وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَالنَّصْرِ الَّذِي
قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ حَقّاً وَاقِعَهْ
فَاحْزَنْ كَمَا حَزِنَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ
وَاجْعَلْ دُمُوعَكَ فِي المَرَارَةِ وَادِعَهْ
كُتِبَتْ فَسَلْ مَلَكاً لِعُمْرٍ عَالِماً
وَلِمَوْتِ أَحْمَدَ إِذْ بَكَاهُ السَّابِعَهْ
وَلِمَوْتِ أُمِّي لَا أَنُوحُ وَإِنَّمَا
حُزْنِي كَحُزْنِ النَّابِغِينَ التَّابِعَهْ
حُزْنِي كَآلِ البَيْتِ مِنْ حُزْنِ الحَسَنْ
لَا يَنْتَهِي حُزْنِي وَحُزْنِي الفَاجِعَهْ
الأُمُّ رَيَّانٌ وَحَبْلٌ وَاصِلٌ
وَبِفَقْدِهَا جَفَّتْ عُيُونٌ نَابِعَهْ
لَا رُوحَ مِنْ رُوحِي وَلَا رُوحِي كَمَا
رُوحِ الَّتِي رَحَلَتْ بِنَفْسٍ قَانِعَهْ
بقلمي عبدالله نصاري
اليمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق