يا حامل التاج
يا حامل التاج ِ من إرثك البالي
أزمانكم ولّت تلك القوانينِ
إن كنت تملكني في حكمك الماضي
في عهد ما يدعى عهد السلاطين
فالماضي قد ولّى في عهدنا الحالي
ما دام من فرقٍ بينك وما بيني
لست بجاريةٍ كي تشتري جسدي
من مثلك أنت ما عاد يعنيني
نعم أنا أنثى لكنّني جبلُ
وأنت مسكينُ تسعى لترضيني
إن لم أكن أسمى من خلقك
شأناً فالكلّ أسواءُ عند الموازين
قد جئت للدنيا كي أسبقَ الدنيا
كي لا أعش فيهِا عيش المساجينِ
أيّاكَ من غضبي في ساعة الغضب
بالرغم من كرهي عنف الميادين
في كفّيَّ اليمنى حبُ ومرحمةُ
في كفّيَّ الأخرى مكر الشياطينِ
ولعلّني أرضى بالصحبةِ حيناً
تكون لي لي خلاً ترضى بتكويني
توفيق السلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق