_______ شجرٌ على قدمين
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
كمجردٍ يرد المخيلة
بغتةً
شجرٌ على قدمين من ( جوّاتيا ) 1
وتشابكات الروح
أو أغصانها
كتشظياتٍ
بعضها تلقائيا
هذي القصيدة مسرحٌ متنوّعٌ فيها الهواء الطلق يغدو الحاكيا
يتصدر المعنى قراءة نصّها ويضيف من ماء الشعور معانيا
كم لي بقلب الليل في جنباته ضحكٌ كزقزقةٍ يغرِّد خاليا
قد يصبح المأوى نديم محبةٍ جنات عَيْشٍ فيه كلاً راضيا
قمراً يشعشع من سنا أنواره ضوء النجوم تشع في أركانيا
يغشى من الركن اليمين وفجأةً يغشى اليسار وما يحيط يساريا
قد كاد سوء الشك أن يقتاتني ويحيل ليلاتي ضنى ونهاريا
في مدلهم الليل عمري لم يكن إلا مرارٌ كان جداً ضافيا
الإعتقاد بأنما هي برهةٌ فيها التقاضي والحساب تراضيا
عطرٌ بمثقالين يشعل أنفساً شغفاً على شغفٍ يسرّ الرائيا
لاح الهوى ياحب هذي رحلتي تدعوك فاحضنها وهدهد باليا
ياشوق أمهلني فأغدو طائراً حُرَّ الجهات بها أجوب فضائيا
بين الحنايا أنت زهر قرنفلٍ وكزعفرانٍ قد يُعَدّ مثاليا
عربدت غبّ يفاعتي
وفتوّتي
وتركتُهن وشأنهن ورائيا
لسنين مرّتْ
طولها
في عرضها شبه الحلوم قضيتهن مخاويا
حتى إذا استدركت عدت لأولي
لصفاء ذهني
واعتزلت ضلاليا
لتعيد كاريزما السنين لسحنتي نوراً حقيقياً يليق بذاتيا
يتوهم الإنسان لحظته التي
هي كل شيءٍ
ثم يرجع خاويا
بهواجسي
وشقاء إحساسي لكم حلّقتُ ثمّ رمى الخواء إزاريا
قيد السراب خطى تسمّى رحلتي أثر اللهاث لسوف أرجع حافيا
غلّطتُ أَيماني بنفسي
مرّةً
وبعين إغوائي رأيت شقائيا
كان الرجوع لبرهةٍ
لحظيّةٍ
شأني كباقي الناس في أهوائيا
كم كان في الدرب القويم اشارةً حين انتبهت وكان ذلك كافيا
من معبد الأرواح أخرج نادماً أبغي النجاة وقد كتبت رثائيا
الحارس الشرطي يدفع ضاغطاً وبقبضتيه مهدداً متحديا
لَغَطّ يثير الرعب بالأوصال
كالكابوس
يجأر في الهياكل عاليا
وأنا كفخار يخادع نفسه حتى النهاية حين يصبح ثاويا
يقعي أمام ترابه مستهجناً مستنكراً نكراته متعاليا
رؤيا النعوش يطيح بي وبغفلتي
في التاليات
الآن يصبح ماضيا
كل انحراف يبتدي بتفاهةٍ
ومع الدوام
يصير كالإقطاعيا
ضوءٌ لأشعل منه كل كهاربي أو ماتبقّى ألتقيه حياليا
رشقٌ يطهرني ينظف صفحتي لكأنيَ العنقاء أولد ثانيا
تهتانه شيءٌ يؤرق خاطري
ومعي
إلى جنبي غداً مستلقيا
جنبي من المنخفضات أعمق بؤرةٍ يرتادها جسدي فيسقط غاشيا
________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
جوّاي : من العامية وتعني في داخلي أو داخل نفسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق