايف هداك الوزير .. معاليه.. أنا كنت ماخد مادة معه
و شارب أنا و اياه شاي ابو ميدالية . بكافيتريا الآداب
.. و مازلت استذكر بكل فخر ، يا سادة يا كرام ، اساتذتي
الذين درسوني .. و انحني لهم بالإجلال ..
لإن التعليم في زماننا لم يكن عبورا .. للشهادة الجامعية
بل كان تلمذة ..على اساتذتنا .. علما و اخلاقا و منهج
تفكير ..
ادعو الله أن يطيل أعمار أساتذتي و من قضى في جوار ربه
له الرحمات .. و أنا استذكر و افتخر انني من طلاب
الياغيين رحمهما الله ، الاستاذين هاشم و عبد الرحمن
و من طلاب المرحوم د. نصرت عبد الرحمن ..
و من طلاب د. وليد سيف الكاتب و الشاعر… و من
طلاب د. فواز طوقان الشاعر . و من الممتنين جدا
لاستاذي د. نهاد الموسى .. استاذ الصرف و النحو الذي
عشقت اللغة بمنهجه ..
اعتذر لمن لم أذكر من اساتذتي ..و جميعهم أجلّاء ..
و لا أنسى ا.د عبد الكريم خليفة .. شيخ العربية
عشت في الجامعة اجمل سنوات ، كونها سنوات النضج و تفتّح القابليات .. و تكوين الشخصية .. و قد أتيح لي أن اتعرف زملاء و إخوة من مختلف المدن و أرياف الأردن و بواديه . . و كذلك تعرفت زميلات الدراسة .. و أزعم انني
كنت أحظى بقبول اجتماعي . . و لا أكتمكم أنني كنت
أشعر بالسرور حينما يطلب زميل .. نادرا او غالبا زميلة
دفتر محاضراتي… كوني ابن عقيل او سيبويه !..لتنقل
ما فاتها من محاضرة .. و على السيرة ، كان استعارة
الدفاتر و لو لساعات مصدر فرح و فاتحة صداقة ..بين
الشباب و الشابات .. و اذا سمعت من فتاة كلمة خطك
جميل .. كانت كافية لتطير من الفرح . ..!
تختلف الحياة الاجتماعية في الجامعة ، حيث الاختلاط
بين الجنسين .. عن حياة المدرسة ..فهنا انت تتعامل مع
زميلات .. يشاركنك الجلوس في القاعة و المكتبة .. و الكافيتريا . و حرم الجامعة .. و الاختلاط لدى البعض مألوف و بخاصة طلبة المدارس الخاصة الأهلية .. لكنه للبعض من
الطلبة كان يشكل صدمة… أول الأمر .. اقصد الشهور أو السنة الأولى .. و لكن لبعضهم كان صدمة دائمة .. فلم
يعرفوا الا اولاد حارتنا… فهؤلاء تخرجوا في الجامعة
كما دخلوها أول مرّة ..
قد تسألون .. و أنت ..يا أنا !! كنت غالبت تحفظاتي على الاختلاط .. فخالطت… ارجو أن تفهموها جيدا ..
لأنهم اليوم في زمن كورونا .. يلقون القبض على المخالطين
نعم ، بكل احترام و رقي .. تعاملت مع زميلات و ذهبت
في رحلات مختلطة .. لكن الجامعة بفكرها و ثقافتها أبعد ما تكون عن سلوكات خاطئة .. و الحمد لله ..
.. و أما عن الحياة او المشاعر العاطفية… قد تستغربون
أن الطالب الجديد .. من أول ابتسامة .. أو ايماءة من
الجنس الآخر .. يقع في شراك الوهم .. فينسج فصله
الأول في أحلام و اوهام رواية حبه ..و أظن أنني لم أكن أذكى من اؤلئك الحالمين ..فنسجت رواية ..كانت فصولها
مختصرة .. كانت تمرينا للعواطف .. يمتزج فيها مشاعر
الحب بالإعجاب… .
فسلام على الذاكرين !!
أحمد المثاني


الثلاثاء، 8 يونيو 2021

(محاكمة فى حقل الاقحوان)................الأديبة لوصيف تركية



محاكمة فى حقل الاقحوان
اختارت أحلى فساتينها وتجملت
قصدت حقول الاقحوان وترنمت
كراستها تنثر النغمات فعزفت
على أوتار الغيلان الغبية
واجهشت
باكية ،شاكية ،
همومها وتمكنت
من إخراج الغيلان الغبية
فتجمعت
خطبت فيهم ووجهت رسالة
للغول الطويل النحيف
شعرك مخيف
فصولك تعدت للخريف
قلت تجاهلى أنيابى التى تخشينها !!
تجاهلى تجاعيدى التى ترينها!!
بكل يسر منحتنى تاج الحرف!!
اقترب الغول الرهيف وتبسم
كتبت الاميرة من حرف تهجم
هجت الغول الرهيف فتجهم
غبى انا قلت وبقية الغيلان ؟
قالت تجمعت لسماع عزفى
والاخذ من نفسى
فانا وسط حقول الاقحوان
ثار وتهجم ...
مشاعر الغيلان الغبية تشم كل جيفة
وانت الأميرة بتاج حرفك سميتك هيفاء
أميرة انت تنافسين زهر الأقحوان
لونا وحرفا ونغما ورقصا وتوليفة
لم اكن الغول يامهجتى
حاميك أنا فتريثى
لاتحكمى بحرفك وسوطك
كاشف الغيلان الكبيرة انا
تجمعت وخططت ورسمت
واشتمت كل جيفة
وانت أميرة عفيفة
مهجتى أنت تريثى ،
لاتحكمى ولا تتسرعى
رائحتك حرفا عبقا
انتشر فى السماء
واشتمه العشاق
تمعنى بى
انيابى مزقت الفساق
جلبتها بين شفتى لكل غول مشتاق
رصدتها ،تبعتها جلبتها بعد نفاق
وعدتها فخدعتها
وصلبتها وحرقتها
بيابس الأوراق
مهجتى انت توجتك دوما
أميرة الحرف فى هذا اللقاء
لوصيف تركية

الجمعة، 5 مارس 2021

" قيثارة ألم "..............الشاعرة منال_رضا_مرعي



" قيثارة ألم "
في سَماءِ عينيها
نجوم تَذرف الدُموع
قناديل أطفأتها الشُحوب
قَلبها قَد تلوَّن بِلون الحياة
حياة التائِهين على الدُروب
قيَّدَ الزَمن ملامِحها
والقُيود جنازير صَدئة
ورَمى بِها إلى التَلاشي
دموعها بُحور بِلى شطآن
تَنساب مِن تشقُقات وَجهها
تُقَبِل الشَمس کلَّ صَباح
وهِيَ تُقدم لَها لَهيبها
على طَبَق مِن فَناء
صَخَب الصمت يُزعجها
ويَعجَز قلمها أن يَکتب
والکلمات هَزيلة
ألحانها صَمّاء
تعزِفها على آلَة
أوتارها مُهتَرئة
تعکِس الألحان
خيالها الأبکَم
تَستَريح النار داخِلها
على بَراكين الحُزن
ذِکرياتها نائِمة
على کفِ الزَمان
تَنهَض على
صَدى الأيام
التي تُولَد مِن
رَحم الحَياة
وقَلبها بالألوان
بالأسود والأبيض
وَروحها ترقُص
فَوق الحُطام
ومشاعرها عارية
بِلى مَلامح
#منال_رضا_مرعي


الأربعاء، 3 مارس 2021

تلمس تغرق تنقذ و تدفئ الشاعر : أمير العربى


تلمس تغرق تنقذ و تدفىء
الشاعر : أمير العربى
ما زالت تفاصيل ذاك اليوم في مخيلتي... عندما تواعدنا في الثامنة صباحا أنا من أيقظ المنبه . . اتذكر كل شئ حديثنا الأول ابتسامتك عيناك بحة صوتك وقلبي المرتجف، اريد أن نجلس سويا في شرفة منزِل صغير ودافئ بعد أن أفلح في إقناعك أن الحياة معي ستكون جميلة لأني أجيد حبك ، أسوأ الأيام تكون أفضل عندما يكون الشخص المفضل لقلبك بجوارك.
إنى أحتاج لعناق منك بلا سبب ووردة بلا مناسبة و رسالة لطيفة تجعلنى ابتسم وإن أتعبك شيء فهناك من أتعبه كل شيء ، أود أن أكون الهواء الذي يسكن رئتيك أود أن أكون بتلك الخفة ‏و بتلك الضرورة كقلبك .
أُحب صوتك تحديدا و فى اللحظة التي أسمعه تخيط المسافات بعضها و تأتيني و يخيل لى أن هذه المعمورة لا يسكنها إلا صوتك و ضحكتك التى أهوى كأنها ضحكة كل أركان البيت،ضحكة تمتد إلى سائر اليوم بل كله.
أنت جزء مني والشيء الأبدي فى قلبى بمثابة الناس جميعا ‏كم وردة نبتت في قلبي جذورها رسائلك.. إنها تلمس وتغرق وتنقذ وتدفء تجعلك تطير وتتسع، وأحيانا تلصقك فى الأرض لتتمزق.
أنه يمتلك طريقة رقيقة بالتحدث تحول الجرداء في الروح إلى ربيع.