ولي قلبٌ
يثور على اعتقادي
كثورةِ ناشطٍ دون البلاد
ويرغمني على قربٍ أراه
كقبض النار من تحت الرماد
بهذا العمق تستشريكِ روحي
وأمنعها على رغم افتقادي
بهذا العمق اضنيتِ احتمالي
وما رحلت طيوفكِ عن سوادي
فعودي كي أعود لمَ التنائي؟
لعمرك ما جنحتُ إلى ابتعاد
وما أبقيتُ من عشق توارى
يكاد الآن يخرج عن قيادي
ليصرخ ما دهاك؟ فما دهاني
كرجفة خائفٍ يوم التناد
تأرجحه الظنون بما اعتراه
وترغمه الدروب على التمادي
كأنك ألف خارطة بذاتي
أضاعتني بلا رحل وزاد
ولكني على رغم انشطاري
منحتك ما تبقى من فؤادي
وما كان التعنت من خصالي
وإن حمل العناد إلى العناد
.......
صلاح العشماوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق